المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كذب اتباع أحمد في نسبة رواية(فليس له عدو إلا الفقهاء) للرسول صلى الله عليه وآله


ضربة عسكرية
07-05-2014, 10:53 AM
في كراس نشروه بعنوان (إمساكية شهر رمضان 1432هـ) كذبوا على رسول الله صلى الله عليه وآله حيث قالوا في ص7 : (قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اذا خرج القائم عجل الله فرجه الشريف فليس له عدو مبين إلا الفقهاء خاصة وهو والسيف أخوان).
وفي هذا الكلام أمور خطيرة هي: إن الكلام ليس لرسول الله صلى الله عليه وآله بل الكلام للقندوزي الحنفي ، وهو عالم مخالف حنفي المذهب، قال في كتابه (ينابيع المودة) ج3ص198 عند كلامه عن الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف: (وأما أمه فاسمها نرجس، وهي من أولاد الحواريين، إذا خرج هذا الإمام فليس له عدو مبين إلا الفقهاء خاصة...). فانظر مدى جرأة هؤلاء على الله ورسوله صلى الله عليه وآله حيث نسبوا الكلام لرسول الله كذبا وزورا لأجل تحشيد البسطاء والمغفلين ضد علماء مذهب أهل البيت عليهم السلام.
ثم إن هناك تكملة لهذا الكلام بتروها لأنها لا تتناسب مع ما يريدونه، وهي: (فليس له عدو مبين إلا الفقهاء خاصة، وهو والسيف اخوان، ولولا أن السيف بيده لأفتوا الفقهاء في قتله، ولكن الله يظهره بالسيف والكرم، فيطيعون ويخافون، فيقبلون حكمه من غير إيمان بل يضمرون خلافه) انتهى.
وإنما حذفوا هذه التكملة من كلام القندوزي الحنفي لان فيه أن الفقهاء يبقون في زمان الظهور ويبايعون الإمام المهدي ولو عن خوف ، وهم [أعني المدعو أحمد الحسن وجماعته] حسب خطتهم التي أُسِسوا لأجلها أنهم يقضون على فقهاء شيعة أهل البيت كافة بحجة أنهم أعداء الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، فحذفوا من كلام القندوزي ما يتنافى مع خطتهم.
وتجدر الإشارة هنا إلى نقطتين:
النقطة الأولى: إن من يبذل الجهد لفهم كلام الله ورسوله وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين ويقضي عمره في هذا المجال الشريف، ويحاول إيصال زبده الأحكام لعوام الناس، من المستحيل أن يكون عدوا للإمام المهدي عليه السلام، كيف وقد مدح الله هكذا أشخاص ( ليتفقهوا في الدين) والروايات عن أهل البيت تكاثرت في مدحهم والثناء عليهم، نعم قد ترد روايات في علماء أو فقهاء آخر الزمان، ولكنه ليس المقصود بها فقهاء وعلماء شيعة أهل البيت عليهم السلام وقد ضحو بكل غال ونفيس لأجل نصرة دين الله عز وجل، فتجدهم بين مقتول ومسجون ومحاصر، أو حامل لهمّ الأمة مدافعا عندها مواجها الشيطان الأكبر أمريكا ومن سار في ركبها، أهؤلاء هم أعداء الإمام المهدي؟ من المستحيل أن يكون الأمر هكذا، إنما المقصود بمثل هذه الروايات على فرض صدورها هم فقهاء بعض المذاهب المخالفة لمذهب أهل البيت كالوهابية ومن لف لفها وقد أعلنوا صراحة عدائهم لمذهب أهل البيت والإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف، وتبعيتهم للحكّام الظلمة العبيد لأميركا وإسرائيل، هؤلاء الفقهاء هم أعداء الإمام المهدي وليس علماء الشيعة وفقهائهم.
النقطة الثانية: إننا نعتقد في الإمام المهدي عليه السلام أنه يملأ الأرض قسطا وعدلا ، فيقضي على كل ظلم وفساد ونفاق، فلا ينبغي القول انه عليه السلام يقبل بيعة المنافقين، وكلام القندوزي الحنفي يتضمن هذا المعنى فراجع.