#1  
قديم 10-21-2015, 08:50 PM
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Oct 2012
 فترة الأقامة : 1795 يوم
 أخر زيارة : 09-04-2017 (04:20 PM)
 المشاركات : 1,152 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : ضربة عسكرية is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي شرعية السفير او النائب



ش[SIZE="5"][COLOR="Navy"]رعية السفير أو النائب :لايخفى على القارىء اللبيب ان المناصب الألهيه لايمكن ان تكون بالاتفاق والتسالم أو الاجماع ولا حتى كما يعبر عنة الفقهاء الشيوع بل يجب ان تكون بالنص وهذا ماعليه عقيدة الامامية كما ذكرها المضفر في عقائد الامامية .
وهذا ما حصل بالضبط مع الائمة من بعد الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) أبتدءاً من الامام علي (عليه السلام) وحتى الامام المهدي (عليه السلام) , وكما لايخفى أيضاً ان منصب السفير أو النائب عن الامام المهدي (عليه السلام) هو منصب غاية في الخطورة ومن البديهي ان يكون هذا المنصب بالنص ايضاً كمنصب الامامة وألا أنفتح باب أمكان دعوى السفارة الكاذبة وتزوير الدعوى بالأتصال بالمهدي (عليه السلام) خاصةً بعد العلم ان الاتصال به سراً لايمكن لأحد الاطلاع عليه أو السؤال عن مكانة وزمانة . ولن يجد المزور صعوبة أو أحراج من هذه الناحيه .
ولهذا السبب قام الامامين الهادي و العسكري ( عليهم السلام ) بالتأكيد تلو التأكيد على سفارة عثمان بن سعيد العمري وأبنة محمد بن عثمان بأكثر من مكان و زمان وكان ذلك لعلمهم أكيداً بما يحدث من أدعاء السفارة كذباً بعد حين وكما بينا سالفاً .
وقد حدث هذا الشيء بالضبط مع الشيخ حسين بن روح من قبل الشيخ محمد بن عثمان من تبليغ القواعد الموالية للأمام المهدي (عليه السلام) بسفارة الشيخ حسين بن روح ومن توصيل أموال الامام اليه حتى في حياه الشيخ محمد بن عثمان وكما مر ذكره .
ومن هنا نكون قد فهمنا ان السفارة تكون بالنص كالامامه بالضبط ولا تكون على اساس زعم المدعي وهذا ماحدث مع السفراء الثلاثة ولكنه للأسف لم يحصل مع السمري ومن هنا بدأ النقاش .
والأن لنتعرف على جمله من مدعي السفارة كذباً الذين وصلتنا أخبارهم ولنبدأ على بركة الله .
مدعي الســفارة كذبـاً :
بعد سنوات قليلة من بدء مرحلة السفارة المهدوية بدئت ظاهرة منحرفة وهي ظاهرة أدعاء السفارة كذباً ولهذا الادعاء مطامع لاتخفى على المتتبع لتلك الفترة من تقلد زعامة الشيعة وأغتصاب أموال الامام وما شابة ذلك من المطامع .
وقد توفر المزورون خلال الفترة الطويلة التي قضاها السفير الثاني في سفارتة وتاريخنا الخاص , وأن لم يضع النقاط على الحروف من حيث تواريخ التزوير وعدد جهاتة , .... ألا انه على اي حال يدل على بدء السفارة الكاذبة في زمان هذا السفير
_ تاريخ الغيبة الصغرى ص495 _وقد ذكر الشيخ الطوسي جملة من هؤلاء المدعين كان أولهم هو محمد الشريعي حيث ذكرة الشيخ بهذا الخبر :
أخبرنا جماعة عن أبي محمد التلعكبري عن أبي علي محمد بن همام قال كان الشريعي يكنى بأبي محمد قال هارون و أظن اسمه كان الحسن و كان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمد الهادي (عليه السلام) ثم الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) بعده و هو أول من ادعى مقاما لم يجعله الله فيه و لم يكن أهلا له و كذب على الله و على حججه ( عليهم السلام ) و نسب إليهم ما لا يليق بهم و ما هم منه براء فلعنته الشيعة و تبرأت منه و خرج توقيع الإمام (عليه السلام) بلعنه و البراءة منه
_ غيبه الطوسي ص244 _
وكما ذكر الشيخ المدعي الثاني لسفارة الامام كذبا وهو محمد بن نصير النميري وأورد الشيخ خبرة قائلاً : و منهم محمد بن نصير النميري. قال ابن نوح أخبرنا أبو نصر هبة الله بن محمد قال كان محمد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمد الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) فلما توفي أبو محمد ادعى مقام أبي جعفر محمد بن عثمان أنه صاحب إمام الزمان و ادعى له البابية و فضحه الله تعالى بما ظهر منه من الإلحاد و الجهل و لعن أبي جعفر محمد بن عثمان له و تبريه منه و احتجابه عنه و ادعى ذلك الأمر بعد الشريعي .
_ غيبه الطوسي ص244 _
أسس محمد بن نصير النميري جماعة سموا بالنميرية و أن لهذه الجماعة عقائد منحرفة مثل أباحة المحارم وتحليل نكاح الرجال ويزعم في ذلك النميري بأنه تواضع لله وأن الله لايحرم شيئاً من ذلك .
وأن من جملة من أتبعه وأيده هو محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات وهو لامحالة والد علي بن محمد بن موسى بن الفرات الذي وزر بعد ذلك للمقتدر المعاصر لسفارة ابن روح وبقي في الوزارة مايزيد على الثلاث سنين ومن هذا يظهر كيف تؤيد السلطات خط الانحراف الداخلي عن الائمة ( عليهم السلام ) بنحو خفي لايكاد يلتفت أليه .
_ تاريخ الغيبة الصغرى ص499 _
ولهذا الموضوع أهمية كبرى فأن مسألة التسقيط هو أسلوب من أساليب الطواغيت المعروفة وهذا الاسلوب متبعة من قبلهم تجاه الصالحين الى زماننا هذا ونحن لا نشـك بأن أكثر المدعين كانوا مدعومين من قبل الدولة من حيث يشعروا أو لايشعروا بل أن هنالك قاعدة تسير عليها الانظمة الظالمة وهي أظهار محاربتهم لشخص معين لكي يرتفع شأنة في نظر الموالين له ويكون لديهم أطمئنان بأنة مخالف لهذا النظام الظالم و العكس أيضاً حيث يقومون بالتقرب للشخص الصالح ويظهرون رضاهم عنة ومحبتهم الية لكي يسقط في نظر الموالين له والرافضين لذلك النظام الحاكم أضافة لذلك بأن لهم أساليب أخرى لايعلمها إلا الله .
وبما ان هذه الانظمة كان لها تلفت دائم تجاه القضية المهدوية بشكل عام فأنهم كانوا يستخدمون كل أساليبهم الدنيئة وحيلهم الشيطانية تجاهها لدفع خطر المهدي الذي يهددهم ويهدد مناصبهم .
وعلى أي حال فقد أدعى السفارة بعد النميري أحمد بن هلال الكوفي وأورد الشيخ خبرة قائلاً : و منهم أحمد بن هلال الكرخي. قال أبو علي بن همام كان أحمد بن هلال من أصحاب أبي محمد (عليه السلام) فاجتمعت الشيعة على وكالة محمد بن عثمان رضي الله عنه بنص الحسن (عليه السلام) في حياته و لما مضى الحسن (عليه السلام) قالت الشيعة الجماعة له ألا تقبل أمر أبي جعفر محمد بن عثمان و ترجع إليه و قد نص عليه الإمام المفترض الطاعة. فقال لهم لم أسمعه ينص عليه بالوكالة و ليس أنكر أباه يعني عثمان بن سعيد فأما أن أقطع أن أبا جعفر وكيل صاحب الزمان فلا أجسر عليه فقالوا قد سمعه غيرك فقال أنتم و ما سمعتم و وقف على أبي جعفر فلعنوه و تبرءوا منه. ثم ظهر التوقيع على يد أبي القاسم بن روح بلعنه و البراءة منه في جملة من لعن .
_ غيبه الطوسي ص245 _
وأما المدعي الرابع فهو ابو طاهر محمد بن علي بن بلال وأورد الشيخ خبرة أيضاً قائلاً : و منهم أبو طاهر محمد بن علي بن بلال و قصته معروفة فيما جرى بينه و بين أبي جعفر محمد بن عثمان العمري نضر الله وجهه و تمسكه بالأموال التي كانت عنده للإمام و امتناعه من تسليمها و ادعائه أنه الوكيل حتى تبرأت الجماعة منه و لعنوه و خرج فيه من صاحب الزمان (عليه السلام) ما هو معروف .
_ غيبه الطوسي ص245 _
وقد أدعى السفارة أيضاً أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان المعروف بالبغدادي وهو ابن أخي أبي جعفر العمري ورجل عرف بالباقطاني و آخر يعرف بإسحاق الأحمر الذي ورد خبرهم المجلسي في البحار في حديث طويل عن أحمد الدينوري السراج المكنى بأبي العباس الى أن قال : (( ... فلما وردت بغداد لم يكن لي همة غير البحث عمن أشير إليه بالنيابة فقيل لي إن هاهنا رجلا يعرف بالباقطاني يدعي بالنيابة و آخر يعرف بإسحاق الأحمر يدعي النيابة و آخر يعرف بأبي جعفر العمري يدعي بالنيابة ... )) .
_ بحارالأنوار ج : 51 ص : 301 _
وكما نسبت دعوى السفار الى الحسين بن منصور الحلاج المعروف بمذهبة الصوفي وله في هذه الدعوى مكاتبة مع أبي سهل بن أسماعيل بن علي النوبختي ... كشفة فيها أبو سهل وأفحمة . ولم يعين تأريخ هذه المكاتبة إلاأنها كانت على المظنون في زمن الحسين بن روح .
_ تاريخ الغيبة الصغرى ص497 _ومن المدعين أيضاً أبو دلف الكاتب حيث كان على ذلك الى مابعد وفاة السمري كما ذكر ذلك المجلسي في البحار (( ... أما أبو دلف الكاتب لا حاطه الله فكنا نعرفه ملحدا ثم أظهر الغلو ثم جن و سلسل ثم صار مفوضا و ما عرفناه قط إذا حضر في مشهد إلا استخف به و لا عرفته الشيعة إلا مدة يسيرة و الجماعة تتبرأ عنه و ممن يومي إليه و ينمس به... )) .
_ بحارالأنوار ج : 51 ص : 378 _
ومن الملفت للنظر أن بعض هؤلاء المدعين كانوا من أصحاب الامامين الهادي و العسكري ( عليهم السلام ) وكانوا من الصالحين ولكنهم انحرفوا فجابههم العمري في سفارتة وأبن روح أيضاً في سفارتة وتصديا لهم وأخرجوا التواقيع و البيانات بلعنهم و البراءة منهم و التأكيد على كذب سفارتهم وأدعائهم , ولكن الملفت للنظر أيضاً هو ان السمري لم يجابه اي مدعي ولم يتصدى للمنحرفين خصوصا اذا علمنا بتوفرهم في عهده بل وبعد موته أيضاً خلافاً لما عليه العمري وابن روح سوى التوقيع الذي خرج منه في أدعاء المشاهدة وهذا فيه كلام . سـفارة السـمري :وهو أبو الحسن علي بن محمد السمري أو السيمري أو الصيمري والمشهور جداً هو الاول مضبوطاً بفتح السين والميم معاً .
_ تاريخ الغيبة الصغرى ص412 _
ذكر السمري في الاخبار كواحد من أصحاب الامام العسكري (عليه السلام) كما ذكر ذلك الشيخ الطوسي .
ثم ذكر قائماً بمهام السفارة المهدوية ببغداد بعد الشيخ ابن روح في ظروف غامضة لم يحدث مثلها في السفارات السابقة وذكر السيد الصدر تولي السمري السفارة قائلاً (( ثم ذكر قائماً بمهام السفارة المهدوية ببغداد بعد الشيخ ابن روح بأيعاز منة عن الامام المهدي (عليه السلام) ولم يرد في هذا الايعاز خبر معين وأنما يعرف بالتسالم والاتفاق الذي وجد على سفارة السمري بين الموالين الناتج لامحالة من تبليغ ابن روح عن الامام المهدي (عليه السلام) وقد سبق ان قلنا ان مثل هذا التسالم والاتفاق كانت القواعد الشعبية الموالية للامام (عليه السلام) تعتمدة فيتبع في ذلك الجاهل العالم والبادي الحاضر ووجود هذا التسالم مأخوذ في التأريخ جيلاً بعد جيل عن جيل الغيبة الصغرى مما يعلم بوجودة ويحرز تحققة بالقطع و اليقين )) .
_ تاريخ الغيبة الصغرى ص413 _
ولمناقشة كلام السيد الصدر يتطلب ذلك عدة نقاط :
اولاً : أننا لانستطيع ان ننسب للامام (عليه السلام) ماليس لنا به علم مع أعترافنا بأن ماننسبة أليه لم يرد في الاخبار وهذا الامر غاية في الخطورة .
ثانياً : قد ذكرنا في موضوع شرعية السفير أو النائب ان التسالم والاتفاق لايمكن ان يكون حجة بعدم وجود النص من السفير السابق الذي يؤيد السفير اللاحـق وهذا ماقد عالجناه .
ثالثاً : ان التسالم والاتفاق المأخوذ عن جيل الغيبة الصغرى لم نره ولم نجدة في أخبار السفراء الثلاثة السابقين بل نجد ان هنالك عدة نصوص لكل واحد منهم يؤيد الذي يلية ولعلة أحتاج الشيخ محمد بن عثمان لتثبيت سفارة بن روح عند الموالين جهد كبير قد قالم به قبل وفاتة بثلاث اعوام تقرياً .
رابعاً : قد ذكرنا سابقاً ولامانع من الاعادة ان حسين بن روح احتاج الىتثبيت سفارتة من قبل الشيخ محمد بن عثمان العمري لسببين هما : السبب الاول : هو كون الحسين بن روح لم يكن قد عاش تأريخاً زاهراً حافلاً بتوثيق الأئمة ( عليهم السلام ) كالتاريخ الذي عاشة السفيران السابقان حتى قبل توليهما السفارة .
السبب الثاني : هو وجود السفراء المزيفين في عهد الشيخ محمد بن عثمان لذلك احتاج الى ترسيخ فكرة نقل السفارة الى ابن روح بأشعار الموالين بذلك في أكثر من مكان وزمان وكما مر ذكره .
ومن الغريب ان هذا لم يحدث مع السمري خصوصاً أذا علمنا بتحقق السببين معه أيضاً .
خامساً : أن مثل هذا الاتفاق و التسالم بعدم وجود النص موجود ليس فقط في تأريخ الغيبة الصغرى بل في التأريخ الاسلامي وبالجملة أبتدائاً بالسقيفة وأتفاق المسلمين وتسالمهم على ابو بكر و الشيخين ومروراً بأحالة الامام علي (عليه السلام) الى محكمة الاشعري وغيرها من مظالم التسالم والاتفاق الى مانحن عليه الان من تولي السمري السفارة .

والان بعد ان علمنا بعدم وجود نصوص تدل على صحة سفارة السمري قد خرجت من قبل الشيخ حسين بن روح وفي هذه الحاله تكون سفارتة في جملة السـفارات الغير صحيحة , وهذا الامر _ اي عدم وجود نص _ قد عبر عنة السيد الصدر في موضع أخر بالسفارة الكاذبة قائلاً : (( بل كل سفارة كاذبة تكون مبتورة الاول عادة غير منصوص عليها من قبل شخص سابق قام الدليل على صدقة وأنما تكون قائمة فقط على أساس زعم المدعي على حين عرفنا كيف ان السفارة الصادقة منصوص عليها من قبل الامام المهدي (عليه السلام) وأبية العسكري (عليه السلام) مضافاً الى نص بعضهم على بعض وما ظهر على أيديهم من الحجج والبراهين )) .
_ تاريخ الغيبة الصغرى ص494 _
ونلاحظ هنا ان السيد الصدر قد خرج بنتيجة من قولة هذا وهي ان السفارة الصادقة تكون منصوص عليها من قبل الامام المهدي (عليه السلام) و أبيه العسكري (عليه السلام) ونص بعضهم على بعض وهذا كله لم يحدث مع السمري بطبيعة الحال ومن هنا نخرج بنتيجة ان سفارة السمري كانت في عداد السفارات الغير صحيحة وللأسف الشديد بنص كلام السيد الصدر و النتائج التي خرج بها في تأريخ الغيبة الصغرى .
بقي علينا الان ان نعالج التوقيع أو الرسالة التي اخرجها السمري ومدى صحتها ومدى أعتراف الفقهاء بها وهل هم يعملون بها أم أنهم قاموا بتأويلها حسب اهوائهم وهل لهذا التوقيع مصلحة من قبل الحكومة العباسية أنذاك ام ان الحكومة لامصلحة لها من ذلك .

مشاهدة الامام المهدي في عصر الغيبة الكبرى :
بعد ان بينا عدم صحة سفارة السمري بقي علينا أن نبين التوقيع الذي أخرجه السمري لمن يعتقد بسفارته .
حيث أخرج السمري توقيع ينسبة للإمام المهدي (عليه السلام) جاء فيه ((...وسيأتي لشيعتي من يدعي المشاهدة , الإمن أدعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة , فهو كذاب مفتري . ولا حول ولاقوة ألابالله العلي العظيم )) .
أن الغريب عند المعتقدين بسفارة السمري ينقلون هذا التوقيع ثم يقولون أيضاً بتشرف فلان بمشاهدة الامام المهدي (عليه السلام) وخدمتة وعندما أنصدموا بهذا التناقض الفضيع راحوا يزيدون على الكلام المنسوب للإمام (عليه السلام) ويقولون أن مدعي المشاهدة بمعنى مدعي النيابة ولا أدري ماهو الربط بين مدعي المشاهدة ومدعي النيابة خصوصاُ أذا عرفنا بأن المشاهدة في اللغة تعني المعاينة
_ لسان العرب ج3 ص 239 _
فهل الامام المهدي (عليه السلام) أراد ان يقول وسيأتي لشيعتي من يدعي النيابة ولكنة لم يستطع التعبير عن النيابة فقال المشاهدة وشتان مابين الاثنين , ام هل الامام لايجيد اللغه وهو أبن أسياد المتكلمين ووارث علومهم .
والان بعد هذه المقدمة البسيطة لنقرء ما قاله الفقهاء الذين تعرضوا لهذا الموضوع ومنهم الشيخ عباس القمي قائلاً : (( فمن أدعى بعدها السفارة والنيابة الخاصة أو أدعى المشاهدة مع هذه الدعوى فهو كذاب مفتري على الحجة (عليه السلام) )) .
_ تأريخ الامام الثاني عشر ص 189 _
أن الذي يقراء كلام الشيخ القمي والذي يقراء التوقيع المنسوب للامام المهدي (عليه السلام) يجد أختلافاً موضوعياً بين الاثنين فأن الكلام المنسوب للإمام (عليه السلام) يقول بالمشاهدة ولم يتطرق للنيابة الخاصة أو العامة لامن قريب ولامن بعيد فمالكم كيف تحكمون .
ومن الغريب ايضاً ان الشيخ القمي في نفس الصفحة يقول (( فيكون المرجع في الدين وشرائع العلماء والفقهاء والمجتهدين بأمر الامام (عليه السلام) فأن النيابة ثابتة لهم على سبيل العموم )) .
وقد أحتج الشيخ القمي على نيابة الفقهاء و العلماء للإمام المهدي (عليه السلام) بما أخرجه الشيخ محمد بن عثمان العمري عن الإمام المهدي (عليه السلام) في حديث طويل الى ان قال (( وأما الحوادث الواقعة فأرجعوا بها الى رواة حديثنا فأنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله عليهم )) .
ومن المعلوم ان الفقهاء والعلماء المعاصرين للشيخ القمي وما سبقهم الى زماننا هذا ليسوا من رواة الحديث حيث من يروي الحديث يكون معاصر للإمام الذي يروي عنه وبهذا تسقط النيابة العامة أيضاً بطبيعة الحال التي لايمكن جحدها أو تأويلها .

ومن الذين تطرقوا لهذا الموضوع أيضاً هو علي بن عيسى الإربلي في كتاب كشف الغمه حيث أردف قائلاً (( فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر والذي أراه أنه إن كان يراه أحد فقد علم منهم أنهم لا يدعون رؤيته و مشاهدته و أن الذي يدعيها كذاب فلا مناقضة إذا و الله أعلم )) .
_ كشف‏الغمة ج : 2 ص : 539 _
وهذا الكلام غير صحيح بطبيعة الحال فأن الذي يدعي المشاهدة كثيرون ومنهم ثقات ووصول هذا الامر فيهم الى حد التواتر بحيث اصبح قطعيات كالشمس الطالعة وأذا قمنا بتكذيبهم فهذا يتطلب منا عزل أكثر من تسعون في المئة من ثقاة الشيعة أن لم نقل مئة بالمئة .









رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الرد الوافي على مدعي اليمانيه
-:-
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرد الوافي على مدعي اليمانية