#1  
قديم 03-24-2017, 12:50 AM
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Oct 2012
 فترة الأقامة : 1854 يوم
 أخر زيارة : 11-12-2017 (06:20 PM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : ضربة عسكرية is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي ادعاء المشاهدة والافتراء بوقوعها



بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين
م/ المشاهدة في عصر الغيبة
ورد عن سيدنا إمام زماننا عليه السلام كتاب إلى سفيره الرابع علي بن محمد ألسمري صلوات الله تعالى عليه مفاده:
بسم الله الرحمن الرحيم
يا علي بن محمد السمري، أعظم الله أجر إخوانك فيك ؛ فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام ، فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التامة ، فلا ظهور إلاّ إذن الله تعالى ذكره ؛ وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب ، وامتلاء الأرض جورا ، وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة، فهو كذاب مفتر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وخرجنا من عنده فلما كان يوم السادس عدنا إليه وإذا هو يجود بنفسه ([1]) .
النقطة الأولى: لقد تسالم علماء مذهب أهل البيت عليهم السلام على صحة الكتاب المتقدم أعلاه والتصديق به ، واتفقت كلمتهم على نحو عام على بعدم وجود السفارة وانقطاعها في زمن الغيبة الكبرى ، وكل من ادعى السفارة فقد حكموا بكفره لملازمة قوله بالسفارة على تكذب الإمام الحجة عليه السلام فعن الشيخ ابن قولويه قالنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةعندنا إن كل من ادعى الأمر بعد السمري رحمه الله فهو كافر منمس ضال مضل) ([2])، وعليه رفعت الأقلام وجفت الصحف على هذا.

النقطة الثانية: اختلفوا في معنى كلام الإمام عليه السلام في عدم الظهور والنهي عن ادعاء المشاهدة المشار إليهما في الكتاب ، مع القصص الحقيقية التي حكت حضور الإمام عليه السلام وإغاثته لشيعته أو لقائه لبعض من العلماء .
ولا شك ان التفاوت في المستوى العلمي سببا ً في اختلاف وجهات النظر ؛ لذلك يقع الاختلاف بين العلماء في معنى كلام الإمام المتقدم .
الرأي الأول: قد جمعوا بين القصص التي حكت حضور الإمام عليه السلام لإغاثة شيعته ولقائه للعلماء ، وبين مضمون الكتاب القائل فلا ظهور الاباذن الله ، فقالوا أن اللقاء مع الإمام عليه السلام ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: لقاء سفارة ، وهو المتفق على عدم وقوعها.
القسم الثاني: لقاء تسديد ،والكتاب الصادر من الإمام عليه السلام إلى سفيره الرابع هو في صدد نفي لقاء السفارة لا لقاء التسديد والمساعدة ، وقالوا الدليل هو سياق الخطاب مع سفيره والذي تركز على انقطاع اللقاء مع الإمام عليه السلام بعنوان السفارة لا أكثر، هذا خلاصة القول الأول .
الرأي الثاني: قال إن الكتاب يفيد عدم وجود السفارة في الغيبة الكبرى وعدم إمكان وقوع رؤية الإمام عليه السلام إلى ظهوره المقدس ايضاً وقد استدل على ذلك بوجود (لا) النافية وادعى انها نافية لجنس الظهور على نحو عام.
الرأي الثالث : قال هذا الكتاب متشابه لا يُعتمد عليه الا بارجاعه للمحكم وهؤلاء هم أصحاب بدعة اليماني الذي ادعى المناصب التالية انه: اليماني والمهدي الاول ، وابن الامام، وسفيره، والإمامة، ولم يأتي امامهم بتفسير محكم للكتاب بل اكتفوا بالقول انه متشابه.
ولكن قبل ان نبداء في مفردات الكتاب المبارك ينبغي الإشارة إلى مسألة وهي:
ينبغي التعامل مع كلام الإمام عليه السلام كتعاملنا مع كلام رسول محمد صلى الله عليه واله فالعترة الطاهرة لا ينطقون عن الهوى إنما هو وحي يوحى باعتبار أن الوحي كوسيلة غير منحصرة بجبرائيل عليه السلام ومادة الوحي غير مقيدة بالقران والكتب السماوية. وعليه فلا يوجد حرف زائد في كلام الإمام المعصوم عليه السلام لو وصل إلينا نصا.
بسم الله الرحمن الرحيم
قال عليه السلام لسفيره : انك ميت ما بينك وبين ستة أيام ؟َ!
وفي اليوم السادس مات السفير رحمه الله تعالى مع قيام الدليل والشهود على ذلك من قبل رجال الشيعة الثقات ، وهنا دلالة تؤكد على صدور الكتاب من الإمام عليه شخصياً ؛ باعتباره اخبر عن موته في التاريخ المشار إليه وقد صدق الإخبار وتحقق ، ولا يستطيع احد إن يخبر بذلك إلا إذا كان متصلا بالله تعالى!
قال عليه السلام: (لا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التامة)، وبهذا النهي التشريعي أراد عليه السلام أن يسد باب السفارة بشكل نهائي لا يشوبه أدنى شك، والدليل على ذلك الاسلوب الذي اختاره الامام عليه السلام في التعبير:
أولا : إن الإمام صلوات الله عليه لم يكتف بنهي علي بن محمد السمري عن تعيين سفير خامس وسكت كلا ، بل ذكر علة الحكم في النهي الصادر عن تعيين السفير الخامس ، وهي الغيبة فقال له لا توص بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة ؛ لان الإمام عليه السلام لو قال: لا توص لأحدٍ وسكت، لوقع الاحتمال بعدم انقطاع السفارة عن الإمام المهدي عليه السلام في عصر الغيبة ؟ إذ يمكن القول أن النهي الصادر من الإمام عليه السلام كان مختصا بسفيره الرابع ان لا يعين سفير خامساً ، وقد قال له أنت لا تعين سفير، لكن هذا لا يلازم عدم إمكان تعيين سفير خامسا من قبل الإمام عليه السلام نفسه ، لذا الإمام عليه السلام أبطل هذا الاحتمال ورد هذا الإشكال فقال لعلي بن محمد السمري: لا توص فقد وقعت الغيبة ، فذكر علة النهي في الحكم وهي الغيبة ،والغيبة ضرف زمان لم تخصص حصرا بسفيره الرابع بل مانعة من تعيين كل شخصية للسفارة على نحو العموم.
ثانيا : إن الإمام عليه السلام لم يكتف بذكر علة النهي وهي الغيبة ويتركها بحالة النكرة فلم يقل: لا توص فقد وقعت الغيبة وسكت ، بل عرفها بالإضافة فقال لا توص فقد وقعت الغيبة التامة2، وهنا الإمام عليه السلام أبطل احتمال مقدر ومنع من وهم محتمل ماهو؟ إذ قد يقول قائل ان هذه الغيبة وهي علة النهي عن الوصية بسفير خامس هذه الغيبة المشار إليها هي في زمان السفير الرابع علي بن محمد السمري لا كل الأزمنة في عصر الغيبة، فجاء الإمام عليه السلام حتى يمنع هذا الاحتمال فمن بعد ما ذكر علة النهي وهي الغيبة جاء ووصفها بالتمامة فقال لا توص فقد وقعت الغيبة التامة ووصُفها بالتامة مانع من احتمال حملها أي الغيبة على زمان دون زمان آخر، مضافا إلى حرف التحقيق وهو (قد) فلو جاء قبل الفعل الماضي يفيد التحقيق بخلاف المضارع، وكانت الجملة (قد وقعت الغيبة التامة)
إلى هنا الكتاب محكم ليس متشابه، لا كما ادعى دجال البصرة ان الكتاب متشابه، وتمة الحجة به قطعا بسد باب السفارة والنيابة بكل أنواعها ومن ادعى غير ذلك فقد كفر لملازمة الادعاء تكذيب الإمام وتكذيبه عليه السلام هو تكذيب الله تعالى ورسوله. فكل من ادعى السفارة كافر بلا شك أعاذنا الله تعالى.وهذا ا اتفقت عليه علماء اهل البيت عليهم السلام كما ذكرنا.


ثم قال عليه السلام :
فلا ظهور إلاّ بإذن الله تعالى ذكره ؛ وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب ، وامتلاء الأرض جورا
فمن بعد ما استخدم الإمام عليه السلام (لا) الناهية إذ قال : لسفيره(لا توص) جاء واستخدم في كلامه المبارك (لا) النافية فقال لا ظهور إلا بإذن الله تعالى.
الان كلامنا في (لا) النافية
لان (لا) النافية في اللغة العربية تقسم إلى ثلاث أقسام([3])
اولا : لا : نافية للجنس :وتعمل عمل إن وأخواتِها، فتنصب اسمها وترفع خبرها، وهي حرف يعمل على نفي الحكم عن جنس اسمها بشكل عام وتسمى 2(بلا)الاستغراقية لماذا ؟ لانها حينما تقوم بالنفي فان نفيها يكون بشكل عام يستغرق جميع مصاديق اسمها .
مثلا اقول : لا بشر على القمر ، فلا دخلت على اسمها وهو البشر فقامت بنفي جميع مصاديق البشر بشكل عام ان يكون واحدا منهم على سطح القمر فأصبح نفيها نفي استغراقي لذا سميت بلا الإستغراقية
وكذلك قولنا: لا اله الا الله فهنا (لا) نفت جميع جنس الاله الا الله تعالى، (قالوا لا علم لنا إلا ما علمتنا) ([4])، هنا نفي جنس كل َعلم فهذه ،لا، النافية للجنس ألاستغراقي. لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله. فيأتي اسمها منصوب ونفيها عن مدخولها بشكل عام .
ثانيا لا : نافية للوحدة ، أي انها تنفي مصداق واحد من جنس اسمها فقط ، وتعمل عمل ليس فترفع اسمها وتنصب خبرها ، وهذه لا النافية حينما تنفي فانها تنفي مصداق واحد عند دخولها على اسمها لا جميع المصادق مثلا قال تعالى: (أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَهُمْ يَحْزَنُونَ) ([5]). فلا النافية حينما دخلت على الخوف (لا خوفُ) فانها لم تنفي جميع مصاديق جنس الخوف عن اولياء الله تعالى
، وكقولك نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةلا قلمٌ في الحقيبة) بمعنى ان الحقيبة خالية من القلم لكن ليست خالية على نحو عام ، فقد يوجد فيها أشياء أخر مثل الدفاتر، وأقول لا رجلُ في الروضة، فخلو الروضة من الرجال لا يعني عدم وجود ألأطفال. اقول لا قدر في المطبخ وهذه لا النافية للوحدة أي لمصداق واحد.
ثالثا: لا : زائده بمعنى أنها غير عاملة. كما في قوله سبحانه): وما يستوي الأحياء ولا الأموات) ([6]) ، فيمكن القول وما يستوي الأحياء و(لا) الأموات بدون لا لكنها تاتي لمجرد التوكيد وفي قوله تعالى: (وما منعك ألا تسجد)([7]) ولا نقول زائدة في الايات بل حرف صلة للتأكيد اذا حذفت ضاع التأكيد لان القران ليس فيه زائد.
ومن بعد هذا التقسيم الثلاثي ل (لا النافية) نأتي لنعرف معنى قول الإمام الحجة عليه السلام حينما قال : لا ظهور إلا بإذن الله تعالى؟ فهل المراد ب لا ظهور ، نفي جنس الظهور ولاء النفي هنا هي نافيه للجنس الاستغراقي كما تقدم مثل قولنا لا بشر على القمر فيكون معنى كلام الامام نفي جنس الظهور وعليه فلا يراه احد في زمن الغيبة.
اولا ان معنى كلام الامام عليه السلام حينما قال فلا ظهور لا النافيه هنا هي نافية للوحدة ، أي تنفي مصداق واحد من الظهور لا كل مصاديق الظهور ، ويكون حالها كحال قولنا لا خوف عليهم ولا هم يحزنون لا قلم في الحقيبة ، فلا ظهور من جانب لا في جميع الجوانب
فهل لا النافية في كلام عليه السلام هي نافية استغراقية او نافية للوحدة ؟
قد يذهب البعض أن لا النافية هنا في كلام الإمام عليه السلام تعمل عمل إن وأخواتها فنصب اسمهما ، وترفع خبرها المقدر فيكون نفيها حسب قواعد اللغة العربية نفي استغراقي على نحو العموم فيدعي صاحب هذا الرأي : أن معنى كلام الإمام عليه السلام حينما قال (فلا ظهورَ) يعني نفي جميع مصاديق الظهور وبأي نوع من أنواعها فالنفي شامل لظهور الإمام عليه السلام بلحاظ تكليفه عندما يظهر لإقامة دولة الحق، وكذلك لا ظهور بلحاظنا فلا يراه احد من الناس.
والجواب: على هذا الرأي بعدة وجوه:
في البداية ورد عن أهل البيت عليهم السلام انهم قالوا: لا يكون الرّجل منكم فقيهاً حتّى يعرف معاريض كلامنا، فينبغي على من يريد القطع بنتيجة ما في كلام اهل البيت عليهم السلام لموضوع ما ، أن يكون له اطلاع بكلامهم لا ان يتمسك برواية أو روايتين ويتغافل عن بقية الروايات بخصوص كل موضوع يبحث.
والجواب على دعوى عموم النفي لظهور الإمام عليه السلام:
أولا: إن اعتبار الحرف(لا النافية) في كلام الإمام عليه السلام من أخوات إن وجعلها نافية نفيا استغراقي للظهور بجميع انواعه فهو ترجيح بلا مرجح، ودعوى بلا دليل، وهذا هو التحكم، اذ لا يوجد دليل أو قرينة متصلة أو منفصلة تلزمنا اعتبار لا النافية في كلام الإمام عليه السلام حينما قال (فلا ظهور) من أخوات إن ، حتى نقول إن النفي هنا استغراقي على نحو عام ،! كلا لا يوجد دليل مرجح.
بل قام الدليل (على اعتبار لا النافية هنا في كلام الإمام حينما قال فلا ظهور ليست نافية لجنس الظهور على نحو عام ) والدليل هو وقوع الظهور من قبل الإمام عليه السلام لبعض من شيعته بإخبارٍ مسبقٍ من أهل البيت عليهم السلام قبل ان يولد الامام الحجة عليه السلام، لاعن طريق قصص وأخبار، فعن أبي عبد الله عليه السلام قال: ( إن لصاحب هذا الأمر غيبتين أحداهما تطول حتى يقول بعضهم : مات ويقول بعضهم : قتل ويقول بعضهم : ذهب حتى لا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير لا يطلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره)([8])
فإطلاع ذلك الرجل على مكانه يلازم تردده إليه عليه السلام ورؤيته، وعن الإمام الصادق عليه السلام قال: (لابد لصاحب هذا الأمر من غيبة ولابد له في غيبته من عزلة ونعم المنزل طيبة وما بثلاثين من وحشة)([9])، وروي عن الإمام الصادق عليه السلام قالنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةللقائم غيبتان إحداهما قصيرة والأخرى طويلة، الغيبة الأولى لا يعلم بمكانه إلاّ خاصة شيعته والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلاّ خاصة مواليه*. ومن خلال هذه الأحاديث عن أهل البيت عليه السلام) ([10])
نقول: ان النفي الوارد في كتاب الإمام عليه السلام حينما قال (فلا ظهور) هو نفي الوحدة لا النفي ألاستغراقي يعني نفي احد مصاديق الظهور لا كل ظهور بنحو عام ، كما لو قلت لاخوفُ عليهم ولا هم يحزنون فانك تفني مصداق من مصاديق الخوف لا كلُ خوفٍ حتى الخوف من الله تعالى على سبيل المثال ، فلاظهور أي ذلك الظهور لاقامة دولة الحق إلا بإذن الله تعالى.
ثانيا: على دعوى عموم عدم الظهور: وهو وجود قرينة متصلة في ذات كلام الإمام عليه السلام تمنع من حمل لا النافية ، للنفي الاستغراقي العام ، فحينما قال الامام عليه السلام( فلا ظهور إلاّ بإذن الله تعالى ذكره ؛ وذلك بعد طول الأمد وقسوة القلوب ، وامتلاء الأرض جورا)
هنا جاء اسم الإشارة (ذلك) فإلى أي شئ يشير الإمام عليه السلام حينما قال _وذلك_ بعد طول الامد وقسوة القلوب؟؟ الجواب أن ذلك يشير به الى الظهور المقدس إلا باذن الله تعالى ، بدليل تحديد وقوع ذلك الظهور بعد طول الأمد وقسوة القلوب ؛ لذلك لا يصح حمل نفي الظهور حينما قال الامام عليه السلام (فلا ظهور) لكل ظهور بل الظهور الذي به تقام دولة الحق .
ثالثا: لو سلمنا جدلا أن مراد الإمام في قوله فلا ظهور هو النفي عن جميع مصاديق الظهور ومنها رؤية الامام عليه السلام شخصيا ، فأيضا لا يتم الاستدلال بعدم رؤية الإمام مطلقا من خلال النفي الوارد في الكتاب حينما قال عليه السلام (فلا ظهور) :كيف ؟ الجواب انه كل عموم يمكن ان يخصص وكل مطلق يمكن ان يقيد فتكون الروايات عن أهل البيت عليهم السلام والتي أخبرت بوقوع رؤية الإمام عليه السلام في عصر الغيبتين مخصصة لعموم نفي وقوع الرؤية على فرض وجود التعميم.

رابعا: ان الإمام عليه السلام قال (فلا ظهور إلا بإذن الله تعالى) وقد علق الظهور على إذنه سبحانه ، فإذا قلنا جدلا ان النفي - في كتاب الإمام عليه السلام حينما قال : (فلا ظهور) - شامل حتى لرؤيته شخصيا، أيضا لا يتم الاستدلال بعدم إمكان رؤية الإمام عليه السلام ، والدليل: عدم وجود قرينة أو برهان يثبت إن ذلك الإذن من الله بالرؤية حينما قال الامام (لا ظهور الاباذن الله) لايمكن ان يتحقق ذلك الإذن
فمن قال لك أيها المستدل على عدم إمكان الرؤية ان الله تعالى لا يأذن برؤيته عليه السلام في عصر الغيبة فهل اتخذت عند الله عهدا أم كنت من الشاهدين.
خامسا: وقد يُستدل على عدم امكان رؤية الامام بقوله سلام الله عليه: (لقد وقعت الغيبة التامة) فالغيبة شاملة حتى لرؤيته أيضاً ، والقول بوقوع الرؤية من قبل شيعة إليه هو خرق للغيبة التامة وإبطال لتماميتها.
الجواب: أولا : ان مراد الإمام عليه السلام حينما قالنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةوقعة الغيبة التامة) هو بلحاظ ، غيبته غيبة لايمكن الاتصال فيها معه من خلال سفير فسماها بالتامة ، بخلاف الغيبة الصغرى فهي أيضا غيبة لكن لم تكن تامة ؛ لوجود اتصال منه عليه السلام مع شيعته عن طريق السفراء فلم يصح تسميتها بالغيبة التامة ، اما الغيبة الكبرى فاطلق عليها بالغيبة التامة لعدم وجود سفير، وسياق الحديث بخصوص السفارة دلالة ثانية على ذلك.
ثانيا: لو قلنا جدلا ان معنى (الغيبة التامة) هو شمولها حتى لرؤية الإمام عليه السلام، فنقول: لا يوجد دليل خاص او عام مفاده ان الله تعالى لا يريد ان يخصص ذلك العام من صفة الغيبة بمصداق من مصاديق الظهور ، حتى لاحد من شيعته ، بل يوجد من الروايات كما تقدم ذكرها ما يخصص بها التعميم على فرض وجوده .
ومن العجيب ان من أشكل على المنهج السندي في اثبات ولادة الإمام عليه السلام عن طريق الروايات جاء واستدل بالمنهج السندي في اثبات عدم رؤية الامام فهذا تخبط على كل حال نكمل كتاب الامام عليه السلام
ثم قال الإمام عليه السلام : وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة ، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة، فهو كذاب مفتر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
هنا عدة أمور نستعرضها في هذا المتن المبارك ان شاء الله تعالى:
المسالة الأولى : إن الإمام عليه السلام لم يقل من يدعي (السفارة) فهو كذاب مفتري؟ لأنه عليه السلام قد افرد لها حصة خاصة من كلامه الشريف بسد باب السفارة والنيابة وقد غلق بابها بشكل تام ، ثم جاء إلى موضوع ثاني اعم من السفارة كي يغلق بابه أيضا فقال من ادعى المشاهدة كذاب مفتر.



المسالة الثانية : لم يقل الإمام عليه السلام سيأتي من شيعتي من يدعي المشاهدة، بل قال: (سيأتي شيعتي) وهنا الإمام عليه السلام طرد المدعي للمشاهدة وخرجّه عن التشيع ، مثل جماعة اليماني.


المسالة الثالثة: ان الإمام عليه السلام لم يصف المدعي للمشاهدة بالكاذب، بل وصفه (بالكذاب) وهي صيغةُ للمبالغة في شدة كذبه وذلك لأجل التأكيد في ذمه والتحذيرُ كما هو حال المدعي لليماني، وفي نفس الوقت بين لنا ضمنا تكليفنا الشرعي بوجوب تكذيبه فالكذاب يجب ان يكذب ولا يصدق كما هو حال المدعي اسماعيل البصري.
المسالة الرابعة : لماذا الإمام عليه السلام لم يقل: (من ادعى المشاهدة فكذبوه)؟؟
الجواب: لو قال (من ادعى المشاهدة فكذبوه) لوقع الاحتمال بكون المدعي صادقا في دعواه للمشاهدة، لكن تكليفنا الشرعي التعبدي تكذيبه لضرورة ما أو لسبب ما جعل الامام يأمر بتكذيبه، ولو وجد الاحتمال بطل الاستدلال بكون المدعي كاذبا ، ومن هنا قد يدخل التهاون مع المدعي للسفارة، لذا الإمام عليه السلام ذكر لنا حقيقة المدعي لا تكليفنا الشرعي فقال كذاب مفتر بصيغة المبالغة حتى لا يكون أدنى مجال للتهاون مع الدجالين امثال احمد اسماعيل المدعي السفارة.

المسالة الخامسة: أن الإمام عليه السلام حينما وصف مدعي المشاهدة بالكذاب، وتكليفنا بتكذيبه هذا لا يلازم عدم إمكان وقوع المشاهدة مع الامام عليه السلام عند من لم يدعيها ولم يصرح بها، فهناك ممن يلتقي مع سيدنا ومولانا بقية الله الاعظم عليه السلام ، ويبقى ذلك سرا يدفن معهم في قبورهم، فالمشاهدة شئ وموضوع من يدعيها شئ آخر.


المسالة السادسة: تعريف المشاهدة:
المشاهدة في اللغة: هي مصدر فعل رباعي شاهد على وزن فاعل ومشاهدة على وزن مفاعلة.
فالمشاهدة في اللغة هي مصدر، والمصدر حينما نريد ان نعرفه ؟ المصدر: هو لفظ يدل على حدث غير مقترن بزمان ،فهذا معنى المشاهدة من باب اللغة. والْمُشَاهَدة هي الإدركُ بإحدى الحواس.
اما المشاهدة في الاصطلاح الديني فماهو معنى المشاهدة في نظر الشارع المقدس؟
نتعرف على ذلك من خلال الآيات القرانية التي استخدمت فيها لفظة المشاهدة حتى نعرف معناها في نظر الشارع المقدس قال تعالىنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةفَمَنْ
شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) ([11]) من شهد أي من كان حاضراً ، والدليل على ان المشاهد لشهر رمضان بمعنى الحاضر هو : أن الله تعالى استثنى المسافر من الصوم فلا يصدق على المسافر انه مشاهد لشهر رمضان ، ومشاهدة الشهر(في قوله تعالى فمن شهد منكم الشهر) لم تنحصر بالمبصرين من المكلفين فقط بل حتى لغير المبصر يصدق عليه مشاهد للشهر، قال تعالىنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةوشهد شاهد من أهلها) ([12]) ، أي كان حاضراً وعارفاً ، وقال تعالىنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود) ([13]) أي كانوا حاضرين وقولك (الله شاهد على ما أقول ) أي حاضرا وعالما ،وعن الإمام زين العابدين عليه السلام قال : يا أبا خالد إنَّ أهل زمان غيبته والقائلين بإمامته والمنتظرين لظهوره عليه السلام أفضل من أهل كل زمان، لأنَّ الله تعالى ذكره أعطاهم من العقول والأفهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة([14])، أي كأن الإمام حاضرا بينهم ويروه بأعينهم .
ومن خلال الآيات القرآنية المتقدمة يتبين: ان المشاهدة هي الحضور والمشاهدة هي المعاينة والمشاهدة هي المعرفة والمشاهدة هي الإدراك ولو بأحد الحواس.


فيتضح مما تقدم ان معنى المشاهدة مع الإمام عليه السلام :
((هي الحضور الاختياري على نحو الالتقاء الغير محدد بزمان خاص بالإمام عليه السلام ، مع المعرفة التامة الكاملة به ولو بأحد الحواس .
فالمشاهدة مع الامام هي ادعاء القدرة الاختيارية الغير محددة بزمان على الالتقاء بالإمام عليه السلام متى ما شاء الشخص مع المعرفة التامة الكاملة بالإمام سلام الله عليه ، وسواء كان مدعي تلك القدرة الاختيارية مبصرا أم غير مبصر، فكل ذلك داخل تحت عنوان المشاهدة. والتي من يدعيها كذاب مفتر.
فكل من ادعي التواصل مع الإمام عليه السلام بهذا النحو فهو كذاب مفتري .
مسألة:
إن الإمام عليه السلام قال: (من ادعى المشاهدة) ولم يقل من ادعى مشاهدتي وَيَضيفُها إلى ذاته المقدسة مع ان الموضوع يخصه عليه السلام فلماذا ؟ الجواب: لو قال من ادعى مشاهدتي فسيكون الباب مفتوحا للدجالين ولمن يدعي الالتقاء بالمقربين من الإمام عليه السلام وسيقولون ان الإمام قال من ادعى مشاهدتي كذاب ولم يقل من يدعي الالتقاء بالمقربين مني كذاب، وان كان يمكن الرد عليهم ان اصحابكم المدعون المشاهدة كذابون إلا أن الإمام عليه السلام سد هذا الباب بقوله من ادعى المشاهدة كذاب مفتر فأعطى صفة الكذب لكل من يدعي الحضور معه عليه السلام سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
بقت مسالتين عند جماعة الدجال المدعي اليماني كذبا وزورا
((إشكالهم الأول)) : قالوا أن هذه الرواية وهذا الكتاب متشابه، فلا يوخذ بمضمونه ما لم نرجعه إلى روايات أخرى!!
والجواب الأول: انه ليس كل ما لا يُفهم يُحكم عليه بالمتشابه فانتم حينما لا تفقهون شيئاً من كلام اهل البيت عليهم السلام فلا يلازم عدم فهكم ان الرواية متشابهة ، بل متن الرواية محكم كما تقدم وبيناه .
الجواب الثاني: حينما قلتم إن كتاب الإمام متشابهة فأقول: الم تدعوا ان صاحبكم اليماني إمام وحجة ولاشك ان كل إمام معصوم ليس عنده شئ متشابه سواء من القران او من الحديث فكيف بقى الحديث عندكم متشابه وهنا فضحتم افنفسكم بأنفسكم .
((إشكالهم الثاني)): قالوا : إن كتاب الإمام حينما قال: (كل من ادعى المشاهدة كذاب مفتر) ، هذا الكلام على نحو القضية المهملة ، والقضية المهملة بقوة الجزئية.
فقبل ان نرد على قول هؤلاء ينبغي بيان توضيحي للإشكال فأقول:
إن المنطق يقسم الكلام إلى عدة قضايا منها القضية المهملة فما هي المهملة : وهي ما كان موضوعها كلياً، تخبر عن موضوع عام ويوجه فيها الحكم إلى أفراد ذلك الموضوع، لكن لم يبين كمية الأفراد مقدار الأفراد في ذلك الموضوع الذي حكمنا عليه ، فلم نبين لا جميع الأفراد ولا بعض الأفراد وهذا الاخبار بهذه القضية يكون غير مسور أي غير محدد ، مثلا:
1- الإنسان في خسر ، فهل كل انسان في خسر أو بعض منه ؟؟
2- المؤمن لا يكذب، فهل كل مؤمن لا يكذب أو بعض منهم؟؟
3- رئيس القوم خادمهم ، هل كل رئيس قوم هو خادم لقومه أو بعض من الرؤساء هم خدام لأقوامهم؟؟
فلم يشخص من هذه القضايا التي أخبرت مقدار الأفراد الذين يشملهم الحكم المخبر به.
لكن نستطيع القول ان القدر المتيقن هو شمول الحكم لبعض من افراد الموضوع ، فحينما نخبر ان الانسان لفي خسر ونتردد هل كل انسان او بعض فالقدر المقطوع به بعض منهم لا شك لفي خسر.
وحينما نقول : المؤمن لا يكذب فقطعا بعض المؤمنين لا يكذبون في هذه القضية المخبر عنها ؛ لذا قالوا ان القضية المهمة بقوة الجزئية أي كانها قضية جزئية ، الا اذا وجدة قرينة تسورها أي تحدد حالها ، اما تؤكد عمومها او تؤكد بعضها فتخرجها عن الإهمال
ومن بعد هذا البيان نعيد إشكالهم على كتاب الإمام ، بقوله فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر ، فقالوا هذه قضية مهملة وهي بقوة الجزئية) فلم يتضح حسب ادعائهم ، هل كل من ادعى المشاهدة او بعض من ادعاها فهو كذاب؛ لذا تكون بقوة القضية الجزئية: فتكون هكذا (فبعض من ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني و الصيحة فهو كذاب مفتر) يحاولون ان يجدوا تبرير لدجلهم بكل صورة
والجواب : إن كلام الإمام ليس بالقضية المهملة هذا ادعاء باطل منكم والدليل:
أولا: إن الإمام عليه السلام استخدم الأسلوب القرآني في بيان مراده للعموم فقال : فمن ادعى المشاهدة فهو كذاب مفتر ، كقوله تعالى : (فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَن يَعْـمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ) ([15])، فلا يصح القول ان البعض إذا عمل عملا خيرا يرى وبعض إذا عمل عملا شرا يرى لان الآية مسورة بالأداة (من) الشرطية التي تفيد العموم ،وقال تعالى: (مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ) ([16]) ، فلا يصح حمل الآية على التبعيض في هداية الله تعالى.
وقال تعالىنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةفَمَنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) فهذه الآية أيضا غير مسورة مهمله حسب نظرهم فتكون الآية بعض مَنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ الكذب ظالم واما البعض الاخر فيكون غير ظالم مع الافتراء على الله تعالى. والعياذ بالله
فكما ان هذه الايات تسور بمن الشرطية كذلك إمام زماننا عليه السلام سور كلامه بمن الشرطية الجازمة فقال: (فمن ادعى المشاهدة فهو كذاب مفتر)
فالفاء هنا تسمى فاء الإفصاح أي انها أفصحت عن كلام بمعنى اذا كان الامر كذلك فيكون كذا والإفصاح هنا بيان لعموم المعنى.
من : أداة شرط جازمة مبنية على السكون في محل رفع مبتداء ، ادعى فعل ماضي في محل جزم فعل الشرط ، المشاهدة مفعول به وجملة الشرط وهي (من ادعى المشاهدة) غیر مقیّدة لا بزمان ولا مکان ولا بشخص فهي تنطبق علی کلَّ من یدعي المشاهدة فلا يصح القول انها تبعيضية ، ثم جاء جواب الشرط (فهو كذاب) والجملة الشرطية لا يصح وصفها بالمهملة الغير مسورة فهذا باطل منهم وكذب.
((علما ان موضوع انتفاء السفارة قد ثبت وانتهى ولا علاقة له بمسالة)) ((المشاهدة))

اما لو قيل ان بعض الروايات أخبرت بوجود الاتصال بين الامام وبين شيعته في عصر الغيبة فنقول:



ان تلك الروايات التي تشير إلى وجود اتصال بين الإمام وبين بعض من الشيعة لم تقل أنهم يدعون المشاهدة ولم تقل إنهم يدعون السفارة ، فهؤلاء خارج عن موضوع البحث لأنهم لم يدعوا.


واذا قيل ان بعض الروايات ذكرت بان الإمام عليه السلام يرسل شخصا الى الشيعة في عصر غيبته
فقد روي نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة إذا كان قبل خروجه أتى المولى الذي كان معه حتى يلقى بعض أصحابه ، فيقول : كم أنتم هاهنا ؟ فيقولون : نحو من أربعين رجلا ، فيقول : كيف أنتم لو رأيتم صاحبكم ؟ فيقولون : والله لو ناوى بنا الجبال لناويناها معه ، ثم يأتيهم من القابلة ويقول : أشيروا إلى رؤسائكم أو خياركم عشرة ، فيشيرون له إليهم ، فينطلق بهم حتى يلقوا صاحبهم ، ويعدهم الليلة التي تليها) ([17]).


هذه الرواية على فرض صحة صدورها من الإمام فهي تتحدث عن سنة الظهور قبل خروجه الإمام عليه السلام بدليل ذيل الرواية فيقول الإمام عليه السلام في أخر الرواية عن تلك الأحداث: (والله لكأني أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحجر فينشد الله حقه) ([18]) ، وهذه الأحداث تقع في سنة الظهور وهي السنة التي يخرج بها السفياني عليه لعنة الله وهذا يعني انتهاء المدة المحضورة ، لان الامام المهدي عليه السلام قالنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة من ادعى المشاهدة قبل السفياني والصيحة فهو كذاب) ومفهوم الكلام بعد خروج السفياني لا اشكال في الادعاء والرواية المتقدمة تتحدث عن تلك السنة.
فلا معارضة بين هذه الروايات وبين الكتاب المبارك الصادر من الامام الحجة عليه السلام والذي يفيد:

أولا: لا يمكن وقوع السفارة في عصر الغيبة ومن ادعى ذلك فقد كذب الإمام الحجة بن الحسن عليه السلام ومن كذب الإمام فقد كذب الله تعالى ورسوله وهو الكفر بعينه.
ثانيا: الحكم على يدعي المشاهدة كذاب كما بينا من معنى المشاهدة ووجوب تكذيبه .
ثالثا: لاتدل الرواية على عدم امكان رؤية الامام والالتقاء به بل هذا ممكن في حال عدم إعلام مسبق.
رابعا: لا تدل الرواية على عدم إمكان تحقق المشاهدة بل ممكنة عند من لم يدعيها .
وصلى الله على محمد وال محمد وعجل اللهم ظهور امام زماننا في عافية من ديننا واجعلنا من جنده المطيعين واصحابة المخلصين
والسلام عليكم ورحمة الله

([1]) كمال الدين وتمام النعمة الشيخ الصدوق/ص516 ، الفصول العشرة الشيخ المفيد/ ص10 ، الغيبة للشيخ الطوسي/ص395 ، الاحتجاج للشيخ الطبرسي/ ج2ص296 ، بحار الانوارللشيخ المجلسي/ج51ص361 ، مدينة المعاجز/ج8ص9 ، الفوائد الرجالية للسيد بحر العلوم/ج4ص128 ، معجم الرجال للسيد الخوئي/ج13ص183 ، الكنى والألقاب للشيخ عباس القمي/ج3ص268 ، الخراج والجرائح للشيخ القطب الراوندي/ج3ص1129.

([2])كتاب الغيبة للشيخ الطوسي/ص412مطبعة بهمن 1411هجري ، كتاب بحار الأنوار/ج51ص378 ، كتاب خلاصة الأقوال للعلامة الحلي/ص434.

([3]) شرح ابن عقيل /ج1ص393.

([4]) سورة البقرة/ آية 32.

([5]) سورة يونس/ الآية 62.

([6]) سورة فاطر/ الآية 22.

([7]) سورة الأعراف / الاية21.

([8]) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي /ص61 مطبعة بهمن النشر دار المعارف الإسلامية قم المقدسة 1411هجري ، كتاب الغيبة للشيخ النعماني/ص172 ، كتاب البحار للشيخ المجلسي/ ج52ص153 ، كتاب مستدرك سفينة البحار للشيخ علي النمازي/ ج1ص512.

([9]) كتاب الكافي للشيخ الكليني/ج1ص430 ، كتاب الغيبة للشيخ الطوسي /ص162 ، كتاب مستدرك سفينة للشيخ علي النمازي البحار/ج1ص524.

([10])كتاب شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني/ ج6ص266. كتاب الغيبة للنعماني/ص170 ، كتاب الكافي للشيخ الكليني/ج1ص430.

([11]) سورة البقرة /آية 185.

([12]) سورة يوسف/ الآية 26.

([13]) سورة البروج/ الاية7.

([14]) كتاب كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق/ص320 ، كتاب الاحتجاج للشيخ الطبرسي/ج2ص50.

([15]) سورة الزلزلة/ الاية7-8.

([16]) سورة الأعراف/ الاية178.

([17]) كتاب الغيبة للنعماني/ص182 ، كتاب تفسير العياشي للعياشي/ج2ص56 ، البحار للشيخ المجلسي/ج52ص341.

([18])كتاب الغيبة للنعماني/ص182 ، كتاب تفسير العياشي للعياشي/ج2ص56 ، البحار للشيخ المجلسي/ج52ص341.






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الرد الوافي على مدعي اليمانيه
-:-
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرد الوافي على مدعي اليمانية