#1  
قديم 04-28-2017, 12:10 AM
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Oct 2012
 فترة الأقامة : 1795 يوم
 أخر زيارة : 09-04-2017 (04:20 PM)
 المشاركات : 1,152 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : ضربة عسكرية is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي سلسلة أبحاث :1 (( قائم آل محمد وعد واليماني علامة))اليماني وعلائم الظهور



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين
سلسلة أبحاث :1 (( قائم آل محمد وعد واليماني علامة))
موضوع :-اليماني وعلائم الظهور
لقد ادعت مجموعةٌ ضالة مضلةٌ خائنةٌ كذباً وزوراً وبعدة جهالات:(أن راية اليماني قد ظهرت) وقبل أن نبين استدلال هؤلاء(الَّذِينضَلَّ سَعْيُهُمْ فِيالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا) ([1])بخصوص مدعاهم المتقدم أعلاه:(أن راية اليماني قد ظهرت) ،ينبغي أن نستعرض ما يرتبط من المسائل التي تخص العلائم بشكل عام ، وما يرتبط بعلائم الظهور بشكل خاص ؛ حتىنعرف كيف نتعامل مع ذات علائم الظهور أو ما يخصها؟ فيكون الكلام بشكل استدلالي مبني على الأسس القطعية الواضحة.
المسألة الأولى:البداء وعلائم الظهور.
لقد وردت آيات قرآنية وأحاديث شريفة عن النبي وأهل بيته الطيبين الطاهرين صلوات رب عليهم أجمعين تؤكد تغيير الأقدار والأحوال وعدم استقرار ما كتبه الله تعالى وقرره على العباد فقال تعالى : (يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُوعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ)([2]) ، {فعن عن هشام بن سالم وحفص بن البختري وغيرهما ، عن أبي عبد الله عليه السلام في هذه الآية (يمحوا الله ما يشاء ويثبت) قال : فقال : وهل يمحو الله إلا ما كان وهل يثبت إلا ما لم يكن}([3]) ، فحينما يمحوا الله تعالى فأنه يمحوا ما كانت مكتوب ومقرر أن يقع ، ويثبت ما لم يكن مقرر في الوجود.
وكذلك قوله تعالى في سورة القدر ( تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ) ([4]) ، ففي كل عام تتغير الأحوال والتقادير .
بل يقع التغيير حتى بأقل من المدة المشار إليها في سورة القدر المباركة ، كما في قوله تعالى: (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِيشَأْنٍ) ([5]) .
إذن فالتقادير متغيرة غير ثابتة في هذا الوجود كما هو واضح من الايات الشريفة.
وكذلك ما جاء عن أهل البيت (عليهم السلام) من تأثير أعمال العباد الايجابية أو السلبية على ما قدره عليهم الله تعالى ، فأعمال الخير تؤثر إيجاباً على وجود العبد وعلى مقدراته من حيث الرزق والسلامة والعمر ، وبعكس ذلك من تأثير المعاصي فتأثيرها سلبياً بنقص أو بتغيير ما كتب عليه من عمر أو رزق وصحة وسلامة والأحاديث كثيرة أمثال الصدقة ، وصلة الرحم ، أو العقوق ، وقطع الرحم ، لا يسعنا ذكرها في المقام ، فموقف العباد من الله تعالى من حيث الطاعة والمعصية له تأثير عليهم وبما كتب لهم سواء على النحو الفردي أو الجماعي .
وعلى ضوء ما تقدم نستخلصُ وجود (قاعدة قرآنية) لاشك فيها تشمل عالم الوجود بالمشيئة الإلهية ***المتغيرة على نحو عام مفادها: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُوعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}([6]) .
النتيجة :
((نفهم من هذه القاعدة القرآنية الثابتة وبالقطع واليقين : أن جميع علائم الظهور التي أخبرتنا الروايات بوقوعها قبل ظهور الإمام المهدي عليه السلام لا يمكن القطع بحتمية وقوعها ، فيمكن أن تتحقق ويمكن أن لا تتحقق ، والإخبار بها من قبل أهل البيت عليه السلام (لا يلازم وقوعها) ، فالإخبار بالغيب لا يلازم الوقوع)).

المسألة الثانية: العلائم وأقسامها.
لقد وردت كثير من الروايات التي تذكر لنا علائم الظهور التي تقع قبل الإمام المهدي (عليه السلام) ، وطريقة الأخبار بالعلائم المبشرة أو المحذرة لم تكن منحصرة في امة الإسلام أو في زمان الغيبتين لإمام زماننا (عليه السلام) اعني(الصغرى والكبرى) فقط بل .
قد استُخدِمت العلائم حتى في الأمم السابقة(فالعلائم) سنةٌ من سنن الله تعالى قد خلت من قبلنا في الأمم التي مضت ، استخدمها الله تعالى مخبراً بها عن ما يقع من الحوادث المستقبلية ، وقد تعددت الآيات القرآنية بالإشارة إليها في عدة مواطن:
قال تعالى:{قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ۚ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًاقَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَارْتَدَّا عَلَىٰ آثَارِهِمَا قَصَصًا}([7]) ، فكان الحوت علامة من علائم الله سبحانه يُسترشد بها على مكان الخضر معلم موسى (عليهما السلام).
وموضع آخر من كتاب الله الحكيم يذكر فيه نوعاً من العلائم :{وقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}([8])، فكان ذلك التابوت علامة لأولئك القوم ، وقال تعالى : (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَد([9])،
وكذلك قوله تعالى(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ) ([10])، وقوله تعالى: (فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ) ([11])، فاستخدام العلائم كما تلاحظ لم يكن منحصرا في غيبة إمام زماننا المهدي عليه السلام .


وتنقسم العلائم حسب ما جاء في روايات أهل البيت (عليهم السلام) إلى قسمين :
القسم الأول : العلائم الغير حتمية.
لقد ذكرت لنا روايات أهل البيت عليهم السلام كثير من العلامات مخبرة بوقوعها قبل ظهور إمام زماننا (عليه السلام) أو بعد ظهوره الشريف لكن تلك الروايات لم تؤكد حتمية وقوعها إما بتصريح أو بتلويح ، فلم تُعطى صفة معينة مما يُفهم الإهمال وهذا الإهمال (يلازم عدم حتمية وقوعها).
القسم الثاني : العلائم الحتمية.
لقد نقلت لنا روايات الأئمة المعصومين (عليهم السلام) وبمصادر متعددة بعض الأخبار التي تشير إلى وقوع علائم معين قبل الظهور، وأكدت تلك الروايات على لابدية وحتمية وقوعها { فعن أحمد بن محمد بن سعيد قال: حدثنا علي بن الحسن، عن العباس ابن عامر، عن عبدالله بن بكير، عن زرارة بن أعين، عن عبدالملك بن أعين، قال: " كنت عند أبي جعفر(عليه السلام) فجرى ذكر القائم (عليه السلام)، فقلت له: أرجو أن يكون عاجلا ولا يكون سفياني ، فقال: لا والله إنه لمن المحتوم الذي لابد منه} ([12]).
وعن عمر بن حنظلة قال:{ سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قبل قيام القائم خمس علامات (محتومات) ([13]): اليماني ، والسفياني ، والصيحة ، وقتل النفس الزكيه ، والخسف بالبيداء} ([14]).
ومن الجدير بالذكر ان كون تلك العلائم حتمية الوقوع (لا يعني عدم شمولها بتغييرات مقادير الله تعالى لها) فهي مشمولة بالقاعدة القرآنية المتقدمة أيضاً.
فعن داود بن القاسم: كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام) فجرى ذكر السفياني، وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم، فقلت لأبي جعفر: هل يبدو لله في المحتوم؟ قال : نعم ، قلنا له : فنخاف أن يبدو لله في القائم؟
قال(عليه السلام): إن القائم من الميعاد، والله لا يخلف الميعاد}([15]).
استدراك:
لرد إشكال مقدر مفاده: إن الرواية الواردة عن الإمام أبي جعفر(عليه السلام) تقول: فجرى ذكر القائم(عليه السلام) فقلت له: أرجو أن يكون عاجلا ولا يكون سفياني، فقال:{لا والله إنه لمن المحتوم الذي لابد منه}([16])، فقال (عليه السلام): لابد من وقوع علامة السفياني وتحققها .
بينما الرواية الثانية عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام) فجرى ذكر السفياني، وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم، فقلت لأبي جعفر: {هل يبدو لله في المحتوم؟ قال : نعم} .
والجواب : إن حديث أهل البيت (عليهم السلام) فيه عام وخاص وظاهر وباطن وناسخ ومنسوخ ، وكلام الإمام المعصوم اللاحق يكون ناسخ لكلام الإمام المعصوم السابق، فالرواية الأولى هي عن الإمام الباقر الذي قال لابد من السفياني بينما الرواية الثانية هي للإمام محمد الجواد (عليهم السلام) جميعاً فيكون كلام الإمام الجواد ناسخاً لكلام الإمام الباقر (عليهما السلام) المتقدم عليه .
وعليه : فالعلائم الحتمية باجمعها يمكن ان يقع فيها البداء ولا تتحقق، ومنها {راية اليماني} فيمكن أن لا تظهر ولا تتحقق .
(علماً أن عملية ظهور الإمام (عليه السلام) غير متوقفة على وقوع ما ذكره أهل البيت (عليهم السلام) من العلائم سواء الحتمية أو غيرها، ولم يكن وقوع العلائم شرطاً في تحقق الظهور المقدس للإمام (عليه السلام)).

المسألة الثالثة: الوعد وقاعدة المحو والإثبات .
قد تقدم الكلام في القاعدة القرآنية التي تقول :{يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُوعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ}([17]) .
والعموم واضح فيها فالأداة (ما) بمعنى الذي شاملة لعموم الاخبارات فكل خبر يأتي من الله تعالى إلى الأنبياء والرسل والأئمة ومنهم إلينا يمكن ان يتحقق ذلك الأخبار وقد لا يتحقق .
إلا أن هذا العموم الوارد في الآية المباركة قد خصص بموردين من الاخبارات في القران الكريم لا بد من تحققهما ؟ وهما إخبار بصيغة الوعد كما أشار القران الكريم قال تعالى:{وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَايَعْلَمُونَ}([18]) ،(وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ رَبِّنَا إِن كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولًا) ([19]) وإخبار بصيغة العهد قال تعالى: (وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً) ([20]).
فإذا جاء إخبار بأحد هاتين الصيغتين فلا بد من حتمية وقوعه ، والوعود متعددة المصاديق منها الوعد بقيام حجج الله تعالى على عباده ، فحجة الله تعالى وهو الإمام المعصوم (عليه السلام) وعد من الله تعالى ، والله سبحانه لا يخلف وعده ، ذلك الوعد الذي أشار قوله تعالى : (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمْ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا) ([21]) ، والإخبار إذا جاء من الله تعالى بصيغة الوعد لا بد من تحققه في عالم الوجود .
النتيجة: إن جميع اخبارت العلائم التي ذكروها أهل البيت (عليهم السلام) ، وحتى الحتمي منها هي غير قطعية الوقوع ، وبالإمكان عدم تحققها كما أكد على ذلك الإمام المعصوم (عليه السلام).
وأما الاخبارات التي ذُكرت بنحو الوعد من الله تعالى مثل قيام حجج الله تعالى على عبادة من الأئمة (عليهم السلام) فلا يمكن وقوع المحو فيها .
لذا من وصف اليماني أو الخراساني انه إمام وحجة لله تعالى فهو (كذاب اشر)؛ لان أهل البيت (عليهم السلام) قد نعتوا اليماني وغيره من الرايات بالعلائم ، والعلامة يطرأ عليها المحو والإثبات ، حتى لو كانت من الحتمي الوقوع ، بينما حجج الله تعالى وعد ولا يمكن وقوع التغيير والبداء في وعد الله تعالى .
(وكون العلامة حتمية الوقوع لا يلازم كونها وعد ، فكل وعد من الله تعالى هو حتمي الوقوع ، لكن ليس كل حتمي الوقوع هو وعد).
فاليماني حتى لو فرضنا انه خرج الآن أو في المستقبل ، فتحقق ظهوره لا يُخرجهُ عن عنوانه الموصوف به كعلامة إلى عنوان الإمامة .
وعليه فلا يصح عقائدياً وصف ((اليماني)) أو غيره من الرايات التي اتصف أصحابها بأنهم علائم للظهور والتي يمكن وقوع البداء فيها ولا تتحقق ، بأنهم أئمة وحججاً من الله تعالى على عباده !!!.
فتلك الرايات التي تظهر قبل قيام الإمام (عليه السلام) هي مجرد علامات للظهور المقدس دالة عليه لا أكثر، بغض النظر عن أحقية بعضها ووجوب نصرتها.
وأما الإمام (عليه السلام) فهو حجة الله تعالى ووعد من الله سبحانه ، والوعد من الله الحكيم الخبير لا يمكن وقوع التغيير والبداء فيه.

المسألة الرابعة : علامة ظهور راية اليماني.
{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّىٰ يُبَيِّنَ لَهُم مَّا يَتَّقُونَ ۚإِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} ([22]).
حينما يريد الله سبحانه هداية العباد فلا يمكن أن يوقعهم في حيرة وضلالة فله الحجة البالغة على عبادة ، وليس لأحد من حجة على الله تعالى غدا يوم القيامة ، ومن تلك الحجج هي التي أجراها على لسان أئمة الهدى عليهم السلام فهم الناطقون عنه المعبرون عن أرادته جلّ وعلى.
فحينما يطلبوا منا سلام الله عليهم ان نسلك طريقا معيناً أو نتبع شخصا معيناً فلا بد من الوضوح في ذلك الأمر وعدم اللبس علينا ؛ حتى لا نقع في الحيرة والفتنة التي تؤدي إلى هلاكنا.
وقد وردت بعض الروايات التي تذكر راية اليماني وإنها أهدى الرايات وهو يدعوا إلى الإمام الحجة عليه السلام ومن يلتوي عليه في النار.
لكن حسب التتبع وجدنا تعتيم على اليماني من حيث خصوصياته الشخصية أو المكانية أو الزمانية والشخصية ؛ فلم توجد رواية تفصل لنا عن هذه الشخصية الصالحة .
ولابد من أسباب قد دعت أهل البيت عليهم السلام لهذا التعتيم على شخصية اليماني صلوات الله تعالى عليه كخوفهم عليه والمحافظة عليه من أعدائه .
وحتى بعض الروايات التي تحدثت عن شخصية اليماني فواقع حالها لا يوصلنا الى القطع من خلالها بتشخيص اليماني من حيث الهوية او مكان الخروج
لكن رئينا إن الأئمة عليهم السلام استخدموا طريقة ذكية في تعريفنا على اليماني وزمان خروجه ، وذلك من خلال البيان الواضح التفصيلي لشخصية السفياني عليه لعنة الله تعالى
فمن بعد ما بينوا بشكل واضح العلائم الزمانية والمكانية وكذلك الصفات الشخصية لراية السفياني واهدافه وتحركة ، جاؤا عليهم السلام وقالوا لنا
ان زمان خروج راية اليماني متزامن مع خروج راية السفياني والخراساني فبات واضح للمؤمنين وللمؤمنات الطريق الموصل للتعرف على اليماني ورايته بشكل سهل
عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام : (خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا، فيكون البأس من كل وجه، ويل لمن ناواهم، وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني، هي راية هدى لأنه يدعو إلى صاحبكم، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم. زمان خروج السفياني ومكان خروج السفياني وصفات السفياني) ([23]) .
الخلاصة: ثبت من خلال احاديث اهل البيت عليهم السلام:
1- أن العلائم يقع فيها قانون المحو والإثبات وحتى الحتمي منها.
2- أن الظهور غير متوقف على العلائم ولم تكن شرطاً في تحققه.
3- أن اليماني احد العلائم التي يقع فيها المحو والإثبات.
4- أن ثبوت أي شخصية من جزء العلائم لايصح الاعتقاد به أنه امام.
5- لم يثبت من خلال الروايات القطع بالجهة المكانية والزمانية لشخصية اليماني الذي يخرج متزامن مع خروج الخراساني والسفياني.
6- جعلت الروايات شخصية السفياني وعلائم ظهوره عليه لعنة الله دليلا على شخصية اليماني صلوات الله تعالى عليه.


والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


([1]) سورة الكهف / الآية 104.

([2]) سورة الرعد / الآية 39.

([3]) كتاب التوحيد للشيخ الصدوق/ص333 ، كتاب البحار الشيخ المجلسي/ج4ص108 ، كتاب نور البراهين للسيد نعمة الله الجزائري/ ج2ص222.

([4]) سورة القدر / الآية 4.

([5]) سورة الرحمن / الآية 29.

([6]) سورة الرعد / الآية 39.

([7])سورة الكهف / الآية63.

([8]) سورة البقرة / الآية 248.

([9]) سورة الصف / الآية 6.

([10]) سورة النمل/ الآية 82.

([11]) سورة الدخان / الآية 10.

([12])كتاب الغيبة للشيخ محمد بن ابراهيم النعماني/ص301 ، كتب بحار الأنوار للشيخ المجلسي/ج52ص249 ، كتاب معجم أحاديث الإمام المهدي ، للشيخ الكوراني/ج5ص96.

([13]) لم يرد لفظ المحتومات في كثير من المصادر .

([14]) كتاب كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق/ الصفحة650، كتاب البحار للشيخ المجلسي ، الجزء52ص204.

([15])كتاب الغيبة للشيخ محمد ابراهيم النعماني / الصفحة 303/ الطباعة والنشر مكتبة الصدوق ،إيران طهران – وبحار الأنوار للشيخ محمد باقر المجلسي / الجزء 52/ الصفحة 250/ مطبعة مؤسسة الوفاء بيروت لبنان ، 1983.

([16])كتاب الغيبة للشيخ محمد بن ابراهيم النعماني/ص301 ، كتب بحار الأنوار للشيخ المجلسي/ج52ص249 ، كتاب معجم أحاديث الإمام المهدي ، للشيخ الكوراني/ج5ص96..

([17]) سورة الرعد / الآية 39.

([18]) سورة الروم / الآية 6.

([19]) سورة الإسراء / الآية 108.

([20]) سورة الإسراء / الآية 34.

([21]) سورة النور / الآية 55.

([22]) سورة التوبة / الآية 115.

([23]) كتاب بحار الأنوار للشيخ المجلسي /ج52ص232 ، كتاب الغيبة للشيخ محمد بن ابراهيم النعماني/ص256 ، كتاب الإرشاد للشيخ المفيد / ج2ص375.




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:02 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الرد الوافي على مدعي اليمانيه
-:-
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرد الوافي على مدعي اليمانية