#1  
قديم 05-21-2017, 10:53 AM
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Oct 2012
 فترة الأقامة : 1795 يوم
 أخر زيارة : 09-04-2017 (04:20 PM)
 المشاركات : 1,152 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : ضربة عسكرية is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي سلسلة أبحاث : 4 (( قائم آل محمد وعد واليماني علامة)موضوع:اليماني وراية قائم ال محمد



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين
سلسلة أبحاث : 4 (( قائم آل محمد وعد واليماني علامة))

موضوع:اليماني وراية قائم ال محمد

قال تعالى:(قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً) ([1]).
منذ ظهور الإسلام والى يومنا هذا وأهل البدع والانحراف مستمرون في إضلال هذه الأمة عن مسارها المحمدي الأصيل ، فحينما تُتُرك العقول وتموت الضمائر تكون الأهواء متحكمة والرغبات هي الموازين ، عندها يضيع الحق وتنتهك القيم.
ولا يخفى على الجميع ظهور مجموعة ضالة مضلة خلفها أيادي خبيثة شيطانية غايتها تشتيت الصف الشيعي ، وتضليل أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام عن القضية المهدوية .
فقد ادعت هذه المجموعة المنحرفة عدة ادعاءات لصاحبهم دجال البصرة احمد إسماعيل فقالوا فيه أنه :
اليماني ، وسفير الإمام ، وأول المؤمنين ، وأول المهديين ، وان رايته هي راية القائم واليماني هو قائم آل محمد وغيرها من الأمور التي لا يقبل بها إلا من سفه نفسه ! ؟.
فقد أدعوا:(((ان اليماني هو قائم آل محمد)))
ومن بعد ما افترى هؤلاء الجهلة على الله تعالى وعلى الأئمة المعصومين(عليهم السلام) أن دجال البصرة هو اليماني جاؤا وادعوا كذباً آخر أن اليماني هو قائم آل محمد عليهم (عليهم السلام) استدلوا على ذلك بأمور وان كان حال كلامهم لا يصح نعته بالاستدلال ؛ (لافتقادهم الأسس الموضوعية للكلام في الاستدلال بجميع أبعادها) لكن من باب المجاز نقول أنهم استدلوا .

وفي مقدمة البحث نقول : على فرض ظهور اليماني (صلوات الله عليه) سواء الآن أم في المستقبل ، فلا يصح الاعتقاد به أنه قائم آل محمد عليهم (عليهم السلام).
فالاستقراء للروايات التي ورد فيها لفظ(القائم) يوصل: أن لهذه اللفظة
(القائم) عدة معاني نوردها إليكم حسب استخدام الأئمة
(عليهم السلام) لها :
الاستخدام الأول العام للفظ (القائم)
عن أمير المؤمنين (عليه السلام) انه تحدث عن أشياء تكون بعده إلى قيام القائم فقال الإمام الحسين (عليه السلام) : يا أمير المؤمنين متى يطهر الله الأرض من الظالمين؟
فقال(عليه السلام): لا يُطهر اللهُ الأرضَ من الظالمين حتى يُسفك الدمُ الحرام ثُمَ ذكر بني أمية وبني العباس في حديث طويل ثم قال : " إذا قام القائم بخراسان " وغلب على أرض كرمان والملتان وحاز جزيرة بني كلوان([2]) .
وفي مصدر آخر يقول:(عليه السلام)
(فإذا قام القائم بخراسان الذي أتى من الصين وملتان ، وجه السفياني بالجنود أليه فلم يغلبوا عليه، وغلب على أرض كرمان) ([3]).
وكما تلاحظ أن الإمام (عليه السلام) لم يذكر لنا هوية (القائم) أو هدفه الذي من اجله تحرك ، أو العقيدة التي يؤمن بهذا ذلك (القائم) فقال: (إذا قام القائم بخراسان ) وعدم التخصيص بمعنى معين للفظ (القائم) عند الاستخدام ينصرف إلى عموم معناه
فكل من يقوم بثورة كعمل سياسي عسكري، بغض النظر عن شخصيته أو دينه وأهدافه ، يُصدق عليه انه (( قائم ))على نحو عام .

الاستخدام الثاني للفظ القائم:
قد ورد استخدام آخر للفظ (القائم) في روايات أهل البيت (عليه السلام)
ففي ذات الخبر المتقدم عند استدامة قرائته نجد أن الإمام (عليه السلام) يقول:( ثم يقوم منا قام منا قائم بجيلان وأجابته الإبر والديلم وظهرت لولدي رايات الترك متفرقات في الأقطار والخبات وكانوا بين هنات وهنات)([4]).
وفي مصدر آخر يقول (عليه السلام): (وقام منا قائم بجيلان (يعينه المشرقي في دفع شيعة عثمان) وأجابته (يجيبه) الآبر والديلم ، (ويجدون منه النوال والنعم).
والظاهر أن الإمام (عليه السلام) قد أضاف لفظ القائم إليهم صلوات الله تعالى عليهم أجمعين فقال:(وقام منا قائم بجيلان)!!! فجعل صاحب القيام المذكور منهم ونسبه إليهم .
فأقول: يراد من هذه النسبة: كون ذلك القائم ونظائره ممن ينتمون إلى البيت العلوي مدعين نصرة أهل البيت (عليهم السلام)وشيعتهم كحال ثورة زيد بن علي والمختار وصاحب ثورة فخ فنسب الإمام(عليه السلام)ذلك القائم إليهم وقال (وقام منا قائم).
أن يكون معنى تلك النسبة كون ذلك القائم وأشباهه هو: ادعاء ذلك القائم نصرة أهل البيت (عليه السلام)وشيعتهم كحال ثورة زيد بن علي والمختار وصاحب ثورة فخ فنسب الإمام(عليه السلام)ذلك القائم إليهم وقال (وقام منا قائم).
ومما يؤيد هذا المعنى هو وجود عدة من الروايات التي تشير إلى موضوع قيام الرايات المسلحة ، والنهي عن الالتحاق بها بدون إذن الإمام المعصوم (عليه السلام)إلا من استثني منها .
فعن الإمام الباقر (عليه السلام)(إياك و شذاذ من آل محمد عليهم السلام فإن لآل محمد و علي راية و لغيرهم رايات فالزم الأرض و لا تتبع منهم رجلا أبدا حتى ترى رجلا من ولد الحسين، معه عهد نبي الله و رايته و سلاحه) ([5]) .
وعن عمر بن حنظلة قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول:
خمس علامات قبل قيام القائم: الصيحة، والسفياني، والخسف، وقتل النفس الزكية، واليماني، فقلت: جعلت فداك إن خرج أحد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أنخرج معه؟ قال: لا .
ومراد السائل إن قام شخص بعمل سياسي عسكري ضد حكام الظلم والجور وهو ينتسب لأهل البيت (عليهم السلام) ((وهذا هو معنى القائم منهم)) فقال هل نقوم معه ؟ أجاب الإمام (عليه السلام) بالنهي .



الاستخدام الثالث للفظ القائم:
ورد استخدام ثالث للفظ القائم في روايات أهل البيت يفيد أن كل إمام من أئمة الهدى (عليهم السلام) هو قائم آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين.
فعن الحكم بن أبي نعيم قال : أتيت أبا جعفر (عليه السلام) وهو بالمدينة فقلت له : علي نذر بين الركن والمقام إذا أنا لقيتك أن لا أخرج من المدينة حتى أعلم أنك قائم آل محمد أم لا ، فلم يجبني بشئ ، فأقمت ثلاثين يوما ، ثم استقبلني في طريق فقال : يا حكم وإنك لهاهنا بعد؟ فقلت : إني أخبرتك بما جعلت الله علي فلم تأمرني ولم تنهني عن شئ ولم تجبني بشئ فقال : بكر علي غدوة المنزل فغدوت عليه فقال (عليه السلام): سل عن حاجتك ، فقلت : إني جعلت لله علي نذرا وصياما وصدقة بين الركن والمقام إن أنا لقيتك أن لا أخرج من المدينة حتى أعلم أنك قائم آل محمد أم لا ؟ فان كنت أنت رابطتك ، وإن لم تكن أنت ، سرت في الأرض فطلبت المعاش ، فقال :
(يا حكم كلنا قائم بأمر الله ، قلت : فأنت المهدي ؟ قال : كلنا يهدي إلى الله قلت : فأنت صاحب السيف ؟ قال : كلنا صاحب السيف ووارث السيف قلت : فأنت الذي تقتل أعداء الله ويعز بك أولياء الله ويظهر بك دين الله ؟ فقال : يا حكم كيف أكون أنا وبلغت خمسا وأربعين ، وإن صاحب هذا أقرب عهدا باللبن مني وأخف على ظهر الدابة) ([6]) .
وهنا اتضح أن لفظ القائم لم ينحصر بالإمام المهدي الحجة بن الحسن (عليه السلام) فقط من دون الأئمة عليهم السلام بل كل إمام من الأئمة الإثنى عشر هوقائم آل محمد صلوات الله عليه أجمعين.

الاستخدام الرابع للفظ القائم:
ويعتبر هذا الاستخدام هو خاص الخاص للفظ القائم وقد اختص هذا المعنى الأخير بإمام زماننا الإمام الحجة بن الحسن المهدي (عليه السلام) فقط ، حينما يعبرون عنه الأئمة عليه السلام ب ( قائم آل محمد ) ،أو (قائمنا) أو(قائم أهل بيتي)
وقد ورد هذا المعنى في روايات أهل البيت (عليهم السلام)كما جاء في الصحيفة السجادية عن الإمام الصادق (عليه السلام)قال : ( ما خرج ولا يخرج منا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلما أو ينعش حقا إلا اصطلمته البلية وكان قيامه زيادة في مكروهنا وشيعتنا) ([7]).
وعن أبي حمزة ، عن أبي جعفر (عليه السلام)قال : قال رسول الله( صلى الله عليه وآله): (طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو يأتم به في غيبته قبل قيامه ويتولى أولياءه يعادي أعداءه ، ذلك من رفقائي وذوي مودتي وأكرم أمتي علي يوم القيامة) ([8]) .
ومن بعد ما تبين لنا المعاني الأربعة للفظ القائم نقول : لا يصح القول أن اليماني أو أي راية حق أخرى هو قائم آل محمد
نأتي إلى استدلالهم في مدعاهم أن اليماني هو قائم آل محمد
دليلهم : رواية عن الإمام الصادق (عليه السلام): أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال : حدثنا علي بن الحسن، عن يعقوب ابن يزيد ، عن زياد القندي، عن غير واحد من أصحابه ، عن أبي عبد الله أنه قال : ( قلنا له : السفياني من المحتوم ؟ فقال : نعم، وقتل النفس الزكية من المحتوم، والقائممن المحتوم، وخسفالبيداء من المحتوم، وكف تطلع من السماء من المحتوم، والنداء من السماء . فقلت : وأي شئ يكون النداء ؟ فقال : مناد ينادي باسم القائم واسم أبيه ) ([9]).
فقال الدجال احمد إسماعيل وأصحابه :
ان الرواية أعلاه ذكرت القائم ، وجعلته من العلائم الحتمية قبل ظهور الإمام المهدي
وقالوا اذا كانت الرواية قد جعلت القائم علامة حتمية قبل ظهور الامام المهدي فقطعا لايكون هذا القائم المشار اليه هو الامام المهدي عليه السلام
وعليه : بما ان لفظ القائم في لسان أهل البيت يراد منه هو القائم بالحق ، اذن فلا يوجد مصداق لذلك القائم غير اليماني ؛ لان راية اليماني حق وهدى وهو الذي يقوم بالسيف.
((اذن اليماني هو القائم المشار إليه في الرواية بالمحتموم))
والجواب:
أولاً : لم يقم الدليل أن كل لفظ ((القائم)) على نحو عام مفاده قائم بالحق أو قائم من أهل البيت أو قائم آل محمد صلى الله عليه واله ، كما تقدم من تقسيم استخدام الأئمة عليهم السلام لهذه اللفظة ، حتى تؤلوا وبدون دليل وقرينة وبرهان ان ذلك القائم المشار إليه حينما قال الإمام عليه السلام: (والقائممن المحتوم) هو قائم ال محمد او قائم بالحق منهم.
ثانياً: لو ثبت ان معنى كلام الإمام حينما قال : (القائم من المحتوم) هو قائم بالحق وهو غير الإمام المهدي جدلاً فلا دليل ولاحجة ولا برهان لديكم يا دجالين ان ذلك القائم هو اليماني الذي يخرج قبل ظهور الإمام (عليه السلام) ؛ إذ لا ملازمة بين كون راية اليماني راية حق وانه أهدى الرايات وبين قصد الإمام من القائم هو اليماني .
ثالثاً: لقد ثبت من روايات الأئمة (عليهم السلام) أن الإمام الحجة (عليه السلام) قائم ال محمد وعد من الله تعالى فعن داود بن القاسم: كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام) فجرى ذكر السفياني، وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم، فقلت لأبي جعفر: هل يبدو لله في المحتوم؟ قال : نعم ، قلنا له : فنخاف أن يبدو لله في القائم؟ قال (عليه السلام): إن القائم من الميعاد، والله لا يخلف الميعاد}([10]).
(فقائم آل محمد) اللهم صل على محمد وال محمد وعد ولا تغيير فيه ولا بداء ، بينما اليماني علامة يطرئ عليها المحو والإثبات وان كان من المحتوم .
اذن لا يصح الاعتقاد بعلامة من علامات الظهور على إنها وعد الهي وعليهم ((يتضح بطلان القول ان اليماني هو قائم ال محمد)) .

رابعاً: إن الإمام (عليه السلام)في الرواية المذكورة كان في صدد بيان جواب لسؤال طرح عليه حول الأحداث الحتمية الوقوع بغض النضر عن كونها علامة او غير علامة {وعلى سبيل الذكر لا الحصر}( قلنا له : السفياني من المحتوم ؟ فقال : نعم، وقتل النفس الزكية من المحتوم، والقائم من المحتوم، وخسفالبيداء من المحتوم، وكف تطلع من السماء من المحتوم، والنداء من السماء . فقلت : وأي شئ يكون النداء ؟ فقال : مناد ينادي باسم القائم واسم أبيه) ([11]).
ونعت الأحداث بحتمية الوقوع شامل حتى لظهور الإمام المقدس أيضا كما عبرت عن ذلك بعض روايات أهل البيت (عليهم السلام) عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : من المحتوم الذي لا تبديل له عند الله قيام قائمنا ، فمن شك فيما أقول لقى الله وهو به كافر وله جاحد) ([12]) .
فحينما قال الإمام (عليه السلام)( والقائم من المحتوم) كان المراد منه الإمام المهدي عليه السلام لا شخص غيره باعتبار قيام الإمام الحجة أمر حتمي الوقوع خصوصا وقد ثبت انه وعد الهي لا يطرو عليه المحو والإثبات ، علما ان كل موعود هو حتمي وليس كل حتمي هو وعد .
عن عمر بن حنظلة قال:{ سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قبل قيام القائم خمس علامات (محتومات): اليماني ، والسفياني ، والصيحة ، وقتل النفس الزكيه ، والخسف بالبيداء} ([13]).
فاذا كان اليماني علامة لقائم آل محمد كيف أصبح هو قائم ال محمد فهذا واضح البطلان
خامساً:
ان عدم ذكر الرواية لليماني باعتباره علامة حتمية ، فلا دلالة في ذلك أن القائم المذكور فيها هو شخص أخر غير الإمام الحجة (عليه السلام) ، لان الإمام حينما أجاب على سبيل الذكر لا الحصر للعلائم الحتمية ؛ بدليل وجود مصاديق أخرى من العلائم الحتمية التي ذكرتها الروايات ، ولم يذكرها الإمام عليه السلام في هذه الرواية مثل : (( فزعة في شهر رمضان وغيرها )).
اذا كان المراد من قول الإمام ( والقائم من المحتوم) هو شخص غير الإمام الحجة عليه السلام ، وكان ذلك القائم علامة متقدمة قبل ظهور الإمام المقدس على سبيل الفرض .
فلا يصح القول أيضاً ان ذلك القائم هو قائم آل محمد ؛ لما عرفت من التقسيم المتقدم من تعدد معنى لفظ القائم في لسان الأئمة عليهم السلام ، فليس كل من قام بعمل سياسي عسكري وان كانت رايته حق وهدى ، يكون قائم آل محمد لاختصاص معنى قائم آل محمد وقائم أهل البيت عليهم السلام بالإمام الحجة عليه السلام فقط .

(((وفي نهاية البحث المختصر قد اتضح بطلان ادعائهم ان اليماني هو قائم آل محمد بلا شك)))


وصلى الله على محمد واله الطاهرين

([1]) سورة الكهف/ الآية: 103- 104.

([2]) كتاب الغيبة ، محمد بن إبراهيم النعماني/ ص275.

([3]) كتاب الزام الناصب في إثبات الحجة الغائب/ ج2ص140 .

([4])كتاب الزام الناصب في إثبات الحجة الغائب/ ج2ص140 .

([5]) كتاب البحار للشيخ المجلسي /ج52 ص224 ، كتاب تفسير العياشي محمد بن مسعود/ ج1 ص56

([6])كتاب الزام الناصب في إثبات الحجة الغائب للشيخ علي اليزدي الحائري/ ج1ص156 ، كتاب الكافي للشيخ الكليني/ج1ص536 ، كتاب بحار الأنوار /ج 151ص141.

([7])الصحيفة السجادية للامام زين العابدين عليه السلام /ص 16 ، كتاب مدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني/ ج6ص142

([8])كتاب الغيبة للشيخ الطوسي/ ص456. كتاب بحار الانوار/ ج51ص 72 ، تفسير نور الثقلين للحويزي /ج1ص 505.كتاب كمال الدين وتمم النعمة للشيخ الصدوق / 278.

([9])كتاب الغيبة ، محمد بن إبراهيم النعماني/ ص265. كتاب مكيال المكارم ، ميرزا محمد تقي الأصفهاني/ ج 2ص 172.

([10])كتاب الغيبة للشيخ محمد ابراهيم النعماني / الصفحة 314/ الطباعة والنشر مكتبة الصدوق ،إيران طهران – وبحار الأنوار للشيخ محمد باقر المجلسي / الجزء 52/ الصفحة 250/ مطبعة مؤسسة الوفاء بيروت لبنان ، 1983.

([11]) المصدر السابق.

([12])كتاب الغيبة ، محمد بن إبراهيم النعماني/ ص88 ، كتاب وسائل الشيعة للشيخ الحر العاملي/ج 28ص 349 ، كتاب بحار الأنوار للشيخ محمد باقر المجلسي / الجزء 24/ الصفحة 241/ ، كتاب تفسير القران لابي حمزة الثمالي /ص82.

([13]) كتاب الكافي للشيخ الكليني / ج 8ص 310 ، كتاب كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق/ الصفحة650، كتاب وسائل الشيعة للشيخ الحر العاملي/ج 15ص 52 ، كتاب الغيبة ، محمد بن إبراهيم النعماني/ ص252، كتاب البحار للشيخ المجلسي ، الجزء52ص204.





آخر تعديل ضربة عسكرية يوم 05-21-2017 في 04:45 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:04 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الرد الوافي على مدعي اليمانيه
-:-
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرد الوافي على مدعي اليمانية