#1  
قديم 06-19-2014, 08:31 PM
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Oct 2012
 فترة الأقامة : 1797 يوم
 أخر زيارة : 09-04-2017 (04:20 PM)
 المشاركات : 1,152 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : ضربة عسكرية is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي مناقشة كتاب جامع الأدلة والرد عليه



بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التوكل على الحي القيوم نستعرض أدلة أحمد إسماعيل صالح حول دعوته الوصايا والرسالة والبعث وغير ذلك من الدعاوى الطويلة والعريضة وبيان مدى ضعفها ووهم اتباعه في اتباعه وتصديق أقواله الباطلة.
والكتاب من تأليف وجمع أبو محمد الأنصاري.
1/ قال في ص4( والحق أن على الناس أن لا يتوهموا أن اتباع فقهاء آخر الزمان هو طوق النجاة الذي يجعلهم بمنأى عن غمرات الفتن، فلعل الحقيقة غير ذلك).

التعليق: من علائم ومميزات دعوى أحمد إسماعيل صالح واتباعه النيل من العلماء ووصفهم بمختلف الأوصاف البذئية، ولا غرو أن يفتتح الأنصاري كتابه بمثل ما يقول إمامه في حق الفقهاء وعلماء الشيعة الأبرار.
ثم كيف لا يكون اتباع الفقيه هو الأمر المطلوب عند فقد امر الامام وعدم ظهوره عليه السلام، فإن التكاليف في زمن الغيبة باقية وليست مرتفعة ولا طريق للانسان لمعرفة الأحكام والبحث في الأخبار، فارجعهم الامام إلى الفقهاء الأجلاء، وهذا الرجوع كان في زمن الأئمة عليهم السلام، حيث ارجعوا الى أبان بن تغلب وإلى يونس بن عبد الرحمن وزكريا بن آدم وغيرهم، وكذلك ذكر الأئمة عليهم السلام، ففي وسائل الشيعة: ج 18، ص 41، ح 52 عن الامام الرضا عليه السلام أنه قال (علينا إلقاء الأصول وعليكم التفريع)، وفي المصدر المتقدم أيضا عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال (إنَّما علينا أن نلقي عليكم الأصول وعليكم أن تفرّعوا)، ومن البدهي ان التفريع يعني استخدام ادوات شرعية لاستخراج الفروع من القواعد الواردة في كلمات الأئمة عليهم السلام، ولا يعني الاجتهاد أكثر من ذلك.
ثم من غرائب الكاتب أن يفتتح كلامه بالتهجم على الفقهاء ثم يقول ولعل الحقيقية غير ذلك، أي أنه لا يجزم بأن الحقيقة في غير طريق الفقهاء ومع ذلك يتهجم الفقهاء وينال منهم ويضعهم في دائرة الاضلال، مما يدلل على أن الكاتب محمل برأي مسبق وحكم صادر وهو ضلالة الفقهاء وإن كانوا على حق.




رد مع اقتباس
قديم 06-20-2014, 10:11 AM   #2
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 09-04-2017 (04:20 PM)
 المشاركات : 1,152 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



٢/ قال في ص٤( فها أنتم ترون أن الناس في الكوفة يتبعون السفياني ويقولون للقائم : ارجع من حيث شئت. والكوفة
أو النجف هي عاصمة الشيعة كما يقولون, وهي مركز المرجعيات والحوزات, فكيف يا ترى اصطفت مع السفياني, ووقفت بوجه القائم عليه السلام ? أليس ذلك بسبب توجيهات الفقهاء المنحرفين الذين يتبعونهم؟).

التعليق: من هو القائم الذي ظهر؟ ومن هو السفياني الذي ظهر؟ فها هي السلفية تعبث بالعراق ولا نرى لأحمد إسماعيل صالح صوت ولا موقف عدا تحذيره لاتباعه وأمرهم بالحيطة، فإن قصد الأنصاري بقوله إن القائم ظهر هو أحمد إسماعيل فهو مدع مفتر كذاب قام الدليل الواضح على بطلان دعوته وكذب مقاله، وأين اصطفاف الشيعة خلف السفياني فان كان هناك سفياني فما هو الا الفكر المنحرف وعصابات الشر من السلفية التي لم يقف أحمد إسماعيل بوجهها.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-20-2014, 10:21 AM   #3
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 09-04-2017 (04:20 PM)
 المشاركات : 1,152 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



3/ قال في ص4( بل إن فقهاء الضلالة هم طليعة من يقول للقائم : ارجع يابن فاطمة , فعن أبي جعفر عليه السلام( ويسير إلى الكوفة , فيخرج منها ستة عشر ألفا من البترية , شاكين في السلاح , قراء القرآن , فقهاء في الدين ...).

التعليق: وردنا عندنا في الأخبار أن بترية من الشيعة سينكرون الامام ويقفون بوجهه، ولكن تطبيق هذا الامر على الفقهاء أمر لا دليل عليه، بل الدليل من الرواية على خلافه حيث قالت بأن عددهم ستة عشر الفا، ومن الواضح البين أن الفقهاء لا يتجاوز عددهم العشرات على أكثر التقادير وإلا فعددهم عدد أصابع اليد، وهذا خير دليل على أن المقصود بالرواية فرقة من ضعاف النفوس هي التي ستخرج على الامام عليه السلام، ومنهم أحمد إسماعيل صالح كما نصت الروايات على ذلك، ففي بحار الانوار ج2 ص228( أسند الشيخ أبو جعفر محمد بن علي إلى سدير الصيرفي قال دخلت أنا و المفضل بن عمر و أبان بن تغلب على الصادق (عليه السلام) فقال : إن الله تعالى إذا آن لقائمنا قدر ثلاثة لثلاثة قدر مولده بمولد موسى و غيبته بغيبة عيسى و إبطاءه بإبطاء نوح و جعل له بعد ذلك عمر العبد الصالح يعني الخضر دليلا على عمره ثم قال بعد ذلك و أما غيبة عيسى فإن الكتابيين اتفقوا على قتله فكذبهم الله بقوله وَ ما قَتَلُوهُ و غيبة القائم تنكرها الأمة لطولها فمن قائل لم يولد و قائل ولد و مات و قائل إن حادي عشرنا كان عقيما و قائل يتعدى الأمر عن اثني عشر و قائل إن روح القائم تنطق في هيكل غيره)، حيث عدى اتباع أحمد الامامة الى الثلاثة عشر واعتقدوا بإمامة شخص زورا وبهتانا.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-20-2014, 11:02 AM   #4
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 09-04-2017 (04:20 PM)
 المشاركات : 1,152 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



٤/ قال في ص٩( الاعتراض بتوقيع السمري: على الرغم من كون التوقيع متشابه الدلالة كما يتضح لكل من يقرؤه , إلا أن المعاندين).

التعليق: من خصائص دعوى أحمد إسماعيل التبجح دائما بعبارة المتشابه، وإذا ما سألتهم ماذا تقصدون بالمتشابه، فالجواب يكون بأن كل رواية لا تساعد على دعوتهم فهي متشابه وإن كانت صريحة وجلية لا شك في دلالتها وظهورها، ومن ضمن الموارد التي يرددون دائما أنها متشابه توقيع السمري رضوان الله تعالى، ورد في التوقيع الشريف عن الامام الحجة عليه السلام قوله( وسيأتي من شيعتي من يدعي المشاهدة ، ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر)، وهو صريح وواضح من أن من ادعى رؤية الامام ومشاهدته قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر لا ينبغي الاصغاء إلى مقاله أو الاعتناء بكلامه، فلا توجد في الرواية عبارة متشابه لا يفهم معناها واحتياجها إلى بيان من قرينة داخلية أو خارجية، والقرائن تشير بشكل جلي الى هذا المعنى، حيث ورد قبل هذه الجملة الأمر التالي( يا علي بن محمد السمري اسمع ! أعظم الله أجر إخوانك فيك ، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التامة ، فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره) وهي صريحة بأن زمن السفارة انتهى وأن الغيبة الكلية وقعت ولا ظهور الا بإذن الله تعالى.
ومن طريف الرواية أنها قالت لا ظهور ولم تقل لا خروج وأحمد إسماعيل واتباعه يفرقون بين الظهور والخروج فيقولون بان الظهور هو الدعوى وتهيئة الاتباع، بينما الامام يقول بأنه لا ظهور إلى أن يأذن الله تعالى بالظهور لنفس الامام لا لغيره.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-20-2014, 03:35 PM   #5
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 09-04-2017 (04:20 PM)
 المشاركات : 1,152 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



٥/ قال في ص١٧( استدل الشيخ - يعني الشيخ محمد السند- بموضعين من هذا التوقيع على بطلان السفارة , كالأتي:
الأول: يمثله قوله عليه السلام( فاجمع أمرك ولا توص لأحد يقوم مقامك بعد وفاتك , فقد وقعت الغيبة التامة).
وصورة استدلاله كانت على النحو الآتي: إن قوله وقعت الغيبة التامة وقع وصفا للغيبة الكبرى ,وإذا كانت الغيبة الكبرى تامة فهذا يعني أن مقابلها , أي الغيبة الصغرى لم تكن تامة , فما الذي ميز بين الغيبتين
فجعل الكبرى تامة والصغرى غير تامة؟
جواب الشيخ أن المائز هو وجود السفارة في الغيبة الصغرى وانعدامها في الكبرى بمعنى أن انعدام السفارة في الغيبة الكبرى هو الذي أضفى عليها صفة التمامية.
هذا الجواب مردود من عدة وجوه : 1− لا ينص التوقيع , ولا توجد أية رواية عن أهل البيت تنص على انتفاء السفارة في زمن الغيبة الكبرى).

التعليق: أقول الأنصاري الظاهر أنه لا يفهم مراد الشيخ السند، حيث إن الشيخ السند استند في استدلاله إلى التوقيع الشريف المروي عن الامام عليه السلام، فلا معنى للاشكال عليه بهذا الاشكال، لأنه استدل بتوقيع مروي فلا يصح الأعتراض عليه بعدم وجود رواية عن أهل البيت عليهم السلام، وكلام الشيخ في غاية المتانة حيث إن معنى كلام الامام عليه السلام لابد أن يكون مرادا ومقصودا له، فحينما قال وقعت الغيبة التامة يعني بداية اغلاق باب الاتصال بالامام عليه السلام والا لما صح القول بالغيبة التامة.

قال الانصاري( 2− استدلال الشيخ يدخل في باب التخرصات العقلية, وعبارة ) الغيبة التامة ( متشابهة الدلالة , فإن بالإمكان القول إنها تعني الغيبة التي يتحقق الغرض بها ويتم الظهور, فلا غيبة بعدها, وبعبارة أخرى الغيبة التي يتم فيها اكتمال غربلة الأمة وتمحيصها وإعداد أو فرز العشرة آلاف والثلاثمائة والثلاث عشر, فالمراد هنا من التمام هو تمام الغرض من الإختفاء ليتحقق بعدها الظهور والقيام وانتهاء الغيبة, وغيره من الوجوه).

التعليق: رجعنا الى شماعة أحمد إسماعيل واتباعه من المتشابه ونحوه، فالرواية صريحة بأن الغيبة التامة قد وقعت، فلا تشابه في البين، وأما الكلام الآخر فهو عليه وليس له لأن الغرض تحقق زمن السفارة الخاصة، ولا ظهور للامام عليه السلام حتى يأتي إذن الله عز وجل.

وقال الأنصاري( 3− يمكن مقابلة أطروحة الشيخ بأطروحة أخرى تنقضها من الأساس ; فإذا كانت وظيفة السفير في الغيبة الصغرى تتحدد بنقله تساؤلات واستفسارات القاعدة عبر ما اصطلح عليه بـ) التوقيعات ( , فإن هذه الوظيفة توفر نوعا من الإتصال غير المباشر بين الإمام وقاعدته , الأمر الذي يضفي على غيبته صورة الغيبة غير التامة. وإذا كان لابد من إلتزام التمامية في الغيبة الكبرى فهذا الشرط يتحقق فيما لو أرسل الإمام عليه السلام رسولا ً أو سفير ا بعد أن يكون قد زوده سلفا بما يحتاج من علم لقيادة الناس, على أن يكون السفير هو القائد والموجه لحركة الجماهير، وينعدم تماما أي اتصال بين الامام والجماهير).

التعليق: أقول ليس المقام مقام تنظير واحتمالات مع وضوح الخبر ونصوصيته في وقوع الغيبة التامة، فبعد هذا لا يمكن تحقق السفارة بتاتا، وأي تنظير لابد أن يبتني على دليل، وتقدم آنفا من الانصاري مطالبة الشيخ السند برواية على كلامه، والآن كذلك نطالب الأنصاري برواية على كلامه والذي افتتحه بقوله يمكن، فهل يمكنه الأتيان برواية بدلا من الاستدلال بالامكان وغيره، مع ملاحظة صراحة توقيع السمري رضوان الله تعالى عليه في ابطال السفارة ووقوع الغيبة التامة.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-20-2014, 06:37 PM   #6
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 09-04-2017 (04:20 PM)
 المشاركات : 1,152 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



٦/ قال في ص١٩ في عرض الدليل الثاني للشيخ السند والرد عليه( قوله عليه السلام ( وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة, ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني
والصيحة فهو مفتر كذاب).
يقول السند : والظاهر من ادعاء المشاهدة هو السفارة والنيابة, بقرينة السياق والصدور على يد النائب الرابع, حيث أمره بعدم الوصية لأحد أن يقوم مقامه).
١- إن الظاهر من المشاهدة الرؤية البصرية لا ما زعمه).

التعليق: كلام الشيخ السند تام والاعتراض عليه غير وارد؛ إذ النفي مطلق والتكذيب عام لكل من ادعى سواء الرؤية المجردة أو مع السفارة، فأي شخص يدعي اللقاء والاتصال بالامام المهدي عليه السلام فهو كذاب طبقا للتوقيع الشريف، وأما اللقاء العرضي بالامام من قبل بعض الشيعة فهذا داخل في لطفه سلام الله عليه ورأفته حيث قال سلام الله عليه بانه غير ناس لشيعته ويكنفهم بالطافه ورحمته من دفع البلاء وجلب الخير، وبقاء الشيعة على ذكره وحياته، وهذه تتحقق بعض الأحيان بالتشرف برؤيته سلام الله عليه).

قال الأنصاري (٢-...أقول إن صدور التوقيع الشريف على يد السفير الرابع لا يعني بحال أن السفارة قد انتفت , فمن المعلوم إن السفير ليس هو من يعين الخلف له وإنما مهمته هو إعلام الناس بمن يعينه الإمام عليه السلام والإمام عليه السلام يمكنه بطبيعة الحال أن يعين سفير ا له دون أن يطلب من السفير السابق إذاعة خبره ).

التعليق: كلام متهافت لا يمكن أن يصدر من ذي مسكة، فان تعيين السفير وإن كان من قبل الامام عليه السلام الا أن تشخيص السفير وتعيينه للناس يكون من خلال السفير السابق كما هو حال السفراء الأربعة حيث إن الذي اختارهم الامام والذي بين اختيارهم للناس السفراء أنفسهم، فحينما توفي السفير الأول عثمان بن سعيد العمري خرج التوقيع بتنصيب ابنه ووثقهما الامام الحسن العسكري عليه السلام فورد عن الحجة عليه السلام الى محمد بن سعيد( «انا لله وانا اليه راجعون تسليماً لأمره ورضاء بقضائه، عاش أبوك سيعداً ومات حميداً فرحمه الله وألحقه بأوليائه ومواليه عليهم السلام، فلم يزل مجتهداً في أمرهم ساعياً فيما يقربه إلى الله عز وجل واليهم، نضّر الله وجهه واقاله عثرته... أجزل الله لك الثواب وأحسن لك العزاء، رزئت ورزئنا وأوحشك بفراقه وأوحشنا.
فسرّه الله في منقلبه، وكان من كمال سعادته أن رزقه الله عز وجل ولداً مثلك يخلفه من بعده ويقوم مقامه بأمره ويترحم عليه، وأقول: الحمد لله فان الأنفس طيبة بمكانك وما جعله الله عز وجل فيك وعندك، أعانك الله وقوّاك وعضدك ووفقّك، وكان الله لك ولياً وحافظاً وراعياً وكافياً ومعيناً، وعند حضور الوفاة لمحمد بن عثمان أوصى إلى الحسين بن روح، ففي غيبة الشيخ الطوسي ص٣٧١( وأخبرني الحسين بن إبراهيم عن ابن نوح، عن أبي نصر هبة الله بن محمد قال: حدثني خالي أبو إبراهيم جعفر بن أحمد النوبختي قال: قال لي أبي أحمد بن إبراهيم وعمي أبو جعفر عبد الله بن إبراهيم وجماعة من أهلنا يعني بني نوبخت: أن أبا جعفر العمري لما اشتدت حاله اجتمع جماعة من وجوه الشيعة، منهم أبو علي بن همام وأبو عبد الله بن محمد الكاتب وأبو عبد الله الباقطاني وأبو سهل إسماعيل بن علي النوبختي وأبو عبد الله بن الوجناء وغيرهم من الوجوه الأكابر، فدخلوا على أبي جعفر (رض) فقالوا له: إن حدث أمر فمن يكون مكانك؟ فقال لهم: هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الامر عليه السلام والوكيل [له] والثقة الأمين، فارجعوا إليه في أموركم وعولوا عليه في مهماتكم فبذلك أمرت وقد بلغت)، وحينما حضرت الوفاة الحسين بن روح رضوان الله عليه أوصى إلى السمري، وفي بحار الأنوار باب ١٦ أحوال السفراء ص٣٦٠ ( وأخبرني محمد بن محمد بن النعمان والحسين بن عبيد الله، عن أبي عبدالله أحمد بن محمد الصفواني قال: أوصى الشيخ أبوالقاسم إلى أبي الحسن علي بن محمد السمري فقام بما كان إلى أبي القاسم فلما حضرته الوفاة، حضرت الشيعة عنده وسألته عن الموكل بعده ولمن يقوم مقامه، فلم يظهر شيئا من ذلك وذكر أنه لم يؤمر بأن يوصي إلى أحد بعده في هذا الشأن)، فالأنصاري يخلط بين أصل الاختيار وبين المبين لاختيار الامام عليه السلام، فأصل الاختيار بيد الامام سلام الله عليه وأما المبين للاختيار فهو السفير والنائب السابق، وعليه فحينما خرج التوقيع على يد السفير الرابع وهو السمري رضوان الله عليه من أن الغيبة التامة قد وقعت وان لا يوصي لأحد بعده يدل بوضوح على انتفاء السفارة إلى أن يظهر الامام سلام الله عليه كما صرح بذلك.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-20-2014, 11:32 PM   #7
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 09-04-2017 (04:20 PM)
 المشاركات : 1,152 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



٧/ قال الأنصاري في ص٢٠( بل إن مما يثير الاستغراب إن السند وهو يتحدث عن سياق صدور التوقيع على يد السفير الرابع ويرتب النتيجة الغريبة التي ذهب إليها , أقول مما يثير الاستغراب إنه لم يلتفت إلى أن معاصري السفير الرابع لم يفهموا من صدور التوقيع على يده ما فهمه السند, فجاءوا له بعد ستة أيام من نسخهم التوقيع وفي لحظات احتضاره يسألونه عن الوصي من بعده).

التعليق: لم يكمل الأنصاري الكلام، ولننقل الخبر من الغيبة ص٣٩٥ لمعرفة الأمر( وأخبرنا جماعة، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، قال: حدثني أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب قال: كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها الشيخ أبو الحسن علي بن محمد السمري قدس سره، فحضرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته:
" بسم الله الرحمن الرحيم: يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك، فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام، فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك، فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره، وذلك بعد طول الأمد، وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جورا.
وسيأتي شيعتي من يدعي المشاهدة، (ألا فمن ادعى المشاهدة) قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ".
قال: فنسخنا هذا التوقيع وخرجنا من عنده، فلما كان اليوم السادس عدنا إليه وهو يجود بنفسه، فقيل له: من وصيك من بعدك؟ فقال: لله أمر هو بالغه وقضى).
فسؤالهم بعد ستة أيام من خروج التوقيع لايعني عدم فهم وإنما للتأكيد والتوضيح وهذا أمر شائع يعمله ويقوم به كل إنسان في حياته في الأمور التي هي أقل بكثير من مثل هذا الأمر المهم وهو الأمر العقائدي، والتوقيع صريح وخصوصا قول الامام( ولا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك) ومقامه هو السفارة الوساطة بين الامام عليه السلام وعموم الشيعة، والامام أخبره بأنه لا وسيط ولا سفير بعد موته، ولم يقل بأنه سيأتي سفير في القرن الخامس عشر الهجري، وإلا لبينه في المقام، فالتوقيع ضمانه وحصانه تفسد دعاوى المبطلين أمثال أحمد إسماعيل وغيره.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-20-2014, 11:50 PM   #8
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 09-04-2017 (04:20 PM)
 المشاركات : 1,152 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



٨/ قال الأنصاري في ص٢١ في رده على الشيخ السند( 3– لو سلمنا جدلا بأن المراد من المشاهدة هو السفارة ,كما يزعم الشيخ السند فإن القضية المتمثلة بقوله( ألا فمن ادعى المشاهدة... الخ) هي قضية غير مسورة , وهي بالتالي بقوة الجزئية , ومحصلها : إن بعض من يدعى السفارة كذاب لا الجميع , لاسيما بوجود أخبار تدل على وجود السفير , وترجح بالتالي كون القضية غير المسورة قضية جزئية).

التعليق: لا نحتاج الى فلسفة الجملة ويكفي شاهدا لردها القرآن الكريم حينما قال تعالى ( انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ، ان الله غفور رحيم ) سورة البقرة:١٧٣، فهل يقبل بأن بعض المضطر لا إثم عليه وبعض المضطر عليه الاثم؟
بالطبع فإن جميع من اضطر من غير بغي ولا عدوان لا إثم عليه، مع أن القضية غير مسورة بسور الكلية، ولا يمكن لاحد أن يلتزم بالجزئية والتزام الاثم في حق بعض المضطرين، لأن فيه مشقة وكلفة لا يتحملها الانسان.
فكذلك ما نحن فيه فلا يمكن الالتزام بأن بعض مدعي المشاهدة كاذب وبعض مدعي المشاهدة صادق، لأنه في زمن الغيبة الصغرى لم ير الامام عليه السلام كل الناس بل البعض النادر هو الذي رأى الامام بل الأحرى أن الامام عليه السلام لم يكن له نواب غير الاربعة رضوان الله تعالى عليهم فيكون التبعيض لا معنى له.
ولو كان مراده البعض لقال الا فبعض مدع المشاهدة كاذب، ولم يقل الا فمن ادعى، لوضوح الفرق بين التعبيرين،
ثم لو سلمنا بقوله وهو بعض مدع المشاهدة كاذب لا جميعهم، فكيف يمكن تمييز الكاذب من الصادق مع عدم وجود معصوم يميز لنا الصادق من الكاذب، وهو أقر بكلامه المتقدم من أن الذي ينصب السفير هو المعصوم عليه السلام.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-21-2014, 10:27 AM   #9
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 09-04-2017 (04:20 PM)
 المشاركات : 1,152 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



٩/ قال الانصاري في معرض رده على الشيخ السند( ٤- إن الظاهر من المشاهدة كما سبق القول هو الرؤية بالعين وإنما فروا من هذا الظاهر ظنا منهم أنه يناقض ما ورد من أخبار فاقت حد التواتر – على حد تعبير السيد الصدر – عن أناس التقوا الإمام المهدي عليه السلام).

التعليق: لدينا توقيع شريف صريح بأن المشاهدة لا تتحقق في عصر الغيبة، وهو خبر مروي عن معصوم عليه السلام، ومن ادعى المشاهدة غير معصوم ولا روايته مسندة إلى معصوم فلا معنى للقول بأن رواية المعصوم تتعارض مع إخبارات غير المعصومين، لأن كلام المعصوم ليس فوقه كلام وإن اجتمع الناس كلهم، فاقتضت الصناعة الالتفات إلى هذه النكته الدقيقة، وما اراده العلماء بالتحديد هو ذلك، إلا أنهم يدركون من خلال الواقع أن الامام غير منقطع تماما عن المشاهدة أو الحضور في بعض الاحيان لغاية معينة كما بين نفس الامام سلام الله عليه من أن الطافه ورأفته تكتنف الشيعة وتكلؤهم في غيبته وأن مراع لهم ولأحوالهم وشاهد وناظر ويتدخل في المواطن الحساسة، فمن أجل ذلك قالوا بأن الرؤية المنفية هي الرؤية المتضمنة لادعاء السفارة كما ادعاها أحمد إسماعيل صالح، وإلا إن بقينا من دون هذا الحمل فكلام المعصوم مقدم على كلام غيره بلا ريب أو شك، هذا من جانب.
ومن جانب آخر لو تنزلنا وقلنا بأن الامر في التوقيع يدور بين نفي مطلق الرؤية أو خصوص الرؤية المتضمنة للسفارة فيبقى الحديث مجملا مرددا بين هذين الأمرين، وهو يدخل في قسم المتشابه كما يرددون هم دائما، وعليه فلا يمكن لاحمد إسماعيل تأويله وحمله على الجزئية، وهو أن بعض المدعي للمشاهدة كذاب لعدم وضوح معناه والمقصود منه.


وقال الانصاري أيضا( 5− وردت روايات تدل على إمكان حدوث البداء في العلامات المحتومة من قبيل السفياني والصيحة , ففي كتاب الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني ( أخبرنا محمد بن همام , قال : حدثنا محمد بن أحمد بن عبد االله الخالنجي , قال : حدثنا أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري , قال : كنا عند أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليه السلام فجرى ذكر السفياني , وما جاء في الرواية من أن أمره من المحتوم , فقلت لأبي جعفر : هل يبدو لله في المحتوم؟ قال: نعم، قلنا له: فنخاف أن يبدو لله في القائم؟ فقال: إن القائم من الميعاد واالله لا يخلف الميعاد).

التعليق: في هذه النقطة بالذات نسف الأنصاري دعوته اليمانية وضربها بالصميم، لأن اليماني أيضا من المحتوم، فإذا جاز البداء في المحتوم فهو يجري في اليماني والسفياني والخسف والنفس الزكية، وأما الصيحة فهي ليست علامة كي يبدو لله تعالى فيها لانها معرف كما ورد في جملة من الاخبار بيانها بالنحو التالي( وبها يعرف الامام)، وهذا بحث آخر ليس هنا مقامه، والمهم في الأمر أن المحتوم وباقرار الانصاري يقع فيه البداء، وهو وإن غفل عن ذكر اليماني ولم يقل بأن اليماني يقع فيه البداء وذكر فقط السفياني والصيحة، لايهام القارئ بأن هذه فقط التي يقع فيها البداء ولم يلحظ متن الخبر المروي عن الامام الجواد عليه السلام من الضابطة الكلية الصريحة من أن المحتوم يقع تحت دائرة البداء، وعليه فيزداد الاشكال على الانصاري وامامه أحمد إسماعيل من انه ما الدليل على أن اليماني سيوجد ولا يكون لله تعالى بداء فيه، هذا فضلا عن أن ظهوره ووجوده لا دليل على تشخيصه وتعيينه للناس.

ثم قال الأنصاري في ص٢٢( من هذين الحديثين يتبين أن البداء قد يجري على العلامات المحتومة من قبيل السفياني والصيحة, وعليه فإن الحكم الذي أصدرته حوزتي النجف وقم دون دليل ولا دين سيطال محمد ذو النفس الزكية الذي سيرسله الإمام قبل قيامه بمدة قصيرة, ولعله واالله أعلم سيكون سبب قتله على أيديهم).

التعليق: لا ترابط بين كلام الأنصاري والنتيجة التي توصل إليها، فهو ذكر وجود روايتين تدلان على أن المحتوم يقع فيه البداء، ووقوع البداء في الحتميات لا يترتب عليه قتل العلماء للنفس الزكية، إذ أي ربط بين وقوع البداء لله تعالى في العلامات الحتمية بحيث إنها لا تقع بل يظهر الامام من دونها وبين أن يكون هلاك النفس الزكية بيد العلماء الأجلاء، إذ لا يوجد تلازم عرفي أو عادي أو عقلي بين الامرين، وما كلام الأنصاري إلا تخبط واضح . وهذه إحدى المكنونات المبيتة التي يضمرها أحمد إسماعيل واتباعه للعلماء حيث لا يتورعون في شتم العلماء واتهامهم بالباطل لأي سبب كان، بل حتى وإن لم يكن هنالك سبب، لأن أساس هذه الدعوى بني على النيل من رموز الشيعة وعلمائهم.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-21-2014, 11:04 AM   #10
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 09-04-2017 (04:20 PM)
 المشاركات : 1,152 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



١٠/ قال الأنصاري في مناقشة الشيخ السند( 6− ورد عن حذلم بن بشير قال : قلت لعلي بن الحسين عليه السلام: صف لي خروج المهدي وعرفني دلائله وعلاماته? فقال : ) يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له عوف السلمي بأرض الجزيرة , ويكون مأواه تكريت , وقتله بمسجد دمشق , ثم يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند , ثم يخرج السفياني الملعون من الوادي اليابس , وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان , فإذا ظهر السفياني اختفى المهدي , ثم يخرج بعد ذلك).
وهو واضح في ظهور الإمام المهدي عليه السلام قبل السفياني , الأمر الذي يطيح كليا بما ورد في التوقيع . وهذا المعنى يتوجه لمن يفهم أن المهدي المقصود من الرواية هو الإمام المهدي محمد بن الحسن عليه السلام أو ولده المذكور في وصية رسول االله).

التعليق: ردد كثيرا احمد إسماعيل واتباعه في كتبهم ومقالاتهم العيب على الشيعة بأنهم يردون الأخبار المروية عن أهل البيت عليهم السلام، ونلاحظهم هنا يفعلون الشيء الذي يعيبون وينبزون الشيعة به فما عدا مما بدا؟
والذي ينظر يلاحظ أن التوقيع ينسف معتقدهم الفاسد فلذلك طعنوا فيه ورفضوه وأكثروا من الاعتراض عليه دون الوصول الى نتيجة تسعفهم، واذا استحكم التعارض بين الرواية والتوقيع فأي مرجح للانصاري استخدمه لتقديم الرواية على التوقيع والطعن فيه، فإنه لم يبين المرجح الذي دعاه إلى ذلك، وما هذا الا عمل اعتباطي ناشئ من متبنيات مسبقة لم تبتن على ضابطة وقاعدة شرعية.
على أن الروايات الكثيرة وردت بظهور السفياني قبل الامام المهدي عليه السلام، فإذا ما ورد خبر يظهر منه ظهور الامام المهدي عليه السلام قبل السفياني فهي مردودة ولا يعتمد عليها، هذا مقتضى الصناعة.
أضف إلى ذلك أن الامام المهدي عليه السلام حياته الخاصة مجهولة لكل أحد حتى النواب الخاصين في زمن الغيبة الصغرى، حيث لم يرد عنهم سؤال عن حياة الامام الشخصية، فلا يمكن معرفة حياته وما يفعل من مأكل ومشرب ومنكح وغير ذلك، بل حتى أحمد إسماعيل حينما سئل عن عدد زوجات الامام عليه السلام، أجاب السائل بالاستنكار والاستغراب والغلظة، حيث ورد في الجواب المنير عبر الاثير المطبوع بأجزائه الثلاثة١و٢و٣ ص٨٤ حينما سأله السائل: هل الامام المهدي عليه السلام متزوج أكثر من إمرأة أم هي نفسها امرأة واحدة، فأجاب( ألا تخجل من هذا السؤال، وما يخصك وغيرك بحياة المعصوم الخاصة). في حين أن أحمد إسماعيل يدعي أنه ابن الامام ويستنكر على الآخرين سؤالهم عن حياة الامام الخاصة.


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الرد الوافي على مدعي اليمانيه
-:-
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرد الوافي على مدعي اليمانية