#1  
قديم 05-20-2015, 12:11 PM
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Oct 2012
 فترة الأقامة : 2458 يوم
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : ضربة عسكرية is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الرد على شبهة ان علم الرجال مبتدع وليس له وجود في الدين



كثيرا ما ينادي اتباع احمد اسماعيل بان علم الرجل بدعي اسس على خلاف الشريعة ولأغراض سياسية وليست شرعية قال ناظم العقيلي في كتابه الوصية والوصي ص255( ان اتخاذ منهج معين لم يصدر عن أهل البيت عليهم السلام يعتبر جرأة ومخالفة شرعية لدين محمد وآل محمد عليه السلام فكيف اذا كان المنهج مخالفا لما روي عن أئمة أهل البيت عليهم السلام)؟!

وقال صاحب كتاب الطريق الى الدعوة اليمانية ص78( وقد استخدم هذا العلم لأغراض تخدم جهات سياسية معادية للنهج المحمدي الأصيل، وذلك من خلال تضعيف النصوص المنسوبة الى المعصوم عليه السلام والتي لا تتفق مع مصالح تلك الجهات، بحيث تجعلها لا قيمة لها شرعا وعقلا، واشاع هذا العلم - علم الرجال- الشكوك في توثيق النصوص المنسوبة الى المعصوم عليه السلام من حيث التأكيد على الناقل وعدم النظر الى القيمة العقائدية والفقهية لما ينقل، وقد فتح هذا العلم الباب لأهل الرأي والاجتهاد لانتقاد ما يتلاءم مع منطلقاتهم الفكرية ولا يخدم مصالحهم الآنية او المستقبلية وبالتالي فان علم الرجال مخالف لمنهج القرآن الذي هو منهج التبين).

التعليق: ان هذه الشبهة ناشئة من جهل قائلها وعدم اطلاعه على آيات الذكر الحكيم وروايات المعصومين عليهم السلام، حيث ان القرآن الكريم المؤسس الاول لعلم الرجال والذي اصل قاعدة وثاقة الراوي من عدمها يقول الباري جل وعلا في محكم التنزيل( يا ايها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) الحجرات:6.
فبينت الآية المباركة لزوم التثبت من ناقل الخبر اذا ما اردنا تصديقه والعمل على طبق نقله من معرفته من حيث الوثاقة وعدمها فان كان فاسقا اي ليس بثقة فلا يصح الاعتماد عليه بل لابد من التحقق من خبره ومعرفة صدقه من كذبه، وان كان الناقل ثقة فيصح الاعتماد على خبره والركون اليه، وهذا هو علم الرجال حيث ان الرجالي يبين الراوي الثقة من عدمه لكي يصح الاعتماد عليه في النقل أو لا يصح.
وكذلك بينت روايات أئمة أهل البيت عليهم السلام على لزوم التريث ومعرفة حال الناقلين للاخبار من حيث الوثاقة وعدمها، فقد روي عن الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف أنه قال( لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يؤديه عنا ثقاتنا) وسائل الشيعة150:27.
وروى زرارة عن الامام الباقر عليه السلام قال( وسألته فقلت له: جعلت فداك يأتي عنكم الخبران أو الحديثان المتعارضان فبايهما آخذ؟
فقال عليه السلام: يا زرارة خذ بما اشتهر بين أصحابك ودع الشاذ النادر.
فقلت: يا سيدي انهما مشهوران مرويان مأثوران عنكم.
فقال: خذ بما يقول أعدلهما عندك وأوثقهما في نفسك) عوالي اللئالي 133:4.
وروى احمد بن اسحاق عن ابي الحسن عليه السلا قالنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة سألته فقلت: من أعامل وعمن آخذ وقول من أقبل؟
فقال العمري ثقتي فما ادى اليك فعني يؤدي وما قال فعني يقول فاسمع له واطع فانه الثقة المأمون.
قال: وسألت أبا محمد عليه السلام عن مثل ذلك فقال: العمري وابنه ثقتان فما اديا اليك فعني يؤديان وما قالا لك فعني يقولان فاسمع لهما واطع فهما الثقتان المأمونان)وسائل الشيعة 128:27.

فمن يقول بإن علم الرجال بدعة لم ترد في الدين أو اسس لغرض سياسي واهم وغير مطلع ومدرك على أن المؤسس لهذا العلم القرآن الكريم وأئمة أهل البيت عليهم السلام.




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الرد الوافي على مدعي اليمانيه
-:-
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرد الوافي على مدعي اليمانية