#1  
قديم 12-22-2014, 09:42 PM
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Oct 2012
 فترة الأقامة : 2458 يوم
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : ضربة عسكرية is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي التناقض في دعاوى أحمد إسماعيل



يدعي أحمد إسماعيل أنه الوصي المذكور في وصية النبي صلى الله عليه وآله ليلة وفاته والتي ورد فيها اسمه صريحا، فقال في كتاب( الوصية المقدسة الكتاب العاصم من الضلال) ص17( وفِي كتاب الغيبة للطوسي نقل النص الوحيد المروي للكتاب العاصم من الضلال الذي أراد رسول الله كتابته كما ثبت فِي أصح كتب السنة البخاري ومسلم، ومن نقل الوصية عن الرسول محمد هم آل محمد :
عن أبِي عبد الله جعفر بن محمد، عن أبيه الباقر، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام قال: (قال رسول الله - فِي الليلة التي كانت فيها وفاته - لعلي عليه السلام : يا أبا الحسن، أحضر صحيفة ودواة. فأملا رسول الله وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع، فقال: يا علي، إنه سيكون بعدي إثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنا عشر مهديا، فأنت يا علي أول الاثني عشر إماما، سماك الله تعالى فِ سمائه: عليا المرتضى، وأمير المؤمنين، والصديق الأكبر، والفاروق الأعظم، والمأمون، والمهدي، فلا تصح هذه الأسماء لأحد غيرك. يا علي، أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم، وعلى نسائي؛ فمن ثبتها لقيتني غدا، ومن طلقتها فأنا برئ منها، لم ترني ولم أرها فِ عرصة القيامة، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي، فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد . فذلك اثنا عشر إماما، ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين (وفِي مصادر أول المهديين)، له ثلاثة أسامي: اسم كاسمي واسم أبِي وهو عبد الله وأحمد، والاسم الثالث: المهدي، هو أول المؤمنين) [كتاب الغيبة - الشيخ الطوسي رحمه الله].
ووصف الرسول له بأنه عاصم من الضلال أبدا يجعل من المحال أن يدعيه مبطل، ومن يقول إن ادعاءه من المبطلين ممكن فهو يتهم الله سبحانه بالعجز عن حفظ كتاب وصفه بأنه عاصم من الضلال لمن تمسك به، أو يتهم الله بالكذب؛ لأنه وصف الكتاب بأنه عاصم من الضلال أبدا، ومن ثم لم يكن كذلك !! أو يتهم الله بالجهل؛ لأنه وصفه بوصف لا ينطبق عليه جاهلا
بحاله، وحاشاه سبحانه من هذه الأوصاف وتعالى الله عما يقول الجاهلون علوا كبيرا).

هذا ما قاله أحمد إسماعيل في الكتاب المذكور والذي خطه بيده، وذكر فيه أن وصية النبي صلى الله عليه وآله ليلة وفاته وذكر فيها الأئمة والمهديين باسمائهم وبما فيهم أحمد إسماعيل الذي هو وصي الامام المهدي عليه السلام.

بينما نجد أحد زعماء دعوة أحمد إسماعيل صالح ينفي ذكر اسم أحمد من قبل الائمة وأنه لم يبين حتى يأتي نفسه ويعرف نفسه للناس، يقول أبو محمد الانصاري في كتابه جامع الأدلة ص8( الرابع
عن أبي خالد الكابلي ، قال : ( لما مضى علي بن الحسين (ع) دخلت على محمد بن علي الباقر (ع)، فقلت له: جعلت فداك قد عرفت انقطاعي الى أبيك، وأنسي به، ووحشتي من الناس، قال : صدقت ياأبا خالد ، فتريد ماذا ؟ قلت : جعلت فداك ، لقد وصف لي أبوك صاحب هذا الأمر بصفة لو رأيته في بعض الطرق لأخذت بيده . قال : فتريد ماذا يا أبا خالد؟ قلت : أريد أن تسميه لي حتى أعرفه باسمه . فقال : سألتني والله يا أبا خالد عن سؤال مجهد ، ولقد سألتني عن أمر ما كنت محدثاً به أحداً ، ولو كنت محدثاً به أحداً لحدثتك! ولقد سألتني عن امر لو أن بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة ).
وعن جابر الجعفي ، قال : ( سمعت أبا جعفر (ع) يقول : سأل عمر بن الخطاب أمير المؤمنين (ع) ، فقال : أخبرني عن المهدي ما اسمه ؟ فقال : أما اسمه فإن حبيبي عهد إلي أن لا أحدث باسمه حتى يبعثه الله...).
من المعروف إن أبا خالد الكابلي من خلص أصحاب الإمامين ؛ السجاد والباقر (ع) ، و عدم معرفته اسم صاحب الأمر يضعنا بإزاء علامة استفهام كبيرة. وما يثير الاستغراب والتساؤل أكثر، أن الإمام الباقر (ع) يمتنع عن إخباره باسمه .
هذه الإشارات توحي حتماً إن من يقع عليه السؤال ليس هو الإمام المهدي محمد بن الحسن (ع) وإلا هل يجهل الكابلي، وهو من هو في قربه من الأئمة اسم الإمام المهدي (ع) ؟ ثم أي صعوبة تلك التي تمنع الإمام الباقر (ع) ، ومثله الإمام أمير المؤمنين (ع) عن التصريح باسمه ؟
ولو أن الأمر حقاً متعلق بالإمام المهدي (ع) ، فالخشية من أبناء فاطمة عليه مرتبطة بآخر الزمان ، فهل أبناء فاطمة الآن لا يعرفون اسم الإمام المهدي ؟ ثم أليس قد مر بنا قبل قليل أن جابر الأنصاري قرأ في لوح فاطمة أسماء الأوصياء ، ومنهم المحمدون الثلاثة ؛ محمد الباقر (ع) ومحمد الجواد (ع) و محمد المهدي (ع) ؟ فالإمام المهدي محمد بن الحسن (ع) كان معروف الإسم بين الشيعة ، بل ويعرفه أعداؤهم كالعباسيين وغيرهم، وليس ببعيد عن المتتبعين أن الخليفة العباسي محمد المهدي بن هارون الرشيد قد تلقب بلقب المهدي ادعاءً منه أنه هو المهدي المنتظر .
ويتضح من الرواية الثانية أن المهدي أو صاحب الأمر (ع) قد عهد رسول الله بأن لا يُسمى حتى يبعثه الله، أي حتى يحظر ويباشر هو نفسه تعريف الناس بحقيقته. عن مالك الجهني، قال: ( قلت لأبي جعفر (ع) إنا نصف صاحب هذا الأمر بالصفة التي ليس بها أحد من الناس. فقال: لا والله، لا يكون ذلك أبداً حتى يكون هو الذي يحتج عليكم بذلك، ويدعوكم إليه ).
وليس صحيحاً أبداً ما علق به الكوراني على الرواية حين قال: ( قد يكون مقصوده من قوله: (حتى يبعثه الله)، حتى يولد ).
فمن الواضح أن أمير المؤمنين (ع) لا يريد أنه (عليه السلام) هو سيخبر باسم المهدي (ع) حين يبعثه الله، بل أراد أن المهدي هو من سيعرف الناس بنفسه، وهذا سيكون عند ظهوره لا ميلاده، وهذا ما تنص عليه الرواية الثالثة حيث يقول الإمام (ع) لسلمان : ( لا يكنى ولا يسمى حتى يظهر أمره ) ، ففي الرواية إشعار بأن ثمة اختبار يتعلق بمعرفة المهدي (ع) ، وهو سر الامتناع عن ذكر اسمه . ورد عن رسول الله قوله : (... له علم إذا حان وقته انتشر ذلك العلم من نفسه).
ويؤكد ذلك أنهم امتنعوا عن التصريح باسم القائم (ع) في روايات كثيرة مع إنهم قد ذكروا اسم الإمام المهدي محمد بن الحسن (ع).
من هذه الروايات ما ورد عن عبدالله بن سنان، قال : ( سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: إنه ينادي باسم صاحب هذا الأمر منادٍ من السماء، ألا إن الأمر لفلان بن فلان ففيم القتال ).
وعن أبي بصير، قال: حدثنا أبو عبد الله (ع)، وقال : ( ينادى باسم القائم يا فلان بن فلان قم ).


فمن المصدق كلام أحمد إسماعيل أو كلام أبو محمد الانصاري وأحدهما ينفي كلام الآخر وينافيه؟!!





آخر تعديل ضربة عسكرية يوم 12-22-2014 في 11:08 PM.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:14 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الرد الوافي على مدعي اليمانيه
-:-
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرد الوافي على مدعي اليمانية