قديم 06-21-2014, 06:39 PM   #11
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



١١/ قال في ص٢٥ وهو ينقل كلام أحمد إسماعيل( والآن أسال: هل إن رواية علي بن محمد السمري محكمة أم متشابهة ? فإن قلت محكمة بينة المعنى, أقول لقد صنف كثير من العلماء معاني كثيرة في فهمها , منهم السيد مصطفى الكاظمي )رحمه االله( والسيد الصدر )رحمه االله( وغيرهم. وهذا يدل على عدم وضوح معناها لهم بشكل لا يقبل اللبس فلا تكون محكمة بل متشابهة).

التعليق: استدلال عقيم ولا يصح بوجه؛ إذ إن تأليف العلماء في بيان معنى الرواية واختلافهم في بعض جملها لا يدل على التشابه بوجه، والا لما بقي لدينا شيء محكم للاختلاف حتى في الأمور الواضحة والجلية، أضف الى ذلك أنهم لم يختلفوا في التوقيع بتاتا لاتفاقهم على انتفاء السفارة بموت السفير الرابع رحمه الله تعالى وإنما الاختلاف في تفسير معنى الرؤية وكيفية توفيقها مع ما نقل عن جملة من العلماء الاجلاء لقاءهم بالامام المهدي سلام الله عليه، فالأحرى بأحمد إسماعيل فهم معنى المتشابه والمحكم قبل ترديد الكلام فيه من دون فهم لمعناه.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-21-2014, 06:54 PM   #12
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



١٢/ قال في ص٢٦ وهو ينقل كلام أحمد إسماعيل( وفي قصة الجزيرة الخضراء التي نقلها ثقاة من علماء الشيعة ورواها كبار علماء الشيعة في مصنفاتهم )ومنهم الميرزا النوري في النجم الثاقب ج2 ص 172 ... بيان لرواية علي بن محمد السمري عن الإمام المهدي عليه السلام).

التعليق: اقول الثقات تكتب بالتاء الطويلة وليست المربوطة، وإن كان مفردها وهو الثقة يكتب بالتاء المربوطة، ومن جانب آخر بينا في بحث آخر أن قصة الجزيرة الخضراء تفند ادعاء أحمد إسماعيل، وذلك أنا إذا ما رجعنا الى ما ورد ضمن القصة نلاحظ أنها تدل على بطلان إمامة أحمد إسماعيل وتنفي وجود مهديين أو خلفاء للامام المهدي من ذريته من بعده فقد ورد فيها( فدخلت جماعة بعد جماعة الى المسجد،و شرعوا فى الوضوء على عين ماء تحت شجرة فى الجانب الشرقي من المسجد،و أنا أنظر اليهم فرحا مسرورا لما رأيته من وضوئهم المنقول عن ائمة الهدى(عليهم السلام).

فلمّا فرغوا من وضوئهم و اذا برجل قد برز من بينهم بهىّ الصورة،عليه السكينة و الوقار،فتقدّم الى المحراب،و أقام الصلاة،فاعتدلت الصفوف وراءه و صلّى بهم اماما و هم به مامومون صلاة كاملة بأركانها المنقولة عن ائمتنا (عليهم السلام) على الوجه المرضىّ فرضا و نفلا و كذا التعقيب و التسبيح،و من شدة ما لقيته من وعثاء السفر،و تعبي فى الطريق لم يمكنّي أن أصلّى معهم الظهر.

فلمّا فرغوا و رأوني أنكروا علىّ عدم اقتدائي بهم،فتوجّهوا نحوي باجمعهم و سألوني عن حالي و من أين أصلي،و ما مذهبى؟

فشرحت لهم أحوالي و انّي عراقي الأصل،و امّا مذهبي فانّني رجل مسلم أقول أشهد ان لا اله الّا اللّه وحده لا شريك له،و أشهد انّ محمد عبده و رسوله أرسله(بالهدى)و دين الحقّ ليظهره على الأديان كلّها و لو كره المشركون.

فقالوا لي:لم تنفعك هاتان الشهادتان الاّ لحقن دمك فى دار الدنيا لم لا تقول الشهادة الأخرى لتدخل الجنّة بغير حساب؟

فقلت لهم:ما تلك الشهادة الأخرى؟اهدونى اليها يرحمكم اللّه فقال لي امامهم:الشهادة الثالثة هى أن تشهد أنّ أمير المؤمنين،و يعسوب المتّقين،و قائد الغرّ المحجّلين علي بن أبي طالب و الأئمة الأحد عشر من ولده أوصياء رسول اللّه و خلفائه من بعده بلا فاصلة،قد أوجب اللّه عزوجل طاعتهم على عباده،و جعلهم أولياء أمره و نهيه،و حججا على خلقه فى أرضه،و أماناء لبريّته،لأنّ الصادق الأمين محمدا رسول ربّ العالمين (صلى الله عليه وآله) أخبر بهم عن اللّه تعالى مشافهة من نداء اللّه عزوجل له (عليه السلام) فى ليلة معراجه الى السماوات السبع،و قد صار من ربّه كقاب قوسين أو أدنى،و سمّاهم له واحدا بعد واحد(صلوات اللّه وسلامه عليه و عليهم اجمعين).
فلاحظ العبارة الصريحة( علي بن أبي طالب والائمة الاحد عشر من ولده أوصياء رسول الله وخلفائه من بعده) فالرواية تتحدث عن إثني عشر إمام لا غير وليس فيهم لا ثالث عشر ولا اربعة وعشرين, فالقصة تنفي أي وجود لاحمد ومن على شاكلته.
على أن قصة الجزيرة الخضراء أوردها المجلسي في البحار159/52 برواية علي بن فاضل المازندراني حيث سافر إليها قبل عام 699 ووصفها وصفاً دقيقاً يطابق الجزيرة المعروفة اليوم في إسبانيا والتي حكمها جمع من الشيعة العلويين نسباً ومذهباً, منهم المهدي محمد بن إدريس الأوّل بن علي الناصر بن حمود بن علي بن عبد الله بن إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الامام الحسن بن علي عليهم السلام وهؤلاء الشيعة حكموا الجزيرة مقارناً للأمويين الحاكمين بالاندلس ويعرفون بالحموديين نسبة إلى جدهم, وقام بالخلافة في الجزيرة محمد المهدي من سنة 413 الى 440 ويظهر أن خمسة بطون من أحفاده حكموا الجزيرة بنفس الاسم في التاريخ الذي ذكره المازندراني.



أضف إلى ذلك إلى أن قصة الجزيرة الخضراء تهدم معتقدهم بالكامل حيث إن القصة نقلها الفاضل المازندراني سنة 699 وور فيها جملة من الأمور، فورد فيها( فذهبت إلى دارالشيخ محمد الذي جئت معه في المركب فاجتمعت به وحكيت له عن مسيري إلى الجبل ، واجتماعي بالخادمين ، وإنكار الخادم علي فقال لي : ليس لاحد رخصة في الصعود إلى ذلك المكان ، سوى السيد شمس الدين وأمثاله ، فلهذا وقع الانكار منه لك ، فسألته عن أحوال السيد شمس الدين أدام الله إفضاله ، فقال : إنه من أولاد أولاد الامام ، وإن بينه وبين الامام عليه السلام خمسة آباء وإنه النائب الخاص عن أمر صدر منه عليه السلام).

فهذه الفقرة تثبت أن في سنة 699 يوجد أحفاد للامام المهدي عليه السلام وأن آباءهم من اولاد الامام، فهم أسبق من أحمد إسماعيل الذي ولد سنة 1968 ميلادي.

وورد فيها أيضا التالي( قلت : يا سيدي ومتى يكون الفرج ؟ قال : يا أخي إنما العلم عندالله والامر متعلق بمشيته سبحانه وتعالى حتى أنه ربما كان الامام عليه السلام لا يعرف ذلك بل له علامات وأمارات تدل على خروجه .
من جملتها أن ينطق ذوالفقار بأن يخرج من غلافه ، ويتكلم بلسان عربي مبين : قم ياولي الله على اسم الله ، فاقتل بي أعداءالله .
ومنها ثلاثة أصوات يسمعها الناس كلهم الصوت الاول : أزفت الازفة يا معشر المؤمنين ، والصوت الثاني : ألا لعنة الله على الظالمين لآل محمد عليهم السلام والثالث بدن يظهر فيرى في قرن الشمس يقول : إن الله بعث صاحب الامر م ح م د بن الحسن المهدي عليه السلام فاسمعوا له وأطيعوا). وهذا ما لم يتحقق إلى الآن.
وهذه القصة تثبت أن في سنة 699 يوجد أحفاد للامام المهدي عليه السلام وأن آباءهم من اولاد الامام، فهم أسبق من أحمد إسماعيل الذي ولد سنة 1968 ميلادي، بينما ينفي أحمد إسماعيل انجاب الامام المهدي عليه السلام للابناء كما في الجواب المنير ج١ ص٨٤.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-21-2014, 10:56 PM   #13
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



١٣/ قال في ص٢٨(وسبحان االله بعضهم يقول إننا مأمورون أن نكذب رسول الإمام المهدي عليه السلا مهما أوتي من العلم بحسب رواية السمري , متناسين أن الأئمة عليهم السلام بينوا إن الذي يأتي يعرف بالعلم )عن المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد االله ع يقول إن لصاحب هذا الأمر غيبتين يرجع في إحداهما إلى أهله و الأخرى يقال هلك في أي واد سلك قلت كيف نصنع إذا كان ذلك قال إن ادعى مدع فاسألوه عن تلك العظائم التي يجيب فيها مثله).

التعليق: الرواية التي نقلها واردة في حق الامام المهدي وهو محمد بن الامام الحسن العسكري عليهما السلام، فلا تنطبق الا عليه ولا ربط لها بمسألة رسول الامام المهدي الذي هو أمر خيالي لا واقع له، فالأنصاري يتحدث عن أمر ويأتي برواية تتحدث عن أمر آخر، وهذا واحد من العشرات الذي تلحظه في كلام أحمد إسماعيل واتباعه من عدم الترابط في الاستدلال والتخبط العشوائي في البيان والتدليل مما يكشف عن مدى ضحالة التفكير وعدم وضوح الرؤية، والا فأحمد إسماعيل المدعي للامامة لم يكن له غيبتان وها هو موجود حسبما يزعمون على صفحة الفيس بك يجيب الأسئلة التي ترده، بل وذكر أنه موجود من زمن غيبة الامام المهدي عليه السلام، حيث فسر موت الامام المهدي بالرفع، أي الغيبة، وبالتالي فاحمد إسماعيل موجود من قبل أكثر من الف ومئتين سنة، فليس له غيبة أساسا.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-21-2014, 11:46 PM   #14
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



14/ قال في ص28 وهو يرد على الشيخ السند في انعدام السفارة في الغيبة الكبرى فقال ( وجوابه إن الروايات التي أشار لها لا تنص على انعدام السفارة في الغيبة الكبرى, ولا يستظهر منها هذا الأمر . ويكفي في جوابه ما سبق أن أجبنا به على استدلاله المشار إليه , ونضيف هنا قائلين إن من تدبر كلام الصادق عليه السلام في الروايتين الآتيتين يتضح له الفرق بين الغيبتين واضحا جليا دون حاجة الى تأويلات لا أساس لها , فعن أبي عبداالله عليه السلام قال ( للقائم غيبتان ; أحداهما قصيرة والأخرى طويلة , الأولى لايعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته , والأخرى لايعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه). وعنه عليه السلام( لصاحب هذا الأمر غيبتان ; إحداهما يرجع الى أهله, والأخرى يقال: هلك في أي واد سلك... ).

التعليق: أقول الروايتين التي استدل بهما لا تدلان على وجود سفارة وأتصال في زمن الغيبة الكبرى، وهو يريد اثبات السفارة وعدم انقطاعها في الغيبة الكبرى، فلا ربط للروايتين بما اراده الانصاري في استدلاله، وعلماء الامامية متفقون جميعا على انعدام السفارة في زمن الغيبة الكبرى، وأولهم الشيخ النعماني والذي نقل الرواية من كتابه، قال الشيخ النعماني في كتاب الغيبة ص 90 / 91 ( هذه الأحاديث التي يذكرونها : إن للقائم عليه السلام غيبتين ، أحاديث قد صحت عندنا بحمد الله . وأوضح الله قول الأئمة عليه السلام وأظهر برهان صدقهم فيها.
فأما الغيبة الأولى ، فهي التي كانت السفراء فيها بين الإمام وبين الخلق قياماً منصوبين ظاهرين موجودي الأشخاص ... وهي الغيبة القصيرة التي انقضت أيامها وتصرمت مدتها . والغيبة الثانية هي التي ارتفع فيها أشخاص السفراء والوسائط ، للأمر الذي يريده الله هو التدبير الذي يمضيه في الخلق بوقوع التمحيص والامتحان ... وهذا زمان ذلك قد حضر ..).
وقال الشيخ المفيد وهو المعروف بمراسلته مع الامام الحجة صلوات الله عليه قال في كتاب الارشاد ص 326( وله قبل قيامه غيبتان : إحداهما أطول من الأخرى ، كما جاءت بذلك الأخبار. فأما القصرى منهما ، منذ وقت مولده إلى انقطاع السفارة بينه وبين شيعته وعدم السفراء بالوفاة ، أما الطولى فهي بعد الأولى ، وفي آخرها يقوم بالسيف).
وقال السيد الصدر في موسوعته ص8( وقد سبق أن عرفنا في التاريخ السابق ، وسنزيده في هذا التاريخ توضيحاً ... مقدار الفرق بين الغيبتين الكبرى والصغرى . وتتلخص الفروق فيما يلي :
أولاً : قصر مدة الغيبة الصغرى ، إذ كانت حوالي السبعين عاماً . بخلاف الغيبة الكبرى ، فإنها غير معروفة الأمد ، باعتبار جهلنا بموعد ظهور المهدي عليه السلام .
ثانيا : اقتران الغيبة الصغرى بالسفارة الخاصة ، القائمة بين المهدي عليه السلام وقواعده الشعبية ، وانقطاع ذلك في الغيبة الكبرى.
ثالثاً : انتهاء أمد الغيبة الصغرى بوفاة السفير الرابع على بن محمد السمري . وأما الكبرى ، فلا زالت سارية المفعول ، وتنتهي بيوم الظهور الموعود).
فالاتفاق قائم بين علماء الشيعة على أن الغيبة الكبرى تنعدم فيها السفارة وتنقطع فيها الاتصال، وهو اتفاق لا يمكن تجاوزه أو الطعن فيه خصوصا بعد ملاحظة صدوره من أمثال الشيخ النعماني والمفيد والطوسي والطبرسي وغيرهم ممن لهم شان ومنزلة عند الامام المهدي عليه السلام وعند عموم الشيعة.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-22-2014, 08:06 AM   #15
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



١٥/ قال في ص٢٩( استدل الشيخ السند أيض ًا بالروايات الآمرة بالانتظار , والروايات التي تتحدث عن وقوع التمحيص والامتحان . فبزعمه إن الروايات التي تأمر بالانتظار , وعدم تعجل الظهور تقتضي وجود حيرة واضطراب, ومن هنا تأتي الروايات لتعصم الناس من الانزلاق في الضلال المترتب على هذه الحيرة. وما سبب هذه الحيرة ? يجيب الشيخ السند : إنه عدم الاتصال بالإمام عليه السلام, أو غياب السفير.
يرد على هذا الاستدلال:
أ – لا دليل على اختصاص فترة الغيبة الكبرى بأوامر الانتظار , بل ورد النص من المعصومين عليهم السلام على شمول أصحابهم , ومعاصريهم بانتظار الفرج , بل إن الأمة في اضطراب دائم طالما كان حجج االله مقهورين ومبعدين عن مراتبهم التي رتبهم االله بها والأمة معرضة عنهم, ومع عدم الاختصاص لا يبقى وجه لاستدلال السند).

التعليق: الشيخ لم يقل بأن الانتظار خاص بزمن الغيبة الكبرى للامام الحجة صلوات الله عليه، وإنما قال بأن انتظار أمر أهل البيت في كل وقت وزمان، الا أنه اختص زمن غيبة الامام المهدي عليه السلام بالغيبة الكبرى بخاصية معينة بينتها الروايات والأخبار وهي انتظار الفرج، إذ ورد في جملة من الروايات أن أفضل الأعمال في زمن الغيبة هو انتظار فرج الامام سلام الله عليه، فمما كتب العسكري عليه السلام إلى علي بن الحسين بن بابويه القمّي (واعتصمت بحبل الله، بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله ربّ العالمين، والعاقبة للمتقين، والجنّة للموحّدين، والنار للملحدين، ولا عدوان إلا على الظالمين، ولا إله إلا الله أحسن الخالقين، والصلاة على خير خلقه محمد وعترته الطاهرين .. منها : وعليك بالصّبر وانتظار الفرج، فإنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج، ولا تزال شيعتنا في حزنٍ حتى يظهر ولدي الذي بشّر به النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً ". فاصبر يا شيخي يا أبا الحسن عليَّ .. أمرُ جميع شيعتي بالصبر، فإنّ الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين، والسلام عليك وعلى جميع شيعتنا، ورحمة الله وبركاته، وصلّى الله على محمد وآله)، وفي بحار الأنوار ج٥٢ ص١٢٢( عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي خالد الكابلي، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة بعده، يا أبا خالد إن أهل زمان غيبته، القائلون بإمامته، المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان، لان الله تعالى ذكره أعطاهم من العقول والافهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيف أولئك المخلصون حقا، وشيعتنا صدقا والدعاة إلى دين الله سرا وجهرا، وقال عليه السلام: انتظار الفرج من أعظم الفرج.)، وفيه أيضا بالجزء والصفحة( المفيد، عن ابن قولويه، عن الكليني، عن علي، عن أبيه، عن اليقطيني، عن يونس، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: دخلنا على أبي جعفر محمد بن علي عليهما السلام ونحن جماعة بعد ما قضينا نسكنا فودعناه وقلنا له: أوصنا يا ابن رسول الله فقال: ليعن قويكم ضعيفكم، وليعطف غنيكم على فقيركم، ولينصح الرجل أخاه كنصحه لنفسه، واكتموا أسرارنا، ولا تحملوا الناس على أعناقنا.
وانظروا أمرنا وما جاءكم عنا، فان وجدتموه في القرآن موافقا فخذوا به، وإن لم تجدوه موافقا فردوه، وإن اشتبه الامر عليكم فقفوا عنده، وردوه إلينا حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا، فإذا كنتم كما أوصيناكم ولم تعدوا إلى غيره فمات منكم ميت قبل أن يخرج قائمنا كان شهيدا، ومن أدرك قائمنا فقتل معه، كان له أجر شهيدين، ومن قتل بين يديه عدوا لنا كان له أجر عشرين شهيدا).
وغيرها من الروايات المتضافرة، وهي تصرح بانتظار فرج القائم سلام الله عليه، أي شخص واحد دون سواه والا لو كان متعددا لاشارت إليه الروايات والأخبار الكثيرة جدا، بينما نلاحظ أنها لم تتعرض إلى غير الامام ولم تشر لا من قريب أو بعيد إلى وجود غيره، وباطلاقها المقامي ننفي وجود منتظر آخر غير الحجة بن الحسن عليه السلام تنتظره الشيعة، ولأجل ان الاخبار تعرضت لشخص واحد التجا أحمد إسماعيل واتباعه إلى لوي عنق الأخبار وحملها على امامهم أحمد إسماعيل بحيث فسروا الانتظار والظهور واقامة العدل والجور به، وهذا كله مخالف للروايات كما ترى لوضوح أن المقيم للعدل والمبين لأركان الدين هو الحجة بن الحسن صلوات الله عليهما دون غيره.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-22-2014, 08:45 AM   #16
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



١٦/ وقال في ص٣٠ في رده أيضا( إذا كان غياب السفير هو سبب الحيرة والاضطراب , فهذا يعني أن الحيرة وما يتبعها من ضلال لا يمكن أن ترتفع إلا بوجود السفير، لأن المعلول يدور مدار علته وجودا وعدما).

التعليق: لو كان الأمر على طبعه ومسيرته الاعتيادية لكان الامام ظاهرا بنفسه ولا حاجة إلى سفير الا أن الله تعالى أراد أن يمحص المؤمنين في آخر الزمان ويمتحنهم بغيبة وليهم وعدم الواسطة بينهم وبينه، لحكة لا يعلمها إلا الله عز وجل، وعليه لا معنى لكل كلام الأنصاري سواء المتقدم والمتأخر، بعد تصريح الامام عليه السلام في التوقيع الشريف ( فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره)، ونحن نتبع أقوال الآئمة وما يصدر عنهم ولا نتأول ونتقول عليهم، طبقا لما بينوه من لزوم التزام سمتهم وعدم الخروج عن ارادتهم.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-22-2014, 08:56 AM   #17
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



17/ قال في ص30( 3- ادعى الشيخ تسالم الطائفة على القول بانقطاع السفارة في الغيبة الكبرى , واستشهد بنماذج من كلماتهم, سيتم عرضها خلال المناقشة.
ويرد عليه : 1− لا وجود لأثر عن المعصومين ينص على انقطاع السفارة , فمن أين لعلماء الطائفة القول بانقطاعها , على فرض حصوله ؟).

التعليق: أقول الاجماع حجة لأنه كاشف عن رأي المعصوم عليه السلام، والاشكال عليه بعدم الأثر عن المعصوم يكشف عن عدم فهم الأنصاري لمعنى الاجماع والا لو وجد رواية عن المعصوم لاستدل بها لا بالجماع؛ لانه حينئذ إما مدركي أو محتمل المدركية.
أضف إلى ذلك وجود نص عن المعصوم عليه السلام في انقطاع السفارة، وهو التوقيع الشريف الصادر عن المعصوم عليه السلام، ونصه( ولا توص إلى أحد فيقوم مقامك بعد وفاتك فقد وقعت الغيبة التامّة، فلا ظهور الا بعد إذن الله تعالى ذكره)، وهو صريح وواضح في انقطاع السفارة الخاصة بموت السفير الرابع رحمه الله تعال.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-23-2014, 03:55 AM   #18
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



18/ في ص31 نقل كلمات علماء الشيعة المجمعة على يطلان دعوى السفارة في الغيبة الكبرى، ومن تلكم العبارات عبارة الشيخ ابن قولويه حيث قال( إنّ عندنا أنّ كلّ من ادّعى الأمر بعد السمري _ وهو النائب الرابع _ فهو كافر منمس، ضالّ مضلّ). وهي واضحة في العموم والكلية حيث ابتدأها بقوله( كل).
الا أن للانصاري رأيا آخر حيث قال( الكلام منصرف كما هو واضح لجهة تكذيب أشخاص بعينهم ادعوا السفارة زورا وبهتانا).

التعليق: أقول إن الأنصاري تبعا لأحمد إسماعيل ذكروا بأن توقيع السمري ليس قضية مسورة، فهو قضية جزئية، وهنا القضية مسورة وكلية، حيث قال ابن قولوية( كل من ادعى الأمر بعد السمري فهو كافر منمس)، فهي شاملة للمدعين ولمن سيدعون؛ إذ إن القضية الكلية ليست خارجية وإنما تنظر لكل فرد يصدق عليه العنوان، والعنوان هو ادعاء السفارة، سواء كان هنالك مدع خارجي او لم يكن، فحينما يقول كلُّ ربا محرمٌ فالربا مفهوم كليٌ وقع موضوع القضيَّة ومحرَّمٌ محمولُه. وقد لوحظ الربا كعنوان ومرآة لأفراده، أي أنَّ المعاملات الربوية التي تتحقق في عالم الخارج، هي المحرَّمة لا المفهوم الذهني للربا، ولكن الملاحظ في هذه القضيَّة هو أنَّه قد حدِّدت كميَّةُ الموضوع، فجميعُ أفراده وكلُّ مصاديقه، قد حُكِمَ عليها بذلك الحكم أعني التحريم.
ومثاله أيضا قوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} فالرهينة قد استوعبت كلَّ النفوس بلا استثناءٍ في البين فإذاً هي مُسوَّرة، ولذلك جاز الاستثناء بعد ذلك حيث قال تعالى: {إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ}.




 

رد مع اقتباس
قديم 06-24-2014, 08:24 AM   #19
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



١٩/ قال في ص٣٤ في سبب الغيبة الكبرى( كلام كثير قيل في سبب الغيبة الكبرى, وهو في عمومه لا يصمد للنقاش , وأود هنا عرض السبب الحقيقي لهذه الغيبة كما كشف عنه وصي ورسول الإمام المهدي عليه السلام السيد أحمد الحسن في كتابه( العجل ج2) فبعد أن ناقش السيد أحمد الحسن الفرضيات التي قال بها البعض عن سبب الغيبة, خلص إلى أن السبب الحقيقي يتمثل بـ (إعراض الأمة عن الإمام عليه السلام وعدم الاستفادة منه استفادة حقيقية , وعدم التفاعل معه كقائد للأمة . فتكون الغيبة التامة عقوبة للأمة وربما يكون من أهدافها إصلاح الأمة بعد تعرضها لنكبات ومآسي , بسبب غياب القائد المعصوم . فتكون الغيبة الكبرى شبيهة بـ ( تيه بني إسرائيل في صحراء سيناء) أي أنها عقوبة إصلاحية , الهدف منها خروج جيل من هذه الأمة مؤهل لحمل الرسالة الإلهية إلى أهل الأرض , جيل لا يرضى إلا بالمعصوم قائدا , ولا يرضى إلا بالقرآن دستورا وشعارا , ومنهاجا للحياة). الصحيح أن يقول : ومنهجا للحياة.

التعليق: لم يأت أحمد إسماعيل بشيء جديد، بل ما قاله ذكر في كلمات علمائنا الأبرار المتقدمين والمتأخرين رضوان الله تعالى عليهم، ويمكن مراجعة الكتب المؤلفة في هذا الباب ككتاب الغيبة للنعماني والغيبة للطوسي وموسوعة السيد الصدر والكتب المؤلفة الأخرى وهي تتحدث عن أسباب وعلل الغيبة، وجملة من الروايات بينت وذكرت أسباب الغيبة التي عرضت للامام عليه السلام.
ثم يقول أحمد( وربما يكون من أهداف الغيبة اصلاح الامة) فهو أيضا لا يعرف السبب الكامن وراء الغيبة لذلك يتحدث بالاحتمال الظني غير الجازم، فخداع الناس والبسطاء بالكلام المعسول غير الواقعي لا يمكنه أن يصنع إماما أو يوجد شخص له كيان ووجود وهو فاقد للمواصفات من أساسها.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-24-2014, 08:39 AM   #20
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



٢٠/ قال في ص٣٥( كما أن علماء الشيعة في زمن الغيبة الصغرى كانوا يهتمون في كتابة أحاديث الأئمة وعرض كتبهم على الإمام عليه السلام عن طريق السفراء ومن هذه الكتب ( الكافي) للكليني رحمه االله فلماذا لم يهتم أحد منهم بكتابة التوقيعات الصادرة منه عليه السلام).

التعليق: كتاب الكافي لم يعرض على الامام المهدي عليه السلام، والشيخ الكليني عاش أغلب حياته في ري ولم يدخل بغداد الا لمدة وجيزة، ولو كان الكافي معروضا على الامام المهدي لذكر ذلك الشيخ الكليني في ديباجته، ولأشار إلى ذلك، إذ إن مثل هذا الأمر شرف لا يدانيه شرف، وأيضا لو كان الكتاب معروضا على الامام لذكر في احدى توقيعات الامام عليه السلام ولذكر في الكتاب، وأي من ذلك لم يحص بتاتا،
قال العلامة المجلسي في مراة العقول22:1 في المقدمة وأما جزم بعض المجازفين بكون جميع الكافي معروضا على القائم عليه السلام لكونه في بلد السفراء فلا يخفى ما فيه على ذي لب).



 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الرد الوافي على مدعي اليمانيه
-:-
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرد الوافي على مدعي اليمانية