قديم 12-18-2014, 09:13 AM   #41
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ٦٨( عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله اني واثني عشر من ولدي وأنت يا على زر الأرض - يعني اوتادها وجبالها - بنا اوتد الله الأرض ان تسيخ بأهلها ، فإذا ذهب الاثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ، ولم ينظروا ").

قال: أقول ان القائم في رواية جابر هو أحمد بن الامام المهدي بعد استثناء اسم علي عليه السلام لأنه زوج فاطمة عليها السلام وليس من ولدها).


التعليق: الرواية نقلها الشيخ الكليني من أصل العصفري، والموجود في اصل العصفري واحد عشر من ولدها، ففي أصل العصفري : عباد ، عن عمرو ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اني واحد عشر من ولدي وانت يا على زر الأرض - يعني أوتادها [ و ] جبالها - [ بنا أوتد الله ] الأرض أن تسيخ بأهلها ، فإذا ذهب الأحد عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ولم ينظروا . اصل العصفري: ح٦.

نتيجة المقارنة : و " اثني عشر من ولدي " و " الاثنا عشر من ولدي " في نسخة الكافي تحريف والصواب ما ورد في أصل العصفري : و " احد عشر من ولدي " و " والأحد عشر من ولدي " والذي يروى الكليني الحديث عنه.
فلا يصح التمسك بحديث وقع فيه تصحيف خصوصا وهو منقول من أصل يصرح بخلافه.



 

رد مع اقتباس
قديم 12-18-2014, 09:37 AM   #42
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ص٦٨( الدليل السادس: في صاحب هذا الأمر سنن من أربعة أنبياء: سنة من موسى، وسنة من عيسى، وسنة من يوسف، وسنة من محمد صلوات الله عليهم أجمعين، فقلت: ما سنة موسى؟ قال: خائف يترقب. قلت: وما سنة عيسى؟ فقال: يقال فيه ما قيل في عيسى، قلت: فما سنة يوسف؟ قال: السجن والغيبة. قلت: وما سنة محمد صلى الله عليه وآله؟ قال: إذا قام سار بسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله إلا أنه يبين آثار محمد، ويضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر هرجاً هرجاً حتى يرضى الله، قلت: فكيف يعلم رضا الله؟ قال: يلقي الله في قلبه الرحمة).

التعليق: لا ادري كيف يستدل بهذه الرواية على امامة أحمد اسماعيل، فهي واردة في حق الامام المهدي عليه السلام وبالسنة مختلفة تبين أن الامام سلام الله عليه فيه سنن الأنبياء السابقين، كمال الدين:1/152و340، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: في القائم سنة من موسى بن عمران. فقلت: وما سنته من موسى بن عمران؟ قال: خفاء مولده وغيبته عن قومه، فقلت: وكم غاب موسى عن أهله وقومه؟ فقال: ثماني وعشرين سنة. وعنه إثبات الهداة:3/459، والبحار:51/216.
كمال الدين:2/350، عن أبي بصير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن في صاحب هذا الأمر سنناً من الأنبياء: سنة من موسى بن عمران، وسنة من عيسى، وسنة من يوسف، وسنة من محمد صلوات الله عليهم، فأما سنة من موسى بن عمران فخائف يترقب، وأما سنة من عيسى فيقال فيه ما قيل في عيسى، وأما سنة من يوسف فالستر، يجعل الله بينه وبين الخلق حجابا يرونه ولا يعرفونه، وأما سنة من محمد صلى الله عليه وآله فيهتدي بهداه ويسير بسيرته.
وفي كمال الدين:2/28، عن الإمام الصادق عليه السلام قال: في القائم سنة من موسى، وسنة من يوسف، وسنة من عيسى، وسنة من محمد صلى الله عليه وآله، فأما سنة موسى فخائف يترقب، وأما سنة يوسف فإن إخوته كانوا يبايعونه ويخاطبونه ولايعرفونه، وأما سنة عيسى فالسياحة، وأما سنة محمد صلى الله عليه وآله فالسيف. ودلائل الإمامة/251: يكون في أمتي يعني القائم سنة من أربعة أنبياء، سنة من موسى خائف يترقب، وسنة من يوسف يعرفهم وهم له منكرون وسنة من عيسى وما قتلوه وما صلبوه، وسنة من محمد يقوم بالسيف. ومثله الخرائج:2/936، وعنه إثبات الهداة:3/458، و474، والبحار:51/223.
كمال الدين:1/321، عن سعيد بن جبير قال: سمعت سيد العابدين علي بن الحسين يقول: في القائم منا سنن من الأنبياء: سنة من أبينا آدم وسنة من نوح وسنة من إبراهيم وسنة من موسى وسنة من عيسى وسنة من أيوب وسنة من محمد صلوات الله عليهم. فأما من آدم ونوح فطول العمر، وأما من إبراهيم فخفاء الولادة واعتزال الناس، وأما من موسى فالخوف والغيبة، وأما من عيسى فاختلاف الناس فيه، وأما من أيوب فالفرج بعد البلوى، وأما من محمد صلى الله عليه وآله فالخروج بالسيف. ورواه بأسانيد أخرى، وعنه إعلام الورى/402، وكشف الغمة:3/312، وإثبات الهداة:3/466، والبحار:51/217
النعماني/164، عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول: في صاحب هذا الأمر سنن من أربعة أنبياء: سنة من موسى، وسنة من عيسى، وسنة من يوسف، وسنة من محمد صلوات الله عليهم أجمعين، فقلت: ما سنة موسى؟ قال: خائف يترقب. قلت: وما سنة عيسى؟ فقال: يقال فيه ما قيل في عيسى، قلت: فما سنة يوسف؟ قال: السجن والغيبة. قلت: وما سنة محمد صلى الله عليه وآله؟ قال: إذا قام سار بسيرة رسول الله صلى الله عليه وآله إلا أنه يبين آثار محمد، ويضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر هرجاً هرجاً حتى يرضى الله، قلت: فكيف يعلم رضا الله؟ قال: يلقي الله في قلبه الرحمة. ومثله الإمامة والتبصرة/93، وإثبات الوصية/226، وفيه: سنة من موسى في غيبته، وسنة من عيسى في خوفه ومراقبته اليهود، وقولهم مات ولم يمت وقتل ولم يقتل، وسنة من يوسف في جماله وسخائه، وسنة من محمد صلى الله عليه وآله في السيف يظهر به. ومثله كمال الدين:1/152و326،و327و329، ودلائل الإمامة/291، وفيه: وأما شبهه من يوسف فإن إخوته يبايعونه ويخاطبونه وهم لا يعرفونه، وأما شبهه من موسى فخائف، وأما شبهه من عيسى فالسياحة، وأما شبهه من محمد فالسيف. وتقريب المعارف/190، كما في الإمامة والتبصرة وفيه: وأما يوسف عليه السلام فالغيبة عن أهله بحيث لايعرفهم ولايعرفونه. وكنز الفوائد/175 كتقريب المعارف. وغيبة الطوسي/140، كالإمامة والتبصرة، وإعلام الورى/403، عن كمال الدين وإثبات الهداة:3/460، و468و499، و513، والبحار:14/339، و:51/216.
كمال الدين:1/327، بسنده عن محمد بن مسلم قال: دخلت علي أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عن القائم من آل محمد صلى الله عليه وعليهم فقال لي مبتدئاً: يا محمد بن مسلم إن في القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله، شبهاً من خمسة من الرسل: يونس بن متى ويوسف بن يعقوب وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم. فأما شبهه من يونس بن متى: فرجوعه من غيبته وهو شاب بعد كبر السن. وأما شبهه من يوسف بن يعقوب عليهما السلام فالغيبة عن خاصته وعامته، واختفاؤه من إخوته وإشكال أمره على أبيه يعقوب عليه السلام مع قرب المسافة بينه وبين أبيه وأهله وشيعته. وأما شبهه من موسى عليه السلام فداوم خوفه، وطول غيبته، وخفاء ولادته وتعب شيعته من بعده مما لقوا من الأذى والهوان، إلى أن أذن الله عز وجل في ظهوره ونصره وأيده على عدوه. وأما شبهه من عيسى عليه السلام فاختلاف من اختلف فيه، حتى قالت طائفة منهم ما ولد، وقالت طائفة مات وقالت طائفة قتل وصلب.
وأما شبهه من جده المصطفى صلى الله عليه وآله فخروجه بالسيف وقتله أعداء الله وأعداء رسوله صلى الله عليه وآله والجبارين والطواغيت، وأنه ينصر بالسيف والرعب وأنه لا ترد له راية. وإن من علامات خروجه: خروج السفياني من الشام، وخروج اليمانيمن اليمن وصيحة من السماء في شهر رمضان، ومنادياً ينادي من السماء باسمه واسم أبيه. ومثله المضيئة/176، وعنه إثبات الهداة:3/46، والبحار:14/339، وإعلام الورى/403، بتفاوت يسير وكشف الغمة:3/313، عن إعلام الورى، وفيه: وخفاء مولده على عدوه.. وحيرة شيعته من بعده.. وأما شبهه من جده محمد صلى الله عليه وآله فتجريده السيف.
كمال الدين:2/345، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن سنن الأنبياء عليهم السلام بما وقع بهم من الغيبات حادثة في القائم منا أهل البيت حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة. قال أبو بصير فقلت: يا ابن رسول الله، ومن القائم منكم أهل البيت؟ فقال: يا أبا بصير هو الخامس من ولد ابني موسى، ذلك ابن سيدة الإماء، يغيب غيبة يرتاب فيها المبطلون ثم يظهره الله عز وجل فيفتح الله على يده مشارق الأرض ومغاربها، وينزل روح الله عيسى بن مريم عليه السلام فيصلي خلفه، وتشرق الأرض بنور ربها، ولا تبقى في الأرض بقعة عبد فيها غير الله عز وجل إلا عبد الله فيها، ويكون الدين كله لله ولو كره المشركون.وعنه الإيقاظ/326، والبحار:51/146.
كمال الدين/480، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن للقائم منا غيبة يطول أمدها، فقلت له: يا ابن رسول الله ولم ذلك؟ قال: لان الله عز وجل أبى إلا أن تجري فيه سنن الأنبياء عليهم السلام في غيباتهم، وإنه لابد له يا سدير من استيفاء مدد غيباتهم، قال الله تعالى: (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ)، أي سنن من كان قبلكم. ومثله علل الشرائع/245، وعنه إثبات الهداة:3/486، والبحار:
الكافي:1/336، عن سدير الصيرفي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن في صاحب هذا الأمر شبهاً من يوسف عليه السلام، قال: قلت له: كأنك تذكره حياته أو غيبته؟ قال فقال لي: وما ينكر من ذلك، هذه الأمة أشباه الخنازير إن إخوة يوسف عليه السلام كانوا أسباطاً أولاد الأنبياء تاجروا يوسف وبايعوه وخاطبوه وهم إخوته وهو أخوهم، فلم يعرفوه حتى قال: أنا يوسف وهذا أخي، فما تنكر هذه الأمة الملعونة أن يفعل الله عز وجل بحجته في وقت من الأوقات كما يفعل بيوسف!إن يوسف عليه السلام كان إليه ملك مصر وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوماً فلو أراد أن يعلمه لقدر على ذلك لقد سار يعقوب عليه السلام وولده عند البشارة تسعة أيام من بدوهم إلى مصر، فما تنكر هذه الأمة أن يفعل الله عز وجل بحجته كما فعل بيوسف، أن يمشي في أسواقهم ويطأ بسطهم حتى يأذن الله في ذلك له كما أذن ليوسف، (قَالُوا أَإِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ). ومثله وعنه النعماني/163،164، ومثله كمال الدين:1/144، و341، وعلل الشرائع:1/244، كالكافي بتفاوت يسير، ودلائل الإمامة/290، بتفاوت، وإعلام الورى/405، عن كمال الدين، الخرائج:2/934، وفيه: وفي القائم عليه السلام منا سنة من موسى بن عمران وهو خفاء مولده وغيبته عن قومه، وفيه سنة من يوسف، قيل: كأنك تذكر خبره وغيبته. قال: وما ينكر هؤلاء أشباه الخنازير من ذلك. إن إخوته وهم أسباط لم يعرفوه حتى قال لهم: أنا يوسف، فما تنكرون أن يسير القائم في أسواقهم ويطأ بسطهم، وهم لا يعرفونه حتى يأذن الله أن يعرفهم نفسه. وإثبات الهداة:3/442 و472، عن الكافي وكمال الدين والعلل. والبحار:12/283، و:51/142، و52/145، عن كمال الدين، وعلل الشرائع والنعماني.
كمال الدين:1/136، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن صالحاً عليه السلام غاب عن قومه زماناً وكان يوم غاب عنهم كهلاً مبدح البطن حسن الجسم وافر اللحية خميص البطن خفيف العارضين، مجتمعاً ربعة من الرجال، فلما رجع إلى قومه لم يعرفوه بصورته، فرجع إليهم وهم على ثلاث طبقات: طبقة جاحدة لا ترجع أبداً، وأخرى شاكة فيه، وأخرى على يقين، فبدأ حيث رجع بالطبقة الشاكة فقال لهم: أنا صالح، فكذبوه وشتموه وزجروه وقالوا: برئ الله منك إن صالحاً كان في غير صورتك، قال: فأتي الجُحَّاد فلم يسمعوا منه القول ونفروا منه أشد النفور، ثم انطلق إلى الطبقة الثالثة وهم أهل اليقين فقال لهم: أنا صالح، فقالوا: أخبرنا خبراً لا نشك فيك معه أنك صالح، فإنا لا نمتري أن الله تبارك وتعالى الخالق ينقل ويحول في أي صورة شاء، وقد أخبرنا وتدارسنا فيما بيننا بعلامات القائم إذا جاء وإنما يصح عندنا إذا أتى الخبر من السماء، فقال لهم صالح: أنا صالح الذي أتيتكم بالناقة، فقالوا: صدقت وهي التي نتدارس فما علامتها؟ فقال: لها شرب ولكم شرب يوم معلوم، قالوا آمنا بالله وبما جئتنا به، فعند ذلك قال الله تبارك وتعالى: (قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ)؟ فقال أهل اليقين: (إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ). قال الذين استكبروا وهم الشكاك والجحاد: (إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ). قلت: هل كان فيهم ذلك اليوم عالم به؟ قال: الله أعدل من أن يترك الأرض بلا عالم يدل على الله عز وجل، ولقد مكث القوم بعد خروج صالح سبعة أيام على فترة لا يعرفون إماماً، غير أنهم على ما في أيديهم من دين الله عز وجل، كلمتهم واحدة، فلما ظهر صالح عليه السلام اجتمعوا عليه. وإنما مثل القائم عليه السلام مثل صالح. ومثله قصص الأنبياء/98، بتفاوت يسير، وعنه البرهان:2/24، والبحار:11/386، عن قصص الأنبياء، و:51/215،عن كمال الدين.
غيبة الطوسي/103، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: في القائم شبه من يوسف قلت وما هو؟ قال: الحيرة والغيبة. وعنه إثبات الهداة:3/501، والبحار:51/224.
النعماني/163 ونحوه 228، عن يزيد الكناسي قال: سمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول: إن صاحب هذا الأمر فيه شبه من يوسف، ابن أمة سوداءيصلح الله له أمره في ليلة. وكمال الدين:1/329، وفيه ضريس الكناسي، وإثبات الهداة:3/469 و538، وليس وفيه سوداء وفي سنده: أبي عمر الليثي بدل أبو عمرو الكشي. والبحار:51/41.
أقول: كلمة سوداء في نسخة النعماني لاتصح، لأن أم يوسف ليست سوداء وأم الإمام المهدي عليه السلام ليست سوداء، فقد اتفقت الروايات على أنها رومية!فشبهه بيوسف عليهما السلام من جهة كونه ابن أمة، وبأن الله يصلح أمره في ليلة، أي كما أرى فرعون المنام فكان ذلك سبب نجاة يوسف وحكمه، فكذلك يحدث تطورات في العالم في ليلة تمهد لبداية أمر المهدي عليه السلام وظهوره.
وفي الكشي/476، عن الحسن بن قياما الصيرفي قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام فقلت جعلت فداك: ما فعل أبوك؟ قال: مضى كما مضى آباؤه عليهم السلام، قلت: فكيف أصنع بحديث حدثني به زرعة بن محمد الحضرمي، عن سماعة بن مهران أن أبا عبد الله عليه السلام قال: إن ابني هذا فيه شبه من خمسة أنبياء: يُحْسَد كما حسد يوسف ويغيب كما غاب يونس، وذكر ثلاثة أخر، قال: كذب زرعة ليس هكذا حديث سماعة إنما قال: صاحب هذا الأمر يعني القائم فيه شبه من خمسة أنبياء ولم يقل ابني.


 

رد مع اقتباس
قديم 12-18-2014, 01:40 PM   #43
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ص٦٩( الدليل السابع: ورد عن يزيد الكناسي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام( (إن صاحب هذا الامر فيه سنة من يوسف ابن أمة سوداء)، والامام المهدي ابن السيدة نرجس عليها السلام ابنة ملك الروم وليست هي أمة سوداء، فيكون المقصود من صاحب الامر ابنه أحمد).

التعليق: لو سلمنا بكلامه فاحمد اسماعيل أمه ليست أمة بل حرة فلا تنطبق عليه الرواية، فكيف طبق عليه الأمر وهو لا ينطبق؟
وأما مسألة السواد المشار إليه في الرواية، فما من دليل على أن المراد به هنا هو اللون، بل إن العرب تستخدم كلمة السواد كثيراً ولا تريد منها اللون، فحينما يطلقون وصف أرض السواد على العراق إنما يريدون كثرة التمر فيه لأن التمر يسمى أسوداً عند العرب، وبعضهم يضيف إلى ذلك كثرة الماء، لأن الماء هو احد الأسودين، وحينما يقول الرجل رأيت سواد القوم أي معظمهم والسواد الأعظم هم غالبية القوم، ويقال إن لفلاناً سواد كثير أي مال كثير، ويطلق السواد على السيادة والزعامة، فتقول العرب أن فلاناً أسود من فلان إذا ساده أو كبرت زعامته عليه أو فاق غيره بالعقل والمال والدفع والنفع، ومنه السيادة، وتسمي العرب بناتها بسودة كما هو زوج النبي صلوات الله عليه وآله: سدة بنت زمعة، وهم يريدون البهية من البنات ويطلق أيضا على ذات البهاء، وغير ذلك كثير، ولذلك مع كل هذه المعاني لا يمكن حمل الرواية على ما نريده ممن معنى من دون قرينة تؤدي بنا إلى معرفة المراد بشكل دقيق.
وبناء عليه فإن مجموعة القرائن لا يفضي إلّا إلى معنى سيادية أم الإمام صلوات الله عليه وعليها، فمن الواضح أنها تنتسب إلى سلالة أحد الحواريين، وفي بعض المرويات يشار إلى أنها سليلة أحد ملوك الروم، كما أننا لا نستطيع أن نتغاضى عن حقيقة أن أم الإمام صلوات الله عليه وعليها أحيطت بسرية بالغة وتم التمويه عليها بكثرة في المرويات الحديثية من أجل التعمية على بني العباس كي لا يصلوا إليها لكثرة طلبهم إياها، ولذلك التعمية عليها بهذا المصطلح فيه تورية أمنية مطلوبة لأن العبارة توهم بأن المرادة هي سوداء اللون ولهذا توهم بنو العباس ومن تابعهم بما في ذلك حمقى المنحرفين بأن المراد منها أنها سوداء اللون، والحال ما رأيت.


 

رد مع اقتباس
قديم 12-19-2014, 07:49 AM   #44
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ص٦٩( الدليل الثامن: عن الامام الرضا عليه السلام قال: كأني برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات حتى تأتي الشامات فتؤدى الى ابن صاحب الوصيات) وصاحب الوصيات هو الامام المهدي عليه السلام.. وابنه أحمد).

التعليق: الكلام ليس بهذه السرعة والعجلة فقد وردت حول مصر روايات عديدة نذكرها ضمن البحث التالي من خلالها يتضح سطحية تفكير أحمد إسماعيل وصحبه:
مصر وأحداثها في عصر الظهور:
أحاديث الملاحم التي وردت حول مصر متعددة . ابتداء من أحاديث بشارة النبي صلى الله عليه وآله للمسلمين بفتحهم مصر، إلى أحاديث غلبة المغاربة على مصر في أحداث ثورة الفاطميين إلى أحداث عصر ظهور المهدي عليه السلام .

وتختلط أحداث ظهور المهدي عليه السلام بأحداث إقامة الدولة الفاطمية في مصادر الملاحم ، لأن أحاديث المهدي عليه السلام تتضمن أيضاً دخول الجيش المغربي إلى مصر .

وطريقة تمييزها وجود النص فيها على اتصالها بظهور المهدي عليه السلام ، أو اتصالها بحدث معلوم أنه من أحداث عصر ظهوره، مثل خروج السفياني وغيره . ومع أخذ هذه الملاحظة بعين الإعتبار تبقى بأيدينا عدة أحاديث ذكرت أحداثاً في مصر، من المؤكد أنها من أحداث عصر ظهور المهدي عليه السلام أو من المرجح أنها منها .

منها ، أحاديث عن (قتل أهل مصر أميرهم) وقد ورد هذا الحديث بعنوان إحدى علامات ظهور المهدي عليه السلام . (كما في بشارة الإسلام ص 175 ).

ويوجد تعبير آخر كثر تذاكره على ألسنة الناس في عصرنا يقول: (وقتل أهل مصر ساداتهم ، وغلبة العبيد على بلاد السادات) (بشارة الإسلام ص 176) ، على أساس أنه ينطبق على قتل أنور السادات ، ولكنه اشتباه لأن السادات في هذه النصوص بمعنى الرؤساء وليس اسم علم . ولأن أمير مصر الذي يكون قتله علامة لظهور المهدي عليه السلام يتبعه كما يذكر الحديث دخول جيش أو أكثر إلى مصر ، وقد يكون هو الجيش الغربي أو المغربي الذي سنذكره .

بل تذكر بعض الروايات أن قتله يترافق مع قتل أهل الشام حاكمهم ، ففي بشارة الإسلام ص185 نقلاً عن القول المختصر لابن حجر قال: (السادس عشر: يقتل قبله ملك الشام وملك مصر ).

ومن القريب أيضا أن يكون لقتل حاكم مصر علاقة بالرواية التي تتحدث عن رجل مصري صاحب ثورة يخرج قبل السفياني ، ففي البحار:52/210 قال: (يخرج قبل السفياني مصري ويماني) وهذا المصري قد يكون أمير الأمراء أي قائد الجيش الذي ذكرت بعض الروايات أنه يتحرك في مصر ويعلن حالة الحرب: (وقام بمصر أمير الأمراء وجهزت الجيوش) .

وقد يكون هو أيضاً المذكور في رواية أخرى بأنه يدعو لآل محمد صلى الله عليه وآله قبل دخول القوات الغربية الآتي ذكرها: ( ويخرج أهل الغرب إلى مصر ، فإذا دخلوا فتلك إمارة السفياني ، ويخرج قبل ذلك من يدعو لآل محمد) ( البحار:52/208 ).

وقد يكون الرجل المصري ، وأمير الأمراء ، والذي يدعو لآل محمد صلى الله عليه وآله ، ثلاثة أشخاص لا شخصاً واحداً .

وعلى أي حال ، فإن هذه الأحاديث تدل بمجموعها على قيام تحرك في مصر وحركة إسلامية ممهدة لظهور المهدي عليه السلام ، أو في الأقل على وجود حالة إسلامية متفاقمة ، وأنه يحدث في مصر تغيير داخلي يرتبط بوضع خارجي من الحرب والسلم .

ومنها ، حديث غلبة القبط على أطراف مصر ، فعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في علامات ظهور المهدي عليه السلام وغلبة القبط على أطراف مصر) (بشارة الإسلام ص 42) .

وقد يكون ذلك هو المقصود فيما رواه ابن حماد في مخطوطته ص 78 عن أبي ذر رحمه الله قال: ( ليخرجن من مصر الأمن . قال خارجة قلت لأبي ذر: فلا إمام جامع حين يخرج . قال: لا ، بل تقطعت أقرانها ).

والحاصل من ذلك أن أقباط مصر يثيرون فتنة فيها ويسيطرون بشكل وآخر على بعض أطرافها ، فيسبب ذلك ضعفاً في وضع مصر الأمني والإقتصادي .

ومن الطبيعي أن يكون ذلك بتحريك أعداء المسلمين من الخارج حيث لم يعهد لأقباط مصر في تاريخهم تحرك هام ضد المسلمين إلا بمساعدة خارجية ، كما حدث في حملات الصليبيين ، وكما هو الحال في عصرنا الحاضر .

أما وقت ذلك فلاتشير له الروايات المذكورة وأمثالها ، ولكن تقول رواية أخرى عن حذيفة رحمه الله : ( إن مصر أمنت من الخراب حتى تخرب البصرة) . (بشارة الإسلام ص28 نقلاً عن ابن عربي في كتابه محاضرة الأبرار ).

وفيها أيضاً: (وخراب مصر من جفاف النيل) . ولعل خراب البصرة الموعود يقع بعد دخول قوات السفياني للعراق في سنة ظهور المهدي عليه السلام .

ومنها ، حديث دخول القوات المغربية إلى مصر ، ويذكر المؤلفون هذه العلامة عادة في علامات طهور المهدي عليه السلام . والمقصود بالمغرب فيها وفي الروايات الأخرى مغرب البلاد الإسلامية، الذي يشمل دولة المغرب والجزائر وليبيا وتونس . والعديد منها ينطبق بوضوح على دخول قوات المغاربة إلى مصر في الثورة الفاطمية .

لكن في كتاب غيبة الطوسي ص278 الذي هو من أقدم المصادر وأوثقها ، ولكنها تذكر أهل الغرب وليس أهل المغرب . وكذلك نقلها عنه صاحب بحار الأنوار ، وصاحب بشارة الإسلام ، وقد اشتبه بعضهم غيرهما فنقلها (المغرب) ، فقد تكون هذه عن قوات غربية .

وتحدد هذه الرواية وقت دخول أهل الغرب إلى مصر بأنه قبيل خروج السفياني في دمشق ، وهي فقرة من رواية طويلة عن عمار بن ياسر رحمه الله قال: (إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ، ولها إمارات ... ويخرج أهل الغرب إلى مصر ، فإذا دخلوا فتلك أمارة السفياني) .

وبما أن السفياني يخرج قبل ظهور المهدي عليه السلام ببضعة أشهر ، فيكون مجئ هذه القوات في سنة الظهور أو نحوها .

وينبغي أن نشير الى بعض الروايات التي تذكر أن السفياني يقاتل أهل مصر ويدخلها ويرتكب فيها الجرائم أربعة أشهر ، فالأرجح أنها من المبالغة في أمر السفياني ولم يرد منها شئ في مصادر الدرجة الأولى .

كما تذكر بعض أحاديث الأبقع الذي يقتله السفياني في دمشق أنه مصري ، أو له علاقة بمصر ، والله العالم .

ومنها ، حديث أن المهدي عليه السلام يجعل مصر منبراً.

وقد ورد ذلك في رواية عباية الأسدي عن علي عليه السلام قال: (سمعت أمير المؤمنين عليه السلام وهو مشتكي (متكٍ) وأنا قائم عليه قال: لأبنين بمصر منبراً ، ولأنقضن دمشق حجراً حجراً ، ولأخرجن اليهود والنصارى من كل كور العرب ، ولأسوقن العرب بعصاي هذه ! قال قلت: كأنك تخبر أنك تحيا بعد ما تموت؟ فقال: هيهات يا عباية قد ذهبت في غير مذهب. يفعله رجل مني) ( البحار:53/60 ).

وعن علي عليه السلام في المهدي وأصحابه قال: ( ثم يسيرون إلى مصر فيصعد منبره فيخطب الناس ، فتستبشر الأرض بالعدل ، وتعطي السماء قطرها ، والشجر ثمرها ، والأرض نباتها ، وتتزين لأهلها ، وتأمن الوحوش حتى ترتعي في طرق الأرض كالأنعام . ويقذف في قلوب المؤمنين العلم ، فلا يحتاج مؤمن إلى ما عند أخيه من العلم . فيومئذ تأويل الآية: يغني الله كلاً من سعته) . (بشارة الإسلام ص 71) .

ويفهم من هاتين الروايتين أنه سيكون لمصر في دولة المهدي العالمية مركز علمي وإعلامي متميز في العالم ، خاصة بملاحظة تعبير (لأبنين بمصر منبراً) وتعبير ( ثم يسيرون إلى مصر فيصعد منبره) أي يسير المهدي عليه السلام وأصحابه إلى مصر ، لا لكي يفتحها أو يثبت أمر حكمه لها ، بل لتستقبله هو وأصحابه أرواحنا فداهم ، ولكي يصعد منبره الذي يكون اتخذه فيها كما وعد جده أمير المؤمنين عليهما السلام ، وليوجه خطابه من هناك إلى العالم .

وكون مصر منبر علم المهدي عليه السلام ومنطلق صوته إلى العالم ، لاينافي المستوى العلمي الذي دلت هذه الرواية وغيرها أن المسلمين يبلغونه في عصره ، لأن أمر العلم يبقى نسبياً .

ومنها ، أن للمهدي عليه السلام في هرمي مصر كنوزاً وذخائر من العلوم وغيرها ، وقد ورد خبرها في مصادر الدرجة الأولى كمافي كتاب كمال الدين للصدوق قدس سره ص564 في رواية عن أحمد بن محمد الشعراني الذي هو من ولد عمار بن ياسر رضي الله عنه ، عن محمد بن القاسم المصري ، أن ابن أحمد بن طولون شغل ألف عامل في البحث عن باب الهرم سنة ، فوجدوا صخرة مرمر وخلفها بناء لم يقدروا على نقضه ، وأن أسقفاً من الحبشة قرأها وكان فيها عن لسان أحد الفراعنة قوله: (وبنيت الأهرام والبراني ، وبنيت الهرمين وأودعتهما كنوزي وذخائري) فقال ابن طولون: (هذا شئ ليس لأحد فيه حيلة إلا القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله ) وردت البلاطة كما كانت مكانها ).

وفي هذه الرواية نقاط ضعف قد تكون من إضافة بعض الرواة ، ولكن فيها نقاط قوة تستوجب الإلتفات . والله العالم .

ومنها ، حديث (أخنس مصر) الذي رواه صاحب كنز العمال في البرهان ص 200 نقلاً عن تاريخ ابن عساكر عن النبي صلى الله عليه وآله قال: (سيكون بمصر رجل من قريش أخنس) وفي فيض القدير للمناوي:2/131من بني أمية (يلي سلطاناً ثم يغلب عليه أو ينزع منه ، فيفر إلى الروم ، فيأتي بهم إلى الإسكندرية فيقاتل أهل الإسلام بها ، وذلك أول الملاحم ) ، فقد يكون المقصود بالملاحم ملاحم ظهور المهدي عليه السلام ، وببني أمية خطهم ، والله العالم.


نجباء مصر من وزراء الإمام المهدي عليه السلام

في غيبة الطوسي/284 ، عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام قال: (يبايع القائم بين الركن والمقام ثلاثمائة ونيف عدة أهل بدر . فيهم النجباء من أهل مصر ، والأبدال من أهل الشام ، والأخيار من أهل العراق ، فيقيم ما شاء الله أن يقيم) . وعنه إثبات الهداة:3/517 ، والبحار:52/334 .

وفي الفائق للزمخشري:1/87 ، ، وتهذيب ابن عساكر:1/62 ، عن علي عليه السلام : ( قبة الإسلام بالكوفة ، والهجرة بالمدينة ، والنجباء بمصر ، والأبدال بالشام وهم قليل) وفي/63: الأبدال من الشام ، والنجباء من أهل مصر ، والأخيار من أهل العراق).

أقول: هذا فضيلة كبيرة لمصر وأهلها ، لأن أصحاب المهدي عليه السلام الثلاث مئة وثلاثة عشر لهم مقام عظيم ، فهم ممدوحون على لسان النبي صلى الله عليه وآله وأهل بيته عليهم السلام . وهم في دولة العدل الإلهي حكام العالم . بل تدل رواية في مصادرنا على أن رايات المصريين تأتي الى الإمام عليه السلام عندما يصل الى الشام فتبايعه ، أي بعد انتصاره في معركة القدس أو قبلها ! ففي الإرشاد/360 ، عن الإمام الرضا عليه السلام قال: كأني برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات حتى تأتي الشامات فتؤدى إلى ابن صاحب الوصيات). وعنه كشف الغمة:3/251 ،والصراط المستقيم:2/250 .

الإمام المهدي عليه السلام يدخل مصر ويجعلها مركز إعلامه العالمي

روت مصادرنا عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: (لأبنين بمصر منبراً، ولأنقضن دمشق حجراً حجراً ، ولأخرجن اليهود من كل كور العرب ، ولأسوقن العرب بعصاي هذه . فقال الراوي وهو عباية الأسدي: قلت له يا أمير المؤمنين كأنك تخبر أنك تحيا بعدما تموت؟ فقال: هيهات ياعباية ذهبت غير مذهب. يفعله رجل مني ، أي المهدي عليه السلام ).
( معاني الأخبار:406 ، والإيقاظ/385 ، والبحار:53/60) . وهذا يدل على أن المهدي عليه السلام يحتل دمشق بعد معركة مدمرة مع السفياني ، ويكون اليهود متواجدين في عصره في بلاد العرب فيخرجهم منها ، وأنه يجعل مصر مركز إعلامياً للعالم .

بل تصف الرواية التالية على أن المهدي عليه السلام يدخل مصر فيستقبله أهلها ، ففي مختصر البصائر/210، عن علي عليه السلام أنه وصف المهدي في إحدى خطبه فقال:
(ويسير الصديق الأكبر براية الهدى...ثم يسير إلى مصر فيعلو منبره ويخطب الناس فتستبشر الأرض بالعدل ، وتعطي السماء قطرها ، والشجر ثمرها والأرض نباتها وتتزين لأهلها وتأمن الوحوش حتى ترتعي في طرف الأرض كأنعامهم ، ويقذف في قلوب المؤمنين العلم فلا يحتاج مؤمن إلى ما عند أخيه من العلم ، فيومئذ تأويل هذه الآية: يُغْنِ اللهُ كُلاً مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللهُ وَاسِعاً حَكِيماً) وبشارة الإسلام/71 .
ومنها رواية ذكرت أن للمهدي عليه السلام في هرمي مصر كنوزاً وذخائر من العلوم وغيرها ، رواها الصدوق في كتابه كمال الدين/564 ، عن أحمد بن محمد الشعراني الذي هو من ولد عمار بن ياسر رضي الله عنه ، عن محمد بن القاسم المصري ، أن ابن أحمد بن طولون شغَّل ألف عامل في البحث عن باب الهرم سنة ، فوجدوا صخرة مرمر وخلفها بناء لم يقدروا على نقضه ، وأن أسقفاً من الحبشة قرأها وكان فيها عن لسان أحد الفراعنة قوله: (وبنيت الأهرام والبراني ، وبنيت الهرمين وأودعتهما كنوزي وذخائري) فقال ابن طولون: هذا شئ ليس لأحد فيه حيلة إلا القائم من آل محمد صلى الله عليه وآله . ورُدَّت البلاطة كما كانت مكانها).انتهى. وفي الرواية نقاط ضعف قد تكون من إضافة بعض الرواة ، ولكن فيها نقاط قوة تستوجب الإلتفات .

كما روى ابن حماد في كتابه الفتن روايات عن كعب وغيره حول علاقة مصر بأحداث خروج السفياني ، تذكر دخول أهل المغرب الى مصر والشام وهي روايات غير مسندة ، ولو صحت فهي تنطبق على دخول جيش المغرب الفاطمي الى مصر والشام . قال ابن حماد:1/222، عن عمار بن ياسر قال: علامة المهدي إذا انساب عليكم الترك ، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال ، ويستخلف بعده ضعيف فيخلع بعد سنتين من بيعته ، ويخسف بغربي مسجد دمشق . وخروج ثلاثة نفر بالشام ، وخروج أهل المغرب إلى مصر ، وتلك أمارة السفياني). وابن المنادي/44 ، والداني/78 .

وقال في/76 ، عن أرطأة قال: إذا اجتمع الترك والروم ، وخسف بقرية بدمشق وسقط طايفة من غربي مسجدها رفع بالشام ثلاث رايات: الأبقع والأصهب والسفياني ويحصر بدمشق رجل فيقتل ومن معه ، ويخرج رجلان من بني أبي سفيان فيكون الظفر للثاني ، فإذا أقبلت مادة الأبقع من مصر ظهر السفياني بجيشه عليهم فيقتل الترك والروم بقرقيسيا حتى تشبع سباع الأرض من لحومهم).

الأبقع: في وجهه بقع . والأصهب: إسم للأسد ، والأصفر الوجه. ومادة الأبقع: أنصاره .

ومن نوعها ما رواه الطوسي في الغيبة/278 ، بنفس سند ابن حماد عن عمار بن ياسر أنه قال: ( إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ، ولها أمارات ، فالزموا الأرض وكفوا حتى تجئ أمارتها ، فإذا استثارت عليكم الروم والترك وجهزت الجيوش ، ومات خليفتكم الذي يجمع الأموال ، واستخلف بعده رجل صحيح فيخلع بعد سنين من بيعته ، ويأتي هلاك ملكهم من حيث بدأ ، ويتخالف الترك والروم وتكثر الحروب في الأرض وينادي مناد من سور دمشق: ويل لأهل الأرض من شر قد اقترب ، ويخسف بغربي مسجدها حتى يخر حائطها ، ويظهر ثلاثة نفر بالشام كلهم يطلب الملك: رجل أبقع ورجل أصهب ورجل من أهل بيت أبي سفيان ، يخرج في كلب ويحصر الناس بدمشق ، ويخرج أهل الغرب إلى مصر ، فإذا دخلوا فتلك أمارة السفياني). وهي واضحة الإنطباق على حركة الفاطميين ، لكن المحبين لبني أمية خلطوها برواية السفياني الذي هو عدو المهدي عليه السلام .

وهناك روايات أخرى تتحدث عن مصر في عصر الظهور ليست مسندة أو هي ترتبط بعصور وأحداث مضت ، كروايات الأزمة الإقتصادية في الحجاز بسبب منع المواد التموينية عنها من مصر ، وهي إن صحت تخص القرون الأولى عندما كانت مصر مصدر تموين الحجاز ، لكن الرواة خلطوها بأحاديث الإمام المهدي عليه السلام كرواية أحمد:2/262، عن أبي هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : منعت العراق قفيزها ودرهمها ، ومنعت الشام مدها ودينارها ، ومنعت مصر إردبها ، ودينارها وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم! وقال: يشهد على ذلك لحم أبي هريرة ودمه ) ! والقفيز والمد والإردب: مكاييل للغلات في العراق والشام ومصر . ورواه بنحوه مسلم:4/2220 ، وأبو داود:3/166 ، والبيهقي في سننه:9/137، وفي دلائل النبوة:6/329 ، كلها عن أبي هريرة . الى آخر المصادر .

وفي ملاحم ابن المنادي/33 ، بسنده عن أبي ذر رحمه الله قال إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: سيكون رجل من بني أمية بمصر يلي سلطاناً ثم يغلب على سلطانه أو ينزع منه ثم يفر إلى الروم فيأتي بالروم إلى أهل الإسلام ، فذلك أول الملاحم). وتهذيب ابن عساكر:4/147 ، وقال: ورواه غيره عن الوليد ، فأدخل بين حسان وأبي ذر أبا النجم ، وزاد فيه: سيكون بمصر رجل من بني أمية . والجامع الصغير:2/63، عن الروياني وابن عساكر والحاوي:2/91 والمعجم الأوسط:9/56 .


 

رد مع اقتباس
قديم 12-19-2014, 12:30 PM   #45
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ص٧٠( الدليل التاسع: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم( من ولدي اثنا عشر نقيبا نجباء مفهمون آخرهم القائم بالحق، يملأها عدلا كما ملئت جورا).. فيكون الولد الثاني عشر أو الأخير الذي ذكره هو أحمد).

التعليق: هذا الحديث مصحف فهو منقول عن أبي سعيد العصفري أيضا مرفوعا عن أبي جعفر (عليه السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) «من ولدي اثنا عشر نقباء نجباء محدَّثون مفهَّمون آخرهم القائم بالحق يملاها عدلاً كما ملئت جورا».
وأبو سعيد العصفري اسمه : عَبّاد ؛ له كتاب كما قال الشيخ الطوسي في الفهرست ، والنجاشي في رجاله وكتابه ويقال له (أصل) موجود كما قال صاحب "الذريعة" ، ثم وصل إلى الشيخ النوري وقال عنه : إن فيه تسعة عشر حديثا ، وتوجد نسخة منه في المكتبة المركزية لجامعة طهران ضمن مجموعة بإسم الأصول الأربعمائة .
وفي هذه النسخة كان لفظ الرواية الأولى كالآتي : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) «إني وأحد عشر من ولدي وأنت يا علي زر الأرض . . .».
وكان لفظ الرواية الثانية كالآتي قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) «من ولدي أحد عشر نقباء نجباء محدثون مفهمون آخرهم القائم بالحق».
أضف الى ذلك الى أن الحديث لا يثبت امامة احمد اسماعيل بل عليه اثبات انطباق الحديث عليه بشيء خارج عنه لا من نفسه، اذ الحديث لا يثبت مصداقه انما المصداق يثبت بدليل خارجي، وهو خلط بين دلالة الحديث على ثلاثة عشر امام كما توهم، وبين دلالة الحديث عليه هو، مع أن احدهما غير الآخر.


 

رد مع اقتباس
قديم 12-19-2014, 12:48 PM   #46
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ص٧٣( ورد في كتاب سليم بن قيس في خبر طويل فيه( ثم ضرب بيده على الحسين عليه السلام فقال: يا سلمان، مهدي أمتي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما من ولد هذا. إمام بن إمام، عالم بن عالم، وصي بن وصي، أبوه الذي يليه إمام وصي عالم. قال: قلت: يا نبي الله، المهدي أفضل أم أبوه ؟ قال: أبوه أفضل منه. للأول مثل أجورهم كلهم لأن الله هداهم به).
فالمهدي بحسب هذا الحديث الشريف أبوه يليه أي يأتي بعده وهو ما ينطبق على أحد، لأنه يرسله أبوه ليقوم بالأمر ويطهر الأرض).

التعليق: لو سلمنل بذلك فالذي يلي الامام المهدي عليه السلام هو الامام الحسين عليه السلام، فهو أول من يخرج عليه ويلي غسله وتكفينه ودفنه والحكم من بعده، فالحسين عليه السلام هو المقصود وهو الأفضل من الامام المهدي عليه السلام، والدليل الروايات الصـريحة التي تدلُّ علىٰ رجوع الإمام الحسين عليه السلام بعد الإمام الثاني عشـر, ما رواه الميرزا حسين النوري بسند صحيح عن أبي جعفر عليه السلام: «قال الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام لأصحابه قبل أن يُقتَل بليلة واحدة: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي: يا بني، إنَّك ستُساق إلىٰ العراق, وتنزل في أرض يقال لها: عمورا و كربلاء، وإنَّك تُستشهد بها، ويُستشهد معك جماعة..، وقد قرب ما عهد إليَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنّي راحل إليه غداً، فمن أحبَّ منكم الانصـراف فلينصرف في هذه الليلة, فإنّي قد أذنت له, وهو منّي في حلٍّ..، وأكّد فيما قاله تأكيداً بليغاً, وقالوا: والله ما نفارقك أبداً حتَّىٰ نرد موردك.
فلمَّا رأىٰ ذلك, قال: فأبشـروا بالجنَّة, فوَالله إنَّما نمكث ما شاء الله تعالىٰ بعدما يحري علينا، ثمّ يُخرجنا الله وإيّاكم حين يظهر قائمنا, فينتقم من الظالمين وأنا وأنتم نشاهدهم في السلاسل والأغلال وأنواع العذاب والنكال..، فقيل له: من قائمكم يا ابن رسول الله؟ قال: السابع من ولد ابني محمّد بن علي الباقر، وهو الحجَّة بن محمّد بن علي بن موسىٰ بن جعفر بن محمّد بن علي ابني، وهو الذي يغيب مدَّة طويلة، ثمّ يظهر، ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً» النجم الثاقب 1: 511 و512.


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الرد الوافي على مدعي اليمانيه
-:-
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرد الوافي على مدعي اليمانية