#1  
قديم 09-16-2014, 10:13 AM
admin
Administrator
admin غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Sep 2012
 فترة الأقامة : 2140 يوم
 أخر زيارة : 07-11-2018 (03:34 PM)
 المشاركات : 684 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : admin تم تعطيل التقييم
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي احمد بن الحسن وقانون معرفة الحجة



غير خفي على المؤمنين ايدهم الله تعالى ان الكثير من الفرق مع انحرافها وضلالها وخروجها عن الجادة والطريق المستقيم تدعي انها الطريق اللاحب والمسلك الواضح للوصول الى الحقيقة مع انها تمثل بؤرة الانحراف والانقلاب على هداية الله وطرق الاستقامة، فلا يخفى على الجميع حال ابليس اللعين الذي وصلت به الجرأة ان يعترض على الله سبحانه وتعالى مع انه يعرف يقيناً ان الله سبحانه وتعالى هو الحق المطلق، فابليس اللعين يعكس لنا ظاهرةً عند المنحرفين وهي اعتقادهم انهم على الحق حتى وان خالف ذلك(قوله انه على الحق) الحق نفسه فابليس يرى انه على حقٍ في اعتراضه على الله سبحانه وتعالى مع انه يعلم ان الله سبحانه وتعالى هو الحق ولا يصدر منه الا ما هو حق، وكذلك اذا نظرنا الى فعل الخوارج لعنهم الله مع امير المؤمنين (عليه السلام) فمع علم هؤلاء بان امير المؤمنين (عليه السلام) يدور معه الحق حيثما دار الا انهم ومع ذلك يقولون لا حكم الا لله ويدعون الى حاكمية الله عز وجل ويرفعون راية البيعة لله.
اذن ليس بخفي على المؤمنين ايدهم الله بان هناك من يتلبس ويتشبه بالحق وان الحق منه براء وانه محض الباطل والضلال والانحراف وان رفع شعارات الحق كابليس والخوارج.
ونحن في ردودنا على جماعة احمد بن الحسن الضال بيّنّا من خلال جملة من المقالات ان هذه الفئة فئة ضالة وان هذا الحكم منّا لم يأتِ عن فراغ وانما جاء عن دراسة لأدلة هؤلاء وما يدعون فبيّنّا بمقتضى الادلة الشرعية ان دعاواهم ليست الا محض تزييف للحقائق وحملاً للروايات بغير ما تحتمل وادعاءً لانفسهم بما ليس فيهم معشاره.
فمحور دعاوى هؤلاء ان هناك نصاً الهياً عليهم وانهم يعتمدون في منهجهم العلم والحكمة ولا يدعون الا الى الله سبحانه وتعالى، وحيث اننا قد اجبناهم على ما يدعون إجمالاً وتفصيلاً الا اننا ولمزيد من التوضيح في بيان زيف وانحراف هؤلاء نقف إجمالاً مع بعض ردودهم على المركز ونحاول ان نجمل كلامنا بمحاور ثلاثة:
المحور الاول: بما يتعلق بدعوتهم انهم منصوص عليهم نصاً الهياً
المحور الثاني: ادعائهم العلم والحكمة، حيث سنبين من خلال هذا المحور نماذج مما يسمونه العلم او الحكمة في كلامهم.
والمحور الثالث: نقف فيه مع مقولتهم انهم يدعون الى حاكمية الله عز وجل.
المحور الاول: النص على الدعوى وادعاء العصمة:
ان من الامور البديهية والواضحة جداً ان العصمة منحصرة بالانبياء و بالائمة الاثني عشر والزهراء سلام الله عليهم وكل من يدعي انه معصوم لابد ان يثبت بدليل قطعي ذلك، وحيث انه لا يوجد في كل ما قدمه هؤلاء الا المتشابهات وذات الدلالة المجملة مما يتصورون انه دليل على العصمة وهو ليس كذلك كما هو واضح فهم يدعون لابدية أن يكون هناك نص الهي بتعيين الخليفة وكذلك تعيين عصمته وحيث أن الادلة في الكتب الروائية تتحدث عن ثبوت الامامة والعصمة لخصوص الائمة الاثني عشر فلابد أن يثبتوا صحة ما يقولون بادلة تتناسب وحجم ادعائهم والا فقانون معرفة الحجة اجنبي عن مضمون دعواهم وقاصرٌ عن أن يثبتوا من خلاله أن احمد الحسن هو المعصوم الاعلم المنصوص عليه بالوصية صاحب السكينة والوقار, وخلاف ذلك يكون قد انطبق عليهم كل ما ينطبق على ادعياء الضلال والانحراف من احكام قد ثبتت في محلها في الكتب الفقهية, ويكفي هنا في اثبات ابطال كون احمد بن الحسن معصوماً حيث ان العصمة تثبت للمعصوم من اول حياته الى مماته وأنه أي احمد بن الحسن لم يدع هذه العصمة في أول حياته وهذا يتنافى مع عصمته ومع كونه افضل الناس علماً وأعلمهم بكل شيء بل ثبت من خلال حالة الشك والتردد التي كشف عنها في قصة اللقاء ان العصمة فيه مستحيلة.
بل ان من الامور التي يمكن اثبات ان هذا الرجل ليس إلا منحرفاً ضالاً يدعي اموراً اكبر من حجمه ولا تتناسب مع واقعه وتدل على خلل في عقله ان من الامور التي تدل على ذلك هو التناقض الكبير الذي نراه في ما يستدل به على عصمته واحقيته فهو تارة يدعِ استمرارية وجود شخص(بعينه,موجود بشخصه) يمثل الشريعة مباشرةً كما يدعيها هو لنفسه وبين الفراغ الموجود بين بدايات زمن الغيبة الكبرى الى يوم عرف أحمد بن الحسن انه هو الوصي المنصوب والمنصوص عليه فلو كان ما يدعي فعلاً من أن الوصية فيه وأنه هو الممثل للامام عجل الله تعالى فرجه الشريف وأن هذا الامر لابد ان يكون مستمراً بمرور الايام على نحو السفارة الخاصة كان لابد عليه ان يعطينا اسماء السفراء ما بعد السفير السمري الى أن وصلت السفارة اليه, اما بعد انقطاع السفارة وهو الامر الذي لا نحتاج في الاستدلال عليه إلا ان نقول أن هناك غيبتين ووضوحهما كاف في ثبوتهما، وانتهاء الغيبة الصغرى امر لا يشك فيه ويستشكل عليه من له لب, اما بعد انقطاع السفارة فلابد على احمد بن الحسن ان يثبت لنا نصياً بدليل قطعي انه هو السفير المرسل من الامام المهدي لا أن يثبت لنا ذلك بهلوسات واحلام ما انزل الله بها من سلطان، فانه لو كان كما يدعي من حجية الاحلام مطلقاً لكان بامكان كل انسان أن يثبت ما يشتهي وما يريد بالاحلام، وقد سبق منا أن رددنا مفصلاً على حجية الاحلام والمنامات في الاحكام، اذن الذي ننتهي اليه من خلال ما قدمناه من كلام ان احمد بن الحسن يدعي هو واتباعه انه شخصٌ منصوص عليه ومنصب من قبل الله ويدعي في نفس الوقت أن الوصية على نحو السفارة الخاصة مستمرة ونحن نطالبه ها هنا بان يثبت واحد من امور ثلاث:-
الاول: ان يثبت لنا انه منصوص ومنصب من قبل الله سبحانه وتعالى بدليل يتناسب وحجم ادعائه، فالذي يدعي النبوة او يدعي الامامة او يدعي السفارة لابد ان يثبت هذه الدعوى بادلة تتناسب وحجم مضمونها فحيث ان احمد بن الحسن يدعي الارتباط الغيبي والمباشر مع الامام المهدي وهذا من حيث الادعاء فقط سائغٌ وممكن ان يدعيه أي شخص أما من حيث الاثبات والدليل فلابد لمن كانت ادعاءاته صادقة ان يثبت لنا بدليل من سنخ ونحو ما ثبتت به ادلة من ادعى النبوة او الامامة او السفارة وكان صادقاً في دعواه، ونحن هنا نطالب من احمد بن الحسن ان يثبت لنا بمعجزة كبرى وخارقة للعادة انه هو الوصي المرسل من قبل الامام المهدي بعد ان عجز عن اثبات ذلك من خلال النصوص التي تبين من خلال البحث والتنقيب فيها انه لا يوجد فيها ادنى دلالة على ما يدعيه هذا المتهلوس.
الثاني: لابد على احمد بن الحسن ان يثبت لنا استمرارية السفارة الخاصة وعدم انقطاعها بذكر اسماء من تولوا السفارة بين السمري وبينه.
الامر الثالث: أو يثبت لنا أن الامام المهدي قد ظهر وانتهت الغيبة الكبرى.
أما ان يتخرص بكلام لا يصدقه البسطاء فضلاً عن العلماء, فهذا ما ليس اليه سبيل لدى الناس، فالناس لا تبيع دينها بحفنة دعاوى متهالكة.
المحور الثاني: العلم والحكمة:-
ويكفي في مقام رد دعوى احمد بن الحسن انه رجل العلم والحكمة انه لا يعلم ما يصدر عمن يمثله من كتابات مملؤة بالتزوير والتزييف للحقائق كما اكدنا على ذلك بالمقال الثالث الذي عنوناه ببعض اكاذيب اليماني المزعوم والذي نقل فيه اتباعه رواية حرفوا فيها الرواية وحذفوا منها كلمات حتى تتناسب وما يصبون اليه، فهل يمكن لنا ان نصدق شخصاً يدعي العلم والعصمة والاجتباء الالهي وانه مسدد بجبرائيل ومؤيد بميكائيل وهو في نفس الوقت لا يعلم بصغائر الامور!
المحور الثالث:
اما ما يخص الامر الثالث من حاكمية الله فانه يكفي في رد هذا الادعاء أن الخوارج ادعوا هذه الدعوى تجاه امير المؤمنين مع علمهم يقيناً ان امير المؤمنين عليه السلام هو الذي يجسد واقعاً حاكمية الله في الارض إلا انهم اصروا واستكبروا وساروا في غيهم وكفرهم إلى ان ابادهم عليه السلام بسيفه لانه كان مبسوط اليد وهؤلاء في الحقيقة يجسدون اليوم فعل اولئك اذ يدعون ان لا حاكمية الا لله سبحانه وتعالى ونحن هنا نسالهم ؟
كيف تتجسد حاكمية الله سبحانه وتعالى؟ هل بمزاولة الحكم من قبله مباشرةً أم أنه لابد من وجود اشخاص يحكمون باسمه تعالى ويمثلونه كالسفراء من الانبياء والاولياء؟؟
ان كان الاول فهذا ما لم يقل به حتى من رفع شعار لاحكم الا لله كالخوارج((اذ اختاروا عبد الله بن وهب خليفة لهم)).
اما الثاني فهو يتنافى واصل الدعوى, قال الإمام علي عليه السلام وهو يردّ على الذين خرجوا بكلمة « لاحكم إلاّ لله » عن معناها الّذي وضعت له : « كلمة حق يراد بها الباطل ، نعم لاحكم إلاّ لله ، ولكن هؤلاء يقولون لا إمرة إلاّ لله ، و انّه لابد للناس من أمير برّ أو فاجر ، يعمل في امرته المؤمن ، و يستمتع فيها الكافر ، يبلّغ الله فيها الأجل ، ويجمع بها الفيء ، ويقاتل العدو ، وتؤمن به السبل ، و يؤخذ به للضعيف من القويّ حتى يستريح برّ و يستراح من فاجر » .
والآن اريد أن اقف وقفة اجمالية منقطة مع ما جاء في ردود هؤلاء على مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي لأبيّن للمؤمنين أيدهم الله واعزهم أن ما يكتب هؤلاء عبارة عن حبك للالفاظ وتشويش للمطالب ودمج للروايات والادلة لاستخلاص نتيجة واحدة فقط لا غير وهي حاكمية احمد بن الحسن وعصمته وسداده
بسم الله الرحمن الرحيم
اقول اذا لم تكن ردود المركز التي اعتمدت فيها على أسمى طريقة في الذوق العلمي مع اعتقاده بضلالكم وانحرافكم (لأنكم ادعيتم وفي وقت واحد اكثر من دعوى حكم الواحدة منها الضلال والانحراف على اقل تقدير كدعوى السفارة الخاصة ودعوى العصمة ودعوى الارتباط النسبي بالامام المهدي) عندكم بمنهجية وموضوعية وردود علمية اذن فالمنهجية الوحيدة التي تعترفون بها هي القول بأن احمد الحسن وصي ورسول وابن الامام المهدي المسدد بجبرئيل والمؤيد بميكائيل والذي ارسل ليملأ الارض قسطاً وعدلاً.
اما قوله: ولعل المركز الذي لما يزل يلعق جراح الفضيحة العلمية التي ألحقها أنصار الإمام المهدي (ع) به وبسيده السيستاني ( أنظر كتاب : الرد القاصم على منكري رؤية القائم ) .
اقول اذا لم تكن بمستوى التفريق بين مركز الدراسات التخصصية في الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) ومركز الابحاث العقائدية فانتم بالاولى لستم بمستوى شيء فضلاً عما تدعون.
اما قوله: أقول لعل هذا المركز قد أيقن بأن المواجهة العلمية الشريفة لا تجر عليه غير الخيبة فآثر اللجوء الى وسيلة الكذب والإستخفاف.
أقول: قد اثبتنا كذب احمد بن الحسن في مقال منفصل موجود في الردود فاين كذبنا في ما رددنا فيه عليكم ثم هل اخلاقكم تدعوكم لان تقولوا عنا وانتم تدعون العصمة والسداد.
أساليب الإلتواء والإست**** التي يبني عليها فقهاء الضلالة خطابهم .
1- في مقام الرد على ما يصفه هذا الرجل بانه رد على المقال الاول وليس هو في الحقيقة إلا اعادة لما يكتبه احمد بن الحسن واتباعه عن انفسهم من أن احمد بن الحسن انتسب إلى بيت السلمي على طريقة الجرش وأن هذا السيد مقطوع النسب وأنه ليس بهاشمي وأن الحسن اشارة الى انتمائه الى الامام الحسن العسكري فاننا نقول عندما اردنا أن نسأل ونسترشد عن أحمد اسماعيل كاطع فقد ارشدنا البعض ممن يعرفه وقال انه شيخ وليس بسيد وأنه ادعى الانتساب الى الامام المهدي في اواخر حكم الطاغية صدام ولا يعلم اسباب ذلك الادعاء حتى أن البعض ممن كان يتبعه انكشف لهم زيف هذا الرجل وخواء ما يقول به وأنه رجلٌ مرتبط بنظام المخابرات العالمي ومدعوم من قبل الدول ذات العداء الصريح لمذهب اهل البيت عليهم السلام وان كثرة بروز هذه الظواهر حتى يقال في ما بعد أن كل شخص يدعي هذه الدعوى تتهمونه بالارتباط الخارجي والتمويل المخابراتي وبالتالي يكون هذا الاتهام اتهاماً مفرغاً عن محتواه وفي نفس الوقت يكون كثرة انتحال شخصيات عصر الظهور أو شخصية الإمام المهدي موجباً لضعف هذه العقيدة في نفوس الناس هذا بعض ما يمكن أن يقال في مقام الرد على كلامهم في ردهم الدليل الاول ومن حقنا ان نسألهم هنا ونقول:
نحن لا نقلد المراجع الى ان يثبت لنا طهارة مولدهم ويشهد لذلك اناس معروفون لدى الكل بانهم بعيدون عن المنافع والاهواء فكيف تريدنا أن نرتضي الاقتداء بشخص هو يدعي أنه ليس من ظهر أبيه ولا يعلم ان لازم هذه الدعوى هو اتهام الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف بانتهاك الحرمات والا ما معنى ان يكون احمد الحسن بن الامام المهدي أو جده الخامس هو ابنه وفي نفس الوقت تكون امه على ذمة رجل آخر وما معنى أن يكون احمد بن الحسن بمفرده ابن الامام المهدي واخوته ليسوا بابناء للامام المهدي هذه اسئلة جوهرية ورئيسية يجب ان يجيب عليها اتباع احمد بن الحسن اذا كانوا فعلاً اصحاب دعوة حسب ما يقولون هم انها دعوة جاءت للهداية، وكل شيء في دعوى الهداية ينسجم والغموض يصيّر الدعوة دعوة ضلال وانحراف فمحمد المصطفى صلى الله عليه وآله عندما ادعى النبوة وانه مرسل من قبل الله لم يجرؤ احد من عتاة قريش أن يطعن في نسبه ذلك لانه طاهر المولد والنسب وان هذه الطهارة ثابتة لدى الجميع بلا شك ولا ريب وكذلك في بقية الائمة والانبياء عليهم السلام جميعاً فلم يعهد أن طعن بشخص صاحب دعوة كبرى بنسبه كدعوى النبوة أو الامامة وحيث ان احمد بن الحسن يدعي انه من يملأ الارض قسطا وعدلا بعد ان تملا ظلما وجورا فلابد ان يثبت لنا سلفاً أنه طاهر المولد وحيث ان هذا الامر مشكوك لما يصرح به نفس احمد بن الحسن اذ يدعي تارة انه ابن اسماعيل كاطع وتارة انه ابن الامام المهدي وتارة ان جده الرابع او الخامس لا يعلم من هو ابوه وتارة انه (ذاب جرش مع عشيرة السلمي) وهكذا من الدعوات الاخرى، فاذا واجههم بها الناس قالوا لم يقلها هو وانما قالها اصحابه ومن يكتب عنه، أليست هذه سخرية ما بعدها سخرية افعلاً هؤلاء الناس لهم عقول ويحترمونها.
2- متى كانت سنة الله في الفقهاء انهم اهل ضلال وانهم جند لابليس؟.
ثم أليست الروايات صرحت بان اليماني من اليمن بل وان نفس لفظة اليماني دلالة على انه يخرج من اليمن ولو سلمنا ان اليماني ليس من اليمن جدلاً فمن قال انك اليماني بل ومن قال ان اليماني هو ابن الامام المهدي فكيف ساغ لك ان تطبق اليماني على شخصك وما هو دليل انطباق اليماني عليك، الكثيرون ممن طبقوا اليماني على انفسهم وبعد ذلك تبين زيف هذا التطبيق وبطلانه فهذا هو حيدر مشتت الذي حاول تطبيق اليماني وغير هذا الرجل ممن يحاول جاهداً أن يطبق اليماني على هذا أو ذاك بدعوى ان اليماني لا يخرج من اليمن نقول: أن روايات اليماني ووصفه باليماني وتصريح بعض الروايات ان اليماني من اليمن دالة على ان اليماني لا يكون الا من اليمن وان تنزلنا وقبلنا بكونه من غير اليمن فلابد ان يكون لانطباق وصف اليماني على شخص ما من دليل قاطع قطعي بل هذا كله اذا سلمنا ان لليماني حجة وان ما يفعله اليماني او يقوله او غير ذلك يجب الالتزام به، وان حجيته حجية طولية بالنسبة لاهل البيت عليهم السلام.
ومن بين الروايات التي تدل على ان اليماني من اهل اليمن ما رواه العامة عن النبي صلى الله عليه وآله: (جاءكم اهل اليمن يبسون بسيسا فلما دخلوا على رسول الله قال قوم رقيقة قلوبهم راسخ ايمانهم منهم المنصور يخرج في سبعين الفاً ينصر خلفي وخلف وصيي..) وما روي من مصادرنا ما رواه الشيخ الصدوق من ذكره للعلامات الحتمية وقوله وخروج اليماني من اليمن وصيحة من السماء الى آخر الرواية, فهذه الروايات تدلل وبلا شك على أن اليماني من أهل اليمن.
أما ما تقولونه من أن احمد بن الحسن مرسل من قبل ابيه وبعد ارساله اصبح هو الحجة على الناس فاننا نقول هذا هو اول الكلام ومن اعترف باحمد بن الحسن كشخص حتى يعترف بانه حجة وانه مرسل من قبل الامام المهدي، وقولكم ان السفياني مفهوم ينطبق على عدة مصاديق مع ان روايات اهل البيت تصرح بانه شخصٌ من ولد ابي سفيان يحكم الكور الخمس فهذا كافٍ في اثبات مخالفاتكم المتكررة وتزييفكم لروايات اهل البيت عليهم السلام فان السفياني رجلٌ مشخص يخرج ويقاتل الامام المهدي فاذا ارتضيتم ان يكون السفياني مفهوماً ينطبق على عدة مصاديق فلماذا لا يكون اليماني مفهوماً ينطبق على عدة مصاديق ويكون الامام المهدي مفهوماً ينطبق على عدة مصاديق ثم كيف تثبتون لنا اتصال الامام المهدي باحمد بن الحسن هل بالاخبار والروايات ام بالاحلام والاستخارات اما الاخبار فحيث انكم تعتقدون ان قضية النيابة من العقائد ولا يجوز فيها الظن والتقليد وحيث ان الاخبار التي رويتم قاصرة دلالة وسنداً عن اثبات ما تدعون وحيث انه لا دليل قطعي لديكم على ذلك فان بطلان ما تدعون ثابت لا محالة.
3- في هذا المقال (رقم3) قد بان كذبكم وزيف دعواكم وان من المضحك للثكلى أن تقول أن ناظم العقيلي اذا استعرض شيئاً من الادلة فهو لا يمثل احمد بن الحسن فلعمري من يمثل ناظم هذا هل سيكون يمانياً آخر الم يكن ناظم العقيلي الشخص الاول والمفكر الرئيس في حركة احمد السلمي أليس هذا تبرٍ مما يفعله اتباعكم ومحاولة انفلات فاشلة مما تتقولون به وتدعون انه يثبت دعواكم فبعد افتضاحكم بالكذب والتزوير تحاولون التنصل منه بالقاء التهم بعضكم على بعض كما فعل احمد بن الحسن مع حيدر مشتت سابقاً اما قولك ان النسخة موجودة في اسواق العراق وان فيها يظهر ابن المهدي بدلاً من ابن النبي المهدي فنقول لو كنت صادقاً لاتيت بنسخة من هذا الكتاب وهي لا تكلفك شيئاً في مقابل نصرة دعوة الحق التي تدعيها فاظهر لنا تلك النسخة واشر الى مصدرها ومكانها وابرز لنا صورة منها على النت .
اما ردنا على المقال الرابع حيث اننا لم نجد شيئا يستحق الرد فنقول ان الرؤيا كما اثبتناه في مقالات عدة ليست بحجة في الاحكام الشرعية فضلا عنها في العقائد.
4- ان قولك (في ردك على المقال الخامس) تتحدى كاتب المقال ومن يقف وراءه ان يأتينا بمثل واحد يدل على ان دعوتنا خالفت فيه الشرع فاقول لكم ان نفس ادعائك يا احمد بن الحسن انك معصوم ونفس ادعاءك انك سفير خاص للامام ونفس تصديك لبيان بعض الاحكام الشرعية واستلامك للحقوق الشرعية وتصديك للافتاء وتحريض الناس على مخالفة الشريعة وقتل الابرياء وغيرها من المخالفات هي دليل صارخ بين على مخالفتك للشرع والشريعة والمشرع.
5- الرد على المقال السادس: حيث اننا لم نجد في هذا الرد ما يستحق (سوى قوله باستحالة استعانة السفير بالفقيه) ان نقف عليه نكتفي بالاشارة الى تأكيد أن هناك فرق بين وظيفة السفير ووظيفة الفقيه وشاهد ذلك ما روي في كتاب الغيبة للشيخ الطوسي من ان الشيخ النوبختي كتب الى جماعة الفقهاء في قم كتاباً وقال انظروا في هذا الكتاب وانظروا فيه شيئاً يخالفكم فكتبوا اليه انه كله صحيح وما فيه شيء يخالف الا قوله الصاع في الفطرة نصف صاع ... الخ , فهذه الرواية تدلل على التفريق بين وظيفة السفير وبين وظيفة الفقيه ولا بأس باستعانة السفير بالفقيه.
6- في الحقيقة هذه ليست نكتة سمجةً بل أن روايات العامة كثيرة منها التي تروي رواية الاثني عشر وممن روى ذلك البخاري اما ممن ذكر اسمائهم من ابناء العامة فهم كثر جداً نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر ما ذكره القندوزي في ينابيع المودة.
فلسنا ممن ينكر الوصية بل نحن ممن يؤكد على الوصية لكن اول الكلام ان يكون احمد بن الحسن هو فرد من افراد الوصية ثم اراك تتشبث كثيراً بتصحيح رواية اثبتنا ضعف سندها هلا فعلت نفس هذا الفعل مع توقيع السمري الذي تلقته الامة كابراً عن كابر بالرضا والقبول أم انها الاهواء تلعب بكم كيفما تشاء ثم حتى لو سلمنا جدلاً أن هذه الرواية صحيحة سنداً وهو مالم يثبت قطعاً فكيف لنا أن نسلم دلالتها على احمد بن الحسن وهي مضطربة الدلالة كما بينا في بحثنا مفصلاً في المقال السابع تحت عنوان من هم المهديون الاثنا عشر وعلى سبيل الفرض ولو تنزلنا معكم كثيراً وقبلنا بكل ما قلتموه من صحة السند وصراحة المتن وصدق الانطباق فان الرواية بنفسها حجة على تكذيبكم وفضح ادعائكم اذ تصرح وتقول فاذا حضرته الوفاة وحيث ان الامام المهدي عليه السلام لم يخرج بعد حتى تحضره الوفاة ليسلمها إلى ابنه اول المقربين فيكون استدلالكم بهذا الحديث ساقطاً من رأسه اما روايات المهديين فهي لم تذكر انهم من ولد الامام المهدي عليه السلام بل صرحت بانهم من ولد الحسين وانهم يكونون بعد المهدي وهذا ما تصرح به كل روايات المهديين وحيث ان المهدي لم يخرج بعد فتكون روايات المهديين ليست حجة علينا هذا اذا قلنا بان للمهديين حجية بحد ذاتهم اما الردود على المقالات الاخرى حيث اننا لم نجد ما يستحق ان نقف عليه نكتفي بما ذكرناه من وقفات اجمالية على ادعاءات هؤلاء.




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:55 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الرد الوافي على مدعي اليمانيه
-:-
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرد الوافي على مدعي اليمانية