#1  
قديم 07-02-2018, 04:00 AM
admin
Administrator
admin غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Sep 2012
 فترة الأقامة : 2210 يوم
 أخر زيارة : 07-11-2018 (03:34 PM)
 المشاركات : 684 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : admin تم تعطيل التقييم
بيانات اضافيه [ + ]
Post الافتراء على العلماء



يفتري احمد اسماعيل زورا على العلماء وينسب إليهم اشياء اما انهم لم يقولوها او انه فهمها خطاء حيث نراه يقول في جواب سؤال وجه اليه( عالم الذر

سؤال/ 63: قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ ﴾ .
هل أنّ عالم الذر هو عالم حقيقي موجود بالفعل، وأين وجوده؟ فالشيخ الصدوق يقول إنه موجود، والشيخ المفيد رحمه الله يقول في تصحيح الاعتقاد ما معناه: لو كان عالم الذر موجوداً لما نسيناه أو لتذكرنا بعضه.

الجواب: عالم الذر عالم حقيقي وليس وهمياً ولا افتراضياً، وإنما نسيه الغافلون والمتغافلون، ولم ينسه الأنبياء والمرسلون والأوصياء (ع)، بل هم يتذكرونه ويعرفونه ويعرفون أولياءهم فيه ويميزونهم في هذه الحياة الدنيا، فعلي بن أبي طالب (ع) سيد الأوصياء يقول ما معناه: (إني لا أعرفك) لمن قال له: أني من شيعتك.
فسبحان الله الشيخ المفيد رحمه الله وأعلى الله مقامه الشريف يقول: (لو كان لما نسيناه)، فها أنتم تغفلون عن المرآة إذا نظرتم إلى صورتكم فيها، سبحان الله إذا كنتم تغفلون عما بين أيديكم وأمام أبصاركم فلا ترونه، فغفلتكم عن عالم الذر أولى وأحجى.
ثم إنّ أهل البيت (ع) بالغوا في الحديث عن هذا العالم ، فلا أرى إنكاره إلا عن جهل داخَلَ منكريه، ويا ليتهم أعرضوا عن الحديث فيه لما اشتبه عليهم علمه، ويا ليتهم التفتوا إلى قوله تعالى: ﴿نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ﴾ ، فإنها في عالم الذر نزلت وإياه عنت.
وحقيقة عالم الذر: أنه عالم الأنفس وهو في هذه السماء الدنيا، وتنزل منه إلى الأرض نطف بني آدم، فإذا نمت النطفة بعد أن أخذت طريقها إلى وعائها وتهيأت الصورة الجسمانية لولوج النفس إليها، ولجت النفس في تلك الصورة الجسمانية وتعلقت بالنطفة التي نزلت منها، فإذا مات الإنسان خرجت منه تلك النطفة مرة أخرى من فمه أو من أي مكان آخر مع خروج نفسه من جسمه، وبقيت هذه النطفة متعلقة بالنفس الإنسانية، فالنفس متعلقة بالنطفة والنطفة متعلقة بالنفس وهما من عالم واحد وهو عالم الذر أو عالم الأنفس، فإذا نزلت النطفة إلى الأرض تبعتها النفس، وإذا فارقت النفسُ الجسمَ تبعتها النطفة.
وفي هذه الحياة الدنيا إذا أطاع الإنسان ربه وسعى لرضاه سبحانه وكان له حظ في السماوات الملكوتية أصبح من أصحاب اليمين، وكتب من الأحياء، وسطر اسمه في سجل الحياة وممن يرثون الجنان، وإن جدّ في الطاعة كان من المقربين (أولياء الله) الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وإن عصى الإنسان ربه وسعى لسخطه سبحانه وتعالى لم يكن له حظ في السماوات الملكوتية ولم يكتب من الأحياء، بل عُد من الأموات، ولم يسطر اسمه في سجل الحياة، وأمسى ممن يَرِدون جهنم، بل هو قطعة من جهنم.

المتشابهات - الجزء الثاني


*مشاركة بواسطة برنامج استفتاءات شرعية للسيد أحمد الحسن (ع)*

واذا ما رجعنا إلى كلام الشيخ المفيد في المسائل السرورية نجد انه لا ينكر عالم الذر وانما يفسره بتفسير يتلاءم مع الايات والروايات حيث يقول ( قال المصنف - قدس سره - في ضمن جواب المسألة الثانية من المسائل
السروية، ما نصه: وأما
الحديث في إخراج الذرية من صلب آدم - عليه السلام - على صورة الذر فقد جاء، الحديث بذلك
على اختلاف ألفاظه ومعانيه *، والصحيح أنه أخرج الذرية من ظهره كالذر فملأ بهم الأفق،
وجعل على بعضهم نورا لا يشوبه ظلمة وعلى بعضهم ظلمة لا يشوبها نور، وعلى بعضهم نورا
وظلمة، فلما رآهم آدم عجب من كثرتهم وما عليهم من النور والظلمة فقال: يا رب ما هؤلاء؟
فقال الله - عز وجل -: هؤلاء ذريتك، يريد في تعريفه كثرتهم وامتلاء الآفاق بهم
، وأن نسله يكون في الكثرة كالذر الذي رآه ليعرفه قدرته ويبشر باتصال نسله
وكثرتهم. فقال آدم - عليه السلام -: يا رب ما لي أرى على بعضهم نورا لا
يشوبه ظلمة، وعلى بعضهم ظلمة لا يشوبها نور، وعلى بعضهم ظلمة ونورا؟
فقال تبارك وتعالى: أما الذين عليهم النور بلا ظلمة فهم أصفيائي من ولدك
الذين يطيعوني ولا يعصوني في شئ من أمري، فأولئك سكان الجنة.
وأما الذين عليهم ظلمة لا يشوبها نور فهم الكفار من ولدك الذين يعصوني ولا
يطيعوني في شئ من أمري، فهؤلاء حطب جهنم.
وأما الذين عليهم نور وظلمة فأولئك الذين يطيعوني من ولدك ويعصوني يخلطون
أعمالهم السيئة بأعمال حسنة، فهؤلاء أمرهم إلي إن شئت عذبتهم فبعدلي، وإن
شئت عفوت عنهم بتفضلي، فأنبأه الله بما يكون من ولده وشبههم بالذر الذي
أخرجه من ظهره وجعله علامة على كثرة ولده، ويحتمل أن يكون ما أخرجه من ظهره
أصول أجسام ذريته دون أرواحهم، وإنما فعل الله ذلك ليدل آدم - عليه السلام
- على العاقبة منه، ويظهر له من قدرته وسلطانه ومن عجائب صنعه وعلمه
بالكائن قبل كونه ليزداد آدم - عليه السلام - يقينا بربه ويدعوه ذلك إلى التوفير على
طاعته والتمسك بأوامره والاجتناب لزواجره.
وأما الأخبار التي جاءت بأن ذرية آدم - عليه السلام - استنطقوا في الذر فنطقوا فأخذ عليهم العهد فأقروا، فهي من أخبار التناسخية، وقد خلطوا فيها ومزجوا الحق بالباطل، والمعتمد
من إخراج الذرية ما ذكرناه بما يستمر القول به على الأدلة العقلية والحجج السمعية دون ما
عداه، وإنما هو تخليط لا يثبت به أثر على ما وصفناه.
فصل:
فإن تعلق متعلق بقوله تعالى: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم
وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم؟ قالوا: بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة
إنا كنا عن هذا غافلين)
(الأعراف: ١٧٣) وظن بظاهر هذا القول تحقق ما رواه أهل التناسخ والحشوية والعامة في إنطاق الذرية وخطابهم بأنهم كانوا أحياءا ناطقين.
فالجواب عنه *: أن هذه الآية من المجاز في اللغة كنظائرها مما هو مجاز
واستعارة، والمعنى فيها أن الله تبارك وتعالى أخذ من كل مكلف يخرج من
صلب آدم وظهور ذريته العهد عليه بربوبيته من حيث أكمل عقله ودله بآثار
الصنعة فيه على حدوثه، وأن له محدثا أحدثه لا يشبهه أحد يستحق العبادة منه
بنعمته عليه، فذلك هو أخذ العهد منهم، وآثار الصنعة فيهم هو إشهادهم على
أنفسهم بأن الله تعالى ربهم، وقوله تعالى: (قالوا بلى) يريد أنهم لم
يمتنعوا من لزوم آثار الصنعة فيهم، ودلائل حدوثهم اللازمة لهم، وحجة العقل
عليهم في إثبات صانعهم، فكأنه سبحانه لما ألزمهم الحجة بعقولهم على حدثهم
ووجود محدثهم قال لهم: (ألست بربكم) فلما لم يقدروا على الامتناع عن لزوم
دلائل الحدث لهم كانوا كقائلين بلى.
وقوله تعالى: (أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما
أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون)
(الأعراف: ١٧٣) ألا ترى أنه احتج عليهم بما لا يقدرون يوم القيامة أن
يناولوا [يتأولوا] في إنكاره ولا يستطيعون.
وقد قال سبحانه: (والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من
الناس وكثير حق عليه العذاب) (الحج: ١٨) * ولم يرد أن المذكور يسجد
(كذا) كسجود البشر في الصلاة، وإنما أراد أنه غير ممتنع من فعل الله، فهو
كالمطيع لله، وهو يعبر عنه بالساجد.
قال الشاعر:
بجمع تظل البلق في حجراته * ترى الأكم فيه سجدا للحوافر * *).




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الرد الوافي على مدعي اليمانيه
-:-
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرد الوافي على مدعي اليمانية