قديم 06-24-2014, 01:13 PM   #21
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



٢١/ قال في ص٣٧( ج- خرج منه عليه السلام توقيع إلى سفيره العمري جاء فيه(...وأما علة ما وقع من الغيبة فإن الله عز وجل قال ( يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم)، وربما يفهم من هذا الحديث أنكم سبب من أسباب الغيبة).

التعليق: جواب الامام عليه السلام عن سبب الغيبة وعلتها أن الأمر غيب بيد الله تعالى، ومن أن هذا الغيب لم يشأ الله تعالى أن يطلع عباده عليه، فتحميل التوقيع شيء لا يحتمله بصيغة الاحتمال دليل على أن أحمد إسماعيل لا يفهم اللغة العربية وكيفية التخاطب فيها، وإلا فالتوقيع ليس فيه اشعار بأن سبب الغيبة الناس أنفسهم فضلا عن الظهور، ولاجل ذلك تلاحظ أنه قال ربما حيث هو لا يعلم جزما بأن التوقيع يدل على سببيه الناس في غيبة الامام سلام الله عليه.


 

رد مع اقتباس
قديم 06-25-2014, 12:23 PM   #22
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



size="22// قال في ص39( إن العمل في الدوائر المدنية فضلا عن الحربية في دولة الطاغوت إعانة للطاغوت على البقاء في الحكم , وبالتالي فهي إعانة لأعداء الإمام المهدي عليه السلام).

التعليق: ليس الكلام على اطلاقه والا فقد عمل مع الطاغوت علي بن يقظين بأمر الامام الكاظم سلام الله عليه، وورد عن الامام عليه السلام قوله( يا علي، إنّ لله تعالى أولياء مع أولياء الظلمة ليدفع بهم عن أوليائه، وأنت منهم يا علي) رجال الكشّي 2/731 ح817، وورد أيضا( كفّارة عمل السلطان الإحسان إلى الإخوان) تحف العقول:410، فالعمل مع سلاطين الجور ليس على اطلاقه محرما، بل قد يكون بعض الاحيان واجبا لدفع مظلمة ورد عدوان واعانة الأخوان وغير ذلك مما تكون مصلحته تفوق مفسدة العمل مع الجائرين.
[/SIZE]


 

رد مع اقتباس
قديم 06-25-2014, 12:59 PM   #23
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



23/ ذكر في ص41 عنوان( روايات المهديين) وذكر تحته الرواية الأولى وهي الرواية التي يسمونها برواية الوصية حيث ورد فيها( فذلك إثنا عشر إماما . ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا , فإذا حضرته الوفاة فليسلمها الى ابنه أول المقربين , له ثلاثة أسامي , اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد , والإسم الثالث المهدي , وهو أول المؤمنين).

التعليق: أولا لا نسلم بأن هذه رواية الوصية؛ لورود التصريح في روايات متظافرة بأن الوصية كتاب أنزل من السماء و فيها اثني عشر اماما لا غير، (محمد بن يحيى والحسين بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن علي بن الحسين ابن علي، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي جميلة، عن معاذ بن كثير، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الوصية نزلت من السماء على محمد كتابا، لم ينزل على محمد صلى الله عليه وآله كتاب مختوم إلا الوصية، فقال جبرئيل عليه السلام: يا محمد هذه وصيتك في امتك عند أهل بيتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: أي أهل بيتي يا جبرئيل؟ قال: نجيب الله منهم وذريته، ليرثك علم النبوة كما ورثه إبراهيم عليه السلام وميراثه لعلي عليه السلام و ذريتك من صلبه، قال: وكان عليها خواتيم، قال: ففتح علي عليه السلام الخاتم الاول ومضى لما فيها ثم فتح الحسن عليه السلام الخاتم الثاني ومضى لما امر به فيها، فلما توفي الحسن ومضى فتح الحسين عليه السلام الخاتم الثالث فوجد فيها أن قاتل فاقتل وتقتل واخرج بأقوام للشهادة، لا شهادة لهم إلا معك، قال: ففعل عليه السلام، فلما مضى دفعها إلى علي بن الحسين عليهما السلام قبل ذلك، ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها أن اصمت وأطرق لما حجب العلم، فلما توفي ومضى دفعها إلى محمد بن علي عليهما السلام ففتح الخاتم الخامس فوجد فيها أن فسر كتاب الله تعالى وصدق أباك وورث ابنك واصطنع الامة وقم بحق الله عزوجل وقل الحق في الخوف والامن ولا تخش إلا الله، ففعل، ثم دفعها إلى الذي يليه، قال: قلت له: جعلت فداك فأنت هو؟ قال: فقال: ما بي إلا أن تذهب يا معاذ فتروي علي قال: فقلت: أسأل الله الذي رزقك من آبائك هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك مثلها قبل الممات، قال؟ قد فعل الله ذلك يا معاذ، قال: فقلت: فمن هو جعلت فداك؟ قال: هذا الراقد - وأشار بيده إلى العبد الصالح - وهو راقد.
2 - أحمد بن محمد ومحمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن أحمد بن محمد، عن أبي الحسن الكناني، عن جعفر بن نجيح الكندي، عن محمد بن أحمد بن عبيد الله العمري عن أبيه، عن جده، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله عزوجل أنزل على نبيه صلى الله عليه وآله كتابا قبل وفاته، فقال: يا محمد هذه وصيتك إلى النجبة من أهلك، قال: وما النجبة يا جبرئيل؟ فقال: علي بن أبي طالب وولده عليهم السلام، وكان على الكتاب خواتيم من ذهب فدفعه النبي صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام وأمره أن يفك خاتما منه ويعمل بما فيه، ففك أمير المؤمنين عليه السلام خاتما وعمل بما فيه، ثم دفعه إلى ابنه الحسن عليه السلام ففك خاتما وعمل بما فيه، ثم دفعه إلى الحسين عليهما السلام، ففك خاتما فوجد فيه أن اخرج بقوم إلى الشهادة، فلا شهادة لهم إلا معك واشر نفسك لله عزوجل، ففعل ثم دفعه إلى علي بن الحسين عليهما السلام ففك خاتما فوجد فيه أن أطرق واصمت والزم منزلك واعبد ربك حتى يأتيك اليقين، ففعل، ثم دفعه إلى ابنه محمد بن علي عليهما السلام، ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس وافتهم ولا تخافن إلا الله عزوجل، فإنه لا سبيل لاحد عليك [ففعل]، ثم دفعه إلى ابنه جعفر ففك خاتما فوجد فيه حدث الناس وافتهم وانشر علوم أهل بيتك وصدق آبائك الصالحين ولا تخافن إلا الله عزوجل وأنت في حرز وأمان، ففعل، ثم دفعه إلى ابنه موسى عليه السلام وكذلك يدفعه موسى إلى الذي بعده ثم كذلك إلى قيام المهدي صلى الله عليه) أصول الكافي ج1 ص28.

ونقول أيضا الرواية واضحة في أنَّ المهدي الأوّل يبدأ دوره بعد صاحب الأمر عليه السلام، وذلك بتسلّمه مقاليد الولاية العامّة، في حين أنَّ أحمد إسماعيل يدعو الآن لنفسه، ويطلب البيعة من الناس، فكيف يجتمع الأمران؟!
وأيضا ذكرت الرواية أسماء هذا المهدي، وهي: الاسم الأوّل بيَّنه بقوله: «اسم كاسمي» يعني محمّداً، والاسم الثاني أوضحه بقوله: «واسم أبي»، وهو عبد الله، والاسم الثالث: أحمد، ولكنَّه ذكر اسماً رابعاً، وهو: المهدي!
فالرواية إذن نصَّت علىٰ وجود ثلاثة أسماء للمهدي الأوّل، لكن نجدها عددت أربعة أسماء، وهذا تهافت مسقط لهذه الرواية، وموهن لها.
أضف إلىٰ هذا: أنَّ الضمير في قوله: «له ثلاثة أسامي» لا يعود علىٰ المهدي الأوّل كما يزعمون، وإنَّما يعود علىٰ الإمام الثاني عشـر وهو الإمام المهدي عليه السلام، وذلك لعدَّة قرائن:
1 _ أنَّ الضمائر السابقة في «من بعده»، «حضـرتْه»، وفي «ابنه» تعود علىٰ الإمام المهدي عليه السلام، فيكون الضمير الرابع كذلك؛ ليكون الكلام علىٰ نسق واحد، وهو الحديث عن الإمام المهدي المنتظر عليه السلام دون غيره.
2 _ أنَّه ورد في روايات أُخر أنَّ هذه الأسماء الثلاثة، وهي: أحمد، وعبد الله، والمهدي، هي أسماء الإمام المهدي المنتظر عليه السلام.
فقد روىٰ الشيخ الطوسي قدس سره بسنده عن حذيفة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وذكر المهدي، فقال: «إنَّه يبايَع بين الركن والمقام، اسمه أحمد، وعبد الله، والمهدي، فهذه أسماؤه ثلاثتها» الغيبة للطوسي: 454/ ح 463.
ولا شكَّ في أنَّ لفظ (المهدي) إذا أُطلق فإنَّه ينصـرف إلىٰ الإمام الثاني عشـر عليه السلام، ولا ينصـرف إلىٰ غيره, خصوصاً مع إجماع المسلمين كافّة أنَّ الذي يبايَع بين الركن والمقام هو الإمام المهدي عليه السلام، أي الإمام الثاني عشـر.
ثالثاً: أنَّه ورد في هذه الرواية أنَّ الإمام الثاني عشـر يسلّمها لابنه، وقد حملها أتباع مدَّعي المهدوية علىٰ الابن الخامس، وهو حفيد الحفيد، وليس علىٰ الابن المباشر، وهذا مخالف لظاهر النصّ، إذ أنَّ لفظة (الابن) وردت في الرواية ثماني مرَّات بمعنىٰ الابن المباشر، فكيف يُصـرَف خصوص هذا اللفظ إلىٰ حفيد الحفيد من دون أيّ قرينة؟!


 
التعديل الأخير تم بواسطة ضربة عسكرية ; 06-25-2014 الساعة 01:53 PM

رد مع اقتباس
قديم 06-25-2014, 02:03 PM   #24
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



24/قال في ص42 في بيان روايات المهديين( 2− عن أبي حمزة عن أبي عبد الله في حديث طويل أنه قال( يا أبا حمزة إن منا بعد القائم أحد عشر مهديا من ولد الحسين عليه السلام).

التعليق: واضح عدم دلالة الحديث على ما يريده اتباع أحمد إسماعيل لأنه يصرح بوجود أحد عشر مهديا بعد الامام المهدي عليه السلام، بينما المدعى وجود إثني عشر مهديا وليس أحد عشر مهديا، فلذلك التفت الأنصاري إلى الاشكال فقال بعد نقله الحديث( سيأتي الحديث عن هذه الرواية عند الحديث عن الشبهات , فمن الواضح إنها تنص على أحد عشر مهديا بينما الرواية التي سبقتها والروايات التي تلي
تتحدث عن إثني عشر مهديا)، وبالفعل الاشكال وارد ولا محيص عنه، وعليه فلا معنى لذكر هذه الروايات من ضمن روايات المهديين والاستدلال بها على ذلك).


 
التعديل الأخير تم بواسطة ضربة عسكرية ; 06-26-2014 الساعة 12:55 PM

رد مع اقتباس
قديم 06-25-2014, 02:23 PM   #25
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



25/قال في ص 42( 3− عن أبي بصير قال ( قلت للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يابن رسول الله إني سمعت من أبيك عليه السلام أنه قال : يكون بعد القائم اثنا عشر مهديا فقال : إنما قال : اثنا عشر مهديا , ولم يقل : إثنا عشر إماما , ولكنهم قوم من شيعتنا يدعون الناس إلى موالاتنا ومعرفة حقنا).

التعليق: الرواية واضحة في نفي إمامة هؤلاء الاثني عشر بعد الامام المهدي عليه السلام بينما يصر اتباع أحمد إسماعيل على أنهم أئمة وأنهم معصومون ويجب الايمان بهم حتى غير اسم الامامية الاثني عشرية الى الامامية الاربعة عشرية.


 
التعديل الأخير تم بواسطة ضربة عسكرية ; 06-26-2014 الساعة 12:56 PM

رد مع اقتباس
قديم 06-26-2014, 01:05 PM   #26
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



26 قال في ٥٨ الأدلة على وجود ذرية للامام المهدي عليه السلام: الدليل الأول: ( روى الشيخ النعماني )تلميذ ثقة الإسلام الكليني( في كتاب الغيبة , والشيخ الطوسي في كتاب الغيبة بسندين معتبرين عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد االله يقول: إن لصاحب هذا الأمر غيبتين أحدهما تطول حتى يقول بعضهم مات ويقول بعضهم قتل , ويقول بعضهم ذهب , حتى لا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير لا يطلع على موضعه أحد ًا من ولده ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره) وذكر المصدر النجم الثاقب ج٢ ص٦٩.

التعليق: كتاب الغيبة للشيخ النعماني والغيبة للشيخ الطوسي موجودان ومطبوعان بعدة طبعات فلماذ لم ينقل منهما الأنصاري ونقل من مصدر آخر، مع أنه صدر كلامه بالنقل عن الغيبتين؟
السبب واضح وهو عدم وجود بعض فقرات الرواية والتي هي موضع استدلاله فيها، ففي غيبة الشيخ النعماني ورد التالي «عن المفضل بن عمر الجعفي، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام، قال: إن لصاحب هذا الأمر غيبتين: إحداهما تطول حتى يقول بعضهم: مات، وبعضهم يقول: قتل، وبعضهم يقول: ذهب، فلا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير، لا يطلع على موضعه أحد من ولي ولا غيره، إلا المولى الذي يلي أمره». (كتاب الغيبة لمحمد بن إبراهيم النعماني: ص176).

وروى الشيخ الطوسي قدس الله روحه أيضا رواية ثانية تحمل نفس المضمون، من دون ذكر لكلمة الولد فقال عليه الرحمة والرضوان في كتابه الغيبة عن المفضل بن عمر رضوان الله تعالى عليه قال: «سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن لصاحب هذا الأمر غيبتين إحداهما أطول من الأخرى حتى يقال: مات، وبعض يقول: قتل، فلا يبقى على أمره إلا نفر يسير من أصحابه، ولا يطلع أحد على موضعه وأمره ولا غيره إلا المولى الذي يلي أمره». (الغيبة للشيخ الطوسي: ص61).

قد ورد في بعض الروايات ان الخضر عليه السلام هو الذي يطلع على موضعه كما في الرواية التالية:
إن الخضر شرب من ماء الحياة فهو حي لا يموت حتى ينفخ في الصور، وإنه ليأتينا فيسلم علينا، فنسمع صوته ولا نرى شخصه، وإنه ليحضر حيث ذكر، فمن ذكره منكم فليسلم عليه، وإنه ليحضر المواسم فيقضي جميع المناسك، ويقف بعرفة فيؤمن على دعاء المؤمنين، وسيؤنس الله به وحشة قائمنا عليه السلام في غيبته، ويصل به وحدته» (بحار الأنوار: ج52، ص152).



 

رد مع اقتباس
قديم 08-05-2014, 03:43 PM   #27
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



27- قال في ص59( روى الشيخ الطوسي وجماعة بأسانيد متعددة عن يعقوب بن الضراب الاصفهاني انه حج في سنة إحدى وثمانون ومائتين فنـزل بمكة في سوق الليل بدار تسمى دار خديجة وفيها عجوز كانت واسطة بين الشيعة وإمام العصر عليه السلام- والقصة طويلة- وذكر في آخرها أنه عليه السلام أرسل إليها دفترا وكان مكتوبا فيه صلوات على رسول االله وباقي الأئمة وعليه صلوات االله عليه , وأمره إذا أردت أن تصلي عليهم فصلي عليهم هكذا وهو طويل , وفي موضع منه ( اللهم أعطه في نفسه وذريته وشيعته ورعيته وخاصته وعامته وعدوه , وجميع أهل الدنيا ما تقر به عينه).
وفي أخره هكذا ( اللهم صل على محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن الرضا والحسين المصفى وجميع الأوصياء، مصابيح الدجى وأعلام الهدى ومنار التقى والعروة الوثقى والحبل المتين
والصراط المستقيم، وصل على وليك وولاة عهده والأئمة من ولده، ومد في أعمارهم وزد في آجالهم وبلغهم أقصى آمالهم دنيا ودينا وآخرة انك على كل شيء قدير).


التعليق: اولا لا يعرف ورود هذا الدعاء عن الامام المهدي عليه السلام لأن الحديث يقول أن يعقوب الضراب نزل في مكة عند عجوز كانت واسطة بين الشيعة والامام المهدي عليه السلام، ولا نعرف من هي هذه العجوز وأين التقت بالامام وكيف أصبحت سفيرة وواسطة بين الشيعة والامام، ولم تذكر باسم ولا وصف ولا كنية، ولم تذكر من ضمن السفراء بين الامام عليه السلام والشيعة، فكيف يستدل بمثل هكذا دعاء مجهول على سفارة أحمد إسماعيل صالح؟
اذ كيف يمكن أن يستدل بمجهول مدع للسفارة على شرعية مجهول يدعي النيابة والسفارة، فإن هذا ضرب من الخيال.
ثم لو سلمنا بالدعاء وتنزلنا عن الاشكال الاول فنقول أقصى ما يدل عليه الدعاء هو الدعاء للامام المهدي عليه السلام ولذريته، ووقت الدعاء في زمن عدم ولادة الامام المهدي عليه السلام فلا يدل على البنوة الفعلية للامام المهدي عليه السلام، وإنما على وجود أبناء للامام المهدي عليه السلام في زمن ما وهذا الزمن لا يثبت فعليته الدعاء بل يحتاج الى دليل خاص يثبت أن فلان أبنا للامام المهدي عليه السلام.


 

رد مع اقتباس
قديم 08-16-2014, 09:06 PM   #28
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



٢٨- قال في ص٦٠( الدليل السادس: قصة الجزيرة الخضراء التي نقلها العلامة المجلسي في بحار الأنوار , وفيها ) فسألته عن ميرة أهل بلده من أين تأتي إليهم فاني لا أرى لهم أرضا مزروعة , فقال : تأتي إليهم ميرتهم من الجزيرة الخضراء من البحر الأبيض , من جزائر أولاد الامام صاحب الامر عليه السلام , فقلت له : كم تأتيكم ميرتكم في السنة ?
فقال : مرتين , وقد أتت مرة وبقيت الأخرى فقلت : كم بقي حتى تأتيكم ? قال : أربعة أشهر).


التعليق: ولو رجعنا الى ما ورد ضمن القصة نلاحظ أنها تدل على بطلان إمامة أحمد إسماعيل وتنفي وجود مهديين أو خلفاء للامام المهدي من ذريته من بعده فقد ورد فيها( فدخلت جماعة بعد جماعة الى المسجد،و شرعوا فى الوضوء على عين ماء تحت شجرة فى الجانب الشرقي من المسجد،و أنا أنظر اليهم فرحا مسرورا لما رأيته من وضوئهم المنقول عن ائمة الهدى(عليهم السلام).

فلمّا فرغوا من وضوئهم و اذا برجل قد برز من بينهم بهىّ الصورة،عليه السكينة و الوقار،فتقدّم الى المحراب،و أقام الصلاة،فاعتدلت الصفوف وراءه و صلّى بهم اماما و هم به مامومون صلاة كاملة بأركانها المنقولة عن ائمتنا (عليهم السلام) على الوجه المرضىّ فرضا و نفلا و كذا التعقيب و التسبيح،و من شدة ما لقيته من وعثاء السفر،و تعبي فى الطريق لم يمكنّي أن أصلّى معهم الظهر.

فلمّا فرغوا و رأوني أنكروا علىّ عدم اقتدائي بهم،فتوجّهوا نحوي باجمعهم و سألوني عن حالي و من أين أصلي،و ما مذهبى؟

فشرحت لهم أحوالي و انّي عراقي الأصل،و امّا مذهبي فانّني رجل مسلم أقول أشهد ان لا اله الّا اللّه وحده لا شريك له،و أشهد انّ محمد عبده و رسوله أرسله(بالهدى)و دين الحقّ ليظهره على الأديان كلّها و لو كره المشركون.

فقالوا لي:لم تنفعك هاتان الشهادتان الاّ لحقن دمك فى دار الدنيا لم لا تقول الشهادة الأخرى لتدخل الجنّة بغير حساب؟

فقلت لهم:ما تلك الشهادة الأخرى؟اهدونى اليها يرحمكم اللّه فقال لي امامهم:الشهادة الثالثة هى أن تشهد أنّ أمير المؤمنين،و يعسوب المتّقين،و قائد الغرّ المحجّلين علي بن أبي طالب و الأئمة الأحد عشر من ولده أوصياء رسول اللّه و خلفائه من بعده بلا فاصلة،قد أوجب اللّه عزوجل طاعتهم على عباده،و جعلهم أولياء أمره و نهيه،و حججا على خلقه فى أرضه،و أماناء لبريّته،لأنّ الصادق الأمين محمدا رسول ربّ العالمين (صلى الله عليه وآله) أخبر بهم عن اللّه تعالى مشافهة من نداء اللّه عزوجل له (عليه السلام) فى ليلة معراجه الى السماوات السبع،و قد صار من ربّه كقاب قوسين أو أدنى،و سمّاهم له واحدا بعد واحد(صلوات اللّه وسلامه عليه و عليهم اجمعين).
فلاحظ العبارة الصريحة( علي بن أبي طالب والائمة الاحد عشر من ولده أوصياء رسول الله وخلفائه من بعده) فالرواية تتحدث عن إثني عشر إمام لا غير وليس فيهم لا ثالث عشر ولا اربعة وعشرين, فالقصة تنفي أي وجود لاحمد ومن على شاكلته.
على أن قصة الجزيرة الخضراء أوردها المجلسي في البحار159/52 برواية علي بن فاضل المازندراني حيث سافر إليها قبل عام 699 ووصفها وصفاً دقيقاً يطابق الجزيرة المعروفة اليوم في إسبانيا والتي حكمها جمع من الشيعة العلويين نسباً ومذهباً, منهم المهدي محمد بن إدريس الأوّل بن علي الناصر بن حمود بن علي بن عبد الله بن إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الامام الحسن بن علي عليهم السلام وهؤلاء الشيعة حكموا الجزيرة مقارناً للأمويين الحاكمين بالاندلس ويعرفون بالحموديين نسبة إلى جدهم, وقام بالخلافة في الجزيرة محمد المهدي من سنة 413 الى 440 ويظهر أن خمسة بطون من أحفاده حكموا الجزيرة بنفس الاسم في التاريخ الذي ذكره المازندراني.



أضف إلى ذلك إلى أن قصة الجزيرة الخضراء تهدم معتقدهم بالكامل حيث إن القصة نقلها الفاضل المازندراني سنة 699 وور فيها جملة من الأمور، فورد فيها( فذهبت إلى دارالشيخ محمد الذي جئت معه في المركب فاجتمعت به وحكيت له عن مسيري إلى الجبل ، واجتماعي بالخادمين ، وإنكار الخادم علي فقال لي : ليس لاحد رخصة في الصعود إلى ذلك المكان ، سوى السيد شمس الدين وأمثاله ، فلهذا وقع الانكار منه لك ، فسألته عن أحوال السيد شمس الدين أدام الله إفضاله ، فقال : إنه من أولاد أولاد الامام ، وإن بينه وبين الامام عليه السلام خمسة آباء وإنه النائب الخاص عن أمر صدر منه عليه السلام).

فهذه الفقرة تثبت أن في سنة 699 يوجد أحفاد للامام المهدي عليه السلام وأن آباءهم من اولاد الامام، فهم أسبق من أحمد إسماعيل الذي ولد سنة 1968 ميلادي.

وورد فيها أيضا التالي( قلت : يا سيدي ومتى يكون الفرج ؟ قال : يا أخي إنما العلم عندالله والامر متعلق بمشيته سبحانه وتعالى حتى أنه ربما كان الامام عليه السلام لا يعرف ذلك بل له علامات وأمارات تدل على خروجه .
من جملتها أن ينطق ذوالفقار بأن يخرج من غلافه ، ويتكلم بلسان عربي مبين : قم ياولي الله على اسم الله ، فاقتل بي أعداءالله .
ومنها ثلاثة أصوات يسمعها الناس كلهم الصوت الاول : أزفت الازفة يا معشر المؤمنين ، والصوت الثاني : ألا لعنة الله على الظالمين لآل محمد عليهم السلام والثالث بدن يظهر فيرى في قرن الشمس يقول : إن الله بعث صاحب الامر م ح م د بن الحسن المهدي عليه السلام فاسمعوا له وأطيعوا). وهذا ما لم يتحقق إلى الآن.





 

رد مع اقتباس
قديم 08-16-2014, 11:57 PM   #29
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ص64 بعد أن ذكر أن للامام المهدي عليه السلام أبناء وذرية( ) ولم يصل خبر يعارض هذه الأخبار إلا حديث رواه الشيخ الثقة الجليل الفضل بن شاذان النيسابوري في غيبته بسند صحيح عن الحسن بن علي الخراز قال : دخل علي بن أبي حمزة على أبي الحسن الرضا }عليه السلام{ فقال له : )أنت إمام ? قال : نعم فقال له : أني سمعت جدك جعفر بن محمد }عليه السلام{ يقول لا يكون الإمام إلا وله عقب فقال : أنسيت يا شيخ أو تناسيت ? ليس هكذا قال جعفر }عليه السلام{ إنما قال جعفر عليه السلام :لا يكون الإمام إلا وله عقب إلا الإمام الذي يخرج عليه الحسين بن علي }عليه السلام{ فانه لا عقب له فقال له صدقت جعلت فداك هكذا سمعت جدك يقول( وقال السيد محمد الحسيني المل ّقب بـ )مير لوحي( تلميذ المحقق الداماد في كفاية المهتدي بعد أن ذكر هذا الخبر : قد وفق في رياض المؤمنين بأ ّن هذا خبر مدينة الشيعة والجزيرة الخضراء والبحر الأبيض الذي ذكر فيه ان لصاحب الزمان عليه السلام ع ّدة أولاد هذا أقل اعتبار بالنسبة إلى هذا الحديث الصحيح, ومن أراد أن ي ّطلع على ذلك فليرجع إلى الكتاب المذكور.
وقد نقل هذا الخبر الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة إن مقصود الإمام عليه السلام من انه لا ولد له...لاسيما هو ينقل رواية الوصية في غيبته ويصححها, كما هو المعروف عن منهجه).

التعليق: أبدأ من الأخير وأقول قد تجنى على الشيخ الطوسي حينما ادعى بأنه يصحح رواية الوصية، فالشيخ الطوسي صرح في غيبته في أكثر من موضع بأن الأئمة عليهم السلام أثني عشر لا غير، قال الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة ص228( فأما من قال: إن للخلف ولدا وأن الأئمة ثلاثة عشر، فقولهم يفسد بما دللنا عليه من أن الأئمة عليهم السلام اثنا عشر، فهذا القول يجب إطراحه، على أن هذه الفرق كلها قد انقرضت بحمد الله ولم يبق قائل يقول بقولها، وذلك دليل على بطلان هذه الأقاويل ).
وقال الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة ص92( ومما يدل على امامة صاحب الزمان ابن الحسن بن علي بن محمد بن الرضا عليهم السلام وصحة غيبته ما رواه الطائفتان المختلفتان والفرقتان المتباينتان العامة والامامية ان الائمة عليهم السلام بعد النبي صلى الله عليه واله اثنا عشر لا يزيدون ولا ينقصون، واذا ثبت ذلك فكل من قال بذلك قطع على الائمة الاثني عشر الذين نذهب الى امامتهم ، وعلى وجود ابن الحسن عليه السلام وصحة غيبته، لان من خالفهم في شيء من ذلك لا يقصر الامامة على هذا العدد، بل يجوز الزيادة عليها) فهو يصرح بحصر الائمة الاثني عشر وكل من يزيد على هذا العدد يخالف الشيعة، ويخرج عن عقيدتهم، فكيف بعد هذا ان يدعي ناظم العقيلي ان الشيخ الطوسي يعتقد بصحة رواية المهديين ليكون عدد الائمة اربعة وعشرين، ما هذا الا افترء على الشيخ الطوسي رحمه الله، وهذا ما صرح به في ص105( واما الدليل على ان المراد بالاخبار والمعني بها ائمتنا عليهم السلام فهو انه ثبت بهذه الاخبار ان الامامة منحصرة في الاثني عشر اماما، وانهم لا يزيدون ولا ينقصون ثبت ما ذهبنا اليه، لان الامة بين قائلين؛ قائل يعتبر العدد الذي ذكرناه فهو يقول: ان المراد بها من يذهب الى امامته، ومن خالف في امامتهم لا يعتبر هذا العدد، فالقول- مع اعتبار العدد- ان المراد غيرهم خروج عن الاجماع، وما ادى الى ذلك وجب القول بفساده).
فهو يصرح بان الاجماع المتفق عليه من الطرفين الشيعة والسنة امامة اثني عشر امام لتواتر الروايات من الفريقين بامامتهم والقول بها ومن يخالف في ذلك بان ينقص العدد او يزيد في العدد فهو مخالف للروايات المتواترة والاجماع المنعقد على عدم الزيادة.
وقال في ص207 وهو يتحدث عن سبب غيبة الامام وفرقه عن ابائه قال( وأيضا فاباؤه عليهم السلام إنما ظهروا لأنه كان المعلوم أنه لو حدث بهم حادث لكان هناك من يقوم مقامه ويسد مسده من أولادهم، وليس كذلك صاحب الزمان عليه السلام، لأن المعلوم أنه ليس بعده من يقوم مقامه قبل حضور وقت قيامه بالسيف فلذلك وجب استتاره وغيبته).
فكيف يزعم الأنصاري والعقيلي بأن الشيخ الطوسي يصحح رواية الوصية ويقبلها؟ فهذا محض افتراء وكذب على الشيخ الطوسي قدس الله رمسه.

واما أن الامام المهدي عليه السلام وهو محمد بن الحسن العسكري عليه السلام فهو التي صرحت الرواية بأنه لا عقب له وليس المهدي الثاني عشر، وهذا الدليل الصريح فيما نقول: روى الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة ص224 بسند صحيح عن الحسن بن علي الخراز قال( دخل علي بن أبي حمزة على أبي الحسن الرضا {عليه السلام} فقال له : (أنت إمام ؟ قال : نعم

فقال له : أني سمعت جدك جعفر بن محمد {عليه السلام} يقول لا يكون الإمام إلا وله عقب.
فقال : أنسيت يا شيخ أو تناسيت ؟!
ليس هكذا قال جعفر {عليه السلام}
إنما قال جعفر {عليه السلام} :لا يكون الإمام إلا وله عقب إلا الإمام الذي يخرج عليه الحسين بن علي {عليه السلام} فانه لا عقب له فقال له صدقت جعلت فداك هكذا سمعت جدك يقول).

والامام الذي يخرج عليه الامام الحسين عليه السلام هو الامام محمد بن الحسن العسكري عليه السلام، روى الفضل بن شاذان في كتاب مختصر الرجعة ص34( عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن ثابت بن دينار، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: (قال الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام لأصحابه قبل أن يُقتل بليلة واحدة: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي: يا بني إنَّك ستُساق إلى العراق، وتنزل في أرض يقال لها: (عمورا) و(كربلاء)، وإنَّك تستشهد بها ويستشهد معك جماعة. وقد قرب ما عهد إليَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنّي راحل إليه غداً فمن أحبَّ منكم الانصراف فلينصرف في هذه الليلة، فإنّي قد أذنت له، وهو منّي في حلّ. وأكَّد فيما قاله تأكيداً بليغاً، وقالوا: والله ما نفارقك أبداً حتَّى نرد موردك. فلمّا رأى ذلك، قال: فأبشروا بالجنّة، فوَالله إنَّما نمكث ما شاء الله تعالى بعدما يجري علينا، ثمّ يخرجنا الله وإيّاكم حين يظهر قائمنا فينتقم من الظالمين وإنّا وأنتم نشاهدهم في السلاسل والأغلال وأنواع العذاب والنكال. فقيل له: مَنْ قائمكم يا ابن رسول الله؟ قال: السابع من ولد ابني محمّد بن علي الباقر، وهو الحجّة بن الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي ابني، وهو الذي يغيب مدَّة طويلة ثمّ يظهر ويملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظلماً ).


 
التعديل الأخير تم بواسطة ضربة عسكرية ; 08-17-2014 الساعة 12:00 AM

رد مع اقتباس
قديم 08-26-2014, 07:58 PM   #30
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



٣٠-قال في ص٦٥( ومنهم الشيخ الطبرسي في تاج المواليد المجموعة فقد قال : (الفصل الخامس في ذكر ولده ع وأما الولد لصاحب الزمان عليه السلام , فقد وردت الروايات عنهم بأنه يولد له الأولاد , وغير ممتنع أن يكون له في هذا الوقت أهل وولد , وجايز أن يكون ذلك بعد خروجه وفى أيام دولته ولا قطع على أحد الأمرين واالله أعلم).
ثم علق على كلام الشيخ الطبرسي بقوله( أقول إن القطع على وجود الذرية للإمام المهدي عليه السلام قبل خروجه ممكن, بل متحقق كما سيتضح في قابل البحث).

التعليق: الشيخ الطبرسي حكم بامكان وجود ذرية للامام الآن أو في زمن ظهوره وحضوره سلام الله عليه، وهذا لا يعني القطع بوجود ذرية الآن ولا يقتضي أن يكون أحمد إسماعيل من أبناء الامام المهدي عليه السلام، إذ إن أحدهما غير الآخر كما يتضح بأنى تأمل ولا يخفى إلا على من غفل عن واضح الأمر وبديهي، والأغرب ما في الأمر تعليقه حيث جمع بين المتناقضين فجمع بين القطع والامكان فهو لم يقطع بوجود ذرية ولم يقطع بوجودها الآن أو بعد ظهوره فما ذكره غير صحيح بل ولا يمكن أن يصح.


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:18 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الرد الوافي على مدعي اليمانيه
-:-
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرد الوافي على مدعي اليمانية