#1  
قديم 07-18-2015, 09:33 PM
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل : Oct 2012
 فترة الأقامة : 2237 يوم
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : ضربة عسكرية is on a distinguished road
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي تنافي استدلالهم مع روايات أهل البيت عليهم السلام



عن أبي جعفر في خبر طويل قال إياك وشذاذ من آل محمد فإن لآل محمد وعلي راية ولغيرهم رايات فألزم الأرض ولا تتبع منهم رجلاً أبداً حتى ترى رجلاً من ولد الحسين (ع) معه عهد نبي الله ورايته وسلاحه فإن عهد نبي الله صار عند علي بن الحسين (ع) ثم صار عند محمد بن علي (ع) ويفعل الله مايشاء فألزم هؤلاء أبداً وإياك ومن ذكرت لك...)) إلزام الناصب 2/96-97

فهذه الرواية تنهى عن اتباع اي شخص من أبناء فاطمة عليها السلام الا شخصا واحدا واحدا من ذرية الامام الحسين عليه السلام بينما نجد اتباع أحمد اسماعيل يمدحون راية الفتى الحسنى ويجعلونه من اتباع احمدهم، قال ناظم العقيلي في كتابه سامري عصر الظهور ( هو رجل من أهل العراق و حول ضريح الإمام علي (ع) أي من نجف الكوفة ، ويدل على ذلك أيضاً مسير الفتى الحسني بكنوز الطالقان حتى يأتي الكوفة ((....حتى يرد الكوفة...)) .

وهذا من التناقض الواضح في كلامهم، وما أكثره لمن اطل ببصره على مدوناتهم وما كتبته اقلامهم.




رد مع اقتباس
قديم 02-16-2017, 08:11 AM   #2
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



ولاحظ هذا التناقض أيضاً

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته سيدي ومولاي أحمد الحسن و على أنصار الله الكرام

عن جعفر بن محمد عليه السلام. أنه قال
إن الخضر كان نبيا مرسلا بعثه الله تبارك وتعالى إلى قومه: فدعاهم إلى توحيده والاقرار بأنبيائه ورسله وكتبه
وكانت آيته انه كان لا يجلس على خشبة يابسة، ولا أرض بيضاء إلا أزهرت خضرا وإنما سمي خضرا لذلك،
وكان اسمه باليا بن ملكان بن عابر بن أرفخشد ابن سام بن نوح عليه السلام
وان موسى لما كلمة الله تكليما، وانزل عليه التوراة وكتب له في الألواح من كل شئ موعظة وتفصيلا لكل شئ، وجعل آيته في يده وعصاه، وفي الطوفان والجرد والقمل والضفادع والدم وفلق البحر، وغرق الله عز وجل فرعون وجنوده وعملت البشرية فيه حتى قال في نفسه: ما أرى ان الله عز وجل خلق خلقا أعلم مني، فأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل: يا جبرئيل أدرك عبدي موسى قبل ان يهلك، وقل له ان عند ملتقى البحرين رجلا عابدا فاتبعه وتعلم منه، فهبط جبرئيل على موسى بما أمره به ربه عز وجل فعلم موسى ان ذلك لما حدثت به نفسه، فمضى هو وفتاه يوشع بن نون عليه السلام حتى انتهيا إلى ملتقى البحرين فوجدا هناك الخضر عليه السلا م يعبد الله عز وجل، كما قال عز وجل في كتابه: (فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما) قال موسى: هل اتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا؟ قال له الخضر: انك لن تستطيع معي صبرا لأني وكلت بعلم لا تطيقه ووكلت أنت بعلم لا أطيقه ..
علل الشرائع للصدوق ج1 ص59-60 باب 54 ح1

وأيضا في تفسير العياشي ج2 ص330 ح43
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان موسى اعلم من الخضر

فسؤالي هو /
كيف يكون العالم الذي إلتقى به موسى النبي ع هو الخضر النبي المرسل وهو إبن ملكان و نحن قد عرفنا من كتاب رحلة موسى الى مجمع البحرين أنه قائم آل محمد ع ؟
وكيف يكون النبي موسى ع وكل بعلم لا يطيقه العالم ؟
أو كيف يكون موسى اعلم من الخضر بينما واضح من القرآن الكريم و من كلامكم المبارك أعلمية العالم ع على نبي الله موسى ع ؟
ارجو منكم سيدنا الكريم فصل الخطاب في هذه المسألة وكيف نجيب من يُشكل علينا من خلال هذه الروايات ..

وأخيراً أسألكم الدعاء لي بالثبات على نصرتكم ولوالدَي بمعرفة الحق و نصرته ...

الإسم : أحمد
البلد : أوكرانيا

فأحمد اسماعيل يدعي انه الشخص الذي التقى به موسى عليه السلام عند مجمع البحرين في حين تنص الرواية على انه الخضر وليس احمد اسماعيل


 

رد مع اقتباس
قديم 03-23-2017, 07:21 PM   #3
admin
Administrator


الصورة الرمزية admin
admin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 11-24-2018 (09:18 PM)
 المشاركات : 684 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



واليك هذه الرواية التي تبطل مدعى احمد اسماعيل وهي التالي( - ك : علي بن أحمد ، عن الاسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن أبي إبراهيم الكوفي قال : دخلت على أبى عبدالله عليه السلام فكنت عنده إذ دخل أبوالحسن موسى بن جعفر عليهما السلام ، وهو غلام فقمت إليه وقبلت رأسه وجلست .
فقال لي أبوعبدالله عليه السلام : يابا إبراهيم أما إنه صاحبك من بعدي أما ليهلكن فيه أقوام ويسعد آخرون ، فلعن الله قاتله ، وضاعف على روحه العذاب ، أما ليخرجن الله من صلبه خير أهل الارض في زمانه ، بعد عجائب تمر به حسدا له ولكن الله بالغ أمره ولو كره المشركون .
يخرج الله تبارك وتعالى من صلبه تكملة اثني عشر إماما مهديا اختصهم الله بكرامته ، وأحلهم دار قدسه ، المنتظر للثاني عشر كالشاهر سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه واله يذب عنه .
فدخل رجل من موالي بني امية فانقطع الكلام ، وعدت إلى أبي عبدالله عليه السلام خمسة عشر مرة اريد استتمام الكلام فما قدرت على ذلك فلما كان من قابل دخلت عليه وهو جالس ، فقال لي : يا أبا إبراهيم هو المفرج للكرب عن شيعته ، بعد ضنك شديد ، وبلاء طويل وجور ، فطوبى لمن أدرك ذلك الزمان وحسبك يا أبا إبراهيم .
قال أبوإبراهيم : فما رجعت بشئ أسر إلي من هذا ولا أفرح لقلبي منه).

التعليق: الرواية صريحة بأن الامام الحجة المهدي وهو تكملة الاثني عشر اماما هو المفرج للكرب وهو الذي علينا انتظاره من دون مقدمات أخرى كقدوم سفير او وصي من قبله فهذا كله لا أساس له من الصحة وإنما الصحيح انتظار الامام الثاني عشر لا غير.


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الرد الوافي على مدعي اليمانيه
-:-
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرد الوافي على مدعي اليمانية