قديم 08-09-2014, 04:08 PM   #41
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ص١٢٧( وعن عمار بن ياسر قال : ( المهدي على لوائه شعيب بن صالح ) الملاحم والفتن الباب 96 .
وهذا يدل على ان جيش المهدي (وصي الإمام) الذي يأتي من خراسان يقوده شعيب بن صالح بأمر من المهدي الأول ( إبن المهدي ووصيه ).

التعليق: بل الحديث يصرح بأن المهدي عليه السلام يأتي من خراسان وليس قائده من خراسان، فالعقيلي يتصرف في تفسير الحديث بحسب ما تشتهي نفسه وترغب من دون دراسة موضوعية للحديث بغض النظر عن المتبنيات السابقة.

ثم قال العقيلي( وتحصّل لدينا من كل ماسبق أن حركة التمهيد الرئيسية يقودها ابن الإمام المهدي (ع) والذي أسماءه أحمد وعبدالله والمهدي بنص وصية رسول الله (ص) وكذلك حديث الرسول (ص) عن بيعته بين الركن والمقام وانه واجب الطاعة على الناس وصاحب البيعة كما سمعت ذلك من أحاديث الرسول (ص) (فبايعوه) (فأتوها ولو حبواً على الثلج) (يبايع بين الركن والمقام) وغيرها الكثير).

التعليق: بل لم يتحصل مما سبق سوى أن الروايات مختلفة فقسم منها ذكر ان الامام المهدي عليه السلام يختفي عند ظهور السفياني، وبعضها ذكر بأن المهدي عليه السلام يأتي من قبل خراسان، وبعضها يبين أن الامام عليه السلام يظهر من مكة وأن الذي يقاتل السفياني شعيب بن صالح، وكل هذه الأمور على اختلافها واحتياجها الى دراسة ونظر تبطل دعوى أحمد إسماعيل صالح الذي ظهر وادعى من البصرة، وهي ليست خراسان ولا مكة.


 

رد مع اقتباس
قديم 08-09-2014, 10:48 PM   #42
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ص130( الرواية الخامسة : وأخرج الشيخ الطوسي عن الأصبغ بن نباته قال : (أتيت أمير المؤمنين (ع) فوجدته ينكث في الأرض فقلت له ياأمير المؤمنين مالي أراك مفكراً تنكت في الأرض أرغبة منك فيها قال : لا والله مارغبت فيها ولا في الدنيا قط ولكني تفكرت في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي هو المهدي الذي يملأها عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً يكون له حيرة وغيبة تضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون قلت: يامولاي فكم تكون الحيرة والغيبة قال : ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين فقلت : وإن هذا الأمر لكائن فقال : نعم كما أنه مخلوق وأنى لك بهذا الأمر يا أصبغ أولئك خيار هذه الأمة مع أبرار هذه العترة قال : قلت : ثم مايكون بعد ذلك قال يفعل الله مايشاء فإن له بداءآت وإرادات وغايات ونهايات) غيبة الطوسي ص115- 116).

التعليق: وردت هذه الرواية في مصادر عديدة منها (الكافي) و(كمال الدين) و(الغيبتين) و(الارشاد) و(الاختصاص) و(دلائل الامامة) و(الهداية الكبرى) وغيرها.
يستدل بهذه الرواية جماعة المدعو احمد كاطع على أنّه ابن الإمام المهدي عليه السلام مستندين إلى هذا المقطع (ولكني فكرت في مولود يكون من ظهري الحادي عشر من ولدي) والرواية التي يستدلون بها تروى بطريقين وبثلاثة متون، أمّا من جهة الطريقين فينتهي كل منهما إلى ثعلبة بن ميمون عن مالك الجهني عن الحارث بن المغيرة النصري عن الاصبغ بن نباتة عن امير المؤمنين.
أولاً: المتن الأول وروي بلفظ (ولكن فكرت في مولود يكون من ظهري الحادي عشر من ولدي هو المهدي يملأها عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً تكون له حيرة وغيبة يضل فيها اقوام ويهتدي فيها آخرون) روى هذا المتن كل من:
1 _ ابن بابويه القمي، في (الامامة والتبصرة) في باب الغيبة ص120.
2 _ الشيخ الكليني، في الكافي في الجزء الاول في باب الغيبة ص238.
3 _ الشيخ الصدوق، في كتاب كمال الدين في ص289 باب ما اخبر به أمير المؤمنين عليه السلام من وقوع الغيبة، الحديث الاول.
4 _ الشيخ محمد بن ابراهيم النعماني، في كتاب (الغيبة)، الباب الرابع، الحديث الرابع، باب ما روي في أن الأئمة اثنا عشر إماماً.
ثانياً: المتن الثاني وروى الحديث بمتن (ولكن فكرت في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي هو المهدي الذي يملؤها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلما وجورا تكون له حيرة وغيبة يضل فيها اقوام ويهتدي فيها آخرون) كل من:
1 _ الشيخ المفيد، في (الاختصاص) ص209 باب اثبات امامة الاثني عشر.
2 _ الشيخ الطوسي، في (الغيبة) ص65 تحت الرقم 127 وفي ص336 تحت الرقم 282، وكذلك في (الهداية الكبرى).
ثالثاً: المتن الثالث وروى بلفظ (فكرت في مولود يكون من ظهر الحادي عشر هو المهدي يملأها عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً تكون له حيرة وغيبة يضل فيها اقوام ويهتدي بها آخرون)
محمد بن جرير الطبري في (دلائل الامامة) ص530 الحديث 504/108 باب معرفة ما ورد من الاخبار في وجوب الغيبة.
البحث الدلالي:
يقع الكلام فيه حول هذه الرواية ضمن محاور:
المحور الأول: والحديث فيه مبني على اعتمادنا لرواية (من ظهري) فبناءً على هذه الرواية يكون المعنى هكذا فكّرت (أي أمير المؤمنين عليه السلام) في مولود يكون من ظهري وهو الحادي عشر من ولدي وهو الإمام المهدي عليه السلام وحيث أنّ أولاد أمير المؤمنين من المعصومين عليهم السلام هم احد عشر فيكون المقصود بالحديث مباشرة هو الإمام المهدي، والقرينة الخاصة المتصلة على ذلك من نفس الحديث قوله عليه السلام هو المهدي يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً تكون له حيرة وغيبة يضل فيها أقوام ويهتدي فيها آخرون، فهذه القرينة المتصلة تبين ما هو المراد من هذا المولود الذي فكر فيه أمير المؤمنين، وهي تدل بصراحة على أنّ فكر أمير المؤمنين عليه السلام في هذا المولود وهو المهدي الذي يتحقق على يده الوعد الإلهي.
وعلى هذا الوجه لا نحتاج الى كثير مؤونة في بيان ان الذي فكر فيه امير المؤمنين والذي يكون من ظهره هو الامام المهدي خاصةً لا غير.
المحور الثاني: والحديث فيه مبنيٌ على ما اذا اعتمدنا رواية (من ظهر) وبناءً على هذا الوجه نرى أنّ الحديث لا يُقصد به إلاّ الإمام المهدي عليه السلام لوجوه عديدة منها:
1- إنّ الحديث صريح في أنّ أمير المؤمنين عليه السلام يتحدث عن غيبة الإمام المهدي عليه السلام إذ يقول أمير المؤمنين عليه السلام (ولكني تفكرت في مولود يكون من ظهر الحادي عشر من ولدي هو المهدي الذي يملؤها عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجوراً تكون له حيرة وغيبة تضل فيها اقوام ويهتدي فيها آخرون) فأمير المؤمنين عليه السلام لا يتحدث في هذا المقطع عن ولد يكون للإمام المهدي عليه السلام تكون لهذا الولد حيرة وغيبة وانه يملأ الأرض عدلاً وقسطاً إذ أنّ ما لا ريب فيه أنّ من يملأ الأرض عدلاً وقسطاً وان الذي له غيبة هو خصوص المهدي فقط.
2- إنّ قوله عليه السلام (من ولدي) تكون صفةً لـ(مولود) لا أنّه متعلق بالحادي عشر، بمعنى مولود من ولدي من ظهر الحادي عشر من الأئمة عليهم السلام أي من ظهر الإمام الحسن العسكري الذي هو حادي عشر أئمة أهل البيت عليهم السلام.
3- إنّ مرجع كلمة (الحادي عشر) في الحديث هو الإمام الحسن العسكري عليه السلام إذ أنّ روايات الاثني عشر ومن الفريقين منصرفة إلى خصوص الأئمة الاثني عشر.
المحور الثالث: الكلام المتقدم كله مبتنٍ على ما إذا اعتمدنا واحداً من المتنين الاوليين، امّا إذا اعتمدنا المتن الثالث المروي عن دلائل الامامة بلفظ (فكّرت في مولود يكون من ظهر الحادي عشر هو المهدي) فإنّ دلالة النص في هذا الخبر على أنّ المراد من الحادي عشر هو الإمام الحسن العسكري وأنّ المولود الذي يكون من ظهره هو المهدي لا يختلجها ريب ولا شك ولا يحتاج معها الى زيادة بيان.
إنّ مما ينبغي أنْ يلتفت إليه أنّ هؤلاء يدعون عصمة احمد السلمي ويعتقدون أنّ الأبحاث التي ترتبط حول ما يدعي لا بد أنْ تثبت من سنخ ما تثبت به مسائل اصول الدين، وبدورنا نسأل منهم ما هو الموجب لترككم العشرات من الروايات التي تحصر الأئمة بالاثني عشر وأنّ الحادي عشر منهم هو الإمام العسكري عليه السلام والثاني عشر هو الإمام المهدي عليه السلام الذي يملأها عدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً وتمسككم برواية واحدة وإنْ سلّمنا صحة سندها فهي تدل على ان هذا المولود هو المهدي والقرينة عليه متصلة وهي (هو المهدي) إلاّ أنّ ما تقدم من بحث يثبت اجمالها من حيث تعدد متونها واجمال مداليل الفاظها كما سيتضح ذلك اكثر في التتميم.
فعليه على اقل تقدير تكون هذه الرواية من المتشابهات التي لا بد فيها من الرجوع إلى محكمات الأحاديث والروايات والتي تنص على أنّ من يملأ الأرض قسطاً وعدلاً هو الإمام المهدي لا غير، ومعه لا نرى موجباً للتمسّك بالاستدلال بهذه الرواية على ما يدّعي هؤلاء الا اتباع الهوى والانجرار خلف ارادة الاستكبار الشيطاني في محاولة تشويه صورة مذهب اهل البيت عليهم السلام من خلال العقيدة المهدوية بحيويتها وجاذبيتها.
بقي شيٌ في غاية الاهمية لا بد لنا من الالتفات اليه في كل دعوى سواء كان مدّعيها صادقاً او كاذباً وهو ان يقدّم دليلاً قطعياً يثبت به أنّ الاوصاف المحكية في الرواية تنطبق عليه خارجاً وتنحصر به، وحيث أنّ هذا غير متحقق في احمد الحسن حتى على نحو الاحتمال فيثبت بطلان ما يذهب اليه من انه المقصود بهذه الرواية.


 

رد مع اقتباس
قديم 08-09-2014, 11:13 PM   #43
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ص١٣٢( الرواية السادسة: عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة قال : الله أجل وأكرم وأعظم من أن يترك الارض بلا إمام عادل قال : قلت له : جعلت فداك فاخبرني بما أستريح إليه قال : يا أبا محمد ليس ترى امة محمد فرجاً أبداً مادام لولد بني فلان ملك حتى ينقرض ملكهم فإذا انقرض ملكهم أتاح الله لأمة محمد برجل منا أهل البيت يشير (يسير) بالتقى ويعمل بالهدى ولا يأخذ في حكمه الرشا . والله إني لاعرفه باسمه واسم أبيه ثم يأتينا الغليظ القصرة ذو الخال والشامتين القائد العادل الحافظ لما استودع يملاها عدلاً وقسطاً كما ملأها الفجار جوراً وظلماً ) بحار الأنوار ج25 ص 269).

التعليق: الرواية واضحة الدلالة على أن الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا الامام المهدي عليه السلام، وهذا يتنافى مع ما تقدم منه من أن الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا هو المهدي الأول حسب زعمه، ولو كان للامام المهدي ولد لقال ( ثم يأتي أبيه فيملؤها قسطا وعدلا).
مضافا الى ذلك فإن السيد ابن طاووس أدعى أنه المقصود بهذا الخبر فقد قال في اقبال الأعمال ج٣ ص١١٧( أقول: ومن حيث انقرض ملك بني العباس لم أجد ولا أسمع برجل من أهل البيت يشير بالتقي ويعمل بالهدى ولا يأخذ في حكمه الرشى، كما قد تفضل الله به علينا باطنا وظاهرا، وغلب ظني أو عرفت ان ذلك إشارة إلينا وانعام، فقلت ما معناه:
يا الله إن كان هذا الرجل المشار إليه انا فلا تمنعني من صوم هذا يوم ثالث عشر ربيع الأول، على عادتك ورحمتك في المنع مما تريد منعي منه واطلاقي فيما تريد تمكيني منه فوجدت اذنا وامرا بصوم هذا اليوم وقد تضاحى نهاره، فصمته.
وقلت في معناه: يا الله ان كنت ان المشار إليه فلا تمنعني من صلاة الشكر وأدعيتها، فقمت فلم امنع بل وجدت لشئ مأمور فصليتها ودعوت بأدعيتها، وقد رجوت أن يكون الله تعالى برحمته قد شرفني بذكري في الكتب السالفة على لسان الصادق عليه السلام).
فليست دعوى أحمد إسماعيل بجديدة ولم يكن لها وجود في تراث المسلمين وهي لا تقف عند حد معين.


 

رد مع اقتباس
قديم 08-11-2014, 08:10 PM   #44
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال العقيلي( الرواية السابعة :أخرج الشيخ المفيد (رحمه الله) في الإرشاد عن الرضا (ع) : قال : ( كأني برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات حتى تأتي الشامات فتهدى إلى إبن صاحب الوصيات ) الأرشاد ص 250.
وبعد ملاحظة ما ذكرته سابقاً من هذا البحث يتضح أن هذه الرواية تنطبق على وصي الإمام المهدي عليه السلام الذي يقوم ممهداً لدولة أبيه الإمام المهدي عليه السلام ولا تنطبق على غيره لأنه هو ابن صاحب الوصيات أي وصايا الأنبياء والأئمة (ع) التي استقرت عند القائم).


التعليق: الرواية لا تدل على مراده فصاحب الوصيات أمير المؤمنين عليه السلام، والرايات المصرية تهدى للامام المهدي عليه السلام، والدليل ما ورد في عدة روايات من أن نجباء يخرجون من مصر يبايعون الامام المهدي عليه السلام، ففي غيبة الطوسي/284 : «عن جابر الجعفي، عن الإمام الباقر عليه السلام قال: يبايع القائم بين الركن والمقام ثلاث مائة ونيف عدة أهل بدر، فيهم النجباء من أهل مصر، والأبدال من أهل الشام ، والأخيار من أهل العراق ، فيقيم ما شاء الله أن يقيم ».
وفي دلائل الإمامة للطبري الشيعي/248، بسنده عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:« قال رسول الله صلى الله عليه وآله :يا علي، عشر خصال قبل يوم القيامة ، ألا تسألني عنها؟ قلت: بلى يا رسول الله، قال: اختلافٌ وقتل أهل الحرمين ، والرايات السود وخروج السفياني ، وافتتاح الكوفة ، وخسف بالبيداء ، ورجل منا أهل البيت يبايع له بين زمزم والمقام ، يركب إليه عصائب أهل العراق ، وأبدال الشام ، ونجباء أهل مصر، ونصير أهل اليمن ، عدتهم عدة أهل بدر ».
وفي الإختصاص للمفيد/208: «عن حذيفة قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إذا كان عند خروج القائم ، ينادي مناد من السماء: أيها الناس قُطع عنكم مدة الجبارين ، وولي الأمر خير أمة محمد فالحقوا بمكة . فيخرج النجباء من مصر والأبدال من الشام وعصائب العراق ، رهبانٌ بالليل ليوثٌ بالنهار ، كأن قلوبهم زبر الحديد ، فيبايعونه بين الركن والمقام .
قال عمران بن الحصين: يا رسول الله صف لنا هذا الرجل ، قال: هو رجل من ولد الحسين كأنه من رجال شنوءة ، عليه عباءتان قطوانيتان ، إسمه إسمي ، فعند ذلك تفرح الطيور في أوكارها ، والحيتان في بحارها، وتمُد الأنهار ، وتفيض العيون ، وتُنبت الأرض ضعف أكلها ، ثم يسير ، مقدمتُه جبرئيل ، وساقته إسرافيل ، فيملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً ». ومجمع البيان:4/398 ،وإثبات الهداة:3/621، ونحوه عقد الدرر للسلمي/83 .
ورواه ابن حماد في الفتن:1/356:«قادة المهدي خير الناس ، أهل نصرته وبيعته ، من أهل كوفان ، واليمن ، وأبدال الشام . مقدمته جبريل وساقته ميكائيل ، محبوب في الخلائق ، يطفئ الله تعالى به الفتنة العمياء ، وتأمن الأرض ، حتى إن المرأة لتحج في خمس نسوة ما معهن رجل. لايتقي شيئاً إلا الله تعطي الأرض زكاتها والسماء بركتها ».

وفي سنن الداني/104 ، بسنده عن حذيفة قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وآله .. بنحو حديث الإختصاص ، وفيه: « فقام عمران بن الحصين الخزاعي فقال: يا رسول الله كيف لنا بهذا حتى نعرفه ؟ فقال: هو رجل من ولدي كأنه من رجال بني إسرائيل ، عليه عباءتان قطوانيتان ، كأن وجهه الكوكب الدري في اللون ، في خده الأيمن خال أسود ، ابن أربعين سنة ، فيخرج الأبدال من الشام وأشباههم، ويخرج إليه النجباء من مصر ، وعصائب أهل المشرق وأشباههم ، حتى يأتوا مكة فيبايع له بين زمزم والمقام...الخ.». وفردوس الأخبار للديلمي:5/523 ح‍8963 ، بعضه ، كما في الداني . وتفسير الطبري:15/17 ، بعضه ، عن حذيفة ، كما في الداني . والفائق للزمخشري:1/87 ، وتهذيب ابن عساكر:1/62، و63، و96، وفيه: « عن علي عليه السلام : الأبدال من الشام ، والنجباء من أهل مصر ، والأخيار من أهل العراق». « قبة الإسلام بالكوفة ، والهجرة بالمدينة ، والنجباء بمصر ، والأبدال بالشام، وهم قليل».


 
التعديل الأخير تم بواسطة ضربة عسكرية ; 08-11-2014 الساعة 08:13 PM

رد مع اقتباس
قديم 08-11-2014, 08:24 PM   #45
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال العقيلي( الرواية الثامنة : عن أمير المؤمنين (ع) قال : ( المهدي أقبل جعد بخده خال يكون (مبدؤه) من قبل المشرق وإذا كان ذلك خرج السفياني فيملك قدر حمل امرأة تسعة اشهر ...) غيبة النعماني ص316 .

وأيضاً هذه الرواية لا تنطبق على الإمام المهدي عليه السلام).

التعليق: خلط العقيلي بين خروج المهدي من جهة المشرق وبين مبدأ حركة الامام عليه السلام، فهذه الرواية لا تشير الى مجيء الامام المهدي عليه السلام من جهة المشرق وإنما الحراك والارهاصات تبدأ من جهة المشرق وهي إيران، وهذا ما أشارت إليه جملة من الروايات، وإنما فسرنا(مبدؤه من قبل المشرق)بأنه مبدأ أمره ، لأن ظهوره عليه السلام من مكة قطعي، فلا بد أن يكون معناه مبدأ أمره وحركة أنصاره من جهة المشرق، ويدل حديث الإمام الباقر عليه السلام أيضاً على أن هذه البداية تكون قبل خروج السفياني وتشير إلى أنه يكون بينها وبين السفياني مدة ليست قصيرة ولا طويلة كثيراً ، حيث عطفت خروج السفياني عليها بالواو وليس الفاء أو ثم: (وإذا كان ذلك خرج السفياني). بل تشير أيضاً إلى علاقة سببية بين بداية التمهيد له عليه السلام من إيران وبين خروج السفياني، وكأن حركة السفياني ردة فعل على هذا المد الممهد للمهدي عليه السلام .
حديث أصحاب الرايات السود وأهل المشرق

روته مصادر السنة كثيراً ومصادرنا ، ويعرف بحديث الرايات السود ، وحديث أهل المشرق ، وحديث مايلقى أهل بيته صلى الله عليه وآله بعده . رووه عن ابن مسعود وغيره من الصحابة بفروق في بعض ألفاظه ، ونص عدد من علمائهم على صحته .

ومن أقدم من رواه ابن حماد:1/310، عن عبد الله بن مسعود قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ جاء فتية من بني هاشم فتغير لونه ! قلنا: يا رسول الله ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه ، فقال: إنا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا ، وإن أهل بيتي هؤلاء سيلقون بعدي بلاء وتطريداً وتشريداً حتى يأتي قوم من ها هنا من نحو المشرق أصحاب رايات سود يسألون الحق فلا يعطونه ، مرتين أو ثلاثاً ، فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلوه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي ، فيملؤها عدلاً كما ملؤوها ظلماً ، فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبواً على الثلج ، فإنه المهدي). وابن أبي شيبة:15/235 ، بنحوه . وابن ماجة:2/1366، ومسند الصحابة لابن كليب/41 ، وفيه: بينا نحن عند رسول الله إذ قال: يجئ قوم من ها هنا وأشار بيده نحو المشرق أصحاب رايات سود يسألون الحق.. وملاحم ابن المنادي/44، والحاكم:4/464 ، وفيه: أتينا رسول الله صلى الله عليه وآله فخرج إلينا مستبشراً يعرف السرور في وجهه ، فما سألناه عن شئ إلا أخبرنا به ولا سكتنا إلا ابتدأنا ، حتى مرت فتية من بني هاشم فيهم الحسن والحسين ، فلما رآهم التزمهم وانهملت عيناه ، فقلنا: ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه ، قال: إنا أهل بيت اختار لنا الله الآخرة على الدنيا ، وإنه سيلقى أهل بيتي من بعدي تطريداً وتشريداً في البلاد ، حتى ترتفع رايات سود من المشرق فيسألون الحق فلا يعطونه ثم يسألونه فلا يعطونه ثم يسألونه فلا يعطونه ، فيقاتلون فينصرون . فمن أدركه منكم أو من أعقابكم فليأت إمام أهل بيتي ولو حبواً على الثلج ، فإنها رايات هدى يدفعونها إلى رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه إسمي واسم أبيه إسم أبي ، فيملك الأرض فيملؤها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً). والبزار:4/310، و354 ، والداني/92 ، كابن شيبة بتفاوت يسير ، ونحوه جامع السيوطي:3/101، وزوائد ابن ماجة/527 ، والمعجم الأوسط:6/327 ، والسنن في الفتن:5/1029 ، بروايتين، وفيه:بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ قال: يجئ قوم من هاهنا وأشار بيده نحو المشرق أصحاب رايات سود يسألون الحق فلايعطونه ، مرتين أو ثلاثاً ، فيقاتلون فينصرون فيعطون ماسألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها الى رجل من أهل بيتي فيملأها عدلاً كما ملؤوها ظلماً . فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبواً على الثلج) .

ومن مصادرنا: دلائل الإمامة/233و235، بعدة روايات عن ابن مسعود ، كابن حماد بتفاوت يسير ، وفيه: ولا يزالون كذلك حتى يأتي.. فمن أدركه فليأته . ومناقب أمير المؤمنين لمحمد بن سليمان:2/110 ، بنحوه عن ابن مسعود ، وملاحم ابن طاووس/52 ، عن ابن حماد ، وفي/161 ، عن فتن زكريا ، وكشف الغمة:3/262 ، عن أربعين أبي نعيم . وفي/268، عن البيان للشافعي . والعدد القوية/90 ، كرواية دلائل الإمامة الثانية بتفاوت يسير ، والثالثة ، وإثبات الهداة:3/595 ، عن كشف الغمة ، والبحار:51/82 ، عن كشف الغمة ، و:51/83 ، عن أربعين الحافظ أبي نعيم،..الخ.

لكن أدق رواياته حديث الإمام الباقر عليه السلام الذي رواه النعماني/273 ، عن أبي خالد الكابلي ، عنه عليه السلام قال: كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق يطلبون الحق فلا يعطونه ثم يطلبونه فلا يعطونه ، فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم ، فيعطون ما سألوه فلا يقبلونه حتى يقوموا ، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم . قتلاهم شهداء . أما إني لو أدركت ذلك لاستبقيت نفسي لصاحب هذا الأمر) . وعنه البحار:52/243 .

ويستفاد منه أمور: الأول: أنه متواتر بالمعنى ، لأنه روي عن صحابة متعددين بطرق متعددة يعلم منها أن هذا المضمون صدر عن رسول الله صلى الله عليه وآله فأخبر عن مظلومية أهل بيته عليهم السلام من بعده ، وأن ظلامتهم ستستمر حتى يكون يأتي قوم من المشرق يمهدون لدولة مهديهم عليهم السلام الذي يظهر بعد قيام دولة هؤلاء بفترة ، فيسلمونه رايتهم ويظهر الله به الإسلام على العالم ، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً .

الثاني: أن المقصود بقوم من المشرق وأصحاب الرايات السود: الإيرانيون ، وهو أمر متسالمٌ عليه عند جيل الصحابة الذين رووا الحديث ، وجيل التابعين الذين تلقوه منهم ، وأجيال من بعدهم عبر العصور ، حيث لم يذكر أحد منهم حتى بنحو الشذوذ أن المقصود بهؤلاء القوم وبهذه الرايات أهل تركيا الفعلية مثلاً ، أو أفغانستان ، أو الهند ، أو غيرها من البلاد ! بل نص عدد من أئمة الحديث والمؤلفين على أنهم الإيرانيون . بل ورد تسميتهم باسم الخراسانيين في عدة صيغ أو فقرات رويت من الحديث وعرف بحديث رايات خراسان.


 

رد مع اقتباس
قديم 08-11-2014, 08:37 PM   #46
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال العقيلي( الرواية التاسعة: عن أمير المؤمنين (ع) إنه قال: ( ... يخرج رجل قبل المهدي من أهل بيته من المشرق يحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل ويقتل ويتوجه إلى بيت المقدس فلا يبلغه حتى يموت) الممهدون للكوراني ص110 .

وأهل الرجل هم ذريته، فهذا الرجل الذي يخرج قبل الإمام المهدي (ع) هو من أهل بيته أي من ذريته وهذا المعنى موافق لكل الروايات التي نصت أو أشارت على أن الممهد للإمام المهدي (ع) هو من ذريته (ولده) وهو أول المؤمنين له وهو المهدي الأول من ذريته وهو اليماني الذي يسلّم الراية للإمام المهدي (ع) وصاحب أهدى راية والملتوي عليه من أهل النار. وقوله في آخر الرواية : ( فلا يبلغه حتى يموت ) اما أن يكون مصحف وأصله ( فلا يموت حتى يبلغه) اما أن يكون مأول وقد عُبّر عن التعب الشديد والقتال المرير بالموت أي إنه لا يبلغ بيت المقدس إلا من بعد قتال شديد وتضحيات جسيمة في محاربة السفياني ولعظم هذه الشدائد شبهها بالموت ولا يمكن حمل العبارة على معناها الظاهري لأن ذلك الممهد هو الذي يسلّم الراية للإمام المهدي فكيف يموت قبل ذلك).

التعليق: الرواية خلاف مراد العقيلي؛ لأنه يصرح بموت المهدي قبل وصوله الى بيت المقدس وهو خلاف النصوص المتواترة من أن الامام المهدي عليه السلام سيملأ الأرض قسطا وعدلا ويحكم بينما الرواية تحكم بموته قبل الوصول لبيت المقدس.
وأما تأويل العقيلي وتمحلاته الباردة فلا قيمة له لأنه بلا دليل ومستند ومجرد كلام ذوقي ناشئ من تبنياته المسبقة).


 

رد مع اقتباس
قديم 08-11-2014, 09:05 PM   #47
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال العقيلي( الرواية الحادية عشر :عن أبي عبدالله (ع) في قول الله تعالى : (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ) قال : قتل علي بن أبي طالب (ع) وطعن الحسن (ع) (وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً) قال : قتل الحسين (ع) (فَإِذَا جَاء وَعْدُ أُولاهُمَا) فإذا جاء نصر دم الحسين (ع) ( بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدِّيَارِ) قوم يبعثهم الله قبل خروج القائم (ع) فلا يدعون وتراً لآل محمد إلا قتلوه (وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً) خروج القائم (ع) ... ـ الحديث-) الكافي 8250.
فمن هؤلاء القوم الذين يقومون قبل قيام الإمام المهدي (ع) ويقتلون أعداء آل محمد (السفياني وأتباعه) وهولاء لهم شأن عظيم حيث وصفهم الله تعالى بـ (عِبَاداً لَّنَا أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ) فنسبهم الله تعالى الى نفسه ولا يمكن أن يكون هؤلاء غير اليماني وأصحابه أصحاب (أهدى الرايات) والذين يتولون محاربة السفياني وأمثاله ويسلمون الراية للإمام المهدي (ع) . فاليماني هو الممهد الرئيسي وأهدى الرايات ولذلك فهو أحق بإنطباق تلك الرواية عليه بل لايوجد لها مصداق غيره لأن كل الرايات سواه إن لم تكن كلها باطل ففيها باطل أي أنها ليست حقاً محضاً وحاشا الله تعالى أن ينسب لنفسه راية ضلال بقوله (عِبَاداً لَّنَا).

التعليق: هكذا اعتاد أحمد إسماعيل واتباعه يسقطون أي خبر على أنفسهم ودعواهم الباطلة، فبعث قوم أشداء قبل قيام القائم لا يعني أنهم اتباع احمد إسماعيل ومن البصرة، بل هناك روايات عديدة واخبارات كثيرة بينت خروج أقوام من قبل المشرق ومن قبل مصر واليمن يدعون للحق وللمهدي سلام الله عليه وأنهم أهل حق ودعواهم حقة وقتلاهم شهداء، ويمهدون للامام عليه السلام ويبايعونه قبل ظهوره، وهذه الروايات نقلها العقيلي في كتابه وذكرناها في الابحاث السابقة، ومعه لا يجوز أن يحملها على صاحبه لبطلان دعواه وعدم انطباق الروايات عليه.


 

رد مع اقتباس
قديم 08-12-2014, 08:13 AM   #48
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال العقيلي( أن وصي الإمام المهدي (ع) هو اليماني الموعود ولايمكن أن يكون اليماني غير شخصية وصي الإمام المهدي (ع) وقد حان الوفاء بالوعد لاثبات ذلك فأقول: من سنن الله تعالى أن يكون الحجة على الناس واحداً ليس متعدداً قال تعالى : (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا) أي إن تعدد القيادة ينتج الأخلاف والتعارض في أغلب الأحيان ان لم نقل دائماً لإختلاف الأهواء والرغبات وطرق التفكير وحتى في القيادات المعصومة رغم عصمتها وإتحاد أهدافها لم يجعل الله تعالى حجتين في مكان واحد وزمان واحد إلا أن يكون أحدهما ناطق والآخر صامت ولا ينطق الآخر...).

التعليق: لو كان للامام المهدي عليه السلام وصي لبينته الروايات بشكل صريح وواضح، ولو كان الوصي هو اليماني لبينته الروايات بشكل صريح وقالت بأن اليماني هو وصي الامام المهدي عليه السلام، وكل هذا لم يحصل ولم يتحقق، فيصبح كلام العقيلي توهم عقلي لا أساس له ولا صحة، ناشئ من حبه وإيمانه المسبق بأحمد إسماعيل لأهواء وأغراض نفسية.
وأما قوله بأن الله تعالى يجعل الحجة واحدا فصحيح وينقض مبناه لأن الحجة على الناس في زماننا هو الامام المهدي عليه السلام والاعتقاد بوجود إمام آخر حجة على الناس خلاف النصوص والأخبار، بينما اتباع أحمد إسماعيل يرون أن أحمد إمام معصوم واجب الطاعة وخلاف ذلك يخرج الانسان عن الدين ويكون ناصبيا حلال الدم وعدم الاكتفاء بحجية الامام المهدي عليه السلام، وهذا خلاف ما نطقت به النصوص وتسالمت عليه، وهو نقض وهدم لمعتقد العقيلي واتباعه).


 

رد مع اقتباس
قديم 08-12-2014, 09:21 AM   #49
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال العقيلي ( وقبل قيام الإمام المهدي (ع) لابد أن تكون هناك راية هدى تمثل الإمام المهدي (ع) قبال بقية الرايات الضالة المتشبهة بالحق لأن الله تعالى لايترك الناس في بحر الفتن والضلال من غير سفينة حق يهتدي إليها من طلب الحق حقاً وأزاح العمى عن بصيرته ولكي لايحتج أحد ويقول : (لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى ) طه134 كما حكى الله تعالى عن هؤلاء).

التعليق: قوله بأن قبل قيام الامام المهدي عليه السلام تظهر رايات ضلال حق لا ريب فيه كما أشارات الروايات الى ذلك، عن المفضل بن عمر قال سمعت أبا عبد الله ــ الصادق عليه لسلام ــ يقول: «إياكم والتنويه، أما والله ليغيبن إمامكم سنينا من دهركم ولتمحصن حتى يقال مات، قتل، هلك، بأي واد سلك؟ ولتدمعن عليه عيون المؤمنين، ولتكفأن كما تكفأ السفن في أمواج البحر فلا ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه وكتب في قلبه الإيمان وأيده بروح منه، ولترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يدرى أي من أي، قال فبكيت ثم قلت: كيف نصنع؟ قال فنظر عليه لسلام إلى الشمس داخلة في الصفة فقال عليه لسلام: يا أبا عبد الله ترى الشمس؟ قلت نعم، قال: والله لأمرنا أبين من هذه الشمس» «راجع أصول الكافي للشيخ الكليني: ج1/ ص336، باب الغيبة الحديث الثالث. بحار الأنوار للمجلسي: ج52/ ص281. مكيال المكارم للميرزا محمد تقي الأصفهاني: ج2/ ص160).
وعن الإمام الصادق عليه السلام: «لا يخرج القائم حتى يخرج قبله اثنا عشر من بني هاشم كلهم يدعو إلى نفسه» « كتاب الغيبة للشيخ الطوسي: ص437. الإرشاد للشيخ المفيد: ج2/ ص327. إعلام الهدى بأعلام الورى: ج2/ ص280».
وهذا لا ينسجم مع دعوى أحمد إسماعيل بل يسقطها من أساسها لأن الروايات المتقدمة تبين أن رايات الضلال أكثر من رايات الهدى، وعليه فمن يدعي أنه على هدى عليه الاتيان بالدليل والا يكون من رايات الضلال كما تنص الأخبار.


 

رد مع اقتباس
قديم 08-12-2014, 01:56 PM   #50
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال العقيلي( لا يمكن التفريق بين شخصيتي وصي الإمام المهدي (ع) واليماني بل هما شخصية واحدة لها عدة أسماء كما قال الرسول (ص) : ( له ثلاثة أسامي أسم كإسمي وأسم أبي وهو عبدالله وأحمد والأسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنيين ) وقوله (ص) : ( يبايع بين الركن والمقام أسمه أحمد وعبد الله والمهدي فهذه أسماؤه ثلاثتها).

التعليق: بل لا يمكن القول بأن اليماني هو وصي الامام المهدي عليه السلام على فرض قبولنا بأن هناك وصيا بعد الامام عليه السلام؛ لان الروايات قالت بأن اليماني يظهر قبل الامام ويدعو للامام عليه السلام ففي غيبة النعماني ص٢٦٤ عن الامام أبي جعفر عليه السلام قال( قال (عليه السلام): خروج السفياني واليماني والخراساني في سنة واحدة، في شهر واحد، في يوم واحد، نظام كنظام الخرز يتبع بعضه بعضا فيكون البأس من كل وجه، ويل لمن ناواهم، وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني، هي راية هدى، لأنه يدعو إلى صاحبكم، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم).
فهو يظهر قبل الامام عليه السلام ويكون من العلامات التي تكون قرب ظهور الامام عليه السلام، بينما رواية الوصية المزعومة فهي تنص على ان الامام المهدي عليه السلام اذا حضرته الوفاة يوصي الى ابنه أحمد، وهي صريحة بأن الامام يظهر ويقيم العدل في ربوع المعمورة وأن الحياة باقية بعد موته وأن له ابناء أحدهم وصيه، وهذا كله كما هو واضح واقع بعد الظهور لا قبله، فلا يمكن الدمج بينهما والحكم باتحادهما).


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الرد الوافي على مدعي اليمانيه
-:-
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرد الوافي على مدعي اليمانية