قديم 03-29-2014, 10:22 PM   #21
admin
Administrator


الصورة الرمزية admin
admin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 07-11-2018 (03:34 PM)
 المشاركات : 684 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



ونضيف أيضا بالنسبة لتطور القرود فنقول: "القرد يشبه القوارض إلى درجة كبيرة ، فهو يتسلق الاشجار وياكل الثمار ويعيش في الغابات ، فهو يشبه السناجب حيث تسلق الاشجار واكل الثمار الجافة ، وحتى سرعة حركته ليست كالانسان ، فالقرد يأكل ويتحرك بسرعة أكثر من الانسان ، هو اشبه بالحيوانات المتسلّقة ، خصوصاً الشمبانزي ."



-القرود تعيش في نفس البيئة الطبيعية التي تنتشر فيها القوارض (الغابات والمناطق المدارية) ..

-تتغذى القرود والقوارض على الثمار والاوراق ، وتحب تناول المكسرات بالذات وتجد متعة في تناولها ..

-كلاهما يتميز بالفراء والشعر الناعم ، والذيل ..

-تعتمد على اسنانها بشكل كبير في الغذاء وحتى الدفاع عن النفس بالعض ..

-بعضها يعتمد على التواصل باستخدام طقطقة الاسنان مثل المكاك والسناجب ..

-القرد السنجابي squirrel monkey مثال على التقارب الطبيعي بين القرود والقوارض..
-حدّة الصوت ، المتشابهة جدا بين القرود والقوارض.
-تركيب العيون وألوانها ، ومدى التطابق بينهما في تلك الخصائص .



بالنسبة للبيئة : يعيش معظمها في المناطق المدارية في أمريكا الوسطى، و أمريكا الجنوبية ، وإفريقيا، وآسيا. تعيش غالبية أنواع القرود في الغابات، وبعضها يُمضي كل حياته فوق الأشجار. كما تعيش بعض الأنواع الإفريقية والآسيوية في مناطق السافانا. وبالتالي فهي تُمضي معظم حياتها على الأرض، ولكن، تنام كل القرود، بما في ذلك القرود الأرضية، فوق الأشجار أو على الجروف الصخرية الشديدة الانحدار، وذلك للحماية من الأعداء أثناء الليل. تعيش القرود بعضها مع بعض في قطعان.



لدى غالبية قرود العالم الجديد 36 سنًا، بينما توجد لدى قرود العالم القديم 32 سنًا وهو نفس عدد الأسنان عند الإنسان. وتستطيع بعض أنواع قرود العالم الجديد مسك الأشياء بأذيالها ولكن قرود العالم القديم لا تستطيع ذلك.



تتباين قرود العالم الجديد تباينًا كبيرًا من حيث الحجم والشكل واللّون. وهي تنقسم إلى مجموعتين: 1- قرد المرموص والطمارين 2- بقية قرود العالم الجديد بما فيها القرود المقلنسة، والصارمة، والنباحة والعنكبوتية، والسنجابية، وكثيفة الصوف، والعنكبوتية الكثيفة الصوف. وتعيش كل قرود العالم الجديد فوق الأشجار.

رتبة : القرود
عائلة : Cebidae و Cebinae
جنس : Saimiri
النوع : Saimiri
وأسم الشهره له هو
قرد السنجاب الامريكي الجنوبي
South American squirrel monkey

يعيش هذا القرد في غابات أمريكا الجنوبيه والغابات الساحليه شرق البرازيل وهذه القرود تعيش الغابات الاستوائيه وتعشق الامطار ، حيث انها تتزاوج حتى تلد في هذا الموسم ، وتستمر فترات الحمل لدى الإناث حول الخمس شهور ونصف وترعى الإناث الصغار وحدها حتى بعد بلوغهم ، وحتى لا أنسى إن الذكور تكون بالغه في سن الاربع سنوات أما الإناث بعمر السنتين ونصف ، وهناك معلومه جميله تقول:- أن الذكور هي فقط التي ينمو لها أنياب ، بينما الإيناث ليس لها انياب
ومخالبهم ليس على شكل مخلب ، بل على شكل مسامير.

ولدى هذه القرود قوة حركية و نشاط كبير ، ان هذه القرود الجميله أجتماعيه ويصل عدد المجموعه إلى 300 قرد
ولكن متفرقين تجدهم متقاربين غالبا عند وقت الطعام
وهذه القرود تتغذى على الفواكه وبعض حشرات الارض والحشرات الطائرة ، والجدير بالذكر إنها تأكل أوراق الاشجار في وقت الصباح فقط ولا تأكله طوال اليوم ، و ساعدت ألوان ومرونة جسم القرد السنجابي وحجمه أيضا في جذب الانظار له
وأخذ مكانه طيبه في نفوس عشاق القرود وهو القرد الذي أخذ الصداره في الاعوام الخمس الاخيرة في إقتحامه لبيوت الهواة وأقفاص الحدائق ، نظرا لأنه يكون طبيعي ولا يجد صعوبه
في التأقلم مع البيوت والاقفاص حيث إنه يسعد بوجود البشر عندما يعتاد عليهم حيث تطول فترة حياته إلي 25 سنة

القضية المهمة هي مشابهة القرود للقوارض اكثر من مشابهتها للانسان ، لانها من نفس الفصيلة ، الفكرة الشائعة ان القرد يشبه للانسان اكثر من أي حيوان آخر ، وهذه فكرة خاطئة ، لان شبه القرود بالقوارض اكبر من شبهها بالانسان ، وبمقارنات بين القرود والانسان ، وبين القرود والقوارض ، يتضح ذلك بشكل كبير ..


هذه الفكرة هي الشرارة التي انطلق منها داروين ، اي ان التطور بدأ من وهم الشبه الكبير بين الانسان والقرد .. وما بدأ بوهم ينتهي بوهم ..


 

رد مع اقتباس
قديم 03-29-2014, 10:54 PM   #22
admin
Administrator


الصورة الرمزية admin
admin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 07-11-2018 (03:34 PM)
 المشاركات : 684 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ص٥٥ وهو يتحدث عن الانتخاب الطبيعي( لو فرضنا أننا رجعنا إلى قبل مليون عام وفي ذلك الوقت يوجد نوع إنساني هو الهومواريكتس وهذا النوع دماغه صغير - أكبر من دماغ الشمبانزي وأصغر من دماغ الهومو سابينس أو الانسان الحالي- والمفروض أن نوعنا الانساني الهومو سابينس تطور عنه حتى استقل نوعا برأسه قبل ٢٠٠ ألف عام تقريبا، الآن لنتصور أننا نراقب مجموعة من الهومو اريكتس تتكون من عشر إناث غير بالغات وعشرة ذكور غير بالغين تحيط بهم حيوانات مفترسة قاتلة كالأسد وأخرى سامة قاتلة كالأفعى والعقرب وبكتريا قاتلة، وهؤلاء العشرون المفروض أنهم متمايزون كما هو الحال دائما فمنهم من هو طويل وآخر قصير ومنهم من هو مستقيم الساق تماما وآخر ساقه لا يزال فيها قليل من الانحناء كارث سابق يقلل من سرعته ومنهم من هو قوي البنية وآخر ضعيف البنية ومنهم من لديه مقاومة بدرجة أدنى ومنهم من يمتلك دماغا أكبر من المعدل ومنهم من يمتلك دماغا أصغر، فالآن إذا تعرضوا لهجمات الحيوانات المفترسة والقاتلة فسينجو عادة الأقوى والأسرع والأذكى ويهلك عادة الأغبى والأضعف والأبطأ فالأذكياء مثلا سيجدون سبيلا لتجنب لدغة الأفعى بمعدل أعلى من الأغبياء ..).


التعليق: نظرية الانتخاب الطبيعي منقوضة بعدة أمور منها:
1- تقول النظرية ان هناك قانون في الكون يسمح فقط بان يكون البقاء للاقوى واي صفات ضعيفة تزول من الكائنات وتبقى الصفات القوية وتكون كائنات بها الصفات القوية فقط : ولكن اين هذا في واقعنا ؟ الا توجد اي كائنات بها صفات ضعيفة ؟ اليست "النملة" حجمها صغير جداًوضعيفة جداً ؟ اليست هذه صفة ضعف ؟ وما يماثلها من صفات الضعف في باقي الكائنات .

2- قاعدة التطور والارتقاء التي تقول بها النظرية حيث انها تقول ان الانسان مرحلة تطور من مراحل الكائنات الحية اي انه تطور من الكائنات الاقل رقياً منه : فلماذا ظلت هذه الكائنات الاقل رقياً من الانسان كالقرد وغيرها لماذا ظلت موجودة حتى اﻵن ؟ لماذا لم تطور جميعها لتصل إلى اخر مرحلة تطور موجودة حتى اﻵن وهي الانسان ؟ لماذا الانسان نفسه لم يتطور حتى اﻵن إلى مرحلة اكثر رقياً ؟

الانتخاب الطبيعى حسب نظرية داروين قد يؤدى لنشأة نوع جديد وهذا خطأ وقد ذكر داروين نفسه نقض نشوء نوع جديد بترك الامر عائما عندما قال ان الاكتشافات لم تكشف عن حفريات المرحلة الانتقالية بين الانواع ,فلو كان الانتخاب الطبيعى يؤدى لنوع جديد لكنا وجدنا حفريات المرحلة الانتقالية ,وقد حاول داروين التهرب من ذلك بقوله ان العلم يتقدم وسيتم فى المستقبل اكتشاف المرحلة الانتقالية (transition state( فها هو داروين نفسه ينقض نظريته.
مضافا لورد جملة أخرى من الاشكالات وهي:
أولاً: إن الواقع الذي نشاهده يتنافى مع ما أسماه " داروين " بـ " البقاء للأصلح " ، فالأرض بما قطعته من مراحل في عمرها المديد ، تعج بـ " الأصلح ، وغير الصالح " ، من شتى أصناف الحيوانات ، ولو كان قانونه صحيحاً : لكان من أبسط مقتضياته الواضحة : أن يتجاوز موكب السباق بين الكائنات الحية نقطة البدء على أقل تقدير مهما فرضنا حركة التطور بطيئة ، ولكن ها هي ذي نقطة البدء لا تزال تفور بكائناتها الضعيفة المختلفة ، ولا تزال تتمتع بحياتها ، وخصائصها ، كما تمتعت بها الكائنات الحية السابقة ، مِثلاً بمِثل ، وعلى العكس من ذلك نجد حيوانات عليا كالديناصورات انقرضت ، بينما ظلت الحشرات الدنيا كالذباب والبرغوث باقية ، وبقي من هم أضعف من هؤلاء ، يقول البروفسور الفرنسي " Etienme Rebaud " في كتابه : " هل يبقى الصالح أم غير الصالح " ( ص 40 ) : " لا وجود للانتخاب الطبيعي في صراع الحياة بحيث يبقى الأقوياء ويزول الضعفاء ، فمثلاً : ضب الحدائق يستطيع الركض بسرعة ؛ لأنه يملك أربعة أرجل طويلة ، ولكن هناك في نفس الوقت أنواع أخرى من الضب لها أرجلٌ قصيرة حتى لتكاد تزحف على الأرض ، وهي تجر نفسها بصعوبة ... وهذه الأنواع تملك البنية الجسدية نفسها حتى بالنسبة لأرجلها ، وتتناول الغذاء نفسه ، وتعيش في البيئة نفسها ، فلو كانت هذه الحيوانات متكيفة مع بيئتها : لوجب عدم وجود مثل هذه الاختلافات بين أجهزتها " .

وعلى عكس مفهوم الانتخاب الطبيعي فإن كل هذه الأنواع ما تزال حية ، وتتكاثر ، وتستمر في الحياة ، وهناك مثال : الفئران الجبلية التي تملك أرجلاً أمامية قصيرة ، وهي لا تنتقل إلا بالطفر في " حركات غير مريحة " ، ولا تستطيع كثير من الحشرات الطيران رغم امتلاكها لأجنحة كبيرة ، فالأعضاء لم توجد في الأحياء كنتيجة لتكيف هذه الأحياء مع الظروف ، بل على العكس فإن ظروف حياتها هي التي تتشكل وفقاً لهذه الأعضاء ووظائفها .

ثانياً: إذا كان التطور يتجه دائماً نحو الأصلح : فلماذا لا نجد القوى العاقلة في كثير من الحيوانات أكثر تطوراً وارتقاءً من غيرها ، ما دام هذا الارتقاء ذا فائدة لمجموعها ؟ ولماذا لم تكتسب القردة العليا من القوى العاقلة بمقدار ما اكتسبه الإنسان مثلاً ؟ فالحمار منذ أن عُرف إلى الآن ما زال حماراً .

لقد عرض " داروين " لهذه المشكلة في كتابه ، ولكنه لم يُجب عليها ، وإنما علَّق بقوله : " أصل الأنواع " ( ص 412 ) :

" إننا لا ينبغي لنا أن نعثر على جواب محدود ومعين على هذا السؤال ، إذا ما عرفنا أننا نعجز عن الإجابة عن سؤال أقل من هذا تعقيداً " .


 

رد مع اقتباس
قديم 05-16-2014, 08:27 AM   #23
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ص٥٨( فنحن لدينا طفر جيني يؤدي إلى التمايز قطعا، ومجموع هذا الطفر الجيني ولانتخاب الطبيعي عندما يكون هناك تكاثر يؤدي الى احداث صفات جديدة مميزة للكائن الحي مثل اختلاف في الحجم والشكل ونوع الشعر والمخال...الخ، ومع مرور الزمن تكون اختلافات كبيرة نتيجة تراكمها).

التعليق: آليات التطور بين الطفرات العشوائية والانتخاب الطبيعى
يدعي التطوريون أن الكائنات الحية قد تطورت من خلال آليتين وهما: ''الطفرة''، و''الانتخاب الطبيعي ''·
وحسب أقوال التطوريين، فإن التغير التطوري حدث بسبب الطفرات التي طرأت على البنية الجينية للكائنات الحية· والتى بتراكمها تخلق انواعا جديدة · إلا أن الطفرة ليست إلا ضرر يصيب جزيء DNA البنية الاساسية التي توجد فيها كل المعلومات التي تتعلق بالخلية مشفّرة· وسلوكها الضار ذلك قد يكون دائب مما ينتج عنه الكثير من التشوهات العضوية و الجسدية مثل المنغولية، القِزم، البهاق والامراض الخبيثة كالسرطان· ومن الأمثلة على الطفرات العصرية، تلك التي ظهرت على شعبي هيروشيما وناجازاكي ، اللذين تعرضا إلى إشعاعات القنبلة النووية في الماضي القريب · ولقد اثبت العلم أن (99%) من الطفرات هي طفرات ممرضة ومعيبة.
ولقد كان الفشل مصير كل الجهود المبذولة لتكوين طفرة مفيدة. إذ قام دعاة التطور، لعقود عدة، بإجراء كثير من التجارب لإنتاج طفرات في ذباب الفاكهة، لأن هذه الحشرات تتكاثر بسرعة كبيرة (تتناسل ذبابة الفاكهة ثلاثين مرة في السنة الواحدة أي أن السنة الواحدة لهذه الذبابة تعادل مليون سنة من سنواتنا، فما يحصل لدى الإنسان من تغير طوال مليون سنة يجب أن يحصل لدى هذه الذبابة في سنة واحدة. فلو حصل تغير في النوع لدى هذه الذبابة في سنة واحدة قبلنا آنذاك أن مثل هذا التغير النوعي قد يحصل لدى الإنسان في مليون سنة. ولكن الحقائق المشاهدة هي على النقيض من هذا تماماً.)
ومن ثم تظهر فيها الطفرات بسرعة. وقد أُدخلت الطفرات على هذا الذباب جيلاً بعد جيل، ولكن لم تلاحَظ أية طفرة مفيدة قط. وقد كتب عالم الوراثة التطوري، غوردون تايلور في هذا الموضوع قائلاً:
من بين آلاف التجارب الرامية إلى إنتاج ذباب الفاكهة التي تم إجراؤها في جميع أنحاء العالم لأكثر من خمسين سنة، لم يلاحظ أحدٌ أبداً ظهور نوع جديد متميز... أو حتى إنزيم جديد.
ويعلق باحث آخر، هو مايكل بيتمان، على إخفاق التجارب التي أجريت على ذباب الفاكهة بقوله:
لقد قام مورغان وغولد شميدت ومولر وغيرهم من علماء الوراثة بتعريض أجيال من ذباب الفاكهة لظروف قاسية من الحرارة، والبرودة، والإضاءة، والظلام، والمعالجة بالمواد الكيماوية والإشعاع. فنتج عن ذلك كله جميع أنواع الطفرات، ولكنها كانت كلها تقريباً تافهة أو مؤكدة الضرر. هل هذا هو التطور الذي صنعه الإنسان؟ في الواقع لا؛ لأنه لا يوجد غير عدد قليل من الوحوش التي صنعها علماء الوراثة كان بإمكانه أن يصمد خارج القوارير الذي أنتج فيها. وفي الواقع، إن هذه الطافرات إما أن يكون مصيرها الموت، أو العقم، أو العودة إلى طبيعتها الأصلية.
وهناك من علماء المتحجرات من يذكر أن البكتريا والطحالب الخضراء والزرقاء عاشت في العهد السلوري والبرمي وهي من العهود الجيولوجية القديمة. ويرد في بعض الكتب أن هذه البكتريات وجدت قبل 300 مليون سنة، وفي كتب أخرى أنها وجدت قبل 50 مليون سنة، وأنها طوال خمسين أو 300 مليون سنة لم تتغير وأن البكتريات الحالية تشبه تلك البكتريات السابقة تماما.
وقد يعترض بعضهم علينا فيذكر بأن متحجرات الطحالب الخضراء والزرقاء قليلة جداً، وهذا يؤدي إلى تعذر البرهنة على تعرضها لأي تغيير أو تطور. ولكننا على أي حال نتكلم عن الكائنات الحية التي لها القابلية على سرعة التكاثر مثل البكتريا. فهذه الكائنات لم تتغير ولم تتطور طوال مدة خمسين وربما طوال ثلاثمائة مليون سنة.
ثم إنه لم تتم مشاهدة أي تغييرات من هذا النوع لا في الإنسان ولا في الأحياء المجهرية من العهود السابقة التي تستطيع الأبحاث العلمية الاستناد إليها.
كما لم تتم مشاهدة أي تغيرات في الحيوانات في الحدائق الطبيعية التي أنشئت في مختلف أنحاء العالم وفي حدائق الحيوانات والتي عرضوا فيها هذه الحيوانات لمختلف الظروف الطبيعية. وهناك مختبرات عديدة تطبق فيها أبحاث ومحاولات لإحداث الطفرات، ولكن لم يتم الوصول حتى الآن إلى أي نتيجة. أما بعض الحوادث الجزئية التي ادعوا أنهم نجحوا فيها في هذا الصدد فترجع إلى الخصائص الفطرية الموجودة في تلك الأنواع. أي أن هذه الأنواع لها قابلية لظهور هذه التغيرات فيها.
ولم يلاحظ أن تراكمات للطفرات ضمن شريط زمني طويل يمكن أن تنتج نوعاً جديداً من الأحياء. ولم تنتج من المحاولات العديدة التي جرت على بعض أنواع الأحياء سوى فروقات طفيفة كقصر في السيقان، أو اختلاف في الألوان. ولكن كل نوع حافظ على نفسه وعلى خواصه وأصله، فبقي الذئب ذئباً وبقي الخروف خروفاً.
والتدخل الإنساني ذاته لا يمكن ان يفعل ذلك لا يمكن له ان يقلب الذئب إلى خروف، او الخروف إلى ذئب. وهذا الأمر ليس صحيحاً وجارياً في مثل هذه الأحياء المعقدة التركيب فقط، بل لم تتم مشاهدة تغيرات ذات بال حتى في البكتريات التي هي أصغر الكائنات الحية. وقد لوحظ أن هذه البكتريا التي تتكاثر بالانقسام كل عشرين دقيقة بالرغم من كونها تصاب بالطفرة بعد 60 ألف جيل من أجيالها فإنه لا يوجد أي فرق بينها وبين أجدادها من البكتريا التي عاشت قبل 500 مليون سنة، ولا مع أجدادها من البكتريا التي عاشت قبل مليار سنة كما أثبت ذلك علم المتحجرات.
وبالتالى فمن المستحيل أن تؤدي الطفرة إلى تشكيل أنواعٍ جديدة ·
وبايجاز توجد ستة أسباب أساسية لعدم إمكانية استخدام الطفرات كوسيلة لدعم تأكيدات دعاة التطور، وهي:
1- التأثير المباشر للطفرات ضار: بما أن الطفرات تحدث عشوائياً، فإنها تكاد دائماً تضر بالكائن الحي الذي يتعرض لها. ويقضي المنطق بأن التدخل غير الواعي في تركيب كامل ومعقد لن يحسّن هذا التركيب بل سيفسده. وفي الواقع، لم يلاحظ حدوث أية طفرة مفيدة أبداً.
فعضو معقد التركيب كالعين وغيره من اعضاء متراكبة , لو فرضنا ان بعض طبقاته وانسجته المتوالية نشأت عن طفرات وتحتاج الى طفرات اخرى ليتم كامل البناء ويأخذ شكل نهائى فان الانسجة الاولى او بعضها معرض هو ايضا للطفرات وتغير التركيب , ليصبح لها تركيب مخالف للانسجة التى كان تنتمى اليها وتتجانس معها و تكملها , لتصبح نغمة نشاذ فى سيفونية متناسقة , فى النفس الوقت الذى يمكن ان ينشىء نسيج شاذ من ناحية اخرى , يفصل بين كل طبقة او عدة طبقات متجانسة وبين الطبقات الاخرى , التى لابد ان تتكافل وتتكامل معها ليصبحا شىء واحد , مما يجعل الانسجة الاولى والثانية عديمة الفائدة, وهذا الامر بالطبع وارد ويمكن تشبيه بانسان اتى بصدوق ووضع فيه عشرات الحروف الابجدية ثم اخذ فى تحريكه على امل ان تكون هذه الحروف مع بعضها البعض مع الحركة العشوائية لفظ , وليكن لفظ التطور فان ساعدت الصدفة على توالى الحروف الثلاث الاول من (اللفظ) , فهناك احتمال اكبر من الاحتمال الاول بمراحل عديدة تحت نفس الظروف والاسباب لان تتبعثر الحروف مرة اخرى وتنفصل عن بعضها البعض , ويكفى انفصال حرف واحد فينهار النظام ويتلاشى , فى نفس الوقت الذى يمكن ان يضاف فيه حرف لا علاقة له باللفظ ويزيد من الطين بلة ان يفصل هذا الحرف بين المقطع الاول والثانى او الحرف الاول والثانى او الحرف الثانى والثالث .... وهكذا فاذا كان الحروف فى الصندوف تتكون من (28) حرف والحروف المكونة للفظ (التطور) تتكون من (5) حروف فان احتمال اضافة الحركة العشوائية للحرف الرابع (ف) الى احتمال اضافة حرف خاطىء من الحروف الباقية يكون على الاقل بنسبة 1 : الى عدد لا يقارن , فى نفس الوقت احتمال ثبات الحروف على ما هى عليه (سواء التى كانت موجود فى الاصل او اضيفت بعد ذلك) الى نسبة تبعثرها واضافة حروف اخرى تعوق معنها يكون بنسبة على الاقل 1: الى عدد بالغ الضخامة لكل حرف على حدة , ولو دققنا اكثر نجد ان احتمال اضافة حرف صحيح الى احتمال تبعثر نفس الحرف على الاقل 1: الى عدد هائل , وتسرى هذه الاحتمالات على كل حرف فكل حرف صحيح احتمالات اضافته ضئيلة للغاية فى نفس الوقت الذى فيه احتمالات اضافة حرف مخالف له اواحتمالات اقصائه عن بنيان اللفظ كبيرة للغاية ولو جمعنا احتمالات الصواب الى احتمالات الخطأ والانهيار لكل الحروف وليس حرف واحد سوف نحصل على نسبة تكاد تكون منعدمة الى رقم لا يمكن تصوره.
2- لا تضيف الطفرات أية معلومات جديدة إلى جزيء «DNA» الخاص بالكائن الحي : فإما أن تؤدي الطفرات إلى نزع الجسيمات المكونة للمعلومات الوراثية من أماكنها، أو إلى تدميرها، أو إلى نقلها عنوة إلى أماكن مختلفة. ولا يمكن للطفرات أن تكسب الكائن الحي عضواً جديداً أو خاصية جديدة. ولا ينتج عنها شئ غير الحالات الشاذة مثل بروز القدم من الظهر، أو خروج الأذن من البطن.
ومن ناحية اخرى يمكن ان نطلق اصطلاحا على التغيرات السابقة التى تحدث للشريط الوراثى مصطلح طفرة نظرا لان المسمى لابد ان يأتى قبل الاسم وهذا يوضح اكثر ان الطفرة عبث يحدث فى الشريط نتيجة اسباب معينة نتجت عنه هذه التسمية (طفرة) وبالتالى لا يمكن تضيف (الطفرة) معلومات جديدة , والمعلومات الجديدة بدورها لا يمكن ان تاتى من عدم وليس هناك مصدر للمعلومات سوى الشريط الوراثى .
وان سألنا لماذ تحدث تلك الحالات الشاذة كتأثير اساسى للطفرة ؟ , الاجابة تتمثل فى ان الطفرة ليس لديها الا العبث فى النظام الموجه وتدميره حتى ولو بدا للانسان ان بعضها مفيدة , فالافادة فى الحقيقة ليست راجعة للطفرة انما راجعة لنوع الخلايا التى تحدث فى وسطها الطفرة و التى طبيعتها وشكلها العام لا يتأثران بما تحدثه الطفرة من عشوائيات كتكرار للمعلومات , او تغيير فى التتابعات , كخلايا الشعر , فكثافة الشعر كأثر لطفرة معينة لن يؤدى الى التشوه او الانقراض بل الى مزيد من الوسامة والجمال , بخلاف معظم خلايا الجسم الاخرى التى نجدها لا يمكن باى حال من الاحوال ان تعطى مجال لحدوث ذلك , وسوف يظهر لنا ذلك فى السطور القادمة , فالطفرة ليس لديها اى مجال او قدرة للاتيان ولو بمعلومة صغيرة لم تكون موجودة من قبل فى الشريط الوراثى , وما يتسنى لها فقط سوى العبث فى المعلومات القديمة بالتكرار او بالنقل او بالتدمير او بالتغيير فى تتابعات القواعد , وكل ذلك سوف يؤدى الى تشوهات لا محالة , لان تكرار معلومات موجودة فى الاصل , سوف يؤدى الى وجود نسخ من الاعضاء فى اماكن غير اماكنها الطبيعية مثل بروز القدم من الظهر، أو خروج الأذن من البطن او حشر اصبع زائد فى اليد , ويمكن تشبيه بالكتابة فى صفحة اخرى غير صفحة الموضوع الاصلى , او وضع عضو فى غير موضعه المناسب , ويمكن لاى انسان ان يتصور ما سوف يترتب على ذلك من اضرار , والعبث فى ترتيب القواعد وتغيير تتابعاتها سوف يؤدى الى تغيير معنى لفظ الى معنى اخر لا يتناسب مع معانى الالفاظ الاخرى او حشر كلمة شاذة فى جملة مفيدة او بالقياس انشاء نسيج شاذ فى مجموعة من الانسجة المتكاملة قبل حدوث الطفرة , اما النقل والتدمير فسوف يؤدى الى نقص وقصور فى جانب و زيادة بلا داعى فى جانب اخر , وكلاهما حليفان للتشوه , فمثلا لو اتينا بعضو كعين الانسان وعرضانها لجميع الظروف التى تحدث طفرات , وحدثت بالفعل كل الطفرات الممكنة وغير الممكنة فما الذى يمكن ان تضيفه هذه الطفرات للعين ؟ ليس هناك مجال للاضافة فليس فى الامكان ابدع مما كان وبالتالى ان كان هناك مجال فلن يكون الا للاخذ والتشويه , هذا شىء طبيعى , وما يسرى على العين , سوف يسرى على كل الاعضاء الكاملة تشريحيا ووظيفيا فى الكائن الحى سواء كان فى الماضى او الحاضر , فكل عضو كامل لا يحتمل باى حال من الاحوال العبث فى محيطه المعلوماتى , لان العبث فى شىء منظم لن يؤدى الى زيادة تنظيمة وزيادة التنظيم والاتقان لا يمكن ان تتاتى الا تحت شرط واحد !!! , هدم كامل النظام ثم اعادة بنائه من اساسه على اسس اخرى مخالفة.
وفى احسن الاحوال لا يمكن للطفرة سوى ان تغير فى صفة العضو مع احتفاظه بوظيفته وكينونته وشكله العام وتفاصيله ومسماه , لا العضو ذاته , كالتغير من الطول الى القصر او من الضخامة الى الضآلة وان حدث ذلك فلن يتحول العضو الى عضو اخر مختلف تشريحيا ووظيفيا بل سيبقى كما هو من جميع النواحى والابعاد فما البال فى الكائن ذاته .
مثال على ذلك طفرة انكن التى حدثت فى قطيع اغنام الفلاح الامريكى وادت الى خروج خروف ذو ارجل قصيرة , فاعتبرها الفلاح صفة نافعة , لان الخروف مع هذه الصفة لن يستطيع تسلق سور الحظيرة واتلاف النباتات المزروعة , ولا يمكن الجدال بكون هذه الطفرة ضارة بالنسبة للحيوان ذاته , بصرف النظر عن رأى الفلاح وخصوصا اذا كان الخروف يعيش فى الغابة وسط انواع مختلفة من الحيوانات ومعرض للافتراس وفى حاجة للكر والفر وتسلق المرتفعات للبحث عن الغذاء .
وان حدث غير ذلك اى بدلا من تغير صفة العضو حدث تغير للعضو ذاته فان ذلك سوف يؤدى الى هدم بناء لا يمكن اعادة بنائه الا بعد تمام الهدم الذى سوف يحدث بالتدريج وعلى مدة عدة ملايين من السنين , حتى وان توازى الهدم مع البناء فلن ينتج عن الحالة الاولى والثانية سوى تشوه متضمن فقد الوظائف السابقة دون الحصول على وظائف جديدة , ويمكن لان انسان يتصور ذلك بالنسبة للمثال السابق , ماذا يحدث لو كان تغير سيقان الخروف متعلق بناحية اخرى غير الطول او القصر ؟ , وذلك لا يسرى على الخروف فقط , بل يسرى على كل مخلوق يتمتع باكتمال التركيب الداخلى وتناسق الشكل الظاهرى .
3- العشوائية لن ينتج عنها سوى عشوائية , وكل شىء هناك ما ينوب ويعبر عنه ويمثله , فالعشوائية هناك من يعبر عنها ويمثلها , والنظام هناك من يعبر عنه ويمثله , ولكى اغير نظام من نظام الى نظام اخر مختلف تماما عن النظام الاول دون ان يعتريه الخلل والفساد , لابد من هدم النظام الاول واعادة بنائه وتشكيله من الاساس , فى اطار خطة مدروسة , ورؤية جديدة , لا العبث فى مفرداته , الشىء الذى لن ينتج عنه سوى شذوذ فى وسط متجانس , فمثلا لو جئت بقصة تاريخة وطلبت من انسان ليس لديه خلفية فى التاريخ او موهبة فى التاليف او حتى لديه المام بالقراءة والكتابة ان يحولها الى قصة بوليسية باعادة ترتيب الحروف والجمل عشوائيا فسوف نجد ان اعادة ترتيبه لحروف كل كلمة سوف يؤدى لا الى افساد الكلمة ! , بل الى افساد كل فقرة من فقرات القصة تحوى هذه الكلمة حتى ينتهى الامر بسجل لا يحتوى على اى جملة مترابطة بل كلمات مبعثرة هنا وهناك , ناهيك على ان يكون هناك كلمة مترابطة فى الاساس , بل ان الامر اكثر حساسية من ذلك فلو جئت بجملة مفيدة ولتكن (جمهورية مصر العربية) وطلبت من انسان ان يحولها تدريجيا (خطوة خطوة) الى جملة اخرى مختلفة فى المعنى فليس للانسان مفر من افساد اللفظ الاول , فتغيير ترتيب حرف واحد سوف يؤدى الى ذلك باسرع مما نتصور , وتصبح الجملية المفيدة مقتصرة على (مصر العربية) اما اللفظ الاول (جمهورية) فسوف يفقد معناه دون ان يحصل على معنى اخر , ولابد للانسان ان يحاول اعادة ترتيبه عشرات المرات حتى يحصل على معنى مفيد وان حصل على معنى مفيد يمكن ان يفاجىء بان هذا المعنى لا يظهر اتفاق اوتجانس مع اركان الجملة السابقة التى نجت من العبث , ويسرى ذلك الاشكال على كل الفاظ الجملة , ويكفى فيه لفظ واحد يفقد معناه لينتهى كل شىء ويكفى اللفظ لكى يفقد معناه العبث فى حرف واحد.
4- لكي تنتقل الطفرة إلى الجيل اللاحق، لابد أن تكون قد حدثت في الخلايا التناسلية للكائن الحي: لأن أي تغير عشوائي يحدث عرضاً في خلية أو عضومن اعضاء الجسم لا يمكن أن ينتقل إلى الجيل التالى. فعلى سبيل المثال: لن تورث عين الإنسان التي تغير تركيبها بسبب تأثير الإشعاع أو لأي سبب آخر إلى الأجيال اللاحقة.
وباختصار، يستحيل أن تكون الكائنات الحية قد تطورت، نظراً لعدم وجود أية آلية في الطبيعة يمكن أن تؤدي إلى تطورها. ويتفق هذا الرأي مع الأدلة الموجودة في سجل المتحجرات الذي يظهر بوضوح أن هذا السيناريو بعيد كل البعد عن الحقيقة.
5- مرة اخرى الطفرات لكى تحدث وتنتقل من جيل الى اخر تحتاج الى وجود المادة الوراثية , الكروموسومات ,الجينات , توفر التكاثر الجنسى كآلية للتكاثر والانتقال, (تحدث الطفرة على مستويين: الأول مستوى الكروموسومات، والثاني مستوى الجينات. أما في النوع الأول فيحدث تغير مفاجيء في عدد الكروموسومات أو طريقة نظامها، وينشأ من هذا التغير ظهور صفة جديدة. وتسمى في هذه الحالة بالطفرة الكروموسومية. أما في النوع الثاني فيحدث تغير كيميائي في الجينات من حيث ترتيب القواعد النيتروجينية الموجودة في جزيء الدنا، مما يؤدي في النهاية إلى تكوين إنزيم مختلف يكون مسئولاً عن ظهور صفة وراثية جديدة، لم تكن موجودة في الوالدين. وتسمى في هذه الحالة بالطفرة الجينية. والحاله الثانيه هي المقصوده من التطور) بالاضافة الى بعض العوامل المحفزة على حدوث الطفرات كالاشعاع والمواد الضارة او السامة والمادة الوراثية قد ظهر انها اعقد بكثير من البروتينات .. التى اثبت العلم استحالة تخليقها مصادفتا كما ان المادة الوراثية تحتاج الى البروتينات لكي تتضاعف والبروتينات تحتاج لشريط ال DNA لكي تخلق وهذا دور يضحد كل مزاعم معتقدي التطور , والدور يعنى ان وجود كلا منهما يعتمد على وجود الآخر وعلى ذلك يجب أن يوجدا معا بالتوازي فى نفس الوقت ويكفى أن يثبت العلماء استحالة وجود احدهما بالمصادفة فيستحيل وجود الآخر مطلقا بغض النظر عن الطريقة التي سوف يوجد بها لذا فإن الحاجة ل DNA في التضاعف وضرورة وجود بعض البروتينات لذلك التضاعف (تكرار الذات ) وكذلك وجوب تأمين مستلزمات لإنتاج تلك البروتينات طبقاً لمعلومات الdna ، كل ذلك يدمر ادعاءات التطوريين ومزاعمهم .
، حتى لو فرضنا للحظة أن البروتينات تشكلت بطريقة ما بالمصادفة (وهذا سيبقى دون برهان ) فالبروتينات لا تملك شيئاً لنفسها على الإطلاق، وبالتالي لا تستطيع تلك الجزيئات أن تكرر ذاتها، وتركيب البروتينات ممكن فقط مع معلومات مشفرة في جزيئات الdna وال RNA، فبدونهما يستحيل على البروتين أن يتكرر وان يتضاعف ، وعلى كل حال وكما تم توضيحه من قبل عديد ممن درسوا تلك الجزيئات قالوا بإن الdna وال RNA يستحيل أن يوجدا بالمصادفة .
ولقد علق عالم الأحياء المجهرية (جاكسون ) على ذلك الموضوع فقال :
" في اللحظة التي تبدأ فيها الحياة يجب أن يكون حاضراً كل من التوجيهات الكاملة لمخططات النسخ والطاقة اللازمة، واستخلاص الأجزاء اللازمة من البيئة المحيطة، لأن نمو التتابع والآلية التي تلعب دور ترجمة التعليمات إلى نمو يجب أن تكون جميعها حاضرة، وأن اتحاد الحوادث يبدو أنه بعيد عن الإحتمال كلياً لكنه يتحقق بطريقة لا تصدق وغالباً ما تنسب لتدخل إلهي " وبايجاز شديد الشريط الوراثى لا يحمل سوى المعلومات التفصيلية الخاصة بكل كبيرة وصغيرة فى الكائن الحى ما عدا المعلومات الخاصة بالمواد الخام , هذه المعلومات ليس لها اى قيمة ان لم تنفذ والذى يقوم بتفيذها شىء اخر لا يربطه بالشريط الوراثى سوى حمله لارشيفه المعلوماتى الخاص , وعلى ذلك لابد لهذا الشىء ان يخلق على اساس المعلومات الموجودة فى الشريط الوراثى , ثم يقوم بعد تخليقه بوضع كافة المعلومات الاخرى الخاصة بكل تفاصيل الجسم الظاهرية والداخلية فى حيز التنفيذ , وعند هذه النقطة نتسائل من الذى وضع المعلومات الخاصة بهذا الشىء ذاته بصرف النظر عن كنهه فى حيز التنفيذ , وهو وحده المتخصص فى ذلك العمل والقادر عليه , بينما الشريط الوراثى بعيد تماما عن ذلك , بل ان الشريط الوراثى ذاته يحتاجة (الشىء المعنى بالتنفيذ) لاجراء بعض عملياته الحيوية شديدة الاهمية , كالتضاعف والنسخ والتكرار والتنظيم الفراغى والتكدس على الذات , واخيرا يجب ان ننبه الى ان تضاعف الشريط الوراثى يحتاج الى العديد من العمليات الحيوية لتوفير المواد الخام , كالقواعدالنتروجينية وجزيئات السكر الخماسى ومجموعات الفوسفات التى ليس لها علاقة بمحتواه المعلوماتى من قريب او بعيد او بمعنى اخر المواد الخام لا يمكن نسخها لانها هى ذاتها مداد وادوات لا غنى عنها للنسخ .
فاذا كان فى الشريط الوراثية كافة الاليات اللازمة للنسخ والطباعة فان الطباعة تحتاج الى مداد (مواد خام) هذه المواد بدورها تحتاج الى مصانع وانظمة كاملة تعمل على توفيرها وومعالجتها , ومن ثم تهيئتها للعمل كحبر للطباعة , تعطى مجال للشريط الوراثى لتكرار الذات , كما تعطى مجال للخلايا للانقسام , مع العلم بان الشريط الوراثى لا يحمل سوى المعلومات الخاصة بتكوين البروتين , وفى نفس الوقت هذه المصانع او النظم ذاتها تحتاج لبنيانها الذاتى (الظاهرى والداخلى) الى نفس هذه المواد الخام التى من المفروض انها هى التى تقوم بتوفيرها ومعالجتها وتهيئتها, كمادة خام تشكل وتطوع على هيئة نسخ طبق الاصل من الشريط الوراثى طبقا لمحتواه المعلوماتى, وما يتضمنه من توجيهات وارشادات , ويمكن تشبيه ما سبق بماكينة التصوير الضوئى , يمكنها نسخ الاف الصفحات بشرط توفر المداد او الحبر الخاص بالنسخ , فاذا نفذ المداد لن يمكنها نسخ صفحة واحدة , وهذا المداد له مصانع تصنعة لا علاقة لها بالماكينة ذاتها يعمل به الاف العمال المهرة.
يقول الكاتب هارون يحيى فى خديعة التطور: "حتى إذا امكنا المستحيلات وافترضنا وجود حمض نووى ريبى فى جو الارض البدائى قادر على تكرار الذات باستخدام العديد من الاحماض النووية الجاهزة من كل نوع فسوف يظل الظرف غير مؤهل لكى يؤدى لتكوين بروتين واحد , ذلك ان الحمض النووى الريبى لا يحمل سوى المعلومات الخاصة بتركيب البروتين اما الاحماض الامنية فهى مواد خام . فما البال اذا لم توجد آلية لانتاج البروتينات فى الاصل يقول جاك مونود أكثر المدافعين عن التطور تعصباً ، و الحائز على جائزة نوبل ، موضحا أن تصنيع البروتين لا يمكن بأي حال الاستخفاف به إلى حد جعل تصنيعه يعتمد فقط على المعلومات الموجودة داخل الأحماض النووية، فهو يقول :
تفقد الشفرة ( الموجودة في DNA وفي RNA) معناها إذا لم تتم ترجمتها. وتتكون آلية الترجمة المعاصرة الخاصة بالخلية من عدد لا يقل عن خمسين مركباً من المركبات ذات الاحجام الجزيئية الكبيرة , يتم تشفيره -بدوره- في الحمچ النووي الصبغي( DNA)؛ إذ لا يمكن ترجمة الشفرة ونقلها بدون هذه المركبات. ولكن متى وكيف أُقفلت هذه الدائرة المفرغة ؟ من الصعب جدا مجرد تخيل ذلك".
ولابد من وجود التكاثر الجنسى كالية للتكاثر والانتقال تضمن وصول الطفرات الى الاجيال التالية من الكائن الحى حيث ان التكاثر الخضرى ليس فيه اى ضمانات لحدوث ذلك ولن تتعدى فيه الطفرة مخلوقات اخرى غير من نشأت فيه , ولا مجال فيه للتنوع والاختلاف , حتى نحصل على انواع اوجناس مختلفة , تفتح مجالات لانشاء طفرات اخرى تتراكم على طفرات سابقة لتعطى تغييرا لا بأس به او يمكن اعتباره , بل يعطى نسخة طبق الاصل من الخلية الاولى , وقد قلنا من قبل لكي تنتقل الطفرة إلى الجيل اللاحق، لابد أن تكون قد حدثت في الخلايا التناسلية للكائن الحي : لأن التغير العشوائي الذى يمكن ان يحدث ً في خلية أو فى عضو من اعضاء الجسم لا يمكن أن ينتقل إلى الجيل التالى , والتكاثر الجنسى يحتاج الى ذكر وانثى , وهذا دور اخر فالطفرة تحتاج الى تكاثر جنسى لتنتقل الى الاجيال اللاحقة واهم متطلب للتكاثر الجنسى (وهو الانثى ) يحتاج الى الطفرات لتخليقه وبالتالى لابد من وجود المادة الوراثية و الكروموسومات والجينات والذكر والانثى واعضائهما المتابينة المتناسبة فى نفس الوقت بجانب التهيئة الخاصة بكل جنس على حدة من ناحية :
- الاعضاء الخارجية والداخلية
- وصول الحيوانات المنوية الى داخل الرحم
- الاخصاب ثم انقسام الخلايا
- زرع البويضة المخصبة فى الجدار الداخلى للرحم
- مراحل التكوين والنمو الجنينى
- رعاية الطفل داخل الرحم ومن قبل البويضة والحيوان المنوى وضمان التقائهما ثم رجوعهما الى الجدار الداخلى للرحم كخلية واحدة بعد الاخصاب.
وبصرف النظر عن كل ذلك فان خليط الطفرات العشوائية اذا تسنى له تكوين كائنا يتصف بصفات الذكورة من ناحية البنيان و الشكل الخارجى والاعضاء التناسلية , فلن يمكنها باى حال من الاحوال ان ُتكَوِن كائناً آخر مماثلاً له تماماً في الشّكل الظاهري، ومبايناً له في التركيب الداخلي (المرأة) , فاذا كانت خلية اولى بصدف تراكمية عمياء قد كوّنت جنسا فكيف ظهر الكائن الآخر هل طلب الكائن الذي نشأ من هذه التراكمات الصدفية من الطبيعة او المادة زوجاً يؤنسه في وحشته ووحدته وتناسله وتكاثره؟ ثم اذا نتج عن الخلية الاولى كائناً ذكراً على سبيل المثال فكيف استطاعت الطبيعة البلهاء عديمة الاحساس والادراك والتمييز ادراك نقص الكائن لتُنشئ له ما يلزم لاستمرار حياته على ظهر الارض ثم ان لِأيِّ كائن ذكرا او انثى هناك جاذبية وميولا الى الاخر نسمّيها شهوة فهل هذا من نتاج تدبير وعقل ام انها ايضا صدفة ؟ اليست اعضاء الجنسين دلالة على تدبير مسبق وغاية للاستمرارية وعمد وارادة , فهل خططت المادة والطبيعة للامر قبل حدوثه ؟ فاختيار الجنس بذاته دلالة على علم مسبق بما سيحدث من تكاثر , فهل المادة تعلم الغيب ؟ , يقول المفكر الفرنسي "مومنيه Momnieh" : "اذا افترضنا بطريقة تعلو عن متناول العقل ، أنّ الكون خُلِقَ اتفاقاً بلا فاعل مريد مختار وأنّ الإتفاقات المتكررة توصلت إلى تكوين رجُل، فهل يعقل أنّ الإتفاقات والمصادفات تُكَوِن كائناً آخر مماثلاً له تماماً في الشّكل الظاهري، ومبايناً له في التركيب الداخلي ـ وهو المرأة ـ بقصد عمارة الأرض بالناس وإدامة النّسل فيها؟ ألا يَدُلُ هذا وحده على أنّ في الوجود خالقاًُ مريداً مختاراً، أبدع الكائنات ونَوّع بينها،وغَرَزَ في كلّ نوع غَرائز، وَمّتّعَه بمواهب يقوّم بها أمْرَه ويرتقي عليها نوعه" , واخيرا يجب ان ننبه الى ان الانتخاب الطبيعى حسب ما يعتقد دعاة التطور يقصى الكائنات الضعيفة التى لا تستطيع ان تقاوم الظروف البئية الصعبة وبالتالى لا دخل لها بجوهر التنظيم او اساسه , الذى سوف يترك بكامله للصدفة المحضة , فهل يمكن ان يكون التناسق المعجز والتنظيم البديع والاعضاء المزدوجة والكائن المماثل والانظمة المعقدة والتقنيات العالية المتعلقة بالسمع والبصر والاحساس التى لم يصل الانسان لمضاهتها او تفسيرها , والاجهزة المتراكبة التى تعمل كوحدة واحدة هو نتاج ملايين الطفرات العشوائية المتراكمة على مدى الاف الملايين من السنين .
6- الحين المحمول على dna هو الذي يحدد تركيب وهندسة بروتين خميرة معينة , وهو الذي يوجه النمو والتكوين الجيني , وهو الذي يدخل في تفاعلات يكون حصيلتها صفة وراثية معينة وهو الذى يحمل الاوامر للانسجة بالتكوين وللخلايا بالانقسام (حيث تم نقل بعض الجينات من خلايا سرطانية لفار مريض بالسرطان الى فار اخر سليم فظهرت اعراض الورم السرطانى على الفار السليم بعد فترة نتيجة إعطاء جينات الخلايا المعطوبة أوامر للخلايا السليمة لتصبح خلايا سرطانية ) وهو المسئول عن كل العمليات الفسيولوجية والبيوكميائية داخل الجسم الانسانى او الحيوانى يقول الدكتور مصطفى محمود : "كل عملية تحدث فى الجسم ورائها جين معين فمثلا عندما يتعرض الانسان لجرح لولا ان هناك جين يعطى امر للنف بالعمل لاستمر الانسان فى النزف الى ان يموت" والجين (تكملة لما سبق ) أيضا هو المسئول عن الامراض السرطانية نشاة وانتشارا (حيث يعطى الجين امر للخلاية السرطانية بالتكاثر والانقسام وتستقبل الخلايا هذه الاوامر من خلال مستقبلات خاصة على جدار الخارجى وتنفذها لتكون النتيجة ورم سرطانى ولذلك فان تعطيل هذه المستقبلات أو شل حركتها و وقفها عن العمل يكبح من انتشار المرض واذا كانت هناك جينات تسبب السرطان فهناك ايضا جينات تكبحه وتمنع انتشاره ولقد توصلت لذلك احدى العالمات المصابة بالسرطان عندما بحثت عن تعليلا لانتشار بعض الأورام السرطانية بسرعة وعدم انتشار البعض الآخر يساعدها في إيجاد علاج لحالتها فبحثت لتكتشف بالفعل أن هناك جين سمته NN23 يوجد فى بعض الفطريات (الفطر الهلامى)إذا نشط هذا الجين يمنع انتشار الورم السرطاني بينما عند خموله يحدث العكس كما ورد في حلقة الجينات للدكتور مصطفى محمود) والجين ايضا هو المسئول عن الامراض الوراثية وهو المسئول عن العيوب الخلقية وهو ... وهو ...... الخ .
سواء كان زوج من الجينات او اكثر
ففى بعض الأحيان يتداخل أكثر من زوج من الجينات من خلال تناسق وتكامل معجز لإظهار صفة معينة
ومن ناحية اخرى لقد دلّت الأبحاث أن هناك بروتينات تملك خاصية وقابلية فتح معلومات معينة وقراءتها، وغلق معلومات أخرى ومنع قراءتها. وبعبارة أخرى إن الشفرات الجينية تحل رموزها وتُقرأ من قبل مجموعة من البروتينات لاستعمالها في صنع البروتينات، حيث تقوم هذه البروتينات المصنوعة بتعيين متى وبأي شكل يجب أن تتم قراءة هذه المعلومات.
فيا ترى من أين تتلقى هذه البروتينات أوامرها، ومن الذي يوجهها في هذه الفعاليات التي يعدّ مجرد اكتشافها حتى من قبل الإنسان -الذي يعد أرقى الأحياء من ناحية الشعور والفكر والعلم - فتحاً كبيراً ونجاحاً متميزاً؟ وكيف تصل هذه البروتينات إلى وضع تستطيع فيه تدقيق البرنامج الجيني الذي أخذته من أجل إنتاج نفسها ثم السيطرة على هذه المعلومات فيما بعد؟ ونستطيع أن نشاهد برنامجاً غامضاً عند القيام بإنتاج نسل جديد. كما أن من المدهش جداً ما نراه من قابلية الحيوان على إصلاح الأعضاء الجريحة أو المقطوعة أو التالفة وتجديدها، وإن كانت هذه الأمور تجري تحت ستار من الإلفة.
وبالنسبة للخلية الاولى او الكائن البدائى وليد المصادفة العمياء لن يكون لديه اى برنامج جينى على اساسه يتم اصدار الاوامر :
- لتكوين الانسجة وانقسام الخلايا .
- ادارة و تنسيق العمليات الفسيولوجية والبيوكميائية داخل كيانه الجسمانى .
- للتعامل مع الامور العارضة والمتغيرة التى يمكن ان تتسبب فى الموت او الهلاك .
كما ان الخلية الاولى , لكى تنقسم لابد ان يكون ذلك بناء على اوامر مدروسة , وفى اطار عمليات منظمة ومتناسقة لا تحتمل العشوائية والا فالناتج اشلاء غير حية او قطع مفرقة من البروتين بعضها مبعثر هنا وبعضها مبعثر هناك , تباينها اكثر من تجانسها , وهذا يتطلب برنامج وراثى لتكرار هذا السيناريو فى كل مرة من مرات الانقسام , مع وجود العديد من الانظمة المعنية بتوفير المواد الخام اللازمة لتعويض الفاقد فى الكتلة , نتيجة الانقسام والتكاثر , لان وزن الخلية ككل سوف يتوزع على خليتين ثم اربعة ثم ثمانية ... وهكذا , وهذا سوف يؤدى ذلك الى التلاشى والضمور والاضمحلال , فهل يمكن لصدفة محضة ان تعطى خلية بمثل هذه السمات والصفات والانظمة المتكاملة.
يقول الكاتب هارون يحيى " "لو افترضنا أن خلية قد حصلت قبل ملايين السنين على كل ما تحتاجه لتعيش ، وأنها حصلت على الحياة بشكل ما. مع كل هذه الافتراضات فإن نظرية التطور تنهار هنا مرة أخرى: لانه لو عاشت هذه الخلية فترة من الزمن فإن مصيرها هو الموت عاجلاً أم آجلاً، وعندما تموت لن يبقى شيء اسمه حياة وسيعود كل شيء إلى نقطة البداية ؛ ذلك لأن هذه الخلية الحية الأولى (التي ليس لديها برنامج وراثي) ما كانت لتستطيع التكاثر وما كانت -بالتالي- لتترك نسلاً جديداً بعد موتها، وبموتها كانت الحياة ستنتهي".(خديعة التطور - هارون يحيى)
إن النظام الوراثي ليس عبارة عن سلسلة DNA فحسب، بل لا بد من أن توجد المكوِّنات الآتية في البيئة ذاتها:
- إنزيمات تستطيع قراءة شفرة الـDNA .
- الحمض النووى الرسول RNAالذى سوف يتم نسخه من احد شريطى الـDNA ليترجم الى البروتين المقابل .
- الحمض النووي الناقل RNA الذي سيتم إنتاجه بعد قراءة هذه الشفرة؛ ويكون مسئولا عن نقل الأحماض الأمينية إلى الريبوسومات .
- الرايبوزوم (ribosome) الذي سيتعلق به الحمض النووي الناقل RNA حسب هذه الشفرة ليبدأ بالتكاثر؛ وبناء البروتين .
- الحمض النووى الريبوسومي rRNA الذى يدخل في تكوين الريبوسومات (الريبوسومات هى أماكن بناء الروتين في الخلية ويتم بنائها فى النوية ( مع سبعين نوعا من عديد الببتيد (يتم بناء البروتينات التي تدخل في تركيب الريبوسومات في السيتوبلازم ثم تنتقل إلى النواة عبر الغشاء النووي المثقب حيث تتكون الريبوسومات).
- إنزيمات معقدة التركيب جداً للقيام بالعمليات الوسيطة الكثيرة.
"ومثل هذه البيئة لا يمكن أن توجَد إلا في مكان معزول تماماً وتحت تحكّم وسيطرة تامة مثل الخلية، حيث توجد كل المواد الخام الضرورية وموارد الطاقة المطلوبة.
إذن المادة العضوية إنما تستطيع التكاثر إذا وُجدت في صورة خلية كاملة التطور وبها كل أعضائها ، وفي بيئة مناسبة يمكنها فيها أن تحيا وتتبادل المواد وتحصل منها على الطاقة. وهذا يعني - بعبارة أخرى - أن أول خلية حية وُجدت في الكون قد وُجدت دفعة واحدة بكل تركيباتها المعقدة".(المرجع السابق) ويمكن ان نتأكد من كل ما سبق , اذا سألنا هذا السؤال ماذا يتوجب على الخلية فعله بعد لحظة الوجود ؟
الاجابة: الخلية الناتجة عن المصادفة العمياء يتوجب عليها أن تتعامل بمجرد ظهورها إلى الحياة مع ثلاثة مشاكل تقصر عندها رقاب الفحول إذا صح التعبير .؟
أولا : يجب أن تسارع بتخليق البروتين ولا يمكن أن نختلف بأنها في هذه المرحلة وما بعدها لا يمكن أن تكون مؤهلة لذلك لا عضويا ولا علميا !!!
فكيف لها بالتكاثر والانقسام مع عدم وجود مقدرة على تخليق البروتين !!! .... لو حدث ذلك مع عدم وجود هذه المقدرة فلن يكون الحادث تكاثر أو انقسام بل سوف يكون تلاشى واضمحلال .
ثانيا : يجب على الخلية أن تسارع باكتشاف سر الحياة ثم تجسيد هذا الكشف في أجيال أخرى تالية من الكائنات الحية وذلك مستحيل فليس الأمر بتلك البساطة فإذا كانت الخلية غير مؤهلة لتخليق البروتين فسوف تكون غير مؤهلة بدرجة اكبر لاكتشاف ذلك السر ويجب أن ننتبه بان السر إذا حظيت به الخلية الأولى فقط عن طريق المصادفة فما الفعل في الأجيال الأخرى هل يمكن أن يحظوا هم الآخرين بسر الحياة مصادفة لا ليس هناك مكان للصدفة بعد فالحدث الناتج عن المصادفة لا يمكن أن يتكامل مع باقي الأحداث الأخرى .
ثالثا : يجب أن تسارع الخلية بتخليق المادة الوراثية بغض النظر عن مسماها لنقل خصائصها وصفاتها وأسرارها (ومن أهمها سر الحياة) إلى أجيالها المستقبلية , ويتطلب ذلك أيضا إيجاد شفرة وراثية تعطى الخلية من خلالها التعليمات لتلك الأجيال مع سابق تجهيز للفهم والاستيعاب ثم الطاعة فهل يمكن أن تكون الخلية الأولى مؤهلة لذلك أيضا ؟ (قد بينا استحالة ذلك ) , هذه معضلة اكبر لان الخلية تحتاج للبروتين لتخليق المادة الوراثية ومساعدة جزىء الdna فى بعض عملياته الحيوية (لاحظ هناك مجموعات من البروتينات (سواء كانت هستونية أو غير هستونية أو إنزيمات) تقوم بالكثير من العمليات الحيوية مثل تقصير جزيء الdna وتنظيمه فراغيا وتحديد شفرته ومساعدته فى نسخ نفسه
والتكدس على ذاته) وتحتاج فى نفس الوقت إلى المادة الوراثية لتخليق البروتين من خلال تناسق الأحماض النووية لذا فان حاجة الdna للتضاعف وضرورة وجود بعض البروتينات لاتمام هذه العملية (تكرار الذات ) وكذلك وجوب تأمين مستلزمات لإنتاج تلك البروتينات طبقاً لمعلومات الdna ، كل ذلك يدمر ادعاءات التطوريين ومزاعمهم فكلا منهم يعتمد على الاخر وبالتالى لابد من وجودهما معا فى نفس الوقت ".
.
رابعا : يجب أن تسارع الخلية بإيجاد آلية للانقسام بفصل الجزء عن الكل كأساس مبدئي للتكاثر مع مرعاه أن يكون هذا الجزء له القدرة على كل العمليات الحيوية التي كان متمتعا به الكل وهذا يتطلب إلمام ذاتي معرفي وتشريحي ووظيفي بكل مكونات الخلية وسيتكرر نفس السؤال مع الانتباه الى ان العمليات الحيوية لا يمكن ان تتاتى الا لخلية كاملة التطور مما يدل على أن أول خلية حية وُجدت في الكون قد وُجدت دفعة واحدة بكل تركيباتها المعقدة ولا يمكن ان يجتمع التعقيد مع المصادفة ناهيك عن الالمام الذاتى المعرفى والتشريحى والوظيفى المحتاج اليه فى الانقسام الذى يدل على قمة التعقيد , هذا فى التكاثر اللاجنسى , فما البال فى التكاثر الجنسي الذى سوف يكون اعقد من ذلك بكثير مما يبعده عن احتمالات الصدفة تماما او العشوائية ,لذلك يقول الكاتب والمفكر الفرنسي "مومنيه Momnieh" فى بحثاً له في مجلة "الكوسموس": (إذا افترضنا بطريقة تعلو عن متناول العقل ، أنّ الكون خُلِقَ اتفاقاً بلا فاعل مريد مختار وأنّ الإتفاقات المتكررة توصلت إلى تكوين رجُل، فهل يعقل أنّ الإتفاقات والمصادفات تُكَوِن كائناً آخر مماثلاً له تماماً في الشّكل الظاهري، ومبايناً له في التركيب الداخلي ـ وهو المرأة ـ بقصد عمارة الأرض بالناس وإدامة النّسل فيها؟ ألا يَدُلُ هذا وحده على أنّ في الوجود خالقاًُ مريداً مختاراً، أبدع الكائنات ونَوّع بينها،وغَرَزَ في كلّ نوع غَرائز، وَمّتّعَه بمواهب يقوّم بها أمْرَه ويرتقي عليها نوعه)[ محمد فريد وجدي، دائرة المعارف العربية،] .
وأخيرا اخوانى هل يمكن أن يتأتى النجاح للخلية في كل جزئية من الجزيئات السابقة بدون فشل أو إخفاق ولو في جزئية واحدة مع العلم بان الإخفاق في اى جزئية يعنى الفشل في الكل؟ وعلى ما اعتقد يمكن للخلية أن تتعامل مع جزئية فقط إذا أمكن لطفل رضيع أن يوفق بين معادلات ميكانيكا الكم ومعادلات النظرية النسبية في معادلة واحدة.
وبالتالى لابد للخلية الاولى لكى تتكاثر وتتعامل مع الوسط المحيط و تتلافى كل العثرات التى ذكرناها سابقا ان تكون خلية كاملة التطور وبها كل أعضائها ، وفي بيئة مناسبة يمكنها فيها أن تحيا وتتبادل المواد وتحصل منها على الطاقة. وهذا يعني - بعبارة أخرى - أن أول خلية حية وُجدت في الكون قد وُجدت دفعة واحدة بكل تركيباتها المعقدة"
ومن ناحية اخرى اذا كانت الجنيات هى التى تعطى للخلايا كافة الاوامر المسئولة عن جميع العمليات الحيوية فى الجسم, فلابد ان تكون هناك وسيلة للتفاهم بين الجينات والخلايا تمكن من القاء التعليمات من طرف , وفهم هذه التعليمات وتنفيذها من الطرف الاخر , ولكن فهم المعانى والالفاظ كما نعلم , لا يمكن أن يكون إلا بعد ربطها بشيء آخر , كالتصورات والأفعال أو الإشارات الدلالية والحركات التعبيرية , وليست المشكلة فى عدم وجود مجال لكل ذلك فقط , ولكن هناك مشكلة اخرى تكمن فى ان التصور والفعل نفسه لا يمكن ان يرى على حقيقته بل يعرف بشىء اخر معهود لدى العقل (تعريف داخلى) او لدى الشىء المعنى بذلك (المستقبل) , لا يمكن ان يخرج عن عالمه او قانونه الاصطلاحى وعلى ذلك فان الخلايا عندما تتلقى التعليمات من الجينات تنفذها دون فهم او بمعنى اخر تترجمها اليا ...... لعدم وجود مجال او وسيلة للتعليم او التعلم او الفهم والتخاطب , فليس هناك مفر من البرمجة برمجة على الارسال من الجينات وبرمجة على الاستقبال والتنفيذ الالى من الخلايا ثم التطور التلقائى المحكم بعد ذلك ولن يتم ذلك الا بارادة خارجة عن ارادة الجينات والخلايا , قامت بخلق لغة او برنامج للتواصل بينهما , لعدم وجود فائدة من ان ترسل الجينات الاوامر او التعليمات على هيئة حروف شفرية , لان هذه الحروف سوف تحتاج لترجمتها الى ما قلنا عنه من الربط السابق الذى ليس له مجال (تصورات وإشارات ترتبط بالحروف والألفاظ والمعاني لتوضح دلالتها) ولا فائدة ايضا من ان ترسل الجينات الى الخلايا تصورات او إشارات اهامية جاهزة بغرض التدليل او التوجيه , لأنها هى الاخرى سوف تترجم في عالم آخر بتعريفات أخرى ينتج عنها مسار آخر ونتائج أخرى غير محسوبة او متوقعة بالنسبة للطرف الاول , وبالتالى لا فائدة من الارسال من بادىء الامر فلابد ان يكون من اهل الجينات لاعطاء الاوامر هو نفسه الذى برمج الخلايا على الفهم والتنفيذ .
ومع كل هذا النقص والقصور , وعدم وجود اى خلفية للتعامل مع المتعارضات والمتغيرات او لغة للفهم والتواصل بين الجينات والخلايا , لا يمكن ان تتاتى مقاومة لكائن او تتاح له امكانية للاستمراره فى الحياة , فالموضوع ليس موضوع طفرة فالطفرة مجرد حجر فى اساس تحتاج الى من يتعاون ويتكافل معها ويرعاها لتكمل مسيرتها من ناحية النمو و التنسيق والادارة والامداد المادى والارشادى والتواصل اللغوى و العصبى وما يتطلبه الظهور و الاندماج الكامل للشىء الناشىء عن الطفرة مع كامل البنيان الجسمانى , والا فلن يكون لها و لما نشىء عنها اى قيمة , والقيمة لن تاتى الا بمن هم وراء الكاميرا ممن ينفذون السيناريو الذى يجب ان يكون مكتوب مسبقا بدقة تامة , وهناك من يفهمه ويطبقه , والا سوف تكون الطفرة حجر عثرة بدلا من طفرة , فهل يمكن ان ينتهى امر الجهاز الدورى بتكوين قلب دون الاوردة والشرايين اوالاعصاب و مراكز التحكم ؟ , هل يمكن ان يقوم الجهاز الدورى بمهمته دون مساعدة وتكامل الاجهزة الاخرى ؟ , هل يمكن ان يقوم الجسم بوظائفة الداخلية والخارجية فى وجود زوائد داخلية وخارجية ليس لها اى فائدة بل يمكن ان تعاكس العمليات الحيوية البيوكيميائية والفسيولوجية و حركات المرور للسوائل فيه مما يؤدى الى توقفها ويزيد من الامر سوء عدم وجود اى برنامج للتعامل مع مثل هذه الزوائد وتلافى اثارها السلبية او كيفية للتخلص منها.
ونرجع مرة اخرى للكاتب التركى "هارون يحيى" الذى يقول عن الطفرات فى كتابه "خديعة التطور" : "تُعرَّف الطفرات على أنها قَطعٌ أو استبدالٌ يحدث في جزيء(DNA) الموجود في نواة خلية الكائن الحي والذي يحمل كل المعلومات الوراثية، ويحدث هذا القطع أو الاستبدال نتيجة تأثيرات خارجية مثل الإشعاع أو التفاعلات الكيميائية. وتعتبر كل طفرة صُدفة، وإما أن تُدمِّر الطفرة النيوكليوتيدات المكوِّنة لجزيء (DNA) أو تغير أماكنها. وفي معظم الحالات تتسبب هذه الطفرات في قدر كبير من التدمير والتحور لدرجة تعجز معها الخلية عن إصلاحه". ويقول فى موضع اخر
" إن حدوث تغير عشوائي في كائن حي يتسم بقدر عال من التخصص إما أن يكون غير مؤثر أو ضاراً؛ ذلك أن التغير العشوائي في ساعة اليد لا يمكن أن يحسن أداء الساعة، بل أغلب الظن أن هذا التغير سيضرّ بها أو لن يؤثر فيها على أحسن تقدير. فالزلزال لا يحسن المدينة بل يجلب لها الدمار" .


 

رد مع اقتباس
قديم 05-16-2014, 08:43 AM   #24
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ص٦٢( لقد ثبت قطعا ويقينا من الجولوجيا التاريخية أن طبقات الارض كلما كانت أقدم كانت تحتوي أحياء برتبة أدنى وكلما كانت أحدث كانت تحتوي على كائنات أرقى من سابقها ).

التعليق: هذا الكلام باطل ولا صحة له، إن أول حقيقة أن علم المتحجرات لم يثبت وجود كائنات انتقالية، إذاً باعتراف داروين نفسه نظريته باطلة، هذا أقوى دليل.
هذا أدى بالعالم البريطاني " بيرك "، وهو من أنصار التطور إلى أقصى الحدود قال: إن مشكلتنا أننا عندما نقوم بتفتيت سجلات المتحجرات نواجه الحقيقة نفسها، سواءً على مستوى النوع، أو الصنف في كل مرة، وهي ظهور المجموعات بشكل فجائي، وليس بعملية تطورية.
مرة ثانية: كل النصوص في هذا الفيلم مأخوذة من علماء غربيين كانوا من أشد الناس إيماناً بنظرية داروين، هؤلاء العلماء لـ140 عاماً لم يجدوا كائنات انتقالية، إذاً هذه النظرية باطلة، لأن داروين نفسه قال: إن لم يثبت علم المتحجرات نظريتي فهي باطلة.
الآن: طبقات العهد الكامبري، هذا عهد جيولوجي قديم جداً، بل هو من أقدم العهود، طبعاً البترول كيف صار ؟ البترول في عهود قديمة جداً كانت عهود مطرية، حقب مطيرة جداً أنبتت نبتات عملاقة، هذه دفنت مع الكائنات الحية، فكان البترول، والدليل في القرآن الكريم:
﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَاراً فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ﴾
( سورة يس )
قال: طبقات العهد الكامبري هي أقدم الطبقات التي ولدت فيها متحجرات الأحياء، وتقدر أعمار هذه الطبقات بـ 500 إلى 530 سنة، هذا العهد يمتد إلى 550 مليون سنة قبل هذا التاريخ، وهذا العهد كانت فيه متحجرات واضحة جداً، ولم يعثر بطبقات ما قبل الكامبري على أية متحجرة سوى متحجرات الأحياء من ذوات الخلية الواحدة، أما في العهد الكامبري فنجد ظهور أحياء متنوعة مختلفة تمام الاختلاف، حيث نجد أنواعا تربو على الثلاثين نوعاً من اللافقريات كقناديل البحر، وثلاثيات الفصوص والحلزوني، وهي تظهر فجأة، فليس هناك تطور من مخلوق لمخلوق لمخلوق.
كانت هذه الأحياء تملك نظام الدورة الدموية، وأنظمة وأعضاء أخرى معقدة في أجسامها، فعين ثلاثيات الفصوص تتشكل من مئات العدسات المركبة، وهي تعمل بنظام العدسات المزدوجة التي هي نموذج لتصميم لغاية الروعة، وهذه هي العين الأولى التي ظهرت على الأرض، وهي تخدم تماماً ادعاء داروين أن الأحياء تطورت من أشكال بدائية، وهي تنقض قطعاً ادعاء داروين أن الأحياء تطورت من أشكال بدائية، قبل 550 مليون عام المئة عين العين المزدوجة التي وجدت في بعض الكائنات هي نفسها الآن من 530 مليون سنة العين المعقدة كانت وقتها، والآن عندنا عين معقدة في بعض الحيوانات.
إذاً ادعاء داروين أن الأمر بدأ من شيء بدائي ثم تطور لا أصل له، وعلاوة على هذا فإن العيون العدسية لثلاثيات الفصوص بقيت إلى يومينا هذا من دون أي تغيير، إذ نجد التركيب نفسه في عيون النحل واليعسوب بحسب نظرية التطور، فإن أنواع الكائنات الحية تطورت من أحياء أخرى بدائية، وأنه لا توجد قبل ثلاثيات الفصوص والأحياء الأخرى للعهد الكامبري، أي كائنات حية معقدة التركيب، أي أن الكائنات الحية للعهد الكامبري ظهرت فجأة دون أن يكون لها أي سلف، الله عز وجل إذا أراد أمراً:
﴿أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾
( سورة يس )
خلق كائنات ليست بدائية معقدة جداً من 530 مليون عام، كل تاريخ البشرية حوالي 6000 سنة، وقبل الميلاد بـ6000 عام، بعد الميلاد عندنا 2000، هذا تاريخ البشرية، من 530 مليون عام ليس هناك أي حيوان انتقالي إلا في خلق مفاجئ منوع كامل.
بحسب نظرية التطور فإن أنواع الكائنات تطورت من أحياء أخرى بدائية، وأنه لا توجد قبل ثلاثيات الفصوص والأحياء الأخرى للعهد الكامبري، أي كائنات حية معقدة التركيب، أي أن الكائنات الحية للعهد الكامبري ظهرت فجأة دون أن يكون لها أي سلف.
يقول عالم الحيوان الإنكليزي " ريتشارد كيز " الذي يعد من أشهر المدافعين عن نظرية التطور في هذا الموضوع: " يبدو وكأن الكائنات الحية للعهد الكامبري ظهرت كما هي دون أن تملك أي تاريخ تطوري "، هذا أحد أكبر العلماء البريطانيين المؤيدين لنظرية داروين يقول: " كأن الكائنات ظهرت دون أن تملك أي تطور أي تاريخ تطوري ".
وهذا الأمر يشير إلى عدم صدق نظرية التطور، لأن داروين كان يذكر في كتابه " أصل الأنواع " ما يأتي:
إن ظهرت أنواع عديدة إلى الحياة تعود إلى صنف، وفي وقت واحد ستكون ضربة قاصمة لنظريتي التي ترى ظهور الأحياء من سنة مشترك نتيجة للانتخاب الطبيعي، إن هذه الضربة القاضية التي خشي منها قد سددت فعلاً إلى النظرية من سجل المتحجرات منذ العهد الكامبري، قال: " إذا ما ظهرت كائنات انتقالية تعد هذه ضربة قاضية لنظريتي "، فالإنسان الأول في دحض هذه النظرية هو دارون نفسه.
وكذلك ظهرت الكائنات الحية في الطبقات الأرض بعد العهد الكامبري فجأة وبنية تامة غير ناقصة، كما يدل عليه سجل المتحجرات في هذه الطبقات، فقد ظهرت الأسماك، انظروا هذه الأسماك من 530 مليون سنة، فقد ظهرت الأسماك والبرمائيات، والزواحف والطيور، والثدييات وغيرها من المجموعات الأساسية للكائنات الحية التي تضم مئات الآلاف من الأنواع المختلفة، ظهرت كل هذه الكائنات فجأة من دون تطور، وبشكل تام من دون نقصان، ولا يوجد من جميع هذه المجموعات والأنواع مثال واحد لأي شكل من الأشكال الانتقالية، أو المراحل الوسطى، سبحان الله:
﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾
( سورة الإسراء )
والباطل له جولة، وهذا الباطل باطل مفتعل من أجل دحض الدين، إن هذه الحقيقة التي أظهرتها سجلات المتحجرات تثبت أن أنواع الكائنات الحية كونت وبشكل مستقل من قبل الله تعالى.
ويقول العالم التطوري " مارك " هذه الحقيقة قائلاً: " لقد أصبح سجل المتحجرات على الدوام عائقاً كبيراً أمام البرهنة على صحة هذه النظرية "، فلم يظهر هذا السجل لأي وقت من الأوقات أي أثر مما افترضه دارون من وجود المراحل الانتقالية، فالأنواع ظهرت فجأة وهذا الوضع الغير المتوقع أكد وجهة نظر أنصار الخلق من أن الأنواع خلقت من قبل الله تعالى.
الآن العالم كله قسم يؤمن بأن الكائنات على تنوعها، وألوانها، وتطورها خُلقت فجأة من قبل الله تعالى بكمال مطلق، ما فيها نقص أبداً، بتعقيد كامل، وكمال مطلق من دون نقص وفجأة، أما الطرف الآخر الذين يكفرون بالله فيتوهمون أن هذه الكائنات كلها خُلقت من خلية واحدة، ثم انقسمت فأصبحت بهذا الشكل، وفضلاً عن هذا فلا يوجد أي فرق ـ هنا الدقة ـ لا يوجد أي فرق بين متحجرات الكائنات التي عاشت قبل ملايين السنين وبين أحفادها التي تعيش الآن.
نأتي مثلاً بسمك القرش، متحجرة سمك القرش قبل 530 مليون سنة هي نفسها الآن، فمثلاً نرى أن متحجرة سمك القرش الذي عاش قبل 400 مليون سنة تماثل تماماً بنية سمك القرش الحالي دون أي تغيير، ونرى الشيء نفسه في النحل التي عاشت قبل 100 مليون سنة، وفي متحجرة اليعسوب التي عاش قبل 135 سنة، وفي متحجرة الخفاش الذي عاش قبل 550 مليون سنة، فلا يوجد أي فرق بينها وبين هذه الكائنات الحية، أي أن هذه الكائنات قد خلقها الله جلا وعلا، ولم تتغير منذ خلقها الله إلى هذا اليوم، ولم تطور، أما بعض الأمثلة القليلة التي قدمها أنصار التطور كمراحل انتقالية فلا يوجد لها أي نصيب من الصحة، ولا تملك هذه النماذج أية خاصية من خواص المراحل الحياة الانتقالية، ولقد أثبتت المكتشفات العلمية هذا الأمر.
1 ـ سمكة " سلوكاند ": لعل من أهم النماذج التي قدموها، وهي متحجرة السمكة التي أطلقوا عليها اسم " سلوكاند "، فقد زعم التطوريون لسنوات عديدة أن هذه السمكة تحمل صفات تشبه صفات الحيوانات البرية، أنه هذه خرجت من البحر، ومشت على البر، فصار لها أرجل، هكذا يتصورها، فلها أقدام بدائية، ونصف رئة، وقدموا هذه التفاسير على أنها حقيقة علمية، ورسموا رسوماً خيالية تبين خروج هذه السمكة إلى البر، وأدخلوا هذه الرسوم في المناهج الدراسية الرسمية خرجت معهم هذه القصة.
وفي عام 1928 عثروا على هذه السمكة في المحيط الهادي التي كانوا يظنون أن مثلها قد انقرض، هذا الشاهد الوحيد الذي توقعوه أنه حيوان انتقالي، سمكة لها أرجل، وجدوا بالمحيط الهادي سمكا له أرجل يعيش في قيعان المحيطات، الآن موجود في المحيط الهادي سمك له أرجل.
وحيث واجه التطوريون مفاجأة كبرى أذهلتهم، فقد شاهدوا أن هذه السمكة لا تختلف في أي شيء عن السمك الحالي، السمكة التي قبل 500 مليون عام مثل السمكة الآن بالمحيط الهادي، ولم تكن هذه السمكة تملك أقداما بدائية، ونصف رئة كما زعموا، وعلاوة على هذا كله أن هذه السمكة التي قالوا: إنها صعدت إلى البر، واتضحت أنها من الأسماك التي تعيش بالأعماق التي لا تقل عن 185 م.
2 ـ الطائر هوادزن ": وتدعي نظرية التطور أيضاً أن الحيوانات الثديية تطورت من بعض الزواحف في حين أن الزواحف تختلف اختلافاً كبيراً، فالزواحف تبيض أما الثدييات فتلد، جسم الزواحف مغطى بالحراشف، جلد الثدييات مغطى بالشعر، آلية إفراز الحليب ودره خاصية تنفرد بها الثدييات، ولم يستطع التطوريون حتى الآن تفسير كيفية ظهور هذه الآلية وهذه الخاصة.


 

رد مع اقتباس
قديم 05-16-2014, 11:42 AM   #25
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



[SIZE="5"]قال في ص٦٢( ولو أخذنا كمثال: الحيتان والدلافين التي تعيش الآن في الماء وتعتبر متطورة عن لبائن كانت تعيش على اليابسة، فسنجد في الاحفوريات المكتشفة حتى الآن سلسة كائنات متوسطة متوالية الظهور زمانا يفصل بعضها عن بعض ملايين السنين تبدأ كلبائن برية ثم تتدرج للنزول للماء والعيش فيه).


التعليق: وهذا الكلام منقوض، نقضه علماء الاحياء أنفسهم، والى القارئ ردهم على كلام دارون هذا( وفي أكبر قسم في الصفحة والذي خصصوه لعرض أكذوبة تطور الحيتان : الكلام التالي :
" في سنة 1859 كان لداروين توضيحات (بشكل نظري) كيف قد نشأت الحيتان (Cetacea) الحالية. حسب داروين فانّ الحيتان والدلافين اصلهم يرجع إلى ثديات اليابسة, تلك الثديات التي كانت تحصل على معظم غذائها في الوسط المائي لذلك تكيّفت تلك الثديات مع الوسط الجديد, وكان العالم لامارك Lamarck يعتقد عكس ذلك, إذ انه كان يعتقد بان ثدييات اليابسة أن اصلها يرجع إلى ثديات الماء.
وضرب داروين مثالا على ذلك وهو الدبّ الاسود, كان زميل له رآه في قارة أمريكا الشمالية, ذلك الشخص رأى الدب الاسود يسبح في بركة ماء بشكل متواصل لساعات عديدة دون توقف من اجل اصطياد الحشرات. إذا استمر هذا الدبّ (أو اي من حيوان ثدي آخر) ولاجيال عديدة جدا يبحث معظم وقته عن الغذاء في الماء فانه سيتكيف ويتصرف مثل الحيوانات المائية وبشكل تدريجي. وتبدأ أجسامهم بالتكيّف (التغيّر) من اجل سباحة وغطس أفضل, وبعد مدة طويلة (ملايين السنين) وبشكل تدريجي ينشأ حيوان على شاكلة الحيتان أو كلاب البحر" !!.
يعني بكل بساطة : لا مشكلة أمام داروين أن يتحول حيوان بحجم الدب : إلى حوت ضخم بطول 33 متر ووزن 150 طن !!!!!!!..

ولا أجد تعليقا ًعلى ذلك أفضل مما جاء في كتب هارون يحيى بقوله :
" إن نظرية التطور -كما وصفها أحد العلماء البارزين- هي قصة خيالية للبالغين !!.. فهي سيناريو غير علمي وغير منطقي أبداً، يفترض أن المادة التي تفتقر إلى الحياة : تملك قوة سحرية وذكاء يمكنها من خلق كائنات حية معقدة التركيب !!.. وهذه القصة الطويلة فيها بعض جوانب التلفيق والهراء المثيرة حول بعض الأمور. من هذه الأكاذيب المثيرة للفضول التي ساقتها النظرية : تلك المتعلقة بـ«تطور الحوت» !!.. والتي نُشرت في مجلة ناشيونال جيوغرافيك (وهي واحدة من أكثر المطبوعات العلمية شهرة وجدية في العالم) بقولهم :
«بدأ تطور الحوت إلى حجمه الحالي قبل ستين مليون سنة عندما غامرت الحيوانات الثديية البرية ذات القوائم الأربع والشعر : بالتحول إلى الماء بحثاً عن الغذاء !!.. وعلى مر العصور : طرأت التغيرات تدريجياً !!.. فاختفت القوائم الخلفية : وتحولت القوائم الأمامية إلى زعانف !!.. كما اختفى الشعر ليتحول إلى جلد سميك لين الملمس !!.. وتحولت فتحات الأنف نحو أعلى الرأس !!.. وتغير شكل الذيل ليصبح أكثر تفلطحاً !!.. ثم بدأ جسمه يكبر جداً داخل الماء» !!..
Victor B. Scheffer, “Exploring the Lives of Whales

وبغض النظر عن عدم وجود أي سند علمي يعضد أياً مما ذ ُكر، فإن مثل هذا التحول مخالفٌ لأبسط قواعد الطبيعة !!.. إن هذا الهراء الذي نشرته مجلة ناشيونال جيوغرافيك : إنما يدل على مدى مستوى الكذب والتلفيق الذي وصلت إليه المطبوعات الجادة ظاهرياً : والتي تساند نظرية التطور !!.. وإحدى الأكاذيب الأخرى هي أصل الحيوانات الثديية؛ فأنصار التطور يقولون إن أصل الحيوانات الثديية هو أحد الزواحف التي عاشت قديماً !!.. ولكن بمجرد شرح تفاصيل هذا التحول المزعوم تظهر لنا قصص مثيرة !!.. إليكم أحدها عن الإرضاع باللبن : «شرعت بعض الزواحف التي عاشت في المناطق الباردة : في تطوير أسلوب للحفاظ على حرارة جسمها !!.. وكانت حرارتها ترتفع في الجو البارد !!.. وانخفض مستوى الفقد الحراري عندما أصبحت القشور التي تغطي جسمها أقل !!.. ثم تحولت إلى فرو !!.. وكان إفراز العرق وسيلة أخرى لتنظيم درجة حرارة الجسم !!.. وهي وسيلة لتبريد الجسم عند الضرورة عن طريق تبخر المياه !!.. وحدث بالصدفة (!) : أن صغار هذه الزواحف بدأت تلعق عرق الأم لترطيب نفسها !!.. وبدأت بعض الغدد في إفراز عرق أكثر كثافة (!) تحول في النهاية إلى لبن (!!!!!) ولذلك حظي هؤلاء الصغار ببداية أفضل لحياتهم» !!!!!!...
National Geographic, vol. 50, December 1976, p. 752. George Gamow, Martynas Ycas, Mr Tompkins Inside Himself, London: Allen & Unwin, 1968, p. 149

إن فكرة أن اللبن (وهو غذاء معقد مخلوق بإتقان) قد تولد من الغدد التي تفرز العرق : وجميع التفاصيل الأخرى التي ذكرت : هي نتائج غريبة لخيال أصحاب نظرية التطور : يخلو من أي رائحة للعلم " !!!..

2...
فلا يزال إبداع الخالق عز وجل يُصيب الكفار الملاحدة بالذهول !!..
وذلك لأنهم لا يتخيلون أبدا ً أن الله عز وجل قد خلق كل كائن ملائم لوظيفة ونمط معين في الحياة : وهيأ له من الأعضاء والتراكيب ما يكسبه كمالا ًمع وظيفته ونمط حياته الذي اختاره له الله تعالى " الذي أعطى كل شيء خلقه : ثم هدى " : ويكسبه تفردا ًدالا ًعلى طلاقة إبداع الخالق سبحانه : تنزوي أمامه تخاريف الملحدين وتحتار أمامه تفسيرات التطوريين البلهاء !!

وفي الوقت الذي ما نجحوا فيه بإثبات انتقال الأسماك إلى البر بعد :
يجدون أنفسهم مُطالبين بتفسير حياة الثدييات المائية كالحيتان والدلافين !!..
فلا يملكون إلا - وبكل بساطة - أن يُديروا حلقة التطور 180 درجة :
للنزول ببعض الحيوانات الثديية البرية من اليابسة إلى الماء من جديد :
وكأننا في نزهة ترفيهية من وإلى الماء !!..

وكأننا لسنا بصدد عشرات العوائق (العلمية) و(المنطقية) أمام هذه التحولات الخيالية !
فضلا ًعن اعتمادها جميعا ًعلى نظرية توريث الصفات المكتسبة التي تحورت في حياة الكائن :
وهو ما ترفع عنه زملاؤنا الملاحدة واللادينيين وكأنه وصمة عار !!..
وهو بالفعل وصمة عار وسقوط عقل لدى كل مَن يسير في ركب القوم حتى ولو لم يُعلن ذلك !

3...
إن رسمة الهيكل العظمي للحوت التي يحتفظ بها كل ملحد أو لاديني كالضربة القاضية التي سيُبرزها إذا ما حوصر أمام كل منكر للتطور :



ثم تراه يُشير بكل فخر إلى نقطة صغيرة قرب نهاية الحوت الضخم قائلا ً:
" انظر : بقايا أقدام " !!.. أو " أقدام مطمورة " !!!.. فهو لا يفهم شيئا ً!!.. ولم يبحث عن شيء في المسألة أصلا ً!!!..

فأقدم أرجل ينسبونها لسلف الحيتان (وليست الحيتان الحالية) :
هي تلفيقة للباسيلوسورس Basilosaurus : ولكم أن تقارنوا طوله 15 متر :
بأقدام 30 سنتيمتر !!!..

في حين أن الموجود حاليا ًفي الحيتان والدلافين هو العظم الحرقفي فقط Pelvis:





وهو الذي ذهب أغلب علماء الأحياء أن فائدته هو كدليل أثناء الجماع :
Most scientists admit that they were likely used copulation guides

وسوف نتعرف بعد قليل على مسلسل لصق العظام لأسلاف الحيتان المزعومة !

3...
وأما الآن :
فإليكم أهم العوائق التي تقف في طريق التحول الخيالي من كائن بري إلى حوت !!!..
>>
زيادة حجم الرئة بصورة ضخمة (وزن رئة الحوت الأزرق طن !) : ومع زيادة الحجم : مُطالبين بزيادة الكفائة في التنفس بصورة معينة تضمن للحوت البقاء مدد طويلة تحت الماء !!..
>>
ظهور ذيل قوي جدا ًوضخم - تناسبا ًمع حجم الحوت - بزعنفتين أفقيتين قادرتان على التجديف الهائل لدفع وزن الحوت أثناء حركته في الماء (تصل سرعته لـ 50 كم في الساعة) !!!..
>>
وفي حين تمثل العين - وخصوصا ًأعين الثدييات - : كابوسا ًللتطوريين وعلى رأسهم داروين كما صرح بذلك في فصل صعوبات النظرية من كتابه : نجد أننا مطالبين في الحوت بتحور العين للرؤية تحت الماء !!.. وبوضوح !!.. وبقوة جسم العين وطبقاتها لتحمل الضغط الشديد في الأعماق التي تصل إليها الحيتان تحت سطح الماء !!..
>>
الأذن تتحور بشكل دراماتيكي لتنتهي على الأقل بأذن تتحمل الضغط العالي تحت الماء !!..
>>
الاستغناء عن الشعر والفرو بجلد ناعم مطاطي إلى حد كبير مناسب للغوص والحركة في الماء !!..
مع وجود الطبقة الدهنية السميكة التحت جلدية المميزة للحيتان !!!..
>>
وجوب إيجاد طريقة لمنع الفقدان الحراري للسان الحوت والزعانف !!..
>>
تحور الأنف للفتحة المميزة المعروفة أعلى رأس الحوت : والتي يبخ منها الهواء الناتج عن التنفس : والذي يخرج عادة ًفي صورة رذاذ بخار ماء قوي (قد يصل ارتفاعه إلى 7 إلى 9 أمتار) !!..
>>
وجود عضلات قوية للتحكم في فتحة الأنف وغلقها تحت الماء في وجود الضغط العالي !
>>
وجوب تحور حلمات ثدي الإناث وفم الحوت استعدادا ًلعملية الإرضاع التي تتم تحت الماء !! (يستهلك رضيع الحوت الأزرق حوالي 500 لتر من لبن أمه يوميا ً) !!..
>>
وجود شرائح تنقية العوالق المائية أعلى فم الحوت الضخم البليني الذي لا يملك أسنان !!!..
(تنقسم الحيتان إلى ذات أسنان Odontoceti والبلّينية Mysticeti) ..
>>
نظام إصدار أصوات السونار الفائق الدقة لدى الحيتان والدلافين (أو الحيتانيات عامةً) : والذي لديه القدرة على تمييز مكان وحجم سمكة صغيرة بحجم كرة الجولف على بعد 70م !!!..
ويوجد في الدلافين مثلا ًفي مقدمة الرأس في جزء بطيخي الشكل متكامل الخلقة !!..

والسؤال الآن :
هل كل هذه (( المطالب )) و (( التغيرات )) تبدو سهلة ؟!!!..
هل كلها يمكن أن توفرها الصدف والعشوائية أو حتى الطفرات هكذا بجرة قلم ؟!!..

اللهم إلا عند من سفه نفسه ورضيَ بانمحاء عقله !!!..
ونتابع ...

4...
قلنا من قبل أن أهم دليل يبحث عنه التطوريون دوما ًبالكذب والتلفيق هو :
نعم ....
الكائنات الانتقالية ...
والطريقة المعتمدة كما رأينا في المشاركة السابقة هي :
نعم ....
توليف العظام بالغش والخداع !!!.. وأهي كلها عظام وما حدش واخد باله !!!..

5...
فنجد في نفس رابط الويكيبديا الذي ذكرته لكم منذ قليل عن الحيتان اعترافهم :
" المشكلة الوحيدة آنذاك التي جلبت الكثير من الضجة من حولها كانت هي عدم وجود احافير Fossils كأدلة على حدوث ذلك. وفي ذلك الزمن كان هناك احفور واحد مكتشف للحيتان ولكنه كان لحيتان مائية بالكامل وتسمى بالباسيلوسورس Basilosaurus. وهذا الاحفور لحوت قديم جدا طوله كان 15 مترا وجسم شبيه بالثعابين.
< وهو الذي حدثتكم عن أقدامه البالغة 30 سنتيمتر > !!!
ونواصل النقل :
وهذا الأحفور كان ضحية لعملية احتيال إذ استعمل البرت كوخ Albert Koch عظام خمس حيتان مختلفة لتركيب الهيكل العظمي الكامل والطويل والذي قدّمه للعالَم تحت اسم الاحفور هايدرارخس Hydrarchus (ثعبان البحري الأسطوري). عالم الاحافير ريجارد هالان Richard Halan اكتشف أيضا احافير ترجع إلى الباسيلوسورس Basilosaurus، وهذا العالم كان أكثر علمية ومسؤلية من السابق, ولكنه أيضا استنتج بعض التفسيرات الخاطئة. هارلان اعتقد أن الحيوان كان لزواحف بحرية ضخمة منقرضة كانت منتشرة في المحيطات لفترة طويلة من الزمن في الماضي السحيق. نظرا لهذه الخلفية الخاطئة قدم هارلان احفوره كملك للزواحف باسيلوسورس Basilosaurus. ثم قام أشهر عالم احافير في انكلترا السير ريجارد اوين Sir Richard Owen بألقاء نظرة إلى ذلك الاحفور فظهر بعض الحقائق عن اصل ذلك الاحفور. مجموعة اسنان denture ذلك الحيوان كانت مركبة من اسنان صغيرة في الجهة الامامية للوجه, وفي الجهة الخلفية مركبة من اسنان عريضة بحجم البطاطس, وهذه تنافي مجموعة اسنان denture للزواحف التي لها اسنان موحدّة الشكل. مجموعة الاسنان denture مركّبة من اسنان قاطعة واضراس molar teeth كاذبة وحقيقية يمكن ايجاده فقط في عدد قليل جدا من الثديات. وكذلك العمود الفقري لذلك الحيوان Basilosaurus كان أيضا للثديات والذي كان يطابق العمود الفقري للحيتان بشكل جيد. وعندما تمّ فحص العظم تحت المجهر تبينت الحقيقة، بدلا من نمط انابيب صغيرة كما في الزواحف وُجد تحت عظمة السنّ Cement نمط قنوات متموّجة صغيرة تماما كما هو موجود لدى الثديات. لكن على الرغم من ذلك احتفظ الباسيلوسورس Basilosaurus باسمه بسبب قوانين التصنيفيات Taxonomy" !!..

ونلاحظ معا ًمن بين كلام التطوريين : إشارات واضحة كما أخبرتكم من قبل عن مساحة الخطأ في تقدير الكائن الحي من وسط العظام المتفرقة !!.. سواءكان ذلك الخطأ عن عمد : أو بغير قصد !!..
وانظروا معي للاقتباس التالي حيث نلاحظ :
>>
أكثر من 60 عام حتى اكتشفوا أرجلا ًخلفية مزعومة للباسيلوسورس Basilosaurus !
>>
التضارب في طوله من 45 وصولا ًإلى 15 و 16 متر !!!..
واقرأوا معي الاقتباس التالي :
" الجسم الطويل الشبيه بالثعابين للباسيلوسورس Basilosaurus جعل من علماء الاحافير وهاوٍ للبحث والحفر عن العظام القديمة حوالي 1830 يعتقدون أن الجسم ربما كان لثعابين البحر. على الرغم من أن هناك الكثير من الاحافير المكتشفة للباسيلوسورس Basilosaurus الاّ ان عظام ارجله القصيرة الخلفية تم اكتشافه في 1989. كان العلماء يعتقدون أن طول هذا الحيوان يقدّر بخمسة واربعين مترا لكن الطول الحقيقي لهذه الحيوانات كان يتراوح ما بين 15 إلى 18 مترا. كان باسيلوسورس Basilosaurus كأقدم احفور للحيتان Cetacea لم يقدّم فكرة قوية عن تطور الحيتان " !!!..

وهكذا انهدم أول حائط كانوا يُعولون عليه !!!..

6...
ولنرى الآن بداية القصص العجيبة المعتادة للتطوريين :
" كان يجب على العلماء ان ينتظروا طويلا حتى يكتشفوا احافير جديدة التي تعطي صورة اوضح من سابقاتها. عالم البحار ويليام فلاور William Flower اعادة تركيب هيكل الجدّ الأول للحيتان الحالية (حيوان بدائي يعيش في المستنقعات بدون شعر يغطيه مثل فرس البحر hippopotamus لكن بأرجل قصيرة وذنب عريض, هذا الحيوان تكيّف تدريجيا مع الوسط الجديد وتطوّر بمرور الزمن إلى الحيتان والدلافين الحالية. وبعد حوالي قرن تم اكتشاف جدّ اولي للحيتان الحالية, ويمكننا القول ان تصورات ويليام فلاور كان في محلها " !!!

ولنرى الآن : كيف كانت تصوراته في محلها ؟!!..
وكيف انطلقت فرق التطوريينتبحث عن (أي) دليل (ملفق) لإثبات الفرضية الجديدة !..
عفوا ً: إنهم يقولون أنهم لم يكونوا يبحثوا عن حفريات للحيتان !..
وإنما وجدوها صدفة !!.. يا ما أنت كريم يا رب !!!..
واقرأوا معي الكلام التالي بتمعن :
وكيف يمارس التطوريون هوايتهم المفضلة من تخيل جسم كائن حي كامل بدلالة عظام الجمجمة فقط أو الفك !!!!..
وراقبوا معي العالم فيليب جنكريخ Gingerich لأنه له دور محوري في مزاعم تطور الحيتان سنفضحه بعد قليل :
" عن طريق الصدفة اكتشف عالم الاحافير فيليب خينكريخ Phillip Gingerich في باكستان سنة 1975 احفورا فريدا عندما كان يبعث عن احافير للثديات القديمة وهو لم يكن يبحث عن احافير الحيتان, وتم اكتشاف هذا الحفور عندما كانوا يحفرون في طبقات صخرية ترجع إلى 50 مليون سنة تقريبا قبل الآن, وكان الاحفور هذا عبارة عن اجزاء غريبة وصغيرة من الجمجمة, الانطباع الأولي كان ان ذلك الاجزاء ترجع إلى حيوان منخفض الذكاء جداً, لان فوق الجمجمة كان يمر رابط جسري ترتبط بواسطته عضلات الفكّ وهذه التركيبة لم تعطي مجالا لزيادة حجم الجمجمة.
في المختبر تم اجراء فحوصات دقيقة على الاجزاء المكتشفة. من الجمجمة الاصلية تم فقط العثور على اجزاء قليلة منها, الجزء الخلفي من الجمجمة وجزء للفك السفلي مع عدة اسنان.
إذا فيمت الحيوان من خلال شكل قمة اسنانه تقول ربما هو حيوان من عائلة ميزونايخيا Mesonychia وهذه عبارة عن صنف من الحيوانات ذات الحوافر الآكلة للحوم. لكن العالم Gingerich اكتشف على جهة من رأسه عظمة شبيه بحبة عنب وعظمة أخرى على شكل حرف S وهذا ينهي الجدل حول اصل الحيوان لانّ الحيوان الوحيد الذي له هاتين العظمتين هو الحيتان الحالية والحيتان الاحفورية إذا فقد ثبت وبشكل قاطع ان هذا الحيوان هو الجدّ الأكبر للحيتان الحالية. وقد سمّى الاحفور بباكيسيتس Pakicetus (اي الحوت الباكستاني).
[/SIZE]


 

رد مع اقتباس
قديم 05-16-2014, 05:51 PM   #26
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ص٦٢( ثم ننظر للحيتان والدلافين نجدها تسبح بتموج جسمها إلى الأعلىوالأسفل أي تماما كحركة ركض اللبائن البرية وليس كما تفعل الأسماك حيث تسبح عادة بالتموج إلى الجانبين، وننظر للحيتان نجدها تلد وترضع صغارها اللبن من غدد لبنية تماما كاللبائن).


التعليق: من خلال التشابهة يثبت أن أصل الحيتان من اللبائن لانها تلد وترضع أبناءها في الماء فيستنبط أن أصلها من اللبائن التي كانت تعيش على اليابسة، واليكم هذا البحث ليكشف حقيقة تطور الحوت وإبطال كلام اتباع نظرية التطور:

نعود مرة أخرى لنشارك انصار التطور رحلتهم الشاقة تنقيبا عن الحلقات المفقودة ، ونتابع واحدة من اكثر قصص التطور شهرة وغرابة والتى تعد واحدة من الاحداث الكبرى فى تاريخ التطور، لنلقى نظرة مختصرة على احد اهم فصول هذه القصة .


و من خلال هذا الطرح نرصد تأريخ السجل الاحفورى لذلك الحدث الملحمى اللذى يحكى لنا كبيف تطورت وحوش اليابسة التى كانت تسيرعلى اريع الى وحوش البحار المهيمنة ....(الحيتان )....



كيف يحكى السجل الاحفورى قصة تطورالحوت :-


الحيتانيات (الحيتان والدلافين) تعتبر من الثدييات وليست من الاسماك لكنها تعيش حياتها كاملة في الماء خلافا لمعظم الثدييات التي تعيش على الأرض.







وبذلك كان محتما على انصار التطور حل تلك المعضلة ووضع سيناريو خاص بكيفية تطورهذه الثدييات وانتقالها الى البحرمرة اخرى بعدما غادرته قديما .

ولذلك افترض الطرح التطورى ان الحيتان ككل الثدييات تطورت من الزواحف التى تطورت بدورها عن برمائيات والتى غادرت هى الاخرى المحيطات بعدما تطورت عن الاسماك من حقب زمنيه سابقه .

تركت الزواحف (اسلاف الثدييات) البحر منذ حقب زمنيه سحيقة فى تاريخ التطور و نمت لها الارجل وكساها الفراء وتطورت الرئتين. لكن الاعجب هنا هو اصرارها على العوده مرة اخرى إلى البحر فى حدث ملحمى واستثنائى لتفقد أرجلها وفرائها لكنها أبقت على رئتيها ونظام تكاثرها رغم هذه التحولات الجذريه التى طالت بنيتها ككل .






لدعم هذا الطرح كان على انصار التطورتقديم الادلة والتنقيب فى طبقات الارض القديمه بحثا تسلسل انتقالى زمنى بسجل احفورى لاسلاف منقرضة كانت تسيرعلى الارجل تظهر تدرجا واشكالا وسيطة بين ثدييات الارض وثدييات البحر،

لكن ملامح ذلك السلف الارضى القديم للحيتان ظلت شبحيه برغم الافتراض السابق لداروين فى مصنفاته على استحياء انه كان دبا .


ولم تتكشف ملامح قصة تطور الحوت الا بحلول عام 1966 حين قام عالم الاحافير فان فالين (Van Valen) واثناء فترة عمله بمتحف نيويورك للتاريخ الطبيعى برصد بعض التشابهات بين عظام مجموعة من اكلات اللحوم المنقرضه المسماه بوسطية الحوافر mesonychids مع احافير وعظام الحيتان Cetacea .




هذه الحيوانات المنقرضه الشبيه بالذئاب والمسماة ب(mesonychids ) امتلكت أسنان ثلاثيه شبيهة بتلك التى فى الحيتان المعاصرة . . واستنتج فالين من تلك المشاهدة ان الحيتان انحدرت من ( (mesonychids ) .

[IMG]http://digitallibrary.amnh.org/dspace/handle/2246/1126[/url]


Van Valen, “ Deltatheridia, A New Order of Mammals,” Bulletin of the American Museum of Natural History 132 (1966): 92


Van Valen, L. 1966. The Deltatheridia, a new order of mammals. Bull. Am. Mus. Nat. Hist, 1321-126.


http://icb.oxfordjournals.org/******...87.full#ref-36


http://en.wikipedia.org/wiki/Mesonychid


ومنذ ذلك الحين توجهت بوصلة انصار التطور وعلماء الاحافير للبحث فى ذلك الاتجاه اللذى اقترحه فالين عن عظام اسلاف الحوت التى تمتلك صفات مورفولوجيه (هيكليه - تشريحية ) مرتبطه بمجموعة وسطية الحوافر mesonychids ،

وكان رائد البحث فى هذا الاتجاه هو عالم الاحافيرالمتخصص ببحثه عن اسلاف الحوت جنجريتش (Gingerich ) اللذى بدأ رحلتة فى البحث خلال عقد السبعينيات من القرن المنصرم واستمرلاكثر من عقدين فى رسم الاطر العامه لسجل تطور الحيتان و تبعته وتزامنت معه كشوفات حفرية اخرى ودراسات متعددة لعلماء اخرين والتى نتج عنها تأطيرللخطوط العريضه لذلك المسار عبر سجل احفورى مفترض اصطفت خلاله سلسلة كاملة من الحيوانات المنقرضه واحدا بعد الآخر فى تتابع زمنى وفقا للفترات الجيولوجية التى كانوا يعيشون فيها ووصفت بأنها أشكال انتقالية متسلسلة بين الثدييات البريه والثدييات المائيه بالكامل على نحو ما كما يظهرها المخطط التالى :-



Pakicetus
(الأرضية بالكامل قبل 50 مليون سنة)

Ambulocetus
((شبه المائية قبل 49 مليون سنة)

Rodhocetus)

Protocetid شبه المائية قبل 46 مليون سنة)

Basilosaurus
( المائية قبل 37 مليون سنة)




هكذا يحكى التطور قصة تحول الحوت بمخططات رائعة وقصة مثيرة وهذا النوع من القصص يروقنا جميعا .

لكن لنزيد جرعة الاثارة فى هذه القصة وندخل مباشرة لالقاء نظرة مدققة على هذا المقترح اللذى يسجله السجل الاحفورى كعنصر وحيد للطرح حيث يمكننا ان نفتح اثناء عروجنا داخل اعماق القصة اكثر من نافذة نرى من خلالها مباشرة مغالطات متأصلة وعامة فى اصل المنهج التطورى ، وقبل ان نبدأ بعرضنا اعدوا لانفسكم فنجانا من القهوة وانعشوا ذاكرتكم ببعض التركيز لمتابعة تسلسل الحدث

http://www3.neomed.edu/DEPTS/ANAT/Th...WillAnnRev.pdf




______________________









الاشكاليه الاولى :هل يمكن اعتبار الاحافير دليلا على التطور ؟.



عنوان الاشكالية السابق يطرح سؤالا بديهيا يتعلق باستعراض كفائة الاحافير كدليل على السلف المشترك والتطوربعموم والاجابه علية كفيلة وحدها بتحديد مصير الاستناد الى تلك الدلالة.

يمكننا الاجابة عن هذا السؤال بمنطق بسيط للغاية :-

نفترض اننا وجدنا احفورة لكائن ما ،

فان الحقيقه الوحيده التى نسطيع تأكيدها على وجه اليقين من خلال رصد هذه الاحفورة هى إنها كانت لكائن حى مات ودفن فى هذا المكان لنجد فيما بعد اثاره .

وفيما عدا ذلك لا توجد اى وسيلة لأى من العلماء تؤكد يقينا أن هذه العظام التي وجدت مدفونه تمثل سلفا او جدا لاى كائن حى اخر بمجرد رصد بعض التشابهات بينهما لانه فضلا عن استحالة تأكيد حقيقة السلف المزعوم عمليا فان التشابهات المورفولوجيه (التشريحيه ، الهيكليه) التى يستند عليها فى تأكيد مدى قرابة الاحافير لا تدل حتما على اى قرابة مزعومة وهذه الاشكالية يدركها انصار التطور جيدا والا لأصبح هذا الذئب الاسترالى الجرابى قريبا من الدرجه الاولى لنظيره الذئب الرمادى المشيمى وفقا لهذا التطابق المذهل فى الهيكل العظمى والمورفولوجيه العامه


http://3.bp.blogspot.com/-CcWMlnYwxP...arsupial-split


http://www.nature.com/nature/journal...ture10291.html


تلك التوائم المتماثلة التى لا يمكن ربطها بسلف مشترك بمعايير التطور لم تقتصر على فئتى الجرابيات والمشيميات فحسب بل تم رصدها على كافة المستويات التصنيفيه داخل الممالك الاحيائية ورصدت ايضا تشابهات بالغة التعقيد على النطاق الجزيئي كما تم رصدها على النطاق المورفولوجى .


(وقد تناولنا فى طرح سابق لجزء يسير منها متعلق بتوائم الجرابيات والمشيميات واللذى سنتبعة لاحقا ان اذن الله تعالى بمنشورات استكمالية اخرى نعرض فيها امثلة كثيرة مدهشة ومتنوعة من التماثل المعارض لشجرة التطور تشمل كافة المستويات التصنيفيه مورفولوجيا وجزيئيا وكيف كانت ردة فعل انصار التطور فى مقابل تلك الاشكالية واعتراف اليعض منهم ممن واتتهم الجرأة على نقض الدوجما التطوريه والخروج خارج الاطار بتهديدها لمصداقية شجرة التطور وتداخل البيانات بين ما يعدونه تشابها ناتجا عن سلف مشترك واخر غير مرتبط بسلف ).

http://creationoevolution.blogspot.c...g-post_30.html










للخروج من المأزق :-


مثلت الاشكالية السابقة تحديا لانصار التطور لا يمكنهم تجاوزها لانها تطعن مباشرة فى اصل الاستدلال بالتشابه بين الانواع على السلف المشترك لان ذلك التشابه (المورفولوجى والجزيئيى ) اللذى اعتبرالدليل الاوحد على التطور يعطى دلالة معاكسة تماما كما اظهرت امثله اخرى تماثلات خارج اطار السلف المشترك ،

لذلك لجأ انصار التطور الى الالتفاف الغير مباشرحول هذه الاشكالية بسلوك المنطق الدائرى والادعاء بان تلك التشابهات التى تتعارض مع قواعد شجرة الانساب المفترضة هى فى الحقيقة غير مرتبطه بسلف تطورى ، اى ان كلا النوعين اللذين اظهرا هذا التماثل قد سلكا طريقيين منفصليين تماما فى التاريخ التطورى لانتاج نفس الهياكل المتماثله او نفس التشابه الجزيئى واطلقوا عليها هذه الفرضية convergent_evolution كواحدة من فرضيات الخروج من المأزق وما تم هنا فى الحقيقة هو اعادة توصيف لمشاهدة تطعن فى اصل فرضية التطور ولى عنقها بل وكسره لتوافق البراديم او الاطار التطورى اللذى لا يجوز الخروج عليه ،

لكن الخطأ المنهجى فى هذه الفرضية هو الالتجاء لمغالطة جلية بالمصادرة على المطلوب بجعل المطلوب اثباته (التطور) ومقدماته التى يجب الاستدال بها عليه (التشابه) شيئا واحدا،

والمغالطة المنطقيه تحصل حينما يتم افتراض صحة القضية التي يراد البرهنة عليها في المقدمات سواء بشكل صريح أو ضمني وحين يتم الاستدلال بالنتيجه المرجو الوصول اليها كحقيقه اوليه لبناء هذا افتراض


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%...84%D9%88%D8%A8

وبدلا من اعادة الاسقراء الاول على صحة دلالة التشابه بين الكائنات على سلف حتمى مشترك بسبب وجود معطيات اخرى لاتؤيد هذا الاستقراء , توجهوا مباشرة الى بناء فرضية convergent_evolution اعتمادا على الايمان بصحة التطوراللذى تم بنائه على دلالة التشابه الاولية






لاحظنا بوضوح تجلى للمنطق الدائرى Circular reasoning اللذى لا ذيل له ولا رأس وفيه لا نستطيع التفريق بين المقدمات والنتائج فحين يكون من المفترض ان تتصدر التشابهات طرائق الاستدال على صحة التطور والاشتراك فى سلف مشترك وتقدم على انها من اكثر دلائل دعم التطور،... فانه يصبح كافيا جدا لاسقاط هذه الدلاله رصد تضاربا يناقضها ويؤكد ان التشابه لايدل على سلف مشترك .ولكن بدلا من ذلك لجأ انصار التطور الى اختراع فرضية التطور المتقارب convergent_evolution التى تم بناءها على التسليم بصحة التطور .




يجرؤ Ronald R. West عالم الجيولوجيا التطورى الشهير على الاقرار المباشر بمثل هذه الاخطاء المنطقية الفجة والاستدلال الدائرى بسجل الاحافير قائلا :

"على عكس ما يكتبه معظم العلماء، فان سجل الاحافير لا يدعم نظرية داروين ، لأننا نستخدم تلك النظرية لتفسير السجلات الحفرية. ولذلك نحن مذنبون بالوقوع فى الاستدلال الدائري حين نقول ان السجل الأحفوري يدعم هذه النظرية".

Contrary to what most scientists write, the fossil record does not support the Darwinian theory of evolution, because it is this theory (there are several) which we use to interpret the fossil record. By doing so, we are guilty of circular reasoning if we then say the fossil record supports this theory.


((Ronald R. West , "Paleontology and Uniformitarianism ," in Compass , May 1968, p. 216)).


وخلاصة المنطق السابق هو : التطور حقيقة لأن التطور حقيقة

هكذا يقول لسان حال التطوراو ربما يقره البعض بصيغة اكثر تحايلا حين يواجه بمثل هذه الاشكاليات المنهجية فيقول :

التطور حقيقة مثبة مفروغ من صحتها لكن البحث فى الياته وطرائقة مازال مستمرا ومفتوحا .

ولكن الاشكال هنا كيف يثبت التطور اصلا بدون الاليات والدلائل الموصلة اليه ؟

بذلك المنطق الدائرى الهزيل يتمكن انصار التطور من تجاوز اى تضارب بدلالات التطور المزعوم ، فتستخدم دلالات التطور حسب الحاجه وتعطل ايضا حسب الحاجه ، ليذكرونا بتلك الحكاية القديمة من عهود جاهلية العرب حين يصنع الرجل اصناما ومجسمات من العجوه لالهته اللذى يعبدها ويظل عليها عاكفا بالتضرع حتى اذا جاع اكلها .(تذكروا هذه المغالطه جيدا سنحتاجها بعد قليل بتمثيل مطابق )


نخلص من التفصيل السابق بوضع اسقاطا مباشرا على السجل الاحفورى ومدى صلاحيته كدليل على الاسلاف المشتركة المزعومه وترسيخ حقيقة هامة وعامة تشمل كافة الامثلة التى يستخدم فيها سجل الاحافيركدلالة تطورية ،

وهى ان :

( التشابه المورفولوجى البنيوى التى تظهره بعض العظام الاحفورية مع عظام كائنات اخرى سواء كانت حية او منقرضة لا يمكن تصديره كدلالة على صلة قرابة حتمية او اى تطور مزعوم من سلف قديم بسبب وجود تشابهات شديدة بين عظام كائنات حيه ولكن لا يمكن ادراجها فى اطار شجرة انساب قريبة مشتركة كما تم ملاحظته وتحايل انصار التطور بتسميته التقارب التطورى convergent_evolution . )





هذا بالاضافة الى عدم قدرة الاحافيرعلى تقديم دعم حقيقى لفرضية التشابه من الاساس لفقرها الحاد فى تقديم البيانات اللازمه للمقاربة المورفولوجية المطلوبة بسبب عدم توافرالانسجة الرخوه وغالبية الجسد ويمكننا ببساطه ان نوضح ذلك بمثال عملى حى كما فى توائم الجرابيات والمشيميات :

لنفترض كمثال ذكرنها سابقا ان الذئب التسمانى الجرابى والذئب الرمادى المشيمى قد انقرضا منذ وقت طويل قبل ان نراهما احياء وتم اكتشاف احافير عظميه خاصه بهما ، فإنه مما لا شك فيه أن التعريف الخاص بالتطورسوف يؤكد وجود صلة قرابه وثيقه بينهما فى شجرة التطوربسبب هذا التطابق المذهل فى تركيب الهياكل العظميه ولكن الهكيل العظمى رغم اكتماله لايعطى اى تصور حقيقى لنظام التكاثر سواء كان جرابى او مشيمى فكلاهما يمتلك نظام تكاثر خاص مختلف تماما عن الاخر ولا توجد بينهما اى صلة .

ولذلك تزداد الاشكالية تراكبا وتعقيدا حيث لا تنتهى الاشكاليه عند اسقاط دلالة التشابه بين الاحافير كدعم للتطوربسبب وجود دلالات عكسيه كما بينا بامثلة التماثل او ما اطلق عليه التطورالمتقارب convergent_evolution كتعريف مضلل وموهم لكن تتعداه الى الفقر الحاد فى دعم الاحافير لتقديم بيانات يمكن الاستناد عليها لعقد هذه المقاربة المطلوبه من الاساس بسبب فقدها للخلايا الرخوه التى تمثل غالبية الجسد وايقونة الذئب التسمانى خيرمثال عملى للتدليل على هذه الاشكالية المركبة .


لكن....

لنتخطى تلك الاشكاليه التى نعتبرها ايقونة فى نقد الكثير من دلالات التطور ونتجاوزها رغم انها وحدها كفيله بنفى دلالة السجل الاحفورى تماما على السلف المشترك لان العظام ببساطه ليست دليلا كما يقر التطوريين انفسهم وندخل مباشرة فى عرض اطروحة التطورالخاصه بموضوعنا حول قصة اسلاف الحوت :-

لكن قبل ان نغادر نضع ملخصا مختصرا لما تم تناوله فى هذه الاشكالية من نقاط

1- الاستدلال الدائرى وتناقض دلالات التشابه المورفولوجى يسقط حجية الاحافير على التطور والسلف المشترك

2- الفقرالحاد فى البيانات التى يمكن ان تقدمها الحفريات فى مقارنة الخلايا الرخوه التى لا يمكن تحجرها



**********



الاشكالية الثانيه : هل تبدو النماذج الانتقالية المعروضة والرسوم تمثيلا حقيقيا للاحافير التى عثر عليها ؟



الخطوه الاولى بعد العثورعلى عظام ما لأحفورة ما هى توصيف هذه العظام بدقه بواسطة فريق مختص والعمل على ترميم وبناء شكل نهائى يمثل الحيوان الكامل اذا توافرت العظام الكافية لذلك بشكل يضمن رسم صوره تخيليه يظن انها الاقرب الى الواقع .

فهل هذا ما تم حقا ؟

للاجابه على عنوان الاشكاليه سنرى كيف تعامل انصار التطور مع الحفريات التى تم العثور عليها وكيفية ترميمها وسننطلق ترتيبا من بداية تسلسل الحلقات الانتقالية كما بمخطط التطورمن الجد الاول حتى وصول اسلاف الحوت الى الحياة المائية الكاملة


اولا Pakicetus




فى عام 1983 اثار فيليب جنجريتش ضجة اعلامية بزعمه اكتشاف احفورة لاحد الاسلاف الاولى للحيتان واللذى عرف باسم ( الحوت ) الباكستانى Pakicetus ، ادعى جنجريتش ان Pakicetus كان حيوانا وسيطا بين حيوانات اليابسه والحيتان وانه الحلقه الانتقاليه الاولى لهذا التحول .

احتفت مجلة ساينس العلمية المرموقه بذلك الاكتشاف وتصدرت اغلفتها رسوما كاملة لذلك الحيوان يمتلك ساقين بها اغشية كالزعانف وهو يقوم بمطاردة الاسماك كحيوان بحرى صياد

https://www.sciencemag.org/*******/2...i;220/4595/403


الحوت الباكستانى Pakicetus كما نراه يالرسوم التخطيطه كما صورها انصار التطور





لكن على اى اساس استند جنجريتش فى ترميم وصنع هذا المخطط الكامل ؟


كل ما يمكننا قوله هو ان الأدلة الأحفورية المتاحة لديه فى هذا الوقت تألفت فقط من بعض شظايا الجمجمة :

( جزء صغير في الجمجمة، وعدد قليل من الاسنان، وجزء صغير من الفك)






هذه هى المعطيات الحفرية التى ادعى من خلالها انصار التطور انها مثلت جد الحيتان في وقت مبكر فى العصر الايوسينى. بناءا على رصد بعض التشابهات فى قمة اسنانه مثل mesonychids وسطية الحوافر المنقرضه التى اعتقد Valen ان لها علاقة وثيقة بالحيتان الحديثه وبعض التشابهات فى اجزاء من الجمجمه مع الحيتان الحديثة

لكن عند الفحص الدقيق للبيانات، لا زلنا نتساءل بدهشة لماذا تم اقتراح هذة العينة لأن تكون أي شيء آخر غير حيوان بري بالكامل وعلى اى اساس علمى استند فى بنائه وترميمه لمخطط كامل لهذا الحيوان بهذا الشكل فى ظل غياب معظم العظام التى يجب الاعتماد عليها فى الترميم .

هل هناك نوعا ما من التنجيم يتم فى هذه العملية



ظلت هذه الفكرة السائدة عن شكل Pakicetus لفترة يحتفى بمخططه الكامل كما رسمه جينجريتش دون ان يقدم احد من انصار التطور على الاعتراض البديهى السابق

لكن بحلول عام 2001 قام الخبير البارز بأحافير الحيتان صديق جينجريتش thesissen وزميله حسين وفريقهم بإعادة اعمار أكثر حداثة اعتمدوا فيها على اكتشافات لاكثر عظام الحيوان Pakicetus ، ونشرت مجلة nature ذلك الكشف

مع اعادة ترميم اكثر معقوليه تمت على تلك العظام Pakicetus بعد ايجاد حفريات جديدة له وكان المفاجئة ان المخطط الجديد كان لحيوان برى كامل لا يشبه الاول فى شئ







واكد thesissen فى نفس الورقه الى ان تلك العظام تشير بوضوح الى ثدييات بريه بالكامل بل وتظهر السمات التشريحيه لعظام تحت القحف ان الحيوان كان من العدائين ولم تلامس اقدامه الا اليابسه



All the postcranial bones indicate

that pakicetids were land mammals

_________



the relatively

rigid articulations of the lumbar vertebrae,

and the long, slender limb bones — indicate

that the animals were runners, moving with

only their digits touching the ground.

__________



http://www.nature.com/nature/journal...3277a0_F2.html



http://www3.neomed.edu/DEPTS/ANAT/Pakicetid.html



http://www.nature.com/nature/journal.../413277a0.html



http://www.faculty.virginia.edu/bio2...-2002/Lectures 20202/thesissen et al 2001.pdf



http://www.usca.edu/biogeo/studentinfo/Muizon2001.pdf




ربما نلتمس عذرا لجينجرتش فى التجائه لهذة الرسوم المضلله فى عام 1983 بسبب احباطه وملله بحثا عن شئ ذو قيمه لسنوات عديده فكانت بعض شظايا الجمجمة التى تبدى بعض التشابه مع عظام الحوت كفيلة بصنع اسطورة الحوت الاول الصياد ولذلك لجأ الى الخيال ولم يتورع عن فعل ذلك لانها كانت سمة ظاهرة فى تحليل انصار التطور لعظام الاحافير ومثل هذه الحوادث متكرره فى كثير من المخططات الموهمة المتداولة والتى تم بناءها على حفريات غير مكتمله ،

لكن هناك نوعا اخر من التزييف الخفى المتعمد التجأت اليه دوريات حديثه حتى بعد اعادة اعماراكثر حيادية للاحفورة وهذا ما فعلته المجله العريقه والاكثر شعبية نشيونال جيوغرافيك nationalgeographic فى تصوريها لمخططات الحفريات بعد اعادة اعمارها




http://ngm.nationalgeographic.com/ng...0011101.4.html


فى المخطط نجد نوعا من الايحاء والايهام المتعمد لتمرير فكرة سلف الحوت فالتجئ الناشر الى تدليس الفنان باستخدام صورة لPakicetus فى وضع السباحه مع ذيل مكتنزانسيابى كذيل السمكة وارجل قصيرة نسبيا رغم انه حيوان برى بالكامل والملاحظ ايضا ان الرسوم تظهر الساقين الخلفيتين تمتد إلى الوراء، لاعطاء انطباعا بانها تعمل مثل 'زعانف'.

____________




ثانيا Ambulocetus







الاحفورة الثانية فى تأريخ التطورتدعى Ambulocetus والتى وجدت فى عام 1993في باكستان عام وادعى مكتشفها Thewissen وآخرون أن هذه العظام كانت لاحد اسلاف الحوت فى حجم ذكر اسد البحر اللذى كان يمشى على ارجل وكانت ارجله الخلفية بمثابة الأرجل على الأرض والمجاديف / الزعانف في المياه مما يشير للاعتقاد بأن هذا المخلوق قد تمكن من المشي على الأرض وكذلك السباحة ومرة اخرى تدعى حاجة انصار التطور لاثبات نظرية تطور الحوت الى نشر ورقة اقل ما توصف به انها تخمينيه بامتياز ولكنها مرت على هيئة التحكيم دون الاشارة الى عوز تلك الورقه الى اى استنتاج خارج اطار التخمين الغير معتمد على اى معطيات فعليه

http://www.sciencemag.org/*******/263/5144/210


.G.M. Thewissen, J.G.M., "Fossil evidence for the origin of aquatic locomotion in Archeocete whales," Science, 1994, Vol 263, p. 210–212


لنختبر حقيقة هذه القصة

بالنظر الى العظام التى وجدت لهذا الكائن المنقرض

فان اول ملاحظة يمكن رصدها مباشرة فى الكشوف الاولية هى ان الهيكل العظمي ايضا غير مكتمل ويفتقد الأجزاء الهامة والجوهرية التى بينى عليها هذا الافتراض المزعوم والرسم التخطيطى لهذا الكائن البرمائى والتى لا يمكن تصميم اى مخطط بدونها لانه يلزم لإنشاء وظيفة الساق الخلفية وترميمها تواجد عظام منطقة الحزام الحوضى pelvic girdle ولكنها مفقودة تماما فى العظام التى عثر عليها






وتم الترويج لهذه الرسوم التخيليه ايضا في كتب التدريس رفيعة المستوى من قبل الأكاديمية الوطنية للعلوم




لاحظ الخيال المستخدم فى التصوير بما في ذلك اغشية وشبكات بين الاقدام

http://www.nap.edu/openbook.php?record_id=6024&page=20


وكان لكينيث ميلر نصيبا فى نشر هذا التزييف بصورة مباشرة من الايهام والتضليل

حين استخدم هذه الاحفورة كايقونة مهمة للتطور في كتابه Finding Darwin's God حيث زعم أن "هذا الحيوان يمكن أن يتحرك بسهولة سواء في البر أو في الماء."


ناشيونال جيوغرافيك كان لها نصيبا مماثلا من التلاعب والخداع البصرى فى تصميم مخطط الاحفوره بايحائات بصرية تم توظيفها بعناية لتحويل Ambulocetus البرى الى حيوان سباح حيث اظهرت ايضا شبكات وهمية بين مخالب الحيوان تماما كما فعلت دورية الاكاديمية الوطنية للعلوم وكينيث ميلر فى كتابه ، وجعلت الأرجل الخلفية تبدو وكأنها ارجل كسيحة على الارض لا يمكن ان تساعده على المشى بل تعمل كزعانف.







http://ngm.nationalgeographic.com/ng...0011101.4.html


بالرغم من تأكيد كارول فى اعادة التعمير الاكثر معقولية وقبولا انه كان حيوانا يمتلك ارجلا قوية يستخدمها فى المشى لكن يبدو ان انصار التطور يبحثون عن اى سبيل لتأكيد فكرة الحلقات الوسيطه ولو بالتحايل والخداع البصرى





Carroll, Patterns and Processes of Vertebrate Evolution, p. 335


http://books.google.com.eg/books?id=...B93qOunSN_jKzI


ثالثا Rodhocetus.


المرشح الثالث حسب الترتيب الزمنى للحلقات الوسيطة بين الثدييات البرية والحوت هو Rodhocetus. ويصور ذلك في المتاحف والكتب المدرسية كمخلوق لديه ميزات جوهريه للتحول من حيوان برى الى حيوان بحرى حيث لوحظ تشكل الساقين الى ما يشبه الزعانف ونمو الذيل الشبيه بذيل الحوت .

مخطط الرسوم التوضيحية للأكاديمية الوطنية للعلوم (NAS)





http://www.nap.edu/openbook.php?record_id=5787&page=18


أثناء تصوير الفيلم الوثائقي عن التطور : تجربة عظيمة، لاحظ الدكتور كارل فيرنر القائم على التوثيق تباين العرض الأحفورى للحيوان بجامعة ميشيغان والحفريات الفعلية.

وعلى وجه الخصوص لا توجد اى أحافير تظهر الذيل او الزعانف وهى الأشياء ذاتها التي يتم استخدامها كدليل على أن هذا المخلوق هو الحلقة المفقودة في تطور الحيتان.

للاستبيان عن تلك الاشكالية قام فيرنر باجراء مقابلة مع جنجريتش العالم المسؤول عن اكتشاف وإعادة بناء Rodhocetus وكان الدكتور جنجريتش قد روج لفكرة أن Rodhocetus كان يمتلك ذيلا بدائيا للحوت.

وكانت المفاجئة فى رده على سؤال فيرنر حول كيفية تخمين ذلك النوع من الذيل بدون وجود عظام تدعم الفكره وتاكيده انها مجرد تكهنات فى قولة :

I speculated that it might have had a fluke , I now doubt that Rodhocetus would have had a fluked tail

اعترف جنجريتش أيضا ان الزعانف قد تم تخمينها بدون وجود الادلة الداعمه بالعظام قائلا :

Since then we have found the forelimbs, the hands, and the front arms of Rodhocetus, and we understand that it doesn’t have the kind of arms that can spread out like flippers on a whale.


Evolution: the Grand Experiment Vol. 1, p.143.


http://www.thegrandexperiment.com/

http://books.google.com.eg/books?id=...R-yD_6_H3kXZ1U


فى الدقيقة 7:40 في الفيديو أدناه ، جنجريتش يعترف بان الصور المتعلقة بrodhocetus مثل الذيل خياليه





لكن الحقيقة ان هذه هى العظام التى تم العثور عليها كما يظهرها المرجع الشهير كامبل

http://taxonomy.zoology.gla.ac.uk/~r...1/geology.html





______________


عروض اخرى مضللة

ومن العروض المضلله للاسلاف المزعومه للحوت



هو ما نشرته في الماضي الأكاديمية الوطنية للعلوم (NAS) لمخطط يوضح تسلسل التطورللحيتان الذي يتضمن Mesonychid التي تعيش في الأرض يليها Ambulocetus و Rodhocetus و Basilosaurus. على الرغم من أن


التقديرات بالمؤلفات العلمية تقول ان اطوال كل من Ambulocetus وRodhocetus حوالي سبعة الى تسعة أقدام، مقابل طول يقدر بحوالى 70 قدم فى Basilosaurus الا ان كتيب NAS اظهر جميع العينات الأربعة بأنها نفس الحجم، دون ان ينوه حتى فى الحاشية توضيح بأنه قد تم اختيارهم من الحجم الكبير؛ ومثل هذه الاخطاء لايقع فيها مبتدئ فى دراسة وعرض الاحافير مما يثير الشك فى كونها تدليسا متعمدا



http://www.nap.edu/openbook.php?record_id=5787&page=18


تابعوا هذا الفيديو المثسر للدكتور تيري مورتنسن يبين فيه جانبا من مشاكل ترميم الاحافير السابقة ويعرض مفاجئات وسط استغراب الحاضرين

http://www.****cafe.com/watch/403256...rry_mortenson/



ملخص ما سبق هو ان انصار التطورلجئوا الى نوع من التضليل فى بناء المخططات الكامله لانواع منقرضه بناءا على ما تم العثور عليه من بعض عظامها لتبدو اشبه بحلقه وسيطه بين انواع مختلفه لدعم افكارهم

وكما هو معهود فان خيال الفنان الموجه هو اللاعب الاساسى فى ترميم ورسم المخططات الكامله لاغلب الحفريات لتبدو للمشاهد انها فعلا تمثل حلقه وسيطة فعلية دون اعتماد اى معطيات علمية حقيقية داعمة لهذه الرسوم المنشورة وبمجرد ان ننظر نظرة متأنية فى سجل احافير الحوت سندرك هذه الحقيقة .


فلا بأس من وضع عشرات المؤثرات البصريه لترسيخ الفكرة المسبقة

بعضا من مغامرات الصيد المتوحش





وقليل من حنان الامومة






وهكذا تتقبل الوهم ونصدقه


لكن لنتخطى ذلك ونفترض ان تلك الاحافير كانت سليمة وكاملة فهل يمكن ان تدل على علاقة تطورية فعلية ؟








********

االاشكالية الثالثة : السجل الاحفورى ومتاهة مكعبات الليجو




فى الرسم البيانى المقابل لسجل تطور الحيتان



امسك قلما ملونا وليكن بالحبر الاحمر وتتبع معى من نقطة البدايه عند اى نوع من الانواع الموجوده وتحرك منه على خط السلف نزولا بالزمن حتى تصل الى اصل هذا النوع ونهاية التفرع بالعوده الى الماضى .


هل لاحظت شيئا ؟

نعم ... انت لم تقابل اثناء مد الخط وفى رحلتك الزمنيه نحو الماضى اى سلف او جد مباشرلهذا النوع .



جرب مع نوع اخر

لا زالت نفس الاشكاليه

جرب مع كل الانواع

هى هى الاشكالية

اذن اين هى الحلقه الوسيطه وسلف الحوت ؟



قبل الخوض فى اى شئ يخص هذه الاشكالية يجب علينا اولا ان نعى جيدا بان "التطور ببساطة هو التغيير التدريجى من نوع الى اخر خلال مدى زمنى معين كما تقدمه لنا الداروينيه .

نموذج الدروينية الحديثة يرسم توقعا بوجود الكثير من الكائنات الانتقالية التي تمثل التغيرات التدريجية الصغيرة الناجمة عن طفرات جينية عشوائية التصرف يعمل عليها الانتقاء الطبيعي.


ومن خلال هذا التعريف فان السجل الاحفورى يعنى بتوثيق العلاقه التطوريه بين نوع معاصر وسلفه او جده المفترض بحلقات وسيطة لاشكال انتقالية يمكنها الربط المباشر بينهما كتدليل نظرى على صحة هذا الفرض،

اي ان هذا الخط الزمنى بين النوعيين يجب ان تتخلله وتتراص بداخله الاف من الاشكال الانتقاليه المتدرجه مورفولوجيا ،ومن خلال هذا السريان التدريجى وعدم الانقطاع يمكن التاسيس لما يسمى بالسجل الاحفورى لتحول مفترض (نظريا ) وحتى يمكننا البدء فى قبول تلك الفكره مبدئيا كمشاهدة يمكن استقرائها على نحو ما .

لكننا نلاحظ فى السجل الاحفورى للحوت (كغيره من سجلات الاحافير ) ان الاشكال الانتقاليه التى يمكنها رسم اى علاقة تطورية بشكل تدريجى ليست متوافره لتدلى باى معلومة يمكن الاعتماد عليها فى رسم تنسيق معين وخط انتقالى تصاعدى منضبط وثابت ينتقل عبرالطبقات الجيولوجيه والزمن و يشير الى هذه العلاقة التطورية المزعومة بين تلك الاحافير .


وبذلك فان نموذج الداروينية الحديثة يواجه العديد من الصعوبات العلمية ،

و اهم المشاكل التى تواجهه هي أن السجل الأحفوري بالكامل متقطع للغاية مع غياب ساحق للاشكال الانتقالية بين جميع الانواع الرئيسية. والواضح تماما أن السجل التاريخي للحياة هو كذلك فعليا ولا يوفر الأدلة اللازمة لتغيير تطوري تدريجي.

الحقيقة السابقة حول الفقر المدقع لسجل الاحافير لا يجادل فيها اى باحث مختص وقد اشار اكثر علماء التطورالى تلك الاشكالية ابتداءا من داروين وحتى يومنا هذا رغم اننا لدينا الآن اكثر من مائة مليون احفورة فى المتاحف المختلفه غيرالموجودة بالجامعات وجهات الابحاث تمثل اكثر من 250 الف نوع مختلف :



The number of intermediate varieties, which have formerly existed on the earth, (must) be truly enormous. Why then is not every geological formation and every stratum full of such intermediate links? Geology assuredly does not reveal any such finely graduated organic chain; and this, perhaps, is the most obvious and gravest objection which can be urged against my theory.



Darwin , C 1859

The Origin of Species (Reprint of the first edition

Avenel Books, Crown Publishers, New York, 1979, p. 292

__________________________



We are now about 120 years after Darwin and the knowledge of the fossil record has been greatly expanded.

We how have a quarter of a million fossil species, but the situation hasn't changed much. The record of evolution is still surprisingly jerky and, ironically,

we have even fewer examples of evolutionary transition than we had in Darwin's time. By this I mean that some of the classic cases of Darwinian change in the fossil record, such as the evolution of the horse in North America, have had to be discarded or modified as a result of more detailed information.

المصدر

*((David Raup , Conflicts between Darwin and Paleontology , Field Museum of Natural History Bulletin , Vol. 50, No. 1, 1979 , p. 22))

____________________________



If this view of evolution is true, the fossil record should produce an enormous number of transitional forms. Natural history museums should be overflowing with undoubted intermediate forms. About 250,000 fossil species have been collected and classified. These fossil species have been collected at random from rocks that are supposed to represent all of the geological periods of earth's history. Applying evolution theory and the laws of probability, most of these 250,000 species should represent transitional forms. Thus, if evolution is true, there should be no doubt, question, or debate as to the fact of evolution

المصدر

Duane T. Gish, " The Origin of Mammals " in Creation: The Cutting Edge (1982) , p. 76))




بنظرة اولية لسجل احافير الحوت يمكننا رصد غياب تام لاى احفورة تمثل الحلقه الوسيطة او الجد المشترك بين اى من الاسلاف المزعومة بل تظهربوضوح مدى زمنى ظهرت به مجموعة من الاحافير لانواع معينه لم تتغيراو يطرأ عليها اى تطور خلاله ،





اى ان كل الحفريات كانت لانواع ظهرت فجأة فى السجل الجيولوجى وعاشت فى حقب زمنية لم يطرأ عليها خلالها اى تغيير حتى انقرضت او استمرت كما هى حتى الان كما فى حالة الحوتيات الحديثه المعاصره .

شاهد المخطط البيانى التالى لسجل حفرى كما يجب ان يتم رصده بحسب الداروينية الحديثة وتدعمه الالاف او الملايين من الحلقات التى يمكن عن طريق تسلسلها رسم منحنى تدريجى بتغير انسيابى سلسل للانتقال بين الانواع بتفرع شجرى معروف .






http://www.veritas-ucsb.org/library/...ALOG/FIGE.html



شاهد المخطط البيانى الفعلى للسجل الاحفورى المرصود حيث يظهر خطوطا عمودية للانتقال الزمنى للنوع دون اى انحناء مما يشير الى امتناع التغير المورفولوجى والنوعى بالمطلق ويشير الى الظهور المفاجئ للنوع داخل السجل الجيولوجى وبقائه ثابتا حتى انقراضه

وشاهد الربط الافقى المباشر بين الانواع للايحاء بالقرابه بين النوعين داخل السجل الاحفورى المرصود لكن الخط الافقى تماما الرابط بين نوعين يؤكد على حقيقة الظهور المستقل لكلا النوعين دون العثور على اى سلف مشترك بينها ودون ادنى تدرج تدعمه حلقات وسيطة يمكنها ان تلعب دور قطع الليجو او الفسيفساء بينهما .


هذه المشاهدة لم تقتصر على سجل احافير الحوت لكنها اشكالية عامة على كافة المستويات التصنيفية بشجرة التطور وبكل فروعها المرسومة كما يقر بذلك المختصين من انصار التطور .



Most families, orders, classes, and phyla appear rather suddenly in the fossil record, often without anatomically intermediate forms smoothly interlinking evolutionarily derived descendant taxa with their presumed ancestors.



المصدر

Eldredge, N., 1989

Macro-Evolutionary Dynamics : Species , Niches, and Adaptive Peaks

McGraw-Hill Publishing Company , New York , p. 22

_________________________



It is a feature of the known fossil record that most taxa appear abruptly. They are not , as a rule, led up to by a sequence of almost imperceptible changing forerunners such as Darwin believed should be usual in evolution.

المصدر

((G.G. Simpson, in The Evolution of Life, p. 149)).

________________________

All the major groups of animals have maintained the same relationship to each other from the very first [from the very lowest level of the geologic column] . Crustaceans have always been crustaceans, echinoderms have always been echinoderms, and mollusks have always been mollusks. There is not the slightest evidence which supports any other viewpoint.

المصدر

((A.H. Clark, The New Evolution: Zoogenesis , p. 114)).

________________________

The abrupt appearance of higher taxa in the fossil record has been a perennial puzzle. Not only do characteristic and distinctive remains of phyla appear suddenly, without known ancestors, but several classes of phylum, orders of a class, and so on, commonly appear at approximately the same time, without known intermediates.

المصدر

((James W. Valentine and Cathryn A. Campbell, "Genetic Regulation and the Fossil Record , " in American Scientist , Vol. 63 , November , 1975, p. 673 ))

_______________________



"As is now well known, most fossil species appear instantaneously in the fossil record."

المصدر

Kemp, Tom (1985

"A Fresh Look at the Fossil Record"

New Scientist, Vol. 108, No. 1485, December 5, 1985) , p. 66

(Dr. Tom Kemp is Curator of Zoological Collections at the Oxford University Museum.)




وهذه الحقيقة لم يتسنى لانصار التطور اخفائها لكن امكنهم التحايل عليها بالفرضيات المضللة والدائرية باعتبار هذه الاحافيرابناء عمومه وليست اسلافا مباشرة لبعضها وتم تسكينها داخل افرع تطوريه جانبيه دون توظيفها كجد حقيقى للانواع الحاليه اى انهم اعتبروا ان هذه الحفريات تطورت هى الاخرى من السلف المشترك اللذى لا يزال مفقودا وليست هى السلف الحقيقى وبذلك سلكت فرعا تطوريا مستقلا

وبذلك يمكن لانصار التطور الهروب بذكاء من اى مسائلات او الزامات علمية حقيقية حول فقر السجل الاحفورى وعوزه الى الالاف من الحلقات الانتقاليه لنستطيع ان نصنع فروع شجرة الانساب التى لا يمكن اعتمادها نظريا الا بوجود هذه الالاف اوالملايين من الحلقات التى تمثلها الاحافير المتدرجة مورفولوجيا وتسكينها وفق منهجية صارمة لتسير فى خط تطوري تدريجى نحو التطور للنوع الجديد وتتسق تتابعاتها لتصنع انحناء بيانى زمنى واضح فى رسوم شجرة الانساب يمثل افرع تلك الشجره المزعومه

وهو ما لم يتوفر ابدا فى السجل الاحفورى للحوت فضلا عن اى من سجلات الاحافير المتاحه لاى نوع اخرحيث تعانى كل السجلات الاحفورية الفقر الشديد فى عدد الاحافيرالتى يمكن توظيفها كدعم لفكرة التطور التدريجى المزعوم ورسم شجرة الانساب المتعلقة به.

ولكن كما يؤكد اكثر العلماء المختصين فان فرص الانتظار فى البحث عن تلك الاشكال الانتقالية المزعومة التى تمثل الاسلاف مثل فرص البحث عن سراب لان فقدها ليس متعلقا بامكانيات البحث او قلة عدد الاحافير التى عثر عليها حتى الان بل يرجع لكون السجل الاحفورى يمثل بالفعل الاحداث الحقيقية للحياة .



The record jumps, and all the evidence shows that the record is real: the gaps we see reflect real events in life's history -- not the artifact of a poor fossil record.



Eldredge, N. and Tattersall, I.

The Myths of Human Evolution

Columbia University Press; 1982, p. 59

________________



For more than a century biologists have portrayed the evolution of life as a gradual unfolding ... Today the fossil record ... is forcing us to revise this conventional view.



Stanley, S. M., 1981

The New Evolutionary Ti****ble: Fossils, Genes, and the Origin of Species

Basic Books, Inc., Publishers, N.Y., p.3



الظهور المفاجئ للاحافير كما يظهرها السجل الاحفورى يعنى عدم التدرج السلس فى التحول لكن السمة الاكثرتحديا للنموذج التطورى هى الثبات او (الركود Stasis) حيث تظل الاحافيرللانواع المختلفه ثابتة مورفولوجيا دون ادنى تطور تظهره طبقات جيولوجية متعاقبه وهذا ما يعبر عنه فى الرسم البيانى للسجل الاحفورى بالانتقال العمودى عبر الزمن كما سلف ذكرة وما يمكن معاينته خلال السجل الاحفورى كاملا كما عرفه العلماء :-




The fossil record flatly fails to substantiate this expectation of finely graded change.

المصدر

Eldredge , N. and Tattersall , I. (1982

The Myths of Human Evolution

Columbia University Press , p. 163

ــــــــــــــــــــــــــــــ



The history of most fossil species include two features particularly inconsistent with gradualism:

1) Stasis - most species exhibit no directional change during their tenure on earth. They appear in the fossil record looking much the same as when they disappear; morphological change is usually limited and directionless;

2) Sudden appearance - in any local area, a species does not arise gradually by the steady transformation of its ancestors; it appears all at once and 'fully formed'.

المصدر

Gould , S.J. (1977

"Evolution's Erratic Pace"

Natural History, vol. 86, May



للخروج من المأزق:-

عدم وجود دعم من السجل الأحفوري وندرة الأشكال الانتقالية التى يمكنها ان تؤلف الحد الأدنى المعقول لرسم سلسلة متصلة من التغيرات المتدرجة لدعم التطور سبب حرجا بالغا للفرضية التطورية .

مما ادى بهم الى اللجوء لحيلة دائرية جديدة للهروب من المأزق التى يعتمدون عليها فى ترقيع الفرضية التطورية شبيهة تماما بحيلة convergent_evolution من حيث اعتماد المنطق الدائرى بالالتفاف والمصادرة على المطلوب وبدلا من الاستدلال بالتغيرالمتدرج على صحة التطور واعتبار العكس دليلا ناقضا له تم تبرير الظهور المفاجئ والركود فى سجل الاحافير داخل براديم التطور ومن منطلق الدوجما التطورية (كحقيقة مطلقة ) ، فتم التأسيس لما يعرف بفرضية Punctuated_equilibrium او التوازن المفاجئ التى تفترض ان التطور لا يحدث في خطوات تدريجية صغيرة.و بدلا من ذلك، يحدث فى قفزات قصيرة من الزمن قبل التوصل إلى الاستقرار والركود .

وهذا يعني أن الأشكال الانتقالية ستكون قليلة العدد لأنها لا توجد إلا في المجموعات الصغيرة لفترات صغيرة من الوقت. ولذلك كانت الفرصة ضئيلة لترك الحفريات. وبالتالي فإننا لا نتوقع العثور على الأشكال الانتقالية أو الحلقات المفقودة.





http://www.veritas-ucsb.org/library/...ALOG/FIGF.html


هذه الفرضية تواجه اشكاليات منهجية حقيقة كثيرة لازالت مثارا للجدل ومنها تعارضها هى الاخرى مع بيانات السجل الاحفورى وان كانت اعترفت بجزء من اشكاليات السجل الاحفورى من الانقطاع المتمثل فى الظهور المفاجئ للانواع والثبات دون تغيير والتفت حولها بمنطق دائرى لكن يبقى ظهور تحت الممالك الرئيسية للاحياء phyla كلها بانفجار نوعى هائل حائلا دون قبولها .






http://www.veritas-ucsb.org/library/...ALOG/FIGH.html



“The Eldredge-Gould concept of punctuated equilibria has gained wide acceptance among paleontologists. it attempts to account for the following paradox: Within continuously sampled lineages, one rarely finds the gradual morphological trends predicted by Darwinian evolution; rather, change occurs with the sudden appearance of new, well-differentiated species. Eldredge and Gould equate such appearances with speciation, although the details of these events are not preserved. …The punctuated equilibrium model has been widely accepted, not because it has a compelling theoretical basis but because it appears to resolve a dilemma. Apart from the obvious sampling problems inherent to the observations that stimulated the model, and apart from its intrinsic circularity (one could argue that speciation can occur only when phyletic change is rapid, not vice versa), the model is more ad hoc explanation than theory, and it rests on shaky ground.”

(Ricklefs, Robert E., “Paleontologists Confronting Macroevolution,” Science, vol. 199, 1978, p.59.)



لكننا هنا نكتفى لرفضها منطقيا لانها استخدمت التطور كمقدمة ومعطاة اولية للبناء فى حين يجب يكون التطور نتيجة واستقراء يستدل علي صحته بالسجل الاحفورى ولذلك ينطبق بجدارة عليها هذا الاعتراض لرونالد ويست

Contrary to what most scientists write, the fossil record does not support the Darwinian theory of evolution, because it is this theory (there are several) which we use to interpret the fossil record. By doing so, we are guilty of circular reasoning if we then say the fossil record supports this theory.



((Ronald R. West , "Paleontology and Uniformitarianism ," in Compass , May 1968, p. 216)).



اما من حيث المنهجية التطورية فانها فرضية عادلة بما فيه الكفاية ليحصل انصار التطور على السلام النفسى بعد عناء من البحث المضنى عن تلك الاشكال الوسيطة التى سبب غيابها لهم صداعا لا ينقطع ، ولكن فى المقابل فان الخطأ كل الخطأ هو ان يجرؤ الاخرين على الادعاء بان السجل الاحفورى بظهور الانواع من خلاله فجأه وثباتها حتى الانقراض هو دليل مباشر على الخلق المستقل للانواع والا تم اتهامه ومحاكمتة بالهرطقة

لكن من الانصاف عدم التعميم فهناك من يجرؤ دائما من انصار التطور على تحدى هذه الدوجما صراحة او اضطرارا كما يعترف مارك بريدلى الذي يشغل حاليا منصب أستاذ علم الحيوان في جامعة أكسفورد بمثل هذا الخطأ المنطقى وعدم صالحية الاستدلال بالسجل الاحفورى سواء كان ممثلا بنموذج النيوداروينيه المتدرجة gradualist او بنموذج التوازن المفاجئى punctuationist على التطور فى مقابل الخلق الخاص لأنه يدرك رجوح كفة الخلق الخاص المباشر فى هذه المقاربة بقوله :

"In any case, no real evolutionist, whether gradualist or punctuationist, uses the fossil record as evidence in favour of the theory of evolution as opposed to special creation"

المصدر

Mark Ridley , 'Who doubts evolution? ', New Scientis t, vol. 90, 25 June 1981 , p. 831



http://books.google.com.eg/books?id=...uPLH40H8EtApGI





متاهة الليجو




لنعود مرة اخرى الى العاب الطفولة واشهرها لعبة مكعبات الليجو الشهيرة التى طالما اثارت شغفنا ونحن صغار ولا زالت.

مكمن الاثارة فى هذة اللعبة هو وجود مساحات شاسعه من الاختيار فى تركيب وصنع عشرات المجسمات المختلفه من نفس المجموعة من قطع الليجو .

تخيل ان لديك قطعتين من اللعبه على مسافة متباعدة ونريد سد الفراغ بينهما بقطع اخرى ،

فانه من البديهى لدينا ان مساحة الاختيار تضيق بضيق هذه المساحه الفارغه بين هاتين القطعتين ، فكلما ضاقت المسافه كان عدد قطع الليجو التى نحتاجها لملئ الفراغ اقل وفرصة الاختيار فى طريقة ملئ هذا الفراغ ايضا اقل ومساحة الخيال اللذى يمكننا استخدامه لاختراع وابتكاراشكال معينه داخل المسافات البينيه بالضروره ايضا ستكون اقل ، وكلما قلت المسافات تقل فرص الاختيار حتى تصبح المسافه بين قطعتين هى مسافه لقطعة ليجو واحده ،

فحتما ستكون قطعه بعينها لا نملك حق اختيار لغيرها وهذا ما نعنيه بمتاهة السجل الاحفورى الشبيهه بمكعبات الليجو حيث نلاحظ ان المساحه الاعظم منه خالية من الاحافير مما يجعله مجرد سراب اخر لا يمكن الامساك باى استنتاج ذى قيمه من خلاله حيث لا يوجد اى قيد يمكن اختباره لاختيار مكان تموضع الاحافير بداخله . ولكى يتم تحديد مسار تسكين الاحافير يجب ان يتوافر كم هائل من الاشكال الاحفورية المتدرجه مورفولوجيا لتقليص هذه المسافات الزمنيه ،

فكلما قلت المسافة الزمنية والشكلية بين احفورتين كانت فرص التسكين لشكل انتقالى بينهما اكثر صرامة .



نحن نستشعر الان اننا بالفعل داخل متاهة حقيقية مسماة بالسجل الاحفورى والسبب هو فداحة الفواصل الزمنية التي تفصل بين الحفريات بحيث لا نستطيع أن نفترض اى علاقه بينها

فهناك فروق شاسعه لملايين الأجيال عبر ملايين السنين تفصل بين الحفريات التى يدعى انها اسلاف للحيتان .ولذلك فان الادعاء بأن هذه الحفريات تمثل "الأشكال الانتقالية" هى مجرد فرضيه غير مؤسسة فى ظل عدم توافر رابط خطى مباشر بينها ممثل فى الاف الاحافير المتدرجه


لكن ما يعزز هذا التيه اكثرهو ان الاشكالية تتعدى فقر السجل الاحفورى فى عدد الاحافير الى عدم قدرته على تقديم اى بيانات سلوكية أو جزيئية او بيانات عن الانسجه الرخوة التى تساهم فى اجراء المقاربات المطلوبه وهوما قام O'Leary بدارسته وتوثيقة فى السجل الاحفورى المعتمد للحيتان وقرب الينا الفكره برسم بيانى يحدد حجم البيانات التى يمكن ان يدلى بها سجل احافير الحيتان ومثل البيانات التى لا يمكن ان لا يمكن جمعها بمنطقة سوداء شاسعة تمثل الغالبية العظمى من محتوى المساحة البيانية





[url]http://icb.oxfordjournals.org/*******/41/3/487/F9.large.jpg[/IMG]

http://icb.oxfordjournals.org/******...expansion.html


مما سبق نخلص الى نتيجة مفادها انه يمكننا العبث باريحيه تامه داخل هذه الفواصل المورفولجية والمساحات الزمنيه الشاسعة بالسجل الاحفورى ، وبمكننا ان نصنع من المعطيات الحقيقيه اى شجرة تطورية تحلو لنا وفق عشرات من التوافيق المتاحه بالفعل ويمكننا ايضا صنع الافرع التطوريه التى تحلو لنا ولا يوجد اى مانع منطقى او علمى يمنعنا من ذلك ما دام انصار التطور فعلوها بالاعتماد فقط على بعض الخيال وساقوم انا الان بالبدء بصنع شجرة التطور الخاصه بتصورى لاسلاف الحوت عشوائيا ودون تفكيربمقدمات لاننى بالتأكيد سأجد دعما مماثلا لما يعتمد عليه انصار التطور .





يمكنكم تجربة اللعبه فهى سهله ويمكنكم اختراع المئات من الاشجار التطوريه فى المساحه الخاليه ولا يوجد منطق يمكنه اعاقتكم ،

فقط يلزمكم بعض الخيال او الكثير منه ، وتبقى الحفريات كقطع لعبة الليجو التى يمكنكم تركيبها وتوظيفها كما تشاؤون لصنع المجسم اللذى تريدونه فبنفس القطع يمكنك ان تصنع سياره او بيت او سفينه ويبقى الخيال هو اللاعب الرئيس ما دمنا نواجهه ذلك الفراغ والعوز فالربط بين اى مجموعه بين الحيوانات فى هذا السجل بسلف يمكن دعمه بالف سيناريو اعتباطى ولكن عليك ان تتمتع بشئ واحد كما قلنا سابقا

الخيال .....

والمزيد من الخيال ......


هذا الانقطاع والتيه فى واقع السجل الاحفورى وعدم اتساقه مع السيناريو التطورى للحوت هو ما اعترف به GA Mchedlidze خبير الحيتان الروسى حين اعرب عن شكوكه الجدية حول ما إذا كانت حفريات مثل Pakicetus،Ambulocetus، وغيرهما فى سجلات التطور يمكن اعتبارها أسلاف الحيتان الحديثة و يرى انه حتى لو تم قبولها كثدييات مائية فأنه لا يمكن تمثيلها الا كمجموعة معزولة تماما عن الحيتان الحديثه .

http://onlinelibrary.wiley.com/doi/1...10425/abstract


لكن هذا النموذج االفعلى للسجل الاحفورى كما تم رصده واللذى نقوم نحن ببناء التخيلات عليه لو تركناه كما هو بدون اى اضافات او تخيلات او عبث ، ما اللذى يمكننا استقراءه منه ؟





دققوا النظر

نعم

احسنتم

الظهور المفاجئ دليل على الخلق المباشر

وثبات الانواع دون تغييرينفى اى تطور حادث

لذلك نصحنا من البدايه بعدم الاستدلال بالسجل الاحفورى لانه دليل مباشر على الخلق


وخلاصة ما سبق:

السجل الاحفورى لا يظهر اى اسلاف مباشرة للحيتان الحاليه لكن اقصى ما يمكنه ان ينبأ عنه هو وجود انواع من الحيوانات التى تظهر بعض التشابهات فى صفات متفاوتة ،

هذه الانواع ظهرت فجأة داخل سجل الاحافيرخلال حقب زمنية قديمة وعاشت لاجيال متعاقبه كما هى دون ان تبدى اى اتجاه نحو التغييرالتدريجى والتطور لنوع اخر . و يظهرالرصد المباشر لسجل الاحافير أن الأنواع المختلفة لم تنشأ من خلال التطور من بعضها البعض بل نشأت بشكل مستقل ومفاجئ وبكل تركيباتها الذاتية. وبعبارة أخرى، يختلف الخلق من نوع لآخر

هذه المشاهدة يمكننا رصدها بجلاء على طول السجلات الاحفورية المتاحه لجميع الكائنات الحية دون استثناء وان كان يمكننا استقراء اى شئ ذو قيمه من هذه السجلات المتاحه فان الاستنتاج المنطقى المباشر والوحيد اللذى يمكن ان نستقرئه من تلك البيانات هو الخلق المباشر للانواع وعدم قابليتها للتطور .


لنلملم قطع الليجو المتناثرة على الارض بسرعة قبل ان نتعرض لعقاب الام الغاضبة وننتقل الى لعبة اخرى محيرة نساعد فيها الحوت فى العثورعلى امه ،

لعبة البحث عن نسب الحوت .





********





الاشكاليه الرابعه : تنتاقض بيانات السجل الاحفورى مع البيانات الجزيئيه واشكالية النسب المجهول:-





لاكثر من ثلاثة عقود شيد انصار التطور قلعة من الادعاء لنموذج تطور الحوت من مجموعة الثدييات وسطية الحوافر (mesonychians ) اللاحمه الشبيهه بالذئاب بنائا على تواجد تشابهات فى شكل الاسنان وبعض اجزاء الجمجمة وانصبت كل طاقات البحث فى هذا الاتجاة واجريت المقاربات ورسمت مخططات عديدة لتأكيد مثل هذا

الطريق ، و ظلت العقيدة التطورية تعتمد بعض هذة المؤشرات المورفولوجية لرسم سجل احفورى للاشارة إلى أصل يعود إلى وسطية الحوافر،

لكن دائما وكما اعتدنا فى مثل هذه القصص التطورية تأتى الامواج على قلاع الشاطئ العتيدة ليتبين انها لم تكن سوى سروح من الرمال جرفتها تلك الامواج فى مد المساء حين ارتفع القمر .







http://www.springerimages.com/Images...-009-0135-2-11

ففى اواخر تسعينيات القرن المنصرم خرجت بعض القرائن لدراسات استخدمت التقنيات الجزيئية لاستكشاف العلاقات بين مجموعات من الحيوانات والتى ادلت بنتيجة مغايرة تماما للحديث الاسبق وادعت ان الحيتان هى الأكثر قرابة لفئة اخرى من الثدييات تضم الماعز والخنازير والأبقار والغزلان والجمال وأفراس النهر وتدعى مزدوجات الاصباع ( artiodactyls) .

وذلك من خلال دراسة مقارنات لبعض المناطق الغير مكودة من الحمض النووى noncoding DNA التى اظهرت تشابها بين الحوت وافراس النهر hippopotamuses .


http://www.nature.com/nature/journal.../388666a0.html


البيانات الجزيئية تعارضت بشكل مباشر مع بيانات السجل الاحفورى حيث انها جعلت من المقاربات التى تمت بين الحفريات ونسبتها الى و سطية الحوافر mesonychians التى يعتقد مسبقا انها سلف الحيتان بناءا على شكل الاسنان وبعض ميزات الجمجمة لا تؤدى اى دور فى التطور وكتبت العديد من الدوريات العلمية عن مأزق التناقض .


http://icb.oxfordjournals.org/******...expansion.html


http://www.miracosta.edu/home/kmelda.../whaleevol.pdf


http://icb.oxfordjournals.org/*******/41/3/487.full


http://icb.oxfordjournals.org/******...expansion.html



http://www.naylorlab.scs.fsu.edu/Pub...tiodactyla.pdf

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/14668123

http://sysbio.oxfordjournals.org/***...3/444.full.pdf


http://www.nature.com/nature/journal.../413277a0.html


http://www.sciencedaily.com/releases...0920072245.htm


http://www.pnas.org/*******/102/5/1537



كانت ردة الفعل المتوقعة لعلماء الاحافير المختصين بدراسة تطور الحوت فى البداية هى الصدمة وشككوا فى جدية هذه النتائج الجزيئية وقابلوها بالرفض حتى ان جينجريتش احد ابرز من رسموا مخطط التطور الخاص به اتهم اصحاب هذا الرأى بانهم "مجانين"

http://www.miracosta.edu/home/kmelda.../whaleevol.pdf



The whale-hippo connection did not sit well with paleontologists.

“I thought they were nuts,” Gingerich recollects. “Everything

we’d found was consistent with a mesonychid origin. I was

happy with that and happy with a connection through mesonychids

to artiodactyls.” Whereas mesonychids appeared at the

right time, in the right place and in the right form to be considered

whale progenitors, the fossil record did not seem to contain

a temporally, geographically and morphologically plausible artiodactyl

ancestor for whales, never mind one linking whales

and hippos specifically..




وفى ظل فوضى التناقض بين البيانات التى لا يمكن دمجها فى مخطط تطورى واحد مما يستلزم رفض احد طريقى البحث تماما وهذا يمثل احراجا لمنهجية التطور لانه من المفترض وفقا لسيناريو الداروينيه ان تتسق الدلالات الاحفورية والجزيئية فى شجرة فيلوجينية واحدة .


هنا اضطر الكثير من انصار التطورالمتحمسين لسجل القرابة السابق الى وسطية الحوافر الى اكل صنم العجوة اللذى ظلوا عليه عاكفين لثلاثة عقود وقبلوا الادلة الجزيئيه التى تدل على سجل قرابة اخر ،

لكن ما بال تلك التشابهات فى شكل الاسنان والجمجمة الاحفورية التى بنيت عليها قلعة تطور الحوت ؟

بالطبع الحل لتلك للاشكالية معلب وجاهز للاستهلاك المباشر واظن انكم عرفتموه جيدا !

انه التطور المتقارب convergent_evolution

وببساطة تم التراجع عن اوضح سجلات التطور المزعومة وارجئ التشابه بين تلك الاشكال الى ما يسمى التطورالتقاربى الغير مرتبط بسلف اى ان هذا التشابه فى الاسنان وعظام الاذن اللذى اعتمد لرسم القرابة لم يعد يدل على سلف مشترك كما ادلت الدوريات العلمية :-

http://mbe.oxfordjournals.org/*******/13/7/954

البيانات الاحفورية غير متناسقة بشكل صارخ مع هذه الفرضية. إذا كانت الدلالة الفيلوجينية للكازين دقيقة، فلا بد من الاعتراف بفجوات كبيرة في السجل الأحفوري وكذلك انتكاسات مورفولوجية واسعة وتطور متقارب غير مرتبط بسلف



Paleontological information is grossly inconsistent with this hypothesis. If the casein phylogeny is accurate, large gaps in the fossil record as well as extensive morphological reversals and convergences must be acknowledged.



___________________________________________



http://www.naylorlab.scs.fsu.edu/Pub...tiodactyla.pdf

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/14668123





The secondmore speculative hypothesis is

that mammalian teeth are more evolutionarily

plastic than was originally believed, and

that any phylogenetic signal initially present

in the dental data has been eroded because

of convergent evolution (Thewissen et al.,

1998)

_________________________________________





http://www.usca.edu/biogeo/studentinfo/Muizon2001.pdf



Cetaceans and some

mesonychians have dental similarities and

an elongated skull, but these features are

probably the result of convergent evolution.



_______________________________





ومن المستغرب هنا انه بعد عامين فقط تتغير بوصلة الادلة الاحفورية و يبدى كل من جينجريتش وثويسين نوع من المواربة الذكية بفتح باب من الموائمة بين مخطط العلاقة الجزيئية واكتشافات حفرية جديدة تؤيد الفكرة الجديدة حول قرابة الحيتان من مزدوجات الاصباع artiodactyls.

لكن ما هو الرابط المورفولوجى اللذى استخدمة كل من جينجريتش وثويسين لربط مزدوجات الاصباع بالحيتان ؟

انها عظمة واحدة فقط !

يمكن ان يكون هذا مثيرا للاستغراب لكن ماذا لو عرفتم ان هذه العظمة التى تم الاعتماد عليها هى عظمة العقب astragalus (احدى عظام القدم )؟

يتساءل احدكم باستغراب

كيف هذا وهل للحوت قدم ؟



http://www.nature.com/nature/journal...3259a0_F2.html


والاجابة كما اعتمدها علماء الاحافير تكمن فى الربط الغير مباشرحيث استخدموا نتيجة البايانات الجزيئيه التى اعتبرت الحيتان الاقرب من مزدوجات الاصابع كمقدمة للبحث عن احافير تمتلك عظاما مشابهة لتلك التى تميز مزدوجات الاصابع وكان خيارهم الامثل هو عظمة العقب التى تشبة البكرة .

وبعيدا عن منطق الاستدلال الدائرى هنا واللذى عهدناه على انصار التطور

يبدو ان جيجرتيش امتلك حظا فائقا او فانوسا سحريا ليجد للاحفورة Rodhocetus

التى وجدت بدون ارجل فى السابق ارجلا منفردة ونسبها الى ذلك النوع وقال انها تمتلك عظمة العقب شبيهة لتلك التى فى مزدوجات الاصابع .





وتزامنا مع ذلك الحظ السحرى يستخرج ثويسين وزملائه من مَطْمَرَة عظام في پاكستان عظاما من خلف القحف لحيوان ما ينسبها الى النوع Pakicetus ، كما استخرجوا هيكلا عظميا لفرد أصغر منه من فصيلة الپاكيسيتيدات ويسمى Ichthyolestes. وقد امتلك كلاهما عَقِبا يحمل الخصائص المميزة للحافريات الزوجية الأصابع .

لكن الجدل الدائر فى اوساط التطور حول متاهة النسب جعلت كلا من جينجريتش وثويسين يتريثون فى تأكيد فكرة النسب الجديد وترك الباب مفتوحا باعترافهما بعدم دلالة هذه الكشوف على فكرة نسب الحوت الجديد لمزدوجات الاصباع artiodactyls حين اظهر جينجريتش ان الاحفورة Rodhocetus تمتلك معالم في أيديها ومعاصمها لا تماثل أي من مزدوجات الصابع اللاحقة الأخرى .

و يُحذر ثويسين من أن البيانات المورفولوجية لا تشير حتى الآن إلى حافريٍّ زوجيِّ الأصابع بعينه (مثل فرس النهر) على أنه أقرب الأقرباء للحيتان أو أنه يمثل مجموعة شقيقة له. ويقول ثويسين "لم نتوصل بعد إلى حل لتصنيف الحيتان ضمن الحافريات الزوجية الأصابع، ولكنني أظن بأن ذلك سيحدث."





Gingerich

notes that Rodhocetus and anthracotheres share features

in their hands and wrists not seen in any other later artiodactyls.

Thewissen agrees that the hippo hypothesis holds much more

appeal than it once did. But he cautions that the morphological

data do not yet point to a particular artiodactyl, such as the hippo,

being the whale’s closest relative, or sister group. “We don’t

have the resolution yet to get them there,” he remarks, “but I

think that will come.



http://www.miracosta.edu/home/kmelda.../whaleevol.pdf


http://michigantoday.umich.edu/2011/06/whales.php


http://sysbio.oxfordjournals.org/*******/48/3/455



_______________________________



then either mesonychians are not closely

related to cetaceans (and many dental

characters are convergent), or the specialized

heel morphology is not the exclusive character

that many morphologists take it to be. It

may have evolved several times independently

in artiodactyls, or have been lost in the

mesonychian/cetacean clade. The complete

astragalus of an early cetacean would

probably shed light on this issue



Milankovitch , M .C. and Thewissen , J.G.M., Even-toed fingerprints on whale ancestry, Nature 388:623, 1997

http://faculty.virginia.edu/bio202/2...0al%201997.pdf




بتأمل بسيط لذلك الحدث المتعلق باكتشاف مفاجئ لاجزاء منفصلة لاحافير(ارجل ) تم نسبتها فى السابق لوسطية الحوافرmesonychians او احافير جديدة بعد تغير الفكرة المسبقة فى نسب الحوت يمكننا ان نخلص الى فكرة مفادها ان الاحافير يتم توظيغها لدعم تلك الفكرة المسبقة وليست دلالة حقيقة يتم استقرائها بحيادية ، ويمكن التلاعب بها بسهولة لأنها تستند إلى مقارنة بين أجزاء مختارة ، و في كثير من الأحيان يتم تجاهل الاختلافات الاكبر. وفى اغلب الاحيان تقوم العديد من الأشكال الانتقالية المزعومة على رفات مجزأة لحيوان ما ، والتي يمكن توجيهها للعديد من التفسيرات، وببساطة يمكننا القول ان سجل الاحافير يتم خلقه ليوافق الدوجما التطورية .


لكن لازال السؤال لايجد اجابة حقيقة

من هوالسلف القريب من الحيتان ؟

مزدوجات الاصابع Artiodactyls ام وسطية الحوافر Mesonychians ؟


الأدلة المتاحة تضع فرضية تطور الحوت فى موقف لا تحسد عليه خاصة. فالبيانات لا تظهر أفضلية واضحة نحو اى منهما

فهناك رأى لفريق كبير من انصار التطور لازال يدعم فكرة بناء قرابة بين الحيتان ووسطية الحوافر Mesonychians بناءا على شكل الاسنان التى تبرز تشابها .

واعتبروا ميزة تشابه عظمة العقب astralagus المميزة لمجموعة مزدوجات الاصابع artiodactyl لا تدل على سلف مشترك وانما هى مجرد تطور متقارب ( convergences)( homoplasy ). و'نشأت بشكل مستقل .




Naylor, G.J.P. and Adams, D.C.

, Are the fossil data really at odds with the molecular data? Morphological evidence for cetartiodactyla phylogeny reexamined,

Systematic Biology 50(3):444–453, 2001.



http://www.naylorlab.scs.fsu.edu/Pub...tiodactyla.pdf



http://sysbio.oxfordjournals.org/***...3/367.full.pdf

Matthee et al. , Mining the mammalian genome for artiodactyl systematics , Systematic Biology 50 (3 ): 388 , 2001



Milankovitch et al. , Cetaceans are highly derived artiodactyls ; in : Thewissen , Ref. 35, p. 127



وبذاك نجد انفسنا امام خيارين فى الرصد الاحفورى لا يمكن التفضيل بينهما


الاول: اعتبار الحيتان اقرب الاقارب لمزدوجات الاصابع Artiodactyls وتجاهل التشابهات بين الاسنان وشكل الجمجمة واعتبارها مجرد convergences تقارب









الثانى: اعتبار الحيتان اقرب الاقارب لوسطية الحوافر Mesonychians وتجاهل التشابهات بين عظمة العقب واعتبارها مجرد convergences تقارب






وفى ظل هذا التضارب والعبث يمكننا نحن ان نقف باطمئنان موقف المؤيد لكل فريق فى نصف موقفه وهو المتعلق برفض السيناريو الاخر ونعتبر ان الحوت لا ينتمى لهذا او ذاك والقول بعموم ان التقارب convergences ايقونة استدلاليه ذكية ضد التطورتهدمه من داخله فننفى بها دلالة تشابه الاحافير ككل وننفى بها ايضا دلالة التشابه الجزيئى الداعم على التطور من اسلاف مشتركه .


فحتى البيانات الجزيئيه التى من الممكن ان يحتج بها البعض لا يمكن الاعتماد عليها كما يقر نصير التطور وعالم الاحافير الماركسى الاشد تعصبا ضد الخلق stephen jay gould بتلك الاشكالية وتاثريها على صحة البيانات فى ظل طمس وانتكاسة لشجرة التطور بسبب التقارب وان البيانات المورفولوجية والجزيئية عرضة لمشكلة homoplasies على حد سواء



Both morphological and molecular data are vulnerable to the problem of homoplasies — reversals to ancestral conditions or parallel changes in different lineages that can camouflage the true phylogeny. In this sense, neither approach is better than the other. For instance, the ear region of the skull, traditionally considered to be a good source of highly stable characters, shows some glaring homoplasies among the ungulates and cetaceans4, 5. Moreover, the fossil record of many early divergent fossil taxa is incomplete, resulting in ambiguities in morphological estimates.

المصدر

http://www.stephenjaygould.org/ctrl/news/file017.html



و فى دراسة اكثر وضوحا بشأن العلاقة المفترضة بين الثدييات الأرضية والمائية فى مجلة Genetics تم الكشف عن وجود خلاف كبير بين التدابير المورفولوجية والجزيئية والاعتراف بان التسلسلات الجزيئية لا تعطينا بالضرورة صورة دقيقة عن النسب.



The entire mitochondrial genome of the American opossum has been sequenced. Two major differences with placental genomes are noted. First, the sequence of five tRNA genes is different. Second, the aspartic acid tRNA has an anticodon not normally found in the mitochondrion. Eight of thirteen mitochondrial genes are said to exhibit clocklike divergence rates. Lineage divergences based on these genes and calibrated against the geologic time-scale indicate a date of 35 Ma for the divergence of the closely related rat and mouse, compared with 41 Ma for divergence of cow and whale.

These results reveal a large discordance between morphological and molecular measures of similarity. Rats and mice are classified in the same Family, while cows and whales are classified in different Orders. Perhaps molecular sequences are not necessarily giving us an accurate picture of ancestry.


المصدر

Janke A, Feldmaier-Fuchs G , Thomas WK , von Haeseler A, Paabo S. 1994. The marsupial mitochondrial genome and the evolution of placental mammals. Genetics 137:243-256



http://www.genetics.org/*******/137/1/243.full.pdf

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/8056314





خلاصة العرض السابق تشكف لنا عن العوبة منهجيه فى طريقة استخدام بعض المعطيات الغير كافية والموهمه بل والمتضاربة من قبل انصار التطورلصنع قصة رديئة الحبكة اقل ما يمكن ان توصف به هو العبث والاستهزاء بالعقول

انتهازية واضحة فى الطرح التطورى والهدف هو الوصول الى تحقيق الدوجما المسبقة باى وسيلة فحين تتعارض البيانات يتم الاستغناء عن جزء منها بكل بساطه دون الارتباط باى منهجية عامة تحكم اطار الاستدال ودون مراعاة التناقضات المرصودة فى نفس قضية البحث واللجوء الى نوع من اسوأ انواع التدليس العلمى وهو الانتقاء حسب الحاجه وتجاهل الاشكاليات

وفى ظل هذه الفوضى وتوليف الحجج حسب الاستهلاك المحلى دون اى قيد منهجى فانه من الواضح جليا اننا بالفعل امام براديم فكرى مسيطر .





***********



الاشكالية الخامسة : الاطار الزمنى لتطور الحوت معضلة تطورية :-


يعتقد التطور بان الحيتان قد تحولت من السلف الاول الارضى الكامل Pakicetids اللذى عاش قبل 50 مليون سنة حتى الوصول الى الحيتان كاملة المعيشة المائية Basilosaurids التى عاشت قبل 40 مليون سنه كما تظهره سجلات الاحافير .


Pakicetids ( بالكامل الأرضية): 50 ~ مليون سنة

Ambulocetids (شبه المائية ) 49 مليون سنة

Remingtonocetids (شبه المائية) 49 مليون سنة

Rodhocetus ( Protocetid، شبه المائية) 47 مليون سنة

Basilosaurids (تماما المائية) 40 مليون سنة


http://www3.neomed.edu/DEPTS/ANAT/Th...WillAnnRev.pdf



وبعيدا عن متاهة النسب المجهول فان اى مقترح تطورى لأى حيوان برى يمكنه ان يمثل سلفا للحوت ، فان الاختلافات المورفولوجية هائلة وتكاليف التحول الى (الحيتان) باهظة ويجب ان يحدث التطورالمزعوم بمعدل لا يصدق بعدد مذهل من الطفرات "المفيدة" والتكييفات.

هذه الفترة الزمنية القصيرة والتى لا تتعدى 10 مليون سنة هى الاطار الزمنى اللذى رصد فى السجل الأحفوري للتحول من الثدييات الأرضية بالكامل إلى الحيتان المائية بالكامل شكلت تحديا لاى الية داروينيه يمكن اعتمادها للحصول على هذا الكم الهائل من التحولات الجذرية ، فالحيتان لديها العديد من المزايا الفريدة لتمكينها من العيش في الماء.



قطعا ستحتاج ملامح الهيكل العظمي لتغيير جذري ، وكذلك الاليات الفسيولوجية ( وظائف الاعضاء للكائن الحي).

فعلى سبيل المثال فانه في وقت مبكر كان من المفترض ان Ambulocetus يشرب المياه العذبة طوال حياته "قبل 49 مليون سنة،" وكان Protocetid يشرب المياة المالحة "قبل 47 مليون سنة." هذا يعني أن تغيير متطرف في علم وظائف الأعضاء يجب ان يحدث فى فترة لا تزيد عن ثلاثة ملايين سنة

كان سيتعين على Protocetid التحور بطريقة مفيدة لانتاج التكيفات الفسيولوجية أعلاه خلال هذه الفترة القصيرة جدا بالإضافة إلى ذلك، من المفترض أنها طورت مختلف الآليات الفسيولوجية لتبادل الأكسجين والغطس لمسافات طويلة وتراكم حامض اللبنيك، وكذلك تطوير نظام شامل لتخزين الدهون وتنظيم درجة الحرارة في وقت قصير جدا،

وثمة مشكلة أخرى هي اختلاف في نوع من تغذية الحيتان والحيوانات البرية. بحثا عن غذائها، وتحتاج الحيتان لتكون مجهزة لهذا وأن تكون مجهزة لممارسة رياضة الغوص العميق، ، وامكانية ارضاع صغارها تحت الماء

http://www.nature.com/nature/journal.../381379b0.html


واحدة من الاشكاليات العميقة هى ان الثدييات من ذوات الدم الحار خلقها الله بدرجة حرارة ثابتة للجسم أعلى من الأسماك والزواحف والبرمائيات .

والحفاظ على درجة حرارة الجسم الأساسية لكائن ثديى يعيش في محيط من الماء البارد يمثل مشكلة حقيقية . وتتغلب الحيتان على تلك الاشكالية بامتلاكها هياكل البيولوجية رائعة ومعقدة تسمى المبادلات الحرارية المعاكسة ( countercurrent heat exchange) للحفاظ على حرارة الجسم الثابتة .










http://jap.physiology.org/*******/10/3/405.short

http://biology-forums.com/index.php?...a=view;id=1642


http://www.sciencemag.org/*******/278/5340/1138.full

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/9353198


والاشكااية الاكثر تعقيدا امام نموذج التطور هو امكانية تطوير نظام السونار و تحديد الاماكن بصدى الصوت كوسيلة للاتصال تحت الماء من خلال الموجات الصوتية.

والمدهش ان كثير من الحيتانيات لديها هذا النظام الدقيق اللذى تحسده عليها اكثر الغواصات تقدما تكونولجيا الصناعة البحرية . حيث يمكنها الكشف عن سمكه فى حجم كرة الغولف على مسافة (70 متر)






جذبت هذه الالية العبقرية خبيرا في نظرية الفوضى يدعى Rory Howlett لدراستها فى الدلافين وتوصل الى استنتاج مفاده تلك الانماط لابد لها من ان تصميم رياضي بالغ الدقه لكى تعمل .

http://www.newscientist.com/article/...rs-secret.html

هذة الميزة المذهلة لنظام السونار متمثل فى نتوء دهنى على جبين الحيتان والدلافين يسمى "البطيخة " melon وهو عبارة عن عدسة متطورة مصممة لتركيز الموجات الصوتيه المنبعثة في شعاع يمكن للحوت أن يوجهه حيث يشاء . هذه العدسة الصوتية تجمعات دهنية مختلفة .يجب أن تكون مرتبة في الشكل الصحيح وتسلسل الصحيح من أجل تركيز أصداء الصوت العائدة . كل نوع من هذه الدهون هو فريد من نوعه ومختلف عن الدهون الطبيعية ، وهى تتكون من خلال عملية كيميائية معقدة تتطلب عددا من الإنزيمات المختلفة.

ولكى يتطور مثل هذا الجهاز يجب على الطفرات العشوائية ان تشكل الانزيمات الصحيحة لتكوين الدهون الصحيحة ، وطفرات اخرى يجب أن تضع هذه الدهون في المكان والترتيب المناسب . التطور خطوة بخطوة تدريجيا لمثل هذا الجهاز ليس ممكنا، لأنه اما ان يكون قد تشكل بشكل كامل في المكان والترتيب المناسب ، او أنه سيكونعديم الفائدة والانتقاء الطبيعي لا يحبذ أشكال وسيطة غير مكتملة لانها تمثل عبئ علية .

ولذلك يمكننا ان نعتبر مثل هذة الفسيولوجية من التعقيدات الغير قابلة للتطور والاختزال التى تتحدى اليات التطور .





http://www.nature.com/nature/journal.../255340a0.html

http://deafwhale.com/why_whales_beac...on_failure.htm


وحتى لا نطيل فى مئات التفصيلات فانه ما يفترض ان يحدث هو تحول شبه كامل لوظائف الاعضاء والملامح التشريحيه وتجديد الاسلاك الكهربائية الجينية اللازمة لهذا التحول وللاختصار نذكر فقط بعض الامثلة الاخرى التى يجب ان تتطور:-


عيون مصممة لمعاملة الرؤية بشكل صحيح تحت الماء مع عوامل الانكسار، وتحمل الضغط العالي.

آذان مصممة بشكل مختلف عن تلك الثدييات البرية التي تلتقط الموجات الصوتية المحمولة جوا ومع طبلة الأذن محمية من الضغط العالي.

الجلد تفتقر إلى الشعر والغدد العرقية وطبقة دهون للعزل الحرارى.

الخياشيم على الجزء العلوي من الرأس (blowholes).

ذيل الحوت والجهاز العضلي.

الجنين في موقف المقعدية (للولادة تحت الماء).

تعديل الثدى .

فقدان الحوض والفقرات العجزية.

إعادة تنظيم الجهاز العضلي .


بالعودة الى عنوان الاشكالية هل الاطار الزمنى لتطور الحوت وظهور هذه التحولات المذهلة كافى ؟

عالم الأحياء التطوري ريتشارد ستيرنبرغ Richard Sternberg قام بالاستعانه ببعض اليات التطور المعتمده لاختبارذلك الحدث

ووفقا لتلك الحسابات التى اجراها ستيرنبرغ بالاستناد إلى معادلات الوراثة السكانية Population Genetics المطبقة في ورقة للعالمان Durrett R, Schmidt D في مجلة علم الوراثة ، فانه يتوقع حدوث ثبيت لاثنين من الطفرات فى اطار زمنى يقدر بحوالى 43 مليون سنه .

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/18791261

http://www.****cafe.com/watch/416520...onary_biology/

وبالمقارنة مع حجم هذا التحول المرصود فى تطور ثديى برى صغير( شبية بالغزال او الذئب ايا كان التخيل التطورى) الى حوت ضخم عتيد فان تطبيق اليات الوراثه السكانية وتثبيت الطفرات يعتبر هنا امرا جنونيا ولا يمكن حدوثه فى فترة لا تتجاوز 10 ملايين من الاعوام .


لكن ما رأيكم ان نزيد جرعة التعقيد ونتخطى بها حاجز الجنون الى الانتحار العقلى التام .

ففى الاونه الاخيرة تم الإبلاغ على اكتشاف عظم الفك لاحد الحيتان القديمة في القارة القطبية الجنوبية بواسطة فريق بحث ارجنتينى وقالوا انها لأقدم حوت عاش حياة مائية كاملة قبل 49 مليون سنه ،





http://www.nbcnews.com/id/44867222/n...ience-science/

هذا الكشف يدمر تماما المخطط الاحفورى السابق ويقلص الفترة الزمنية المزعومة لتطور الحوت من 10من ملايين سنه الى مدة تقل عن ثلاثة ملايين سنة او اقل .

الامر لا يخطو حاجز الخرافة

______________________________



الخلاصة وتعقيب

لنتكلم بطريقة اكثر حزم امام فاشية الداروينيه التى تدعى زورا انتهاجها سبيل العلم ونلخص قصة تطور الحوت فى المثال التالى :-


من المؤكد ان ثمرة الطماطم قد تطورت من عربة المطافئ الحمراء لكنها فقدت عجلاتها التى كانت تسير عليها يوما ما ، ودليل ذلك ان كلاهما احمر اللون ومملوء بالماء .

لا تسخروا من منطقى وتقولوا وما شأن العجلات باللون وهل هذا كافى لتقرير هذا الاستقراء العجيب،

ولكن اجابتى ببساطه هى ان احيلكم لاصدقائنا من انصار التطور ومنطقهم المطروح فهم وحدهم يستطيعون الاجابه عن تلك الاشكالية ،

وهم وحدهم يستطيعون وضع السيناريو الكامل للتحول الجذرى لثمرة الطماطم حتى فقدت عجلاتها من سلفها عربة المطافئ .

فكما قلنا سابقا

الامر يحتاج فقط لبعض الحبكة والمؤثرات .

وبعض الخيال ،

بل......

الكثير من الخيال




 

رد مع اقتباس
قديم 06-13-2014, 12:44 PM   #27
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ص٧٥( وملخص ما جاء به داروين وعلماء الأحياء من بعده في مسألة التطور هو: إن مجموع التمايز بين الأفراد نتيجة تمايز خرائطهم الجينية مثلا مع عملية الانتخاب للطبيعة المحيطة بهم مع الوراثة ينتج تطورا يتناسب مع تلك الطبيعة المحيطة، وهذه مسألة لا تحتاج احفوريات لاثباتها؛ لأنها مسألة قطعية التحقق ).

التعليق: نرجع الى معنى الانتخاب الطبيعي وبيان معناه لأن أحمد إسماعيل تجاوزه بشكل سريع ولم يوضحه حتى لا يعرف خطأ كلامه، فنقول:

الانتخاب الطبيعي ينصّ على فرضيّتين :
1- المخلوقات تتكيّف لتلائم بيئتها ، فتتطوّر
2- البقاء للأصلح

وقد أظهر العلم في القرن العشرين أن للأحياء أعضاء تعمل ضمن نظم متداخلة مع بعضها، ومعقدة غاية التعقد، ولو كان هناك نقص في أي عضو، أو في أي جزء من أي عضو ما استطاعت هذه الأعضاء، وهذه النظم عمل وأداء مهماتها، وهذه التي يطلق عليها تعبير الصفات غير القابلة للاختزال، تثبت بأن هذه الأعضاء، وهذه البيئة ظهرتا معاً في الوقت نفسه دون أي نقص، هذه الحقيقة قوضت تماماً الصروح الوهمية التي شيدتها نظرية داروين.
هناك بيئة الله خلقها، وخصائص للحيوان الله خلقه بها، والشيء المنطقي أن كل حيوان، وكل مخلوق له خصائص معقدة جداً متوافقة مع بيئته، الله خلق البيئة، وخلق الحيوان بتوافق مع بيئته، هذه الحقيقة قوضت تماماً الصروح الوهمية التي شيدتها نظرية داروين، والتي تقول: إن الحياة تطورت نتيجة تغيرات طفيفة ضمن شريط طويل من الزمن.
بعد أن تبينت أن آلية الانتخاب الطبيعي التي قدمها دارون لا تملك أية خاصية تطورية فقد دفع هذا أنصار التطور إلى إجراء تغير جذري في النظرية، فأضافوا إلى جانب الانتخاب الطبيعي آلية أخرى هي آلية الطفرة، أول نظرية ما نجحت، والثانية ما نجحت، أول نظرية: ظهور الكائن الحي من المادة الحية، والثانية: الانتخاب الطبيعي، الآن عندنا شيء جديد هو الطفرة، آلية الطفرة.
الطفرات هي التغيرات والتشوهات الحادثة في جزئيات ( دي إن إي )، ففي ( دي إن إي ) هو الذي يشكل المخلوق ينشأ تطورات أو تغيرات، أو تخريبات، وفي ( دي إن إي ) يخرج مخلوق جديد، نتيجة لتعرضها لمؤثرات خارجية، مثل إشعاع أو مواد كيماوية.
وذكر التطوريون بأن تمييز الأحياء بعضها عن بعض إنما تم عن طريق هذه الطفرات، ولكن الطفرات تتم بتخريب المعلومات الموجودة في ( دي إن إي )، فلسوا إفلاسا كاملا، ليس إلا أن ( دي إن إي ) شريط المعلومات الجينات أصابه تغيير، أو تشويه قام فأخرج كائنا جديدا، ولكن الطفرات تتم بتخريب المعلومات الموجودة في ( دي إن إي )، أي أنها تضر بالكائن الحي، ولم يلاحظ أي طفرة نافعة في الطبيعة، كل الطفرات تشويه، ويريد داروين طفرات دافعة، أنه كان غزالا فصار زرافة، ليس هناك طفرة هكذا، الطفرة تخريب، الطفرة تشويه.
إن من المستحيل أن يكتسب كائن حي أي أعضاء جديدة عن طريق الطفرة، فلا تستطيع الطفرات مثلاً إضافة جناح إلى أي حيوان زاحف، أو أي يد ثالثة مثلاً، أو رجل ثالثة فيصبح واقفا من دون توازن، ولا إهداء عين إلى كائن حي لا عين له، ولكي يحصل التطوريون على أنواع مختلفة من الأحياء عن طريق الطفرات المفيدة، فقد عرضوا أحياء مختلفة لمؤثرات متنوعة كالإشعاعات وغيرها لعشرات السنين، ولكن النتيجة الحصول دوماً على أحياء مشوهة وعقيمة وناقصة.
إذاً أول نظرية: أن الكائن الحي يأتي من مادة غير حية، ثاني نظرية: الانتخاب الطبيعي، أن الأقوى يبقى والضعيف يموت، والفرع الثاني بالنظرية الثانية أن التطور يأتي من التزاوج المستمر، تأتي أجيال جديدة، والثالثة الطفرة هي تشويه، وليس هناك طفرة تضيف يدا أو رجلا، أو عينا لكائن، إن الطفرات تقوم بتخريب الشفرات الدقيقة المذهلة لجزئيات ( دي إن إي ) للكائن الحي، وتحوله إلى مخلوق مشوه، ولهذا السبب نرى أن البروفسور "دوكينزز" هو من أشهر المدافعين عن نظرية التطور يقع في ورطة أمام السؤال المحرج الموجه إليه: عما إذا كانت أي طفرة أفادت في تطوير البنية الجينية لأي كائن حي، طفرة تشوه أو تغيير في الجينات أفادت للكائن الحي ؟
والحقيقة واضحة جداً، وهي أن الحياة معقدة إلى درجة كبيرة، وتستند إلى تصميم وإلى نظم معقدة غاية التعقيد، بحيث يستحيل معها ظهورها عن طريق المصادفة، وكما أنه لا بمكن ظهور أجزاء ساعة ميكانيكية عن طريق المصادفات، بل تشير إلى صانع ومصمم لها عليم لها خبير بشؤونها، فإن الأحياء تملك نظماً وتصاميم دقيقة هي تدل على الصانع الذي خلقها من العدم.
إخواننا الكرام، الصوص في البيضة ينشأ له نتوء مؤنف مثل الإبرة في منقاره ليكسر بها قشرة البيضة، ولما بخرج النتوء يذوب وحده، ويضمر وحده، يد من ؟!

آليات تولد مع الطفل تهدم نظرية داروين:

الطفل الصغير، هنا غضروفه قاس جداً، حتى لا يختنق في أثناء الرضاعة، لما يكبر يطرى، هو في الأصل يكون طريا فيصبح قاسيا، هنا بالعكس، الطفل الصغير يولد في طحاله كمية حديد تكفيه سنتيه، لأن حليب الأم ليس فيه حديد، هو بحاجة للحديد، من أودع في طحال الصغير كمية حديد تكفيه سنتين إلى أن يأكل الطعام خارجاً ؟ هذا الطفل لما ولد لو كان الأمعاء ما فيها مادة معينة تنمو متلاصقة تصبح شريطا، فالله أودع بالأمعاء مادة شحمية تحول دون انسداد، ودون نموها بشكل ملتصق.
الآن الطفل يولد أول يومين حليب الأم ليس حليب صمغة، يسمونه مادة مذيبة للشحم، فأول يومين من حياة الطفل خروجه أسود كشحم مذاب، هل هذه صارت وحدها ؟! الطفل الآن ولد فيه آلية معقدة جداً اسمها آلية المص، معقدة جداً، يضع فمه على حلمة ثدي أمه، يحكم الإغلاق، ويسحب الهواء، يستطيع العالم كله أن يعلم طفلا ولد لتوه كيف يمص ثدي أمه ؟ لا يستطيع، لولا أن الطفل مجهز بآلية معقدة تجهيزا كاملا لما كان هذا الدرس، آلية المص يسميها العلماء منعكس المص.
الآن الطفل في قلبه ثقب، وهو في بطن أمه لا يحتاج إلى تنفس، لعدم الهواء، فلذلك ببطن أمه ثقب بين الأذينين، فالدم عوض أن يصعد يطلع إلى الرئتين يتنقى فيختصر الطريق، عن طريق ثقب من أذين لأذين اسمه ثقب " بوتال "، لما يولد الطفل هكذا قال العلماء: تأتي جلطة فتغلق هذا الثقب، وإذا ما سُد هذا الثقب يبقى الطفل معه مرض الزرق، يموت بعد سنوات، لأنه يبقى لونه أزرق دائماً، لما يأتي الهواء من الرئتين يتجدد أوكسجين الدم، فهل الثقب مفتوح صدفة ؟‍‍‍‍ آلية المص صدفة ؟ الحديد بالطحال صدفة ؟).




 

رد مع اقتباس
قديم 09-30-2014, 10:54 AM   #28
admin
Administrator


الصورة الرمزية admin
admin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 07-11-2018 (03:34 PM)
 المشاركات : 684 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ص77( أدلة التطور: مجموعة التمايز والانتقاء الطبيعي والوراثة ينتج تطورا قطعا:
مثال: الانسان الاوربي يرجع إلى أصول داكنة البشرة( سوداء) ومع هذا نجد بشرتهم اليوم بيضاء، بل ومتدرجة في البياض، فمثلا جنوب أوربا أقل بياضا من شمالها والسبب هو أن الطبيعة انتقت الأعراق المفضلة أما سبب انتقاء الطبيعة للبشرة البيضاء فهو يمكن أن يكون ببساطة بسبب فيتامين(d) الذي يحتاج أن تخرق أشعة الشمس الجلد ليتكون. والبشرة الداكنة تمنع أو تقلل أشعة الشمس من الاختراق، وفي أوربا التي تصل فيها أشعة الشمس أقل سيكون أصحاب البشرة الداكنة معرضين لمخاطر نقص فيتامين(d) الكبيرة والتي تهدد الحياة والتكاثر).

التعليق: الكلام في حد ذاته متناقض حيث ذكر العنوان ان الانتقاء الطبيعي ينتج التطور قطعا بينما في الامثلة التي ضربها وجعلها دليل انتاج التطور قال بانه من الممكن أن يكون سبب تطور بشرة الانسان الاوربي فيتامين (d) بينما جزم في مقدمة الكتاب بحدوث التطور، وهذا تهافت واضح.
وثانيا: نظرية اصل الجنس البشري انحدر من أوربا غير ثابتة فهناك نظرية التطور المتوازي و الأصل المتعدد وهي: تعتمد هذه النظرية على فكرة ان الإنسان الحديث الذي خرج من افريقيا منذ حوالي 1.8 مليون سنة لم ينقسم الي اجناس اخري. و انه كان هناك تبادل مستمر للجينات بين الجماعات المختلفة نتيجة التزاوج المستمر بين تلك الجماعات. و ذلك من خلال التدفق الجيني العكسي. و بناء علي هذا فان الأجناس القديمة كلها قد تطورت بشكل كبير حتي وصلت الي الجنس البشري الحديث. و تفسر تلك النظرية الفروقات الجينية البسيطة بين المجموعات العرقية المختلفة اليوم بانها نتيجة للتبادل الجيني الذي استمر عبر العصور. و ان الاختلاف الكبير بيننا و بين الاجناس القديمة نتيجة التطور الكبير الذي طرأ علي الجنس البشري نتيجة الانتخاب الطبيعي. و في المقابل ايضا تري ان التنوع الجيني في الجماعات الأفريقية هو نتيجة للعدد الكبير و التنوع البيثي و الذان اتاحا لافريقيا هذا التنوع الجيني.
ولم يقم أحمد اسماعيل على كلامه دليلا من ترجيح نزوح الانسان الاوربي من القارة الافريقية.


 

رد مع اقتباس
قديم 09-30-2014, 12:30 PM   #29
admin
Administrator


الصورة الرمزية admin
admin غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Sep 2012
 أخر زيارة : 07-11-2018 (03:34 PM)
 المشاركات : 684 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



الخفاش يهدم شجرة القرابة التطورية:
بنى التطوريين اسس القرابة في شجرة التطور المزعومة على اساسين هما التقارب الجيني والتقارب المورفولوجي (الشكلي.- التشريحي) كتابع حتمي للتقارب الجيني بين الكائنات حيث تتحكم مادة الكائن الحي الوراثية في شكله وتركيبه التشريحي

بالاساس فان شجرة التصنيف لممالك الكائنات الحية كانت ركيزة استخدمها التطوريون لبناء علاقات قرابة نسبية بين تلك الكائنات القريبة الشبه ويعتقد التطوريون أن الكائنات التي تتشابه تشريحيا لابد وأن تكون ذات علاقة قرابة وثيقة وجد مشترك تطورت منه وينطبق الشيء نفسه على الكائنات المتشابهة

بمادتها الجينيه وحمضها النووي.

لكن الكثير من المشاهدات والابحاث تدمر تلك الشجرة المزعومة بافتراض القرابة السلفيهة للكائنات بناء على ذلك التشابه التشريحي والجيني مما يجعل من نموذج شجرة التطورالمزعومة غير صالح بالمطلق.
مؤخرا بدراسة لعلماء الوراثة نشرت ب وقائع الاكاديمية الوطنية للعلوم
وبفحص إعادة الترتيبات المرتبطة بالرتروبوسونات retroposons ،وهي خيوط من الحمض النووي تنسخ نفسها إلى RNA ثم تلتحق لتنتسخ مرة اخرى في الحمض النووي في مواقع مختلفة على الكروموسوم.حيث يعتمد التطوريون هذا الادراجات في الحمض النووى كاساس لقياس درجات القرابه الجزيئيه واعتبارها دليلا نسبيا على اصول مشتركه
جائت النتائج مفاجئه لتصدم التطوريون باكتشاف عكس ذلك التصور عند مقارنة جينوم الخيول والابقار والخفافيش
فوفقا للمشاهده العلميه المباشره فان االخيول اكثر ارتباطا ومشابهه للابقار من الناحيه التشريحيه والفسيولوجيه (الوظيفيه) والسلوكيه عن نسبة ارتباطها بالخفافيش
حتى لو عرضنا ذلك الامر على طفل سيدركه بداهة فالخفافيش تبدو مختلفه تماما وبعيده كل البعد من الجهه التشريحيه وترتيبات الانسجه والنظام الغذائى واسلوب الحياه

لذلك ووفقا لاعتماد اليات شجرة التطور المزعومه فان الخفافيش هو قريب بعيد جدا تطوريا عن الخيول (انظر لشجرة التصنيف للثدييات ومسافة البعد التصنيفى )

تصنيف الحيوانات

لكن

نتائج المقارنات كانت صدمه بكل المقاييس حيث تم اكتشاف العكس تماما

اتت المقارنات لتوضح ان الخفافيش والخيول على درجة عالية من التشابه فى الحمض النووى عن درجة التشابهه بينها وبين شبيهتها الابقار لتهدم تلك النظره التطوريه بالكليه


يقول (نوريهيرو أوكادا) من معهد طوكيو للتكنولوجيا باليابان. وهى احد القائمين على الدراسه "لم يتوقع أحد هذا." "أعتقد أن هذا سيكون مفاجأة للكثير من العلماء"،

http://www.newscientist.com/article/...ly-chummy.html


http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1479866/


وضعت هذه النتائج المذهله كل الدراسات التطوريه الجزيئيه الفيلوجينيه فى مازق واضح حيث عجزت تماما عن تفسير تلك العلاقه بين الخيول والخفافيش وفقا للتصور التطورى وقالت بعضها ان وجودها غير طبيعى

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC1849890/

http://sysbio.oxfordjournals.org/*******/56/4/673

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC3243735/



مزيد من الاشكالات

اتت النتائج والبيانات المرصوده فى تلك المقارنات لتتعارض تعارضا صارخا مع التفسير التطوري من واقع السجل الأحفوري.

فالخيول من المفترض انها تطورت بالبدايه من ذوات الأربع الصغيرة ( small quadruped ) منذ ما يقارب 35-55 مليون سنه مضت وتميزت بشكلها الحديث منذ ما يقارب مليون ونصف عام مضت

. وبدأت عملية تطور الابقارالمفترضه بنحو 23 مليون سنة مضت.بتاريخ تطورى متقارب مع الخيول

اما الخفافيش بشكلها الحالى فقد رصدها السجل الاحفورى بنحو 60 مليون سنه مضت

من رصد السجل الاحفورى المعتمد لدى التطويون نجد تداخلا واضحا فى عمر تطور

الخيول والابقار وفجوه هائله بينهما وبين الخفاش اللذى ظهر بشكله الحديث منذ ما يقارب 60 مليون سنه ليصنع فجوه تطوريه بعمق يقارب ال60 مليون سنه وعليه كان ينبغى ان نجد تقاربا جينيا واضحا بين الابقار والخيول وتنافرا واضحا جدا بينها وبين الخفاش لكن حدث عكس ذلك تماما هنا يضيف اوكادا الحاقا لذلك الاشكال القاتل

"(اننا بحاجة الى ان ننظر في الحفريات من وجهة نظر جديدة ، لأنه يجب ان يكون هناك سلف مشترك للخيول، والخفافيش والكلاب)

We need to look at fossils from a new point of view, because there must have been a common ancestor of bats, horses and dogs,"


والنتيجه :-


هنا وبذلك المثال نجد وبكل وضوح تناقض صارخ تدعمه مشاهدات علميه واضحه فى مقابل استقراءات وافتراضات يضعها التطوريون لاثبات خرافة الاشتراك النسبى بين الانواع المتشابهه

وهذه المثال وحده يكفى لقتل تلك الادعاءات لكن لاباس من الزياده والتعقيب باجزاء تاليه لامثله عاتيه تهدم شجرة التطور.


 

رد مع اقتباس
قديم 09-24-2015, 12:23 PM   #30
ضربة عسكرية
عضو مميز جدا


الصورة الرمزية ضربة عسكرية
ضربة عسكرية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 06-13-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 1,153 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



قال في ص٧٦( والاختيار او الانتقاء أيضاً موجود حتما لانه ملازم للطبيعة ومتطلباتها والمتغيرات التي تطرأ باستمرار).

التعليق: من شدة تأثر أحمد إسماعيل بنظرية دارون الإلحادية جعلته يخلط بين أمرين قاهرية الطبيعة والتي تعني الإجبار وبين قاهرية الانسان وأي موجود آخر لديه القوة على تجاوز العقبات والظروف الصعبة التي تحيط به، فتصور أحمد اسماعيل ان الطبيعة هي التي تفرض التغير على الموجود بينما واقع الحال أن مؤهلات الموجود هي التي تتجاوز عقبات الطبيعة.


 

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:51 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.

HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع الحقوق محفوظة لشبكة الرد الوافي على مدعي اليمانيه
-:-
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الرد الوافي على مدعي اليمانية